451- طبرى ، ج 5، ص 71 و ابن ابى الحديد، ج 2، ص 260 و الغدير ج 2، ص 132.
452- التاج ، ج 3، ص 375.
453- شرح عزالدين معتزلى ابن ابى الحديد، ج 2، ص 65 و كامل ابن اثير، ج 3، ص 141 و تاريخ طبرى ، ج 4، ص 561، و الغدير، ج 1، ص 201 و ج 2، ص 139 و 142.
از جمله موقعى بود كه معاويه او را براى نصرت و يارى خود در جنگ صفين طلب و درخواست كرد و در نامه خويش نسبتهاى ناروا و تهمت هاى ناجوانمردانه به آن بزرگوار زده و او را محرك اصحاب رسول خدا بر عليه عثمان معرفى نموده بود. عمرو بن العاص در پاسخ معاويه نوشت : تمام مطالب تو دروغ و بى اساس است و هيچ گونه صحت ندارد واى بر تو اى معاويه آيا نمى دانى كه على جان خود را در راه تعالى و ترقى اسلام و احياى دين خدا بذل كرده و در حق او پيامبر اسلام فرمود:
((او از من است و من از او و او نسبت به من به منزله هارون است نسبت به حضرت موسى (عليه السلام ) الا اينكه بعد از من پيامبرى نيست )).
و باز در حق او روز غديرخم فرمود: الا من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم و ال من والاه ... مناقب خطيب خوارزمى حنفى ، ص 128، و الغدير، ج 1، ص 201.
454- تفصيل داستان را ابن ابى الحديد در ج 4، ص 55 و ج 1، ص 176 و ابن اثير در كامل ، ج 6، ص 87 و تاريخ طبرى ج 10، ص 58، اين چنين آورده اند:
اخبار فراوان و احاديث بسيارى دلالت دارند كه پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم ) كسى را دنبال معاويه براى نوشتن فرمانى فرستاد قاصد ديد او به خوردن طعام مشغول است بازگشت و گفت : طعام مى خورد، حضرت دوباره پيك فرستاد باز ديد مشغول خوردن غذا است حضرت در اين وقت بر او نفرين كرده و فرمود: خداوند شكم او را سير نكند بعد از دعاى آن بزرگوار هر اندازه غذا مى خورد، سير نمى گشت طعام زيادى جلويش مى گذاشتند و پس از مدت طولانى مى گفت : بياييد سفره را برداريد و گمان نبريد كه از غذا سير شده ام بلكه از خوردن آن خسته و ناتوان گشته و گرسنگى من برطرف نشده است .
حضرت على (عليه السلام ) در كلمات درربار خويش در نهج البلاغه به اين مطلب اشاره فرموده است . ((شرح عزالدين معتزلى ، ج 4، ص 55 و شرح عبده ، ج 1، ص 113 و فيض الاسلام ، ص 137 و منهاج البراعه ، ج 4، ص 346. 455- مقدمه سنن نسائى ، ج 1، ص 5؛ كه با قلم برخى از دانشمندان اهل تسنن مصر نوشته شده است . 456- ابن ابى الحديد، ج 4، ص 83؛ و قد اتفقت الاخبار الصحيحه التى لاريب فيها عند المحدثين على اءن النبى (صلى الله عليه و آله و سلم ) قال : لا يبغضك الا منافق ، و لا يحبك الا مؤمن صحيح ترمذى ، ج 13، ص 168 و ص 177 و بحار ج 39، ص 251؛ و نيز اطفال را با همين طريق و روش ‍ آزمايش مى كردند. شرح عزالدين معتزلى ابن ابى الحديد، ج 4، ص 110.
457- التاج ، - ج 3، ص 335 و ابن ابى الحديد، ج 4، ص 110.
458- صحيح ترمذى ، ج 13، ص 168؛ عن ابى سعيد الخدرى قال : انا كنا لنعرف المنافقين نحن معشر الانصار ببغضهم على بن ابيطالب و بحار، ج 39، ص 263.
459- صحيح مسلم ، ج 1، ص 56 و ج 5، ص 179 و بحار، ج 72، ص 172 و ص 202.
460- التاج - ج 3، ص 40 و صحيح ترمذى ، ج 9، ص 71 و تاريخ خلفا تاءليف سيوطى ، ص 199 و اين مطلب مبسوطتر از اين در گفتار اول ص 21 همين كتاب ذكر شده است .
