301- الاصول و الروضه ، ج 9، ص 223.
302- بحار، ج 70، ص 48؛ عن النبى (صلى الله عليه و آله و سلم ): ان الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم ، فاذا ذكر الله سبحانه خنس و ان نسى التقم قلبه و ص 61.
در اينجا بى مناسبت نيست راجع به مطالب و حقايقى كه از كلام خداوند در قرآن مجيد نسبت به مورد بحث ظاهر و آشكار مى شود، اجمالا اشاره شود.
1- از فرمايش پروردگار عالميان ظاهر مى شود شيطان از نوع جن بوده نه از نوع ملك و فرشته و استدلال برخى برعكس و ضد مطلب مزبور جز دغدغه و تشكيك چيز ديگرى نمى باشد. براى آنكه حمل لفظ بر خلاف ظاهرش احتياج و نياز به قرينه مسلم دارد و آن هم كه در مورد كلام و محل بحث ما وجود ندارد با شرح و بسطى كه در جاى خود بيان گرديده است .
2- طايفه جن نوعى از مخلوقات و آفريدگان حضرت حق هستند و از ديدگاه ما مخفى و پنهان است و ليكن قرآن مجيد وجود آنان را تصديق نموده و فرموده است كه : آنها قبل از انسان از آتش آفريده شده اند چنانچه بشر از خاك خلق گرديده است .
3- آنان داراى شعور و ادراك هستند و بر اعمال شاقه و كارهاى سخت و سنگين نيرومند و توانا هستند و مى توانند در مدت كم و كوتاهى كارهاى مشكل را انجام بدهند همچنانچه از داستان حضرت سليمان با آنها روشن و معلوم مى گردد.
4- طايفه جن همانند انسان زندگى مى كنند و پس از آن مى ميرند و روز قيامت و رستاخيز مبعوث و برانگيخته خواهند شد.
5- آنها مثل انسان نيز مكلف هستند: عده اى مؤمن و برخى كافرند و دسته اى از مؤمنين ، صالح و نيكوكار و جمعى گناهكار و معصيت كار هستند.
6- در ميان آنان نيز نر و ماده وجود دارد و لذا توليدمثل و تكثير نسل مى نمايند و غير از اينها كه از آيات قرآنى آشكار مى شود.
اما بحث اينكه آيا شياطين از اجسام لطيفه اند يا از اجسام كثيفه يا غير از اينها و كيفيت دغدغه و ايجاد شك و شبهه آنان در قلوب مردم به چه نحو صورت مى گيرد چون فعلا درصدد توضيح و شرح و بسط آنها نيستيم ، از اين جهت بيش از اين مطلب را تعقيب و دنبال نكرده و به اوقات ديگر محول و واگذار مى كنيم خوانندگان محترم اگر خواسته باشند بيشتر از اين اطلاعاتى بدست بياورند، مى توانند به كتابهاى نامبرده زير مراجعه نمايند.
كهف (18)، آيه 50 و اعراف (7)، آيه 27. فخر رازى ، ج 2، ص 213. حجر (15)، آيه 27. نمل (27)، آيه 39 - 40. احقاف (46)، آيه 18. ذاريات (51)، آيه 56 و جن (72)، آيه 2 و 14. جن (72)، آيه 11 و احقاف (46)، آيه 30. جن (72)، آيه 6. بحار، ج 63، ص 43 و ص 131 و فخر رازى ، ج 2، ص 213 و التاج ، ج 5، ص 232.
303- بحار، ج 70، ص 55، حديث 24: قال اميرالمؤمنين (عليه السلام ): ما جفت الدموع الا لقسوه القلوب ، و ما قست القلوب الا لكثره الذنوب . علل الشرايع ، ج 1، ص 81.
304- بحار، ج 70، ص 54، حديث 22 قال (الامام الصادق ): كان ابى (عليه السلام ) يقول : ما شى ء اءفسد للقلب من الخطيئه ، ان القلب ليواقع الخطيئه فما تزال به حتى تغلب عليه فيصير اءسفله اءعلاه و اءعلاه اءسفله .
305- اين معنى را از جمله خبر ذيل استفاه كرديم . بحار، ج 70، ص 51، حديث 9: القلوب ثلاثه : قلب منكوس لا يعثر على شى ء من الخير. امام باقر (عليه السلام ).
