151- حيوه الحيوان ، ج 1، ص 27.
152- اسدالغابه فى معرفه الصحابه ، ج 3، ص 54.
153- الغدير، ج 2، ص 50 و ينابيع الموده ، ص 90 - 120.
154- ذخائرالعقبى ، ص 21 و اسدالغابه ، ج 4، ص 29.
155- ذخائر العقبى ، ص 24 عن انس بن مالك ان رسول الله (صلى الله عليه و اله و سلم ) كان يمر بباب فاطمه سته اشهر اذا خرج الى صلوه الفجر و يقول : الصلوه يا اهل البيت (انما يريد الله ) الايه . و عن ابى الحمراء قال صحبت رسول الله (صلى الله عليه و اله و سلم ) تسعه اشهر فكان اذا اصبح اتى على باب على و فاطمه و هو يقول : يرحمكم الله (انما يريد الله ) الايه .
156- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، ص 63.
157- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، صفحه 64.
158- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، صفحه 64.
159- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، صفحه 64.
160- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، ص 67 - 68.
161- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، ص 67 - 68.
162- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، ص 67 - 68.
163- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، ص 68.
164- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، ص 68.
165- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، ص 56.
166- با اينكه از بهترين القاب آن حضرت مى باشد و از طرف رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم ) به آن حضرت عطا شده بود. صحيح بخارى ، ج 5، ص 22؛ اسدالغابه ، ج 4، ص 16. پ
167- ج 5، ص 38؛ بنا به نقل الغدير، ج 2، ص 102.
168- العقد الفريد، ج 2، ص 300؛ بنا به نقل الغدير، ج 2، ص 101.
169- الغدير، ج 2، ص 102.
170- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، ص 57.
171- الغدير، ج 2، ص 101.
172- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، ص 73.
173- ابن ابى الحديد، ج 4، ص 73.
174- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، ص 61.
175- نهج البلاغه شيخ محمد عبده ، ص 190 و 279.
176- التاج ، ج 2، ص 88.
177- امالى صدوق ، ص 126.
178- عن الفيرار بن حريث قال بينما عبدالله بن عمر جالس فى ظل الكعبه اذ راءى الحسين بن على مقبلا فقال : هذا احب اهل الارض الى اهل السماء اليوم انتهت الاصابه - ينابيع الموده ، ص 168.
179- عن ابى هريره قال سمعت اذ ناى هاتان و ابصرت عيناى هاتان رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) و هو آخذ بكفيه جميعا يعنى حسنا اءو حسينا و قدماه على قدم رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) و هو يقول حزقه ترق عين بقه فيرقى الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) ثم قال له افتح ثم قبله ثم قال اللهم احبه فانى احبه - ينابيع الموده ، ص 167.
180- التاج - ج 2، ص 359؛ سنن ابن ماجه ، ج 1، ص 51؛ و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ): ((حسين منى ، و اءنا من حسين (در توجيه فقره دوم حديث علما و دانشمندان فرموده اند: كه چون آن بزرگواران از يك نور خلق شده اند و پس از آن از همديگر جدا گشته و مفارقت نموده اند، لذا صحيح و درست است گفته شود آنان از يكديگرند - مصابيح الانوار، ج 2، ص 399) احب الله من احب حسينا. حسين سبط من الاسباط.
181- منهاج السرور، ج 2، ص 12.
182- فصلت (41)، آيه 30.
183- سوره فاتحه 1، آيه 6؛ اهدنا الصراط المستقيم .
184- الميزان ، ج 11، ص 70.
185- هود (11)، آيه 112.
186- تفسير فخر رازى ، ج 18، ص 71.
187- تفسير منهج الصادقين ، ج 8، ص 187.
188- المنار، ج 12، ص 169.
189- قل ربى الله فاستقم ؟ تفسير منهج الصادقين ، ج 8، ص 186.
190- جمعه 62، آيه 2؛ و يعلمهم الكتاب و الحكمه .
191- جمعه 62، آيه 2، و يعلمهم الكتاب و الحكمه .