461- التاج - ج 3، ص 46 و صحيح مسلم ، ج 6، ص 22 و 23.
462- سنن ابن ماجه - ج 1، ص 74؛ و من سن سنه سيئه فعمل بها كان عليه وزرها و وزر من عمل بها لا ينقص من اوزارهم شيئا بحار، ج 71، ص 258 و ج 77، ص 164 و التاج - ج 1، ص 76 و صحيح ترمذى ، ج 10، ص 143.
463- صحيح مسلم ، ج 5، ص 107؛ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ): لا تقتل نفس ظلما الا كان على ابن آدم الاول كفل من دمها لانه كان اول من سن القتل بحار، ج 8، ص 313.
464- شورى (42)، آيه 23.
465- اسراء (17)، آيه 26.
466- انفال (8)، آيه 41.
467- احزاب (33)، آيه 33.
468- مقتل الحسين ، ص 437 و بحار، ج 45، ص 129 و 155 و 166 و ذريعه النجاه ، ص 223 و نفس المهموم ، ص 232 و لهوف ، ص 104 و تفسير ابن كثير، ج 4، ص 112 و روح المعانى آلوسى ، ج 25، ص 29 و مقتل خوارزمى ، ج 2، ص 61 و معالى السبطين ، ص 88.
469- عنكبوت (29)، آيه 60.
470- مجموعه ورام ، ج 1، ص 132؛ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ): الدنيا مزرعه الاخره . 471- كافى ، ج 5، ص 73؛ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ): بارك لنا فى الخبز و لا تفرق بيننا و بينه فلولا الخبز ما صلينا و لا صمنا و لا ادينا فرائض ربنا.
472- كافى ، ج 5، ص 72؛ عن ابى عبدالله (عليه السلام ): قال نعم العون على الاخره الدنيا!.
473- بحار، ج 6، ص 294، حديث 4؛ قال امام صادق (عليه السلام ): ليس يتبع الرجل بعد موته من الاجر الا ثلاث خصال : صدقه اجراها فى حياته فهى تجرى بعد موته ، و سنه هدى سنها فهى تعمل بها بعد موته ، و ولد صالح يستغفر له . نقل از امالى صدوق و صحيح مسلم ، ج 5، ص 73؛ الا اينكه عوض روش خوب علم و دانش را ذكر نموده است . التاج - ج 1، ص 75.
474- بحار، ج 41، ص 43، حديث 20. عن ابى عبدالله (عليه السلام ) قال : ان عليا (عليه السلام ) اعتق الف مملوك من كديده .
475- مرحوم شيخ عباس قمى پس از ذكر اين حديث شريف ، مى فرمايد: ((به نظرم اين شخص از صوفيه بوده باشد كه پيوسته كل بر مردم بوده و سربار جمعيت مى باشند و شواهد و قوانين بسيار هم بيان نموده است )). منتهى الامال ، ج 2، ص 91.
476- در بعضى از نسخه هاى كافى به نهر و در برخى ديگر به بهر ضبط شده ما ترجمه هر دو را رعايت كرديم يكى را در معطوف و ديگرى را در معطوف عليه .
477- كافى ، ج 5، ص 73.
478- بحار، ج 96، ص 155؛ قال امام باقر (عليه السلام ): يا محمد لو يعلم السائل ما فى المسئله ما ساءل اءحد احدا، ولو يعلم المعطى ما فى العطيه ما ردا احد احدا، ثم قال : يا محمد انه من ساءل بظهر غنى لقى الله مخموشا وجهه يوم القيامه . نقل از سرائر مضمون فقره نخست خبر را نسائى و دومى را صحيح مسلم و بخارى نيز نقل كرده اند. التاج - ج 2، ص 36.
479- بحار، ج 96، ص 154، حديث 20؛ قال امام صادق (عليه السلام ): من ساءل الناس و عنده قوت ثلاثه ايام لقى الله عزوجل يوم يلقاه و ليس على وجهه لحم . نقل از ثواب الاعمال .
480- بحار، ج 103، ص 10، حديث 44؛ فقال (عليه السلام ): هذا خير من اءن تجى ء يوم القيامه و فى وجهك كدوح الصدقه . مجموعه ورام ، ج اول ، ص 34.