306- سنن ابى داود، ج 1، ص 388 - التاج ، ج 2، ص 42 و وسائل ، ج 17، ص 332 و مستدرك الوسائل ، ج 3، ص 150، باب 4، حديث 2.
307- بقره (2)، آيه 10.
308- بحار، ج 70، ص 51، حديث 18 يا بنى ان من البلاء الفاقه و اشد من ذلك مرض البدن ، و اشد من ذلك مرض القلب و ان من النعم سعه المال ، و افضل من ذلك صحه البدن ، و افضل من ذلك تقوى القلوب .
309- بحار، ج 70، ص 53، حديث 16: اءل ان للعبد اءربع اءعين : عينان يبصر بهما اءمر دينه و دنياه ، و عينان يبصر بهما اءمر آخرته فاذا اءراد الله بعبد خيرا فتح له العينين اللتين فى قلبه فابصر بهما الغيب و اءمر آخرته ، و اذا اراد به غير ذلك ترك القلب بما فيه .
310- بحار، ج 70، ص 51، حديث 7 نقل از امالى صدوق : قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) شر العمى عمى القلب .
311- تتمه المنتهى ، ص 177.
312- بحار، ج 48، ص 176؛ نقل از عيون اخبارالرضا، ج 1، ص 108.
313- قاعده لطف عبارت از زمينه سازى وسايل هدايت و اجتناب از عوامل معاصى است . كشف المراد، ص 181؛ القول السديد، ص 310.
314- وسائل ، ج 18، ص 101، حديث 9؛ و اما الحوادث الواقعه فارجعوا فيها الى رواه حديثنا فانهم حجتى عليكم و اءنا حجه الله .
315- و اگر خداى نكرده اطباى روحانى و يا كسانى كه مصلح امورند عليل و بيمار گردند در اين صورت بايد به شعر معروف متوسل شده و بگوييم :
هر چه بگندد نمكش مى زنند واى از آن روز كه بگندد نمك

316- بحار، ج 78، ص 235، حديث 59؛ لا يستغنى اءهل كل بلد عن ثلاثه يفزع اليه فى اءمر دنياهم و آخرتهم فان عدموا ذلك كانوا همجا فقيه عالم ورع و اءمير خير مطاع طبيب بصير ثقه از سخنان نثرالدرر آن حضرت .
317- اصول كافى ، ج 1، ص 43، حديث 8؛ عن ابى جعفر (عليه السلام ) قال : عالم ينتفع بعلمه اءفضل من سبعين اءلف عابد.
318- همان كتاب ، ص 37، حديث 1؛ و العالم اءعظم اءجرا من الصائم الفائم الغازى فى سبيل الله .
319- الاصول و الروضه ، ج 2، ص 99.
320- اصول كافى ، ج 1، ص 38، حديث 1؛ عن ابى عبدالله (عليه السلام ) قال : ما من اءحد يموت من المؤمنين اءحب الى ابليس من موت فقيه .
321- سوره يس (36)، آيه 60؛ انه لكم عدو مبين .
322- سوره اعراف (7)، آيه 16 - 17؛ قال فبما اغويتنى لا قعدن لهم صراطك المستقيم ثم لا تينهم من بين ايديهم و من خلفهم و عن ايمانهم و عن شمائلهم و لا تجد اكثرهم شاكرين .
323- اصول كافى ، ج 1، ص 16.
324- حضرت على (عليه السلام ) با همين چشمان خدا را مى ديد و مى فرمود: لم اعبد ربا لم اره سفينه البحار، ماده عرف .
325- بحار، ج 70، ص 56، حديث 28.
326- بحار، ج 45، ص 1؛ نقل از لهوف ، ص 84؛ فوالله ما هو الا اءن نلقى هؤ لاء القوم باءسيافنا نعالجهم ساعه ثم نعانق الحورالعين .
327- سوره عنكبوت (29)، آيه 2.
328- طه (20)، آيه 85 و ص (38)، آيه 24 و حديد (57)، آيه 14.
329- عنكبوت (29)، آيه 3.
330- الميزان ، ج 16، ص 101.
331- همان كتاب ، ج 16، ص 101. 332- عنكوت (29)، آيه 60؛ و كاين من دابه لا تحمل رزقها الله يرزقها و اياكم و هو السميع العليم .
333- بحار، ج 5، ص 313، حديث 2.
334- همان كتاب ، ص 317، حديث 14.