192- فيض الاسلام ، ج 1، ص 24؛ فبعث فيهم رسله ، و واتر اليهم انبيائه ، ليستاءدوهم ميثاق فطرته ، و يذكروهم منسى نعمته .
193- بحار، ج 2، ص 105؛ عن ابى عبدالله (عليه السلام ): انه قال : من دخل فى هذا الدين بالرجال اءخرجه منه الرجال كما اءدخلوه فيه ، و من دخل فيه بالكتاب و السنه زالت الجبال قبل اءن يزول .
194- اصول كافى ، ج 2، ص 241؛ ان ابى جعفر (عليه السلام ): قال المؤمن اءصلب من الجبل يستقل منه و المؤمن لا يستقل من دينه شى ء و الاصول و الروضه ، ج 9، ص 171.
195- اصول كافى ، ج 2، ص 241؛ عن ابى جعفر (عليه السلام ): قال المؤمن اءصلب من الجبل يستقل منه و المؤمن لا يستقل من دينه شى ء و الاصول و الروضه ، ج 9، ص 171.
196- بحار، ج 19، ص 206. بنا به نقل بعضى از نويسندگان اسلامى تعداد مسلمانان 319 سيصد نوزده و شماره كفار به هزار نفر بالغ بود: التاج - ج 4، ص 407.
197- بحار، ج 19، ص 206.
198- حالات او را مى توانيد در كتاب سيره ابن هشام ، ج 2 پس از جنگ بدر مطالعه نماييد.
199- سيره ابن هشام ، ج 2، ص 274.
200- شركت و حضور او در جنگ بدر كبرى پيش مورخين مسلم نبوده و مورد خلاف واقع شده است . زيرا از مسلمانانى كه در مرتبه دوم به كشور و مملكت حبشه هجرت و كوچ كرده بودند، او را نيز نام برده و شمرده اند: سفينه البحار، ج 2، صفحه 128 ماده عبد.
201- سفينه البحار، ج 2، ص 128 ماده عبد.
202- امان در عرف عرب جاهلى اين بود: وقتى دشمن به يكى از افراد سرشناس قبيله پناهنده مى شد، او در ميان مردم اعلام مى كرد كه اين شخص تا مدت معين در پناه و جوار من است و كسى حق ندارد به او آزار و اذيت برساند.
203-
الا كل شى ء ما خلاالله باطل و كل نعيم لا محاله زائل
204- سيره ابن هشام ، ج 2، ص 3.
205- مقدمه پاسداران وحى ، صفحه 5.
206- سوره فصلت (41)، آيه 30.
207- بقره 2، آيه 204.
208- مانند زمان ما عده و جمعى به نامهاى مختلف دم از حريت و آزادى و وطن دوستى و ميهن پرستى مى زنند و در اين زمينه تشكيل و ترتيب جلسات زياد و انجمنهاى فراوان داده و در پيرامون مطالب و موضوعات فوق سخنرانى ها نموده و خودشان را بيشتر از همه مهربان تر و دلسوزتر به حال جامعه و ملت نشان داده و طرفدار حقوق ضعفا و بينوايان معرفى مى نمايند. در صورتى كه به هيچ يك از آنها در ضمير و باطن خود اعتقاد نداشته ، بلكه تمام مقصودشان اميال و اغراض مخصوصى بوده و براى رسيدن به آنها حرف ها و سخنان مزبور را وسيله قرار داده و مردم بيچاره را فريب داده و گول مى زنند و لذا وقتى بر مركب مقصود و مراد سوار شدند، همه گفته هايشان را فراموش و به دست نسيان مى سپارند. يقولون بافواهم ما ليس فى قلوبهم .
209- تفسير فخر رازى ، ج 5، ص 215.
210- بقره (2)، آيه 207.
211- فخر رازى در ذيل آيه شريفه نقل نموده است : وقتى كه على (عليه السلام ) در رختخواب پيامبر خدا خوابيد، جبرئيل بالاى سرش و ميكائيل پايين پايش ايستاده بودند و جبرئيل با صداى بلند فرياد مى كرد و مى گفت : آفرين و به به بر تو كه در دنيا فداكارى مانند تو نمى باشد اى پسر ابيطالب خداوند به وسيله تو به ملائكه و فرشتگان خويش مباهات و افتخار نموده و مى نازد. و نيز اسدالغابه فى معرفه الصحابه ، ج 4، ص 25.
212- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، ص 73.
213- سوره اعلى (87)، آيه 14 و 15؛ قد افلح من تزكى و ذكر اسم ربه فصلى .
214- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، ص 77.
215- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، ص 77.
216- شرح ابن ابى الحديد، ج 4، ص 78.
217- التاج ، ج 5، ص 200؛ و انما الاعمال بالخواتيم مواعظ عدديه ، ص 5، ((ملاك الامر خواتمه )).
218- جمعه (62)، آيه 10.
219- شايد مراد حضرت ، حال جماع و حال بيت الخلا و غير از آن بوده باشد.
220- بحار، ج 93، ص 153.
221- احزاب 33، آيه 41.
222- بحار، ج 93، ص 161 و 157.
223- بحار، ج 93، ص 161 و 157.
224- بحار، ج 93، ص 162.
225- بحار، ج 93، ص 162.
226- بحار، ج 93، ص 157؛ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ): قراءه القرآن فى الصلاه اءفضل من قراءه القرآن فى غير الصلاه و ذكر الله كثيرا اءفضل من الصدقه و الصدقه اءفضل من الصوم و الصوم جنه من النار.
227- بحار، ج 93، ص 163؛ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ): ذاكر الله فى الغافلين كالمقاتل فى الغارين و المقاتل فى الغارين له الجنه .
228- تفسير فخر رازى ، ج 15، ص 171.
229- بحار، ج 93، ص 160؛ عن ابى عبدالله (عليه السلام ) قال : ما قعد قوم قط يذكرون الله الا بعث اليهم ابليس شيطانا فيقطع عليهم حديثهم .
230- بحار، ج 93، ص 151؛ يا على ثلاث لا تطيقها هذه الامه : المواساه للاخ فى ماله ، و انصاف الناس من نفسه ، و ذكر الله على كل حال ، و ليس هو سبحان الله ، والحمدالله و لا اله الا الله و الله اكبر، ولكن اذا ورد على ما يحرم عليه خاف الله عزوجل عنده و تركه .
231- بحار، ج 93، ص 151 و 152.
232- بحار، ج 93، ص 156؛ قال النبى (صلى الله عليه و آله و سلم ): من اطاع الله فقد ذكر الله ، و ان قلت صلاته و صيامه و تلاوته ، و من عصى الله فقد نسى الله ، و ان كثرت صلاته و صيامه و تلاوته .
233- همان كتاب ، ص 155.
234- اصول كافى ، ج 2، ص 67؛ قال اءبو عبدالله (عليه السلام ): يا اسحاق خف الله كانك تراه و ان كنت لا تراه فانه يراك فان كنت ترى انه لا يراك فقد كفرت ، و ان كنت تعلم انه يراك ثم برزت له بالمعصيه ، فقد جعلته من اءهون الناظرين عليك .
235- سفينه البحار، ج 2، ص 672؛ كان على بن الحسين (عليه السلام ) يقول : ابن آدم لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك .
236- بحار، ج 1، ص 225؛ قلت : يا اباعبدالله ما حقيقه العبوديه ؟ قال : ثلاثه اءشياء: اءن لا يرى العبد لنفسه فيما خوله الله ملكا، لان العبيد لا يكون لهم ملك يرون المال مال الله يضعونه حيث اءمرهم الله به ، و لا يدبر العبد لنفسه تدبيرا، و جمله اشتغاله فيما امره تعالى به و نهاه عنه ، فاذا لم ير العبد لنفسه فيما خوله الله تعالى ملكا هان عليه الانفاق فيما امره الله تعالى ان ينفق فيه و اذا فوض العبد تدبير نفسه عل مدبره هان عليه مصائب الدنيا، و اذا اشتغل العبد بما اءمره الله تعالى و نهاه لا يتفرغ منهما الى المراء و المباهات مع الناس . پپ
237- مجموعه ورام ، ج 1، ص 172.