481- شرح نج البلاغه فيض الاسلام ، ص 1260؛ قال (عليه السلام ) من طلب شيئا ناله او بعضه . بحار، ج 103، ص 12، حديث 55.
482- وسائل ، ج 13، ص 347، حديث 1 و 2 - قال (امام صادق ) (عليه السلام ): ليس شى ء تحضره الملائكه الا الرهان و ملاعبه الرجل اءهله و قال ايضا: الرمى سهم من سهام الاسلام .
483- وسائل ، ج 12، ص 353، حديث 2؛ عن ابى عبدالله (عليه السلام ) قال : المسلمون عند شروطهم .
484- اسلام در تمام قرون و ادوار با ترقى و تعالى مردم (به معناى صحيح كلمه ) مخالف نبوده و نيست و هميشه پيروان خويش را به تحصيل نيرو و به دست آوردن قوه در برابر دشمن (در هر زمان ، مناسب همان زمان ) دعوت مى نمايد و از كارهايى كه باعث سستى و ضعف و ناتوانى مسلمانان مى شود، شديدا جلوگيرى نموده است .
سوره انفال (8)، آيه 60؛ و اعدوا لهم ما استطعتم من قوه و من رباط الخيل ترهبون به عدوالله و عدوكم و آخرين من دونهم لا تعلمونهم ، الله يعلمهم . 485- اما بعد فان الدنيا قد ادبرت و آذنت بوداع ، و ان الاخره قد اقبلت و اشرقت باطلاع الاوان اليوم المضار، و غدا السباق و السبقه الجنه و الغايه النار. شرح نهج البلاغه فيض الاسلام ، ص 89.
486- كلمه والسبقه الجنه را مرحوم سيد رضى به معناى غايت و نهايت گرفته و برخى از دانشمندان آن را به معناى جايزه پولى دانسته اند و ما هر دو را در ترجمه گنجانده و آورده ايم : يكى را در معطوف و ديگرى را در معطوف عليه .
487- الا فاعملوا فى الرغبه كما تعملون فى الرهبه ، الاوانى لم ار كالجنه نام طالبها، و لا كالنار نام هاربها فيض الاسلام ، ص 89.
488- و ان اءخوف ما اخاف عليكم اتباع الهوى و طول الامل ، فتزودوا فى الدنيا من الدنيا ما تحرزون به انفسكم غدا فيض الاسلام ، ص 89.
489- شرح نهج البلاغه شيخ محمد عبده ، ج 1، ص 78 و شرح ابن ابى الحديد، ج 2، ص 91 و فيض الاسلام ، ص 89.
490- كامل ابن اثير، ج 3، ص 283.
491- انوار نعمانيه ، ج 2، ص 171. مضمون همين حديث را با اندك تفاوتى مرحوم علامه مجلسى نيز از آن بزرگوار نقل كرده است ، بحار، ج 77، ص 178، حديث 10، نقل از اعلام الدين .
492- اصول كافى ، ج 2، ص 129، حديث 9.
493- صحيح ترمذى ، ج 9، ص 198 و سنن ابن ماجه ، ج 2، ص 1377.
494- شرح نهج البلاغه شيخ محمد عبده ، ج 3، ص 577 و ابن ابى الحديد، ج 18، ص 224. يا دنيا يا دنيا، اليك عنى ابى تعرضت ؟ ام الى تشوقت ؟ لا حان حينك ، هيهات ! غرى غيرى ، لا حاجه لى فيك ، قد طلقتك ثلاثه لا رجعه فيها! فعيشك قصير، و خطرك يسير، و املك حقير. آه من قله الزاد و طول الطريق ، و بعد السفر، و عظيم المورد.
495- تتمه منهاج البراعه ، ج 21، ص 111 و فيض الاسلام ، ص 1109 و شرح عزالدين معتزلى ابن ابى الحديد، ج 18، ص 224 و امالى قالى بغدادى ، ج 2، ص 143 و الصواعق المحرقه ، ص 81.
496- قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ): لا تسبوا الدنيا فنعمت مطيه المؤمن ، فعليها يبلغ الخير و بها ينجو من الشرانه اذا قال العبد: لعن الله الدنيا، قالت الدنيا: لعن الله اعصانا لربه فاخذ الشريف الرضى بهذا المعنى فنظمه بيتا:
يقولون الزمان به فساد فهم فسدوا و ما فسد الزمان
بحار، ج 77، ص 178، حديث 10؛ دانشمندان اهل تسنن شبيه اين احاديث را در كتابهاى خود نيز نقل كرده اند. سنن ابى داود، ج 2، ص 658 و صحيح ترمذى ، ج 9، ص 107 و عارضه الا حوذى فى شرح الترمذى ، ج 9، ص 107.
497- ايها الذام للدنيا المغتر بغرورها المنخدع باء باطيلها! اتغتر بالدنيا ثم تذمها، انت المتجرم عليها ام هى المتجرمه عليك ؟ فيض الاسلام ، ص 1138.
498- ان الدنيا دار صدق لمن صدقها، و دار عافيه لمن فهم عنها، و دار غنى لمن تزود منها، و دار موعظه لمن اتعظ بها فيض الاسلام ، ص 1138.
499- فمن ذايذمها و قد آذنت ببنيها، و نادت بفراقها، و نعت نفسها و اهلها، فمثلت لهم ببلائها البلاء، و شوقتهم بسرورها الى السرور فيض الاسلام ، ص 1138.
500- فذمها رجال غداه الندامه و حمدها آخرون يوم القيامه ، ذكرتهم الدنيا فتذكروا و حدثتهم فصدقوا، و وعظتهم فاتعظوا. شرح نهج البلاغه شيخ محمد عبده ، ج 3، ص 590 و تتمه منهاج البراعه ، ج 21، ص 199 و فيض الاسلام ، ج 6، ص 1138.
501- صحيفه سجاديه ، دعاى 20، ص 99.
502- شرح ابن ابى الحديد، ج 20، ص 325، حكمت 720؛ الدنيا مزرعه ابليس ، و اهلها اكره حراثون له فيها.
503- سفينه البحار، ج 1، ص 465، ماده دنا؛ فاعلم ان الذى يظهر من الايات و الاخبار على ما نفهمه ان الدنيا المذمومه مركبه من مجموع امور يمنع الانسان من طاعه الله و حبه و تحصيل الاخره . بحار، ج 73، ص 20 و 21.
504- انوار نعمانيه ، ج 2، ص 172.
505- سنن ابن داود، ج 2، ص 658 و صحيح مسلم ، ج 7، ص 45 و بحار، ج 59، ص 2 و علل الشرايع ، ج 2، ص 677 و عارضه الا حوذى فى شرح صحيح الترمذى ، ج 9، ص 107.
506- براى تفصيل به روايات زير مراجعه شود:
خصال صدوق ، ج 1، ص 159 و ص 183 و كافى ، ج 5، ص 327 و وسائل ، ج 14، ص 23 و صحيح ترمذى ، ج 9، ص 222.
507- بحار، ج 70، ص 115، حديث 1 و التاج - ج 2، ص 279 و اسدالغابه ، ج 3، ص 386 و سنن نسائى ، ج 6، ص 56 و 58.
508- فروع كافى ، ج 5، ص 72، حديث 10؛ قال رجل لابى عبدالله (عليه السلام ): و الله انا لنطلب الدنيا و نحب اءن نؤ تاها. فقال : تحب اءن تصنع بها ماذا؟ قال : اءعود بها على نفسى و عيالى و اءصل بها و اءتصدق بها و احج و اعتمر. فقال (عليه السلام ) ليس هذا طلب الدنيا هذا طلب الاخره .