335- بحار، ج 71، ص 246 و سفينه البحار، ج 2، ص 628، ماده نوى و اصول كافى ، ج 2، ص 428؛ و من هم بسيئه و لم يعملها لم تكتب عليه صحيح مسلم ، ج 1، ص 81.
336- بحار، ج 13، ص 132، حديث 37.
337- تاريخ طبرى ، ج 1، ص 176 و كامل ، ج 1، ص 37.
338- زينت المجالس ، ص 49.
339- بحار، ج 72، ص 6، حديث 4.
340- بحار، ج 72، ص 25، حديث 21.
341- بحار، ج 72، ص 29، حديث 26 نقل از امالى صدوق ؛ عن الصادق (عليه السلام ) قال : كاد الفقر ان يكون كفرا.
342- بحار، ج 72، ص 47، حديث 58؛ قال الله : فبعزتى و جلالى ما خلقت فى السماء و الارض اشد من الفقر.
343- كافى ، ج 4، ص 48، حديث 11.
344- زينت المجالس ، ص 152.
345- بحار، ج 5، ص 315، حديث 10؛ قال حسن بن على (عليه السلام ): ان الله عزوجل بمنه و رحمته لما فرض عليكم الفرائض لم يفرض و ذلك عليكم لحاجه منه عليه بل رحمه منه لا اله الا هو ليميز الخبيث من الطيب .
346- همان كتاب ، ج 5، ص 315، حديث 11 و ص 313، حديث 2.
347- فخر رازى ، ج 25، ص 28 با توضيح بيشتر.
348- نهج البلاغه ، خوئى ، ج 11، ص 329؛ فيض الاسلام ، ص 782؛ ولكن الله سبحانه اراد اءن يكون الاتباع رسله ، و التصديق بكتبه و الخشوع لوجهه ، و الاستكانه لامره ، و الاستسلام لطاعته ، امورا له خاصه لا تشوبها من غيرها شائبه ، و كلما كانت البلوى و الاختبار اعظم ، كانت المثوبه و الجزاء اءجزل .
349- الا ترون ان الله - سبحانه - اختبر الاولين من لدن آدم - صلوات الله عليه - الى الاخرين من هذا العالم باحجار لا تضر و لا تنفع و لا تسمع ، فجعلها بيته الحرام الذى جعله الله للناس قياما، ثم وضعه باوعر بقاع الارض حجرا، و اقل نتائق الدنيا مدرا و اءضيق بطون الاوديه قطرا بين جبال خشنه و رمال دمثه و عيون و شله ، و قرى منقطعه ... فيض الاسلام ، ص 785 و شرح نهج البلاغه عبده ، خطبه 189، ص 356.
350- سوره عنكبوت ، (29)، آيه 2. 351- ذخائرالعقبى ، ص 17، و ينابيع الموده ، ص 134، و بحار، ج 41، ص 7، حديث 8، و فيض الاسلام ، ص 481، و شرح عبده ، ج 2، ص 275؛ لما انزل الله سبحانه قوله : (الم . احسب الناس ...) علمت ان الفتنه لا تنزل بنا و رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) بين اظهرنا، فقلت : يا رسول الله ، ما هذه الفتنه التى اخبرك الله بها؟ (يا على ان امتى سيفتنون من بعدى ).
352- يوسف (12)، آيه 111.
353- كهف (18)، آيه 13.
354- نازعات (79)، آيه 26.
355- قاعده لطف عبارت است از زمينه سازى وسايل هدايت و اجتناب از عوامل معاصى است : كشف المراد، ص 181 . القول السديد، ص 310.
356- المعجم المفهرس ، ماده نباء و عبر و قصص .
357- الميزان ، ج 11، ص 308.
358- الميزان ، ج 11، ص 308.
359- ص 320.
360- تفسير فخر رازى ، ج 18، ص 227.
361- الميزان ، ج 16، ص 3.
362- المواعظ العدديه ، ص 197.
363- شرح ابن ميثم بحرانى ، ص 45.
364- بحار، ج 75، ص 341، حديث 23؛ قال امام رضا (عليه السلام ): اذا كذب الولاه حبس المطر، و اذا جار السلطان هانت الدوله ، و اذا حبست الزكوه ماتت المواشى .
365- نام قبيله اى است كه سلاطين و پادشاهان يمن از آن بوده اند. مجمع البحرين ، همان ماده .
366- معادل ده سير.