238- مجموعه ورام ، ج 1، ص 173.
239- يوسف 12، آيه 33؛ قال رب السجن احب الى ممايد عوننى اليه .
240- اصول كافى ، ج 2، ص 69.
241- بحار، ج 93، ص 163؛ و من كان يحب اءن يعلم منزلته عندالله ، فلينظر كيف منزله الله عنده فان الله تعالى ينزل العبد حيث انزل العبدالله من نفسه .
242- بحار، ج 73، ص 164؛ قال اميرالمؤمنين على (عليه السلام ): الذكر ذكران : ذكر الله عزوجل عند المصيبه ، و افضل من ذلك ذكر الله عند ما حرم الله عليك ، فيكون حاجزا.
243- سوره اعراف 7، آيه 156.
244- المعجم المفهرس ماده رحم از باب نمونه : سوره اعراف (7)، آيه 156 و آيه 151 و سوره يوسف (12)، آيه 64 و آيه 92.
245- آل عمران (3)، آيه 159 و انبيا (21)، آيه 107.
246- فتح (48)، آيه 29، و سوره حديد (57)، آيه 27 و بلد (90)، آيه 17.
247- بحار، ج 74، ص 390.
248- بحار، ج 75، ص 64 - يقول الامام الصادق (عليه السلام ) : من كان رفيقا فى اءمره نال ما يريد من الناس كافى ، ج 2، ص 120.
249- آل عمران (3)، آيه 159، ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك .
250- انبياء (21)، آيه 107؛ و ما ارسلناك الا رحمه للعالمين .
251- بحار، ج 70، ص 282، حديث 2.
252- بحار، ج 74 - 396؛ قال اميرالمؤمنين على (عليه السلام ): يا نوف ارحم ترحم .
253- بحار، ج 74، ص 394، حديث 16؛ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) ان الله عزوجل رحيم يحب كل رحيم .
254- بحار، ج 74، ص 400، حديث 42.
255- انوار نعمانيه ، ج 2، ص 210 و بحار، ج 70، ص 247، حديث 20؛ فيقول الملك : قف اءنا صاحب الرحمه اضرب بهذا العمل وجه صاحبه ، و اطمس عينيه لان صاحبه لم يرحم شيئا.
256- بحار، ج 75، ص 54، حديث 19؛ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ): ما من عمل احب الى الله تعالى و الى رسوله من الايمان بالله و الرفق بعباده ، و ما من عمل اءبغض الى الله تعالى من الاشراك بالله تعالى و العنف على عباده .
257- بحار، ج 75، ص 55، حديث 19؛ فمن اعطى الرفق اعطى خير الدنيا و الاخره و من حرمه حرم خير الدنيا و الاخره .
258- بحار، ج 75، ص 53، حديث 13؛ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ): انا امرنا معاشر الانبياء بمداراه الناس كما امرنا باءداء الفرائض .
259- بحار، ج 75،ص 61 - 62، حديث 28 و 30.
260- بحار، ج 75، ص 55: حديث 20 - عن ابى جعفر (عليه السلام ) قال : ان لكل شى ء قفلا و قفل الايمان الرفق كافى ، ج 2، ص 118.
261- بحار، ج 75، ص 61، حديث 28؛ عن ابى عبدالله (عليه السلام ) قال : اءيما اهل بيت اءعطوا حظهم من الرفق فقد وسع الله عليهم فى الرزق .
262- بحار، ج 75، ص 62، حديث 30؛ عن ابى الحسن موسى (عليه السلام ) قال : الرفق نصف العيش ‍ كافى ، ج 2، ص 119.
263- كافى ، ج 2، ص 119؛ عن ابى عبدالله (عليه السلام ) قال : ما زوى الرفق عن اهل بيت الا زوى عنهم الخير بحار، ج 75، ص 60، حديث 27.
264- بحار، ج 75، ص 60، حديث 25؛ كافى ، ج 2، ص 119.
265- بحار، ج 75، ص 54، حديث 15.