509- همين جواب را در جمع كردن مال و منال دنيا نيز مى گوييم :
و همين جمع را در ثروت و مال و منال دنيا (كه در بعضى اخبار از آنها مذمت شده (صحيح ترمذى ، ج 9، ص 204 و بحار، ج 73، ص 32) و در برخى ديگر مورد مدح و ستايش قرار گرفته (صحيح ترمذى ، ج 9، ص 222 و بحار، ج 73، ص 20 و 21) است ) بدون كم و زياد نيز مى گوييم (سفينه البحار، ج 1، ص ‍ 464، ماده دنا و بحار، ج 73، ص 21) يعنى اموال و دارايى كه از طريق غيرمشروع و راه ممنوع و ناروا جمع شده باشد، ناپسند و مذموم است . اما اگر از راه شرعى و قانونى به دست آمده باشد و در طريق رضايت و خشنودى پروردگار عالميان خرج و مصرف گردد، اين از افضل عبادات و از شريف ترين اطاعت هاى الهى محسوب مى شود. شاهد و گواهش روايت و اخبارى است كه از محدثين در ابواب مختلف (بحار، ج 73، ص 135) به ويژه در باب متاجر و مكاسب ذكر كرده اند. ما نيز شمه اى از آنها را در فضيلت كسب و كار در گفتارهاى سابق به محضر مقدستان رسانيديم . 510- كافى ، ج 5، ص 260، حديث 2؛ قال ابو عبدالله (عليه السلام ): ان الله جعل ارزاق انبيائه فى الزرع و الضرع .
511- كافى ، ج 5، ص 260، و بحار، ج 103، ص 68.
512- سفينه البحار، ج 1، ص 465، ماده دنا و الكافى الاصول و الروضه ، ج 9، ص 326.
513- انوار نعمانيه ، ج 2، ص 172... و هى (دنيا) الحاله التى تبعد الانسان من ربه و ان كانت هى الصلاه كما ان الاخره هى الحاله التى تقرب الانسان من ربه و ان كانت العسعسيه .
514- قصص (28)، آيه 83.
515- احياء علوم الدين ، ج 3، ص 281 و محجه البيضاء، ج 3، ص 283.
516- احياء علوم الدين ، ج 3، ص 278 و محجه البيضاء، ج 3، ص 279.
517- احياء علوم الدين ، ج 3، ص 285 و محجه البيضاء، ج 3، ص 287 و بحار، ج 73، ص 148.
518- بحار، ج 77، ص 173.
519- محجه البيضاء، ج 3، ص 282؛ قال (صلى الله عليه و آله و سلم ) منهومان لا يشبعان ، منهوم العلم و منهوم المال احياء علوم الدين ، ج 3، ص 280.
520- احياء علوم الدين ، ج 3، ص 281 و محجه البيضاء، ج 3، ص 282.
521- قل الروح من امر ربى اسراء (17)، آيه 85.
522- انا ربكم الاعلى النازعات (79)، آيه 24.
523- احياء علوم الدين ، ج 3، ص 281 و محجه البيضاء، ج 3، ص 282.
524- اراده كنايه از ايجاد عمل و انجام دادن آن است . زيرا روايات صحيح دلالت دارند كه خداوند متعال در مقابل قصد سوء و نيت زشت (كه تواءم با عمل نباشد) مؤ اخذه نكرده و عذاب نمى نمايد (اصول كافى ، ج 2، ص 428 و صحيح مسلم ، ج 1، ص 81) وليكن برخى دانشمندان اسلامى اين معنى را نه در اين آيه و نه در امثال و نظاير آن قبول نكرده و راه ديگرى را پيموده اند. طالبين تفصيل به كتابهاى زير مراجعه نمايند:
مجمع البيان ، ج 2، ص 401 و ج 3، ص 130 و منهج الصادقين ، ج 2، ص 161 و تفسير فخر رازى ، ج 7، ص ‍ 132 و ج 25، ص 19 و تفسير المنار، ج 3، ص 137 و الميزان ، ج 2، ص 464 و ج 16، ص 82.
525- احياء علوم الدين ، ج 3، ص 278؛ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ): ما ذئبان ضاريان اءرسلا فى زريبه غنم باءسرع افسادا من حب الشرف و المال فى دين الرجل المسلم محجه البيضاء، ج 3، ص 279 و صحيح ترمذى ، ج 9، ص 223 با اندك تفاوتى .
526- اصول كافى ، ج 2، ص 297، حديث 1 و بحار، ج 73، ص 154، حديث 13.
527- حياه الحيوان ، ج 1، ص 360؛ از شگفتى هاى اين حيوان اين است كه با يك چشم مى خوابد و ديگرى را باز مى گذارد، تا اينكه چشمى كه خوابيده از خواب سير شود سپس آن را باز نموده و با ديگرى مى خوابد تا با يكى استراحت و با ديگرى خود را حفظ و حراست نمايد: همان كتاب ، ماده ذئب .