367- تاج العروس ،، ج 3، ماده شغر، ص 309؛ و سفينه البحار، ج 2، ماده قحط، ص 408.
368- تاج العروس ، ج 3، ماده شغر، ص 309 و سفينه ، ج 2، ماده قحط، ص 408.
369- نازعات (79)، آيه 26.
370- آنچه ميان پرانتز نوشته شده است از روايت نيست ما براى توضيح اضافه نموديم .
371- بحار، ج 75، ص 341، حديث 22؛ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ): اءول من يدخل النار امير متسلط لم يعدل ، و ذوثروه من المال لم يعط المال حقه ، و فقير فخور.
372- مروج الذهب ، ج 3، ص 250.
373- اذا حلت التقادير ضلت التدابير شرح ابن ميثم بحرانى ، ص 180.
374- تاريخ مى گويد: سكنه حران در اثر تبليغات بنى اميه فوق العاده با على بن ابيطالب (عليه السلام ) دشمنى مى ورزيدند و پيوسته آن بزرگوار را سب كرده و ناسزا مى گفتند.
حتى موقعى كه لعن و دشنام دادن آن حضرت در بالاى منبرها پس از نماز جمعه ممنوع و قدغن گشت ، و اين بدعت ناروا از ميان توده هاى مختلف مسلمانان رخت بربست ، آنان همانند سابق به اعمال زشت و كردار ناشايست خودشان ادامه داده و مى گفتند:
((نماز مقبول نيست ، مگر اينكه مقرون به لعن على بن ابيطالب بوده باشد)).
و يك سال پس از قدغن شدن نيز اين سنت مذمومه را تكرار كردند، تا اينكه پرچمهاى سياه از طرف مشرق برافراشته شد و بنى عباس قيام كرده و روى كار آمدند. مروج الذهب ، ج 3، ص 245. 375- لا يخاف عبد الا ذنبه ؛ بحار، ج 78، ص 139، حديث 21.
376- تتمه المنتهى ، ص 104.
377- شرح ابن ابى الحديد، ج 2، ص 290.
378- كامل ابن اثير، ج 3، ص 298.
379- كامل ابن اثير، ج 3، ص 298.
380- اسراء (17)، آيه 37.
381- اصول كافى ، ج 2، ص 312.
382- تنبيه الخواطر و نزهه النواظر، ص 145.
383- اصول كافى ، ج 2، ص 312؛ عن ابى عبدالله (عليه السلام ) قال : ما من عبد الا وفى راءسه حكمه و ملك يمسكها، فاذا تكبر قال له : اتضع وضعك الله فلا يزال اعظم الناس فى نفسه و اءصغر الناس فى اعين الناس و اذا تواضع رفعه الله عزوجل ، ثم قال له : انتعش نعشك الله . فلا يزال اصغر الناس فى نفسه و اءرفع الناس فى اءعين الناس بحار، ج 73، ص 224.
384- قال (صلى الله عليه و آله و سلم ): يقول الله تعالى الكبرياء ردائى و العظمه ازارى فمن نازعنى فى واحد منهما القيته فى جهنم مجموعه ورام ، ص 144؛ و مضمون همين حديث را مرحوم كلينى از حضرت امام باقر (عليه السلام ) و امام صادق (عليه السلام ) نيز نقل نموده است . اصول كافى ، ج 2، ص ‍ 309، حديث 3.
385- مجموعه ورام ، ص 148 و صحيح مسلم ، ج 1، ص 65.
386- اصول كافى ، ج 2 ص 310؛ لا يدخل الجنه من فى قلبه مثقال ذره من كبر بحار، ج 2، ص ‍ 141.
387- مجموعه ورام ، ص 146؛ قال (صلى الله عليه و آله و سلم ): اذا راءيتم المتواضعين من امتى فتواضعوا لهم و اذا راءيتم المتكبرين فتكبر و اعليهم فان ذلك لهم مذله و صغار.
388- شرح ابن ميثم ، ص 68.
389- بحار، ج 2، ص 141، حديث 1؛ انما الكبر انكار الحق ، و الايمان الاقرار بالحق ج 73، ص ، 235، حديث 39.
390- مجموعه ورام ، ص 147 - 148.
391- مجموعه ورام ، ص 147 - 148.