266- بحار، ج 75، ص 60، حديث 24؛ عن ابى جعفر (عليه السلام ) قال : ان الله عزوجل رفيق يحب الرفق و يعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف كافى ، ج 2، ص 119.
267- بحار، ج 75، ص 51، حديث 4؛ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ): الا اخبركم بمن تحرم عليه النار غدا؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال : الهين القريب اللين السهل .
268- بحار، ج 74، ص 405، حديث 1؛ يقول امام صادق (عليه السلام ): انى لا رحم ثلاثه ، و حق لهم ان يرحموا: عزيز اصابته مذله بعد العز، و غنى اصابته حاجه بعد الغنى ، و عالم يستخف به اءهله و الجهله .
269- انوار نعمانيه ، ج 4، ص 66.
270- بر صاحبان عقل و درايت پوشيده نيست كه رفق و مدارا و ترحم ، خود به خود پسنديده و شايسته است - نه در تمام موارد و همه جا - زيرا در بعضى جاها به عكس نامطلوب و ناپسند است همانند اجراى حدود الهى و قصاص و انتقام و مواجه با اهل معصيت و و و. منهاج البراعه ، ج 20، ص 27 - فيض الاسلام ، ص 923.
271- بحار، ج 6، ص 5، حديث 4؛ من اءتانى بحسنه واحده اءدخلته الجنه ، قال داود: يا رب و ما هذه الحسنه ؟ قال : من فرج عن عبد مسلم ، فقال داود: الهى لذلك لا ينبغى لمن عرفك اءن ينقطع رجاءه منك .
272- سنن ابن ماجه ، ج 2، ص 1435: حديث 4293؛ صحيح ترمذى ، ج 13، ص 60؛ ان رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) قال خلق الله مائه رحمه فوضع رحمه واحده بين خلقه يتراحمون بها و عندالله تسعه و تسعون رحمه . به لفظ ترمذى .
273- بحار، ج 14، ص 34، حديث 4؛ قال النبى (صلى الله عليه و آله و سلم ): اءوحى الله عزوجل الى داود (عليه السلام ): يا داود كما لا تضيق الشمس على من جلس فيها كذلك لا تضيق رحمتى على من دخل فيها.
274- بحار، ج 78، ص 153، حديث 17؛ قيل له على بن الحسين (عليه السلام ) يوما ان الحسن البصرى قال : ليس العجب ممن هلك و انما العجب ممن نجى كيف نجى . فقال (عليه السلام ): اءنا اءقول ليس العجب ممن نجى كيف نجى و اءما العجب ممن هلك كيف هلك مع سعه رحمه الله .
275- بحار، ج 7، ص 27، حديث 1؛ قال الصادق (عليه السلام ): اذا كان يوم القيامه نشر الله تبارك و تعالى رحمته حتى يطمع ابليس فى رحمته .
276- سنن ابن ماجه ، ج 2، ص 1436، حديث 4297؛ بر صاحبان بينش و بصيرت پوشيده و پنهان نيست مطالبى كه به عرضتان رسيد و همچنين اخبارى كه دلالت دارد بشر بايد به خالق و معبود خويش ‍ حسن ظن داشته باشد، به روايات و احاديثى كه انسان را بر سعى و كوشش تحريص و ترغيب مى نمايد، تنافى و تصادم ندارند. چون رحمت الهى با در نظر گرفتن تمام سعى و كوشش مكلف به انجام اوامر و نواهى پروردگار عالميان مفروض گرديده و در صوورت عجز و ناتوانى در برابر شيطان و هواى نفس با صرف تمام نيرو مشمول چنين رحمت است چنانچه بزرگان و اعاظم بر اين مطلب در جاى خود اشاره و تنبه فرموده اند از باب نمونه ، بحار، ج 70 باب الخوف و الرجاء - اصول كافى ، ج 2، ص 69 و 72.
277- مجموعه ورام ، ص 49. 278- ذخائرالعقبى ، ص 14.
279- بقره (2)، آيه 105.