528- محجه البيضاء، ج 3، ص 279 و احياء علوم الدين ، ج 3، ص 278؛ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ): حب المال و الجاه ينبتان النفاق فى القلب كما ينبت الماء البقل .
529- مقدمه فرقه ناجيه ، ج 1، ص 35.
530- اصول كافى ، ج 2، ص 297، حديث 2؛ عن ابى عبدالله (عليه السلام ) قال : من طلب الرئاسه هلك .
531- آل عمران (3)، آيه 61.
532- صحيح مسلم ، ج 7، ص 120 و سنن ابن ماجه ، ج 1، ص 44 و التاج - ج 3، ص 333 و صحيح ترمذى ، ج 13، ص 171.
533- التاج - ج 3، ص 335 و صحيح ترمذى ، ج 13، ص 169 و اسدالغابه فى معرفه الصحابه ، ج 4 - ص 29 و بحار، ج 38، ص 330 و ج 7، ص 339 و معانى الاخبار للصدوق ، ص 195.
534- سنن ابن ماجه ، ج 1، ص 48.
535- دانشمندان اهل تسنن چون ديده اند آشكارا خلافت و جانشينى حضرت على (عليه السلام ) از اين حديث شريف معلوم و استفاده مى شود و اين هم با عقيده و مذهب آنان ناسازگار است ، لذا به دست و پا افتاده و دريچه تاءويلات را برويشان باز نموده و گفته اند: مراد از منزلت ، منزلت اخروى است نه دنيوى و يا اينكه مقصود نمايندگى حضرت على (عليه السلام ) در حفظ و حراست اهل خود و پيامبر خدا مى باشد.
بنابراين اگر كسى با اين حديث استدلال كند، كه خلافت و زعامت مسلمانان بعد از رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم ) حق حضرت على (عليه السلام ) بوده است ، از طريق مستقيم و راه راست تمايل كرده و كج شده است . زيرا خلافت و جانشينى در اهل رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم ) هنگام حيات و زندگى اش لازم نگرفته كه پس از فوت و مرگ آن حضرت نيز در امت وى نماينده و خليفه بوده باشد (صحيح مسلم ، ج 7، حاشيه ص 120).
وليكن بر صاحبان علم و دانش مخفى و پنهان نيست كه اين گونه احتمالات خلاف ظاهر حديث شريف مى باشد و علاوه از اين اگر مقصود، آن احتمالات بوده باشد كه آقايان شارحين حديث فرموده اند، لازم مى آيد جمله استثناء الا انه لا نبوه بعدى لغو و زايد شده و به ذكر آن احتياجى نداشته باشد.
باز خود شما مى گوييد: رهبر اسلام به وسيله ذكر و بيان اين حديث به داستان حضرت موسى و هارون (عليه السلام ) (كه خداوند متعال آن را در قرآن مجيد (اعراف (7)، آيه 142؛ و قال موسى لاخيه هارون اخلفنى فى قومى و اصلح و لا تتبع سبيل المفسدين ) آورده ) اشاره كرده است . ما از شما دانشمندان مى پرسيم : آيا به خودتان اجازه مى دهيد كه همين احتمالات را در آيه مباركه ذكر كنيد تا اين حديث را نيز به آنجا تنظير و تشبيه نماييد؟ مسلما پاسخ منفى خواهد بود.
536- آل عمران (3)، آيه 61؛ اين آيه شريفه يكى از دلايل و براهينى است كه فضيلت و برترى حضرت على (عليه السلام ) را بر همه صحابه ، بلكه بر همه انبياى الهى جز پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم ) اثبات نموده و مى رساند كه آن بزرگوار بر تمام اصحاب و پيامبران خدا غير از رهبر اسلام مزيت و ترجيح دارد.
زيرا پروردگار عالميان در اين آيه مباركه ، آن حضرت را نفس پيامبر خود خوانده است براى آنكه مسلما مراد از ((انفسنا)) در آيه مزبور، خود حضرت محمد (صلى الله عليه و آله و سلم ) نيست به جهت اينكه دعوت ، مغايرت را لازم گرفته است .