392- بحار، ج 86، ص 207، حديث 20: يا اسحاق ما نعم الله على عبد بنعمه فعرفها بقلبه ، و جهر بحمدالله عليها ففرغ عنها، حتى يؤ مر له بالمزيد من الدارين - امام صادق (عليه السلام ).
393- تنبيه الخواطر و نزهه النواظر، ص 147.
394- تنبيه الخواطر و نزهه النواظر، ص 147.
395- انوار نعمانيه ، ج 1، ص 238؛ محشى : در پاورقى احتمال قوى داده كه اين داستان مطايبه و شوخى و مزاح بوده و از كسانى كه افسانه ها و داستان هاى دروغ جعل مى كنند صادر شده باشد، زيرا از كلام سيد ظاهر مى شود كه از معصوم نبوده است . 396- سوره ابراهيم ، (14)، آيه 15.
397- مروج الذهب ، ج 3، ص 216؛ حياه الحيوان ، ج 1، ص 72 و ج 2، ص 99، ماده طير.
398- كامل ابن اثير، ج 4، ص 269 و حياه الحيوان ، ج 1، ص 72.
399- حياه الحيوان ، ج 1، ص 72.
400- اخبارالدول و تاريخ خميس به نقل تتمه المنتهى ، ص 90.
401- حياه الحيوان ، ج 1، ص 72.
402- عبس (80)، آيه 17.
403- مجموعه ورام ، ص 148.
404- تفسير نوين ، ص 55.
405- سوره بلد، (90)، آيه 8 - 9؛ الم نجعل له عينين و لسانا و شفتين .
406- بحار، ج 73، ص 234، حديث 33؛ قال اميرالمؤمنين على (عليه السلام ): عجبت لابن آدم اوله نطفه و آخره جيفه ، و هو قائم بينهما وعاء للغائط ثم يتكبر.
407- بحار، ج 73، ص 231.
408- بقره (2)، آيه 216؛ و عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى ان تحبوا شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و انتم لا تعلمون .
409- بحار، ج 73، ص 229، حديث 22 و كافى ، ج 2، ص 329؛ قال ابوجعفر (عليه السلام ): عجبا للمختال الفخور، و انما خلق من نطفه ، ثم يعود جيفه و هو فيما بين ذلك لا يدرى ما يصنع به .
410- مابين پرانتز را از زينه المجالس ، ص 211 نقل نموديم .
411- بنا به نقل بعضى از كتابهاى تاريخ هنگامى كه طبل جنگ را نواختند، مركب و اسب عمرو رم كرده و او را به لشكرگاه دشمن برد. سربازان امير اسماعيل وى را گرفته و به زنجير كشيدند و پيش امير اسماعيل بردند. زينه المجالس ، ص 211.
412- كامل ابن اثير، ج 6، ص 96 - 101 - 188.
413- هود (11)، آيه 6.
414- كافى ، ج 5، ص 89، حديث 2؛ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ): ان النفس اذا احرزت قوتها استقرت .
415- كافى ، ج 5، ص 89، حديث 3؛ ان النفس قد تلثات على صاحبها اذا لم يكن لها من العيش ما تعتمد عليه فاذا هى اءحرزت معيشتها اطماءنت .
416- كافى ، ج 5، ص 89، حديث 1؛ يقول الامام رضا (عليه السلام ): ان الانسان اذا اءدخل طعام سنته خف ظهره و استراح و كان ابوجعفر و ابوعبدالله (عليهما السلام ) لا يشتريان عقده حتى يحرز اطعام سنتهما. مخفى نماند اين گونه روايات با اخبار توكل هيچ گونه تصادم نداشته و منافاتى ندارند. انشاءالله در موقع مناسب توضيح داده خواهد شد.
417- المعجم المفهرس ، ماده رزق و بحار، ج 5، ص 143.
418- برخى از مفسرين عقيده دارند كه مراد از (مستودع ) در آيه شريفه عالم اصلاب است جلوتر از اينكه به عالم ارحام منتقل گردند و جمعى فرموده اند: مقصود از آن عالم پس از مرگ مى باشد.
419- خداوند متعال در اين آيه شريفه و همچنين آيات ديگر، به جهات عديده و نكات بسيارى تفصيل را به كتاب و لوح محفوظ نسبت داده است و همه آنها را دانشمندان عاليقدر اسلام و مفسران والا مقام در كتب تفسير به طور اكمل بيان نموده و داد سخن را داده اند.