280- بحار، ج 24، ص 61، حديث 44؛ سفينه البحار ج 1، ص 517، ماده رحم ؛ عن الرضا عن ابيه عن جده .. (عليه السلام ) فى قوله تعالى : والله يختص برحمته من يشاء، قال : المختص بالرحمته نبى الله و وصيه صلوات الله عليهما، ان الله خلق مائه رحمه تسعه و تسعون رحمه عنده مذخوره لمحمد (صلى الله عليه و آله و سلم ) و على (عليه السلام ) و عترتهما و رحمه واحده مبسوطه على سائر الموجودين .
281- اسراء (17)، آيه 72.
282- المعجم و المفهرس ، براى نمونه به آيات يك سوره اشاره مى نماييم : سوره بقره (2)، آيه هاى 10 و 12 و 18 و 17 و 73 و 93 و 219.
283- بحار، ج 70، ص 50، حديث 4؛ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ): فى الانسان مضغه اذا هى سلمت و صحت سلم بها سائر الجسد، فاذا سقمت سقم لها سائر الجسد و فسدو هى القلب .
284- سفينه البحار، ج 2، ماده عرف ، ص 603 و بحار، ج 61، ص 199.
285- بحار، ج 70، ص 35.
286- بحار، ج 70، ص 35.
287- خزانه الخيال ، ص 81.
288- بحار، ج 70، ص 34.
289- بحار، ج 75، ص 340؛ قال الصادق (عليه السلام ): اذا اءراد الله عزوجل برعيه خيرا جعل لها سلطانا رحيما، و قيض له وزيرا عادلا.
290- بحار، ج 70، ص 50.
291- بحار، ج 70، ص 52، حديث 14.
292- سوره مجادله (58)، آيه 22.
293- اصول كافى ، ج 2، ص 267؛ عن ابى عبدالله (عليه السلام ) قال : ان للقلب اذنين فاذاهم العبد بذنب قال له روح الايمان : لا تفعل ، فقال له الشيطان : افعل و اذا كان على بطنها نزع منه روح الايمان .
294- مرحوم علامه مجلسى در بيان خود مى فرمايد: اين جمله حديث يا محمول بر تقيه است و يا حضرت مى خواست سؤ ال كننده را امتحان و آزمايش نمايد. بحار، ج 62، ص 88.
295- بحار، ج 62، ص 88؛ سفينه البحار در ام خالد؛ كافى ، ج 6، ص 413.
مخفى نماند مافعلا درصدد تحقيق و بررسى مسئله فقهيه نيستيم كه آيا در موقع ضرورت و ناچارى علاج كردن و مداوا نمودن با انواع و اقسام محرمات شرعى به ويژه خمر و شراب جايز و مشروع است يا نه زيرا براى اين مطلب و موضوع محل ديگر و جاى مخصوصى است كه بايد در كتب فقهيه استدلاليه مبسوطا در پيرامون آن بحث مفصل و مستوفى گرديده و كاملا مسئله روشن و منقح شود چنانچه بزرگان و اعاظم فقهاى اسلامى در كتب مربوطه (كتاب اطعمه و اشربه و بحار، ج 63، ص 79 و كافى ، ج 6، ص 392) مستوفى از همه نواحى بحث نموده اند. 296- بحار، ج 4، ص 108 حديث 25؛ يقول (حضرت رضا) (عليه السلام ): ما بعث الله نبيا قط الا بتحريم الخمره .
297- بحار، ج 103، ص 85، حديث 11؛ ان العبد لا يزال فى فسحه من ربه ما لم يشرب الخمر فاذا شربها خرق الله عليه سر باله فكان ولده و اخوه و سمعه و بصره و يده و رجله ابليس يسوقه الى كل شر و يصرفه عن كل خير: امام صادق (عليه السلام ).
298- سفينه البحار، ج 1، ص 438 ماده خمر.
299- الاصول و الروضه ج 9 - ص 223.
300- صحيفه سجاديه دعاى مكارم الاخلاق ، صفحه 101: و عمرنى ما كان عمرى بذله فى طاعتك فاذا كان عمرى مرتعا للشيطان فاقبضنى اليك قبل ان يسبق مقتك الى .