چون دعوت انسان نفس خويش را امر غير معقول مى باشد و لازمه آن اين است كه انسان ، ديگرى را بخواند. از اين لحاظ قطعا منظور از كلمه ((انفسنا)) غير از رهبر اسلام است و علما و دانشمندان اسلامى ، اتفاق دارند كه آن غير، على بن ابيطالب (عليه السلام ) مى باشد (تفسير فخر رازى ، ج 8، ص ‍ 86 و بحار، ج 36، ص 358 و مخالفت شيخ محمد عبده صاحب المنار در تفسير خود (ج 3، ص 322) مسموع و مقبول نيست و چون پاسخ سخنان او را مفسر عاليقدر، علامه طباطبايى در تفسير خود داده اند، لذا از نقل كلام او و ذكر جواب آن صرف نظر نموديم . طالبين به تفسير الميزان ، ج 3، ص 257 مراجعه نمايند) بنابراين از آيه شريفه استفاده مى شود كه نفس على (عليه السلام ) عين نفس رسول خدا است و جز ما هم مى دانيم عينيت حقيقى امكان پذير نبوده و نيست ، قهرا بايد بگوييم مثل و نظير او است . يعنى نفس على (عليه السلام ) همانند نفس پيامبر خدا (صلى الله عليه و آله و سلم ) است و اين معنى از هر جهت ، تقاضاى مساوات نموده و ثابت مى كند كه پيامبر اسلام هر امتياز و فضيلتى داشته ، تمام آنها نيز در على (عليه السلام ) وجود دارد و طبق ادله مسلم ، اين عموم مانند ساير عمومات قرآن ، بر ما حجت است و نبايد از آن دست برداريم مگر اينكه يك دليل محكم و قوى داشته باشيم و آن هم فقط نسبت به رهبر اسلام ثابت است ، نه به ديگران ، يعنى از مضامين آنها معلوم مى شود كه حضرت على (عليه السلام ) پيامبر نبوده و رتبه و مقام او از پيامبر اسلام نازل تر و پايين تر مى باشد.
از اين رو، رهبر اسلام و پيامبر، از او افضل و اشرف است . اما درباره ديگران دليل قرص و سند محكم نداريم ، از اين لحاظ ما (شيعيان ) عقيده داريم كه حضرت على (عليه السلام ) پيامبر نبوده وليكن از تمام صحابه و انبيا، جز پيامبر اسلام برتر و بالاتر مى باشد. 537- صحيح مسلم ، ج 7، ص 120: قال امر معاويه بن ابى سفيان سعدا فقال : ما منعك ان تسب اباالتراب ؟ فقال : اما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) فلن اسبه لان تكون لى واحده منهن ، احب الى من حمر النعم .
سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) يقول له خلفه فى بعض مغازيه فقال له : على يا رسول الله خلفتنى مع النساء و الصبيان ؟ فقال له رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ): اما ترضى ان تكون منى بمنزله هارون من موسى الا انه لا نبوه بعدى ؟ و سمعته يقول يوم خيبر لاعطين الرايه رجلا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله ، قال : فتطاولنا لها فقال : ادعو الى عليا، فاتى به ارمد فبصق فى عينه و دفع الرايه اليه ففتح الله عليه فلما نزلت هذه الايه : فقل تعالوا ندع ابناءنا و ابناءكم ، دعا رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) عليا و فاطمه و حسنا و حسينا فقال : اللهم هؤ لاء اهلى التاج - ج 3، ص 333 و اسدالغابه ، ج 4، ص 25 و صحيح ترمذى ، ج 13، ص 171 و مناقب خوارزمى ، ص 59 و خصائص مولانا اميرالمؤمنين على (عليه السلام ) للنسائى ، ص 4.
538- سنن ابن ماجه ، ج 1، ص 45.
539- مناقب خوارزمى ، ص 58 و التاج - ج 3، پاورقى ص 333؛ فهذه الاحاديث الثلاثه فى على ، لم يقلها النبى (صلى الله عليه و آله ) فى احد غيره ففيها دلاله على رفع مكانه على رضى الله عنه .
540- كه تقريبا 59 سال مى باشد. زيرا شهادت حضرت على (عليه السلام ) در سال چهلم هجرت اتفاق افتاده و در سال 99 عمر بن عبدالعزيز، به خلافت رسيد. حياه الحيوان ، ج 1، ص 70 و تتمه المنتهى ، ص 78 و بحار، ج 42، ص 200 و منتهى الامال ، ج 1، ص 168 و طبقات ابن سعد، ج 6، ص 12.