420- بحار، ج 3، ص 100؛ خواص و مزاياى ديگر اين حيوان را مى توانيد در كتاب حياه الحيوان در همان ماده مطالعه فرماييد.
421- بحار، ج 3، ص 102.
422- عقل به شش چيز اطلاق شده است و مرحوم علامه مجلسى در مرآت العقول همه آنها را ذكر نموده است . و نيز در پاورقى جلد اول اصول كافى طبع آخوندى ص 10 از آنجا نقل گرديده است و مراد و مقصود ما از ميان آن امور امر نخستين كه به معناى درك و فهم صلاح و فساد است ، مى باشد. 423- اصول كافى ، ج 1، ص 25، حديث 23.
424- بحار، ج 3، ص 121.
425- بحار، ج 3، ص 14 و 112 و 113 و 115.
426- بحار، ج 3، ص 14 و 112 و 113 و 115.
427- بحار، ج 3، ص 14 و 112 و 113 و 115.
428- بحار، ج 3، ص 14 و 112 و 113 و 115.
429- عبس (80)، آيه 22.
430- نجم (53)، آيه 48.
431- بحار، ج 103، ص 6، حديث 20.
432- بحار، ج 103، ص 7، حديث 24؛ لا خير فى من لا يحب جمع المال من حلال فيكف به وجهه و يقضى به دينه امام صادق (عليه السلام ) نقل از محاسن برقى .
433- بحار، ج 103، ص 9، حديث 38. روى ابن عباس قال : كان رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) اذا نظر الى الرجل فاعجبه قال : هل له حرفه ؟ فان قالوا لا قال : سقط من عينى . قيل : و كيف ذلك يا رسول الله ؟ قال : لان المؤمن اذا لم يكن له حرفه يعيش بدينه . نقل از جامع الاخبار.
434- شافى ، ج 1، ص 172.
435- صحيح مسلم ، ج 5، ص 153؛ فقال ابوبكر: ان رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) قال : لا نورث ما تركنا صدقه .
436- چنانچه حضرت زهرا يگانه دختر پيامبر خدا به اين مطالب در خطبه شريف خود اشاره فرمودند هنگامى كه براى احقاق حق خود در مسجد پيش ابوبكر حاضر شدند و با منطق قوى و محكم مطلب را به طورى واضح و هويدا ساخت كه جاى هيچ گونه شك و ترديد در مجعول بودن حديث مزبور و بطلان آن براى صاحبان انصاف و اشخاصى كه از عناد و لجاجت عارى هستند، باقى نمانده است . شرح ابن ابى الحديد، ج 16، ص 250.
437- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، ص 63.
438- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، ص 70.
439- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، ص 69.
440- صحيح بخارى ، ج 5، ص 22.
441- شرح ابن ابى الحديد، ج 1، ص 185.
442- صحيح بخارى ، ج 5، ص 24؛ فكان ابن سيرين يرى ان عامه ما يروى عن على الكذب تعجب است از بخارى كه پس از نقل اين مطلب هيچ گونه ايراد و اشكال نكرده و رد شده است . در بعضى نسخ بخارى به جاى (عن ) على ذكر شده است وليكن در نسخه مصححه همان است كه نقل گرديد.
443- سفينه البحار، ج 1، ص 678، (ماده سير).
444- سفينه البحار، ج 1، ص 678، (ماده سير).
445- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، ص 63.
446- التاج - ج 3، ص 333 و ابن ماجه ، ج 1 ص 42 و صحيح مسلم ، ج 7، ص 119.
447- صحيح مسلم ، ج 7، ص 165 و التاج - ج 3، ص 408 و صحيح ترمذى ، ج 13، ص 225.
448- صحيح بخارى ، ج 5، ص 35 و التاج - ج 3، ص 375 و صحيح ترمذى ، ج 13، ص 229.
449- التاج - ج 3، ص 372 و صحيح ترمذى ، ج 13، ص 231.
450- تاريخ طبرى ،، ج 5، ص 71؛ كان اذا صلى الغداه يقنت فيقول : اللهم العن معاويه و عمرا و اءبا الا عور... بحار، ج 85، ص 54، حديث 17 و ص 210، حديث 29. و از برخى تواريخ معلوم مى شود كه آن حضرت اين دعا را پس از فراغ سلام نماز انجام مى داد. ابن ابى الحديد، ج 2، ص 260 و الغدير، ج 2، ص 132.