السخط وصله الارحام منماه للعدد، والقصاص حقنا للدماء، والوفاء بالنذر تعريضا للمغفره والمكائيل والموازين تغييرا للبخس والنهى عن شرب الخمر تنزيها عن الرجس و اجتناب القذف حجاب عن اللعنه و ترك السرقه ايجابا للعفه و حرم الله الشكر اخلاصا له بالربوبيه فاتقوا الله حق تقاته و لا تموتن الا وانتم مسلمون و اطيعوا الله فيما امركم به و نهاكم عنه فانه انما يخشى الله من عباده العلماء

اللغه المنماه اسم مكان او مصدر ميمى اى يصير سببا لكثره العدد والاولاد والعشائر والتعريض تجعل الشئى عرضا للشى يعنى يقع فى معرض المغفره) والبخس النقص والقذف الرمى

ترجمه يعنى خداوند متعال ايمان را براى شما تطهير از شرك و بت پرستى قرار داده و نماز را براى تنزيه از كبر و منيت و زكوه را براى تزكيه ى نفس و زيادى در روزى و روزه را براى حصول اخلاص استوار داشته و حج بيت الله را براى اعلاى دين و استحكام آن وضع نمود و عدل را براى تأليف قلوب و طاعت ما خانواده ى پيغمبر را براى انتظام ملت و امامت ما اهل بيت را براى ايمنى از اختلاف و فرقت و جهاد را براى ارجمندى اسلام و صبر را براى عون استيجاب اجر و امر بمعروف را براى مصالح عامه مردم و نيكى بوالدين را براى دورى از غضب خداوند وصله ى ارحام و پيوستگى بر اقارب را براى زياد شدن عدد و قصاص را براى حفظ خونهاى مردم وفاى بنذر را براى رسيدن بمغفرت و تمام پيمودن كيل و وزن را براى حفظ اموال از نقص و كمى و نهى از شرب خمر را براى دورى از رجس و پليدى و اجتناب از قذف را براى دورى از لعنت و ترك سرقت و دزدى را براى حصول عفت و شرك را حرام فرمود براى آن كه بندگان اعمال خود را خلاص كنند براى خداوند بربوبيت او پس اى مردم از خداى خويش بترسيد و تقوى را آن طور كه سزاوار است شعار خود نمائيد و كارى كنيد كه از دنيا بدر نرويد مگر آن كه مسلمان باشيد و در آن چه خداوند بمشا امر فرمود و يا از آن نهى نمود اطاعت كنيد و فرمان بردار باشيد همانا كه علما و دانشمندان از خداوند ترسانند و بس) فاطمه ى زهراء سلام الله عليها پس از اين كه پاره ى از فلسفه ى احكام را بيان نمود در مقام احتجاج برآمد و بمخاطبه آنها فرمود

ايها الناس اعلموا انى فاطمه و ابى محمد، اقول عودا و بدءا، و لا اقول ما اقول غلطا و لا أفعل ما افعل شططا لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين روف رحيم فان تعزوه و تعرفوه تجدوه أبى دون نساءكم، و اخا ابن عمى دون رجالكم و لنعم المعزى اليه صلى الله عليه و آله و سلم فبلغ الرساله صادعا بالنذارة مائلا عن مدرجته مشركين، ضاربا ثبجهم و آخذا بأكظامهم، داعيا الى سبيل ربه بالحكمه والموعظه الحسنه يكسر الأصنام و ينكب الهام حتى انهزم الجمع، و ولوا الدبر حتى تفرى الليل عن صبحه و أسفر الحق عن محضه و نطق زعيم الدين و خرست شقاشق الشياطين و طاح وشيظ النفاق وانحلت عقد الكفر والشقاق و فهتم بكلمة الاخلاص فى نفر من البيض الخماص.

اللغه عودا و بدا يعنى اولا و اخرا شططا بمعنى غلط و دور شدن از حق عزيز اى صعب بمعنى دشوارى است عنتم من عنت و هو الزنا والفجور والضرر والفساد والوقوع من امر شاق) صداعا من صدع و منه فاصدع يماتومر اى احكم بالحق و فرق بين الحق والباطل) النذاره الاعلام على وجه التخويف) مدرج اسم مكان بمعنى المسلك) ثبجهم اى وسطهم وثبيج معظم الشئى و عواليه) اكظام جمع كظم بالتحريك على وزن فرس و هو مخرج النفس و آمنه اخذ بكظمه اى بحلقه نيكب و فى بعض النسخ نيكس و هو القأ الرجل على رأسه يعنى روساء مشركين بخاك هلاك انداخت) و الهام جمع الهامة و هو مقدم الرأس تفرى اى انشق فراه يفريه شقه فاسدا او صالحا- اسفراى اضاء- زعيم سيد القوم- و شقاشق جمع شقشقه بالكسر و هو شيى، كالريه يخرجها البعير من فيه اذا هاج- و طاح اى هلك و شيظ كامير مأخود من شظظ و منه قولهم شظظت الجوالق اذا شددت عليه شظاظته و هى العود يشد الذى به الجوالق والمراد هنا اولى الشرور و الرزايل- نفر يعنى الجمله والبيعض جمع ابيض والخماص خلو البطن من الطعام والمراد هنا هم اهل بيت رسول الله صلى الله عليه و آله

ترجمه فاطمه بانك برداشت كه اى مردمان اينك منم فاطمه دختر محمد صلى الله عليه و آله و سلم آن سخن كه اول مى گويم هم در آخر بدان اعادت مى نمايم و از در اغلوطه سخن نمى رانم و آن چه مى كنم در طلب فدك بيرون حق كار نمى كنم و دروغ نمى زنم همانا پيغمبرى

از نوع بشر همانند شما از در رافت و رحمت بسوى شما آمد اگر بجوئيد اصل و نسل او را مى دانيد كه او پدر من است نه پدر زنان شما و برادر پسر عم من است نه پسر عم مردان شما چه نيكو نسبتى است نسبت با محمد و آن حضرت ابلاغ رسالت فرمود و بى فرمانان را بيم داد و از شيمت مشركين روى برتافت و شمشير در پس گردنهاى كفار و مشركين بنهاد و گلوى ايشان را فشار داد و بشاه راه شريعت و موعظت دعوت فرمود اصنام را درهم شكست و بسر درانداخت چند كه كافران پشت دادند و روى بهزيمت نهادند تا پهلوى ظلمت را چاك زد و بامداد اسلام را از شب تاريك شرك آشكار ساخت پس حق ظاهر شد و زعيم دين گويا گرديد و شقيقه شيطان باز جاى خزيد پس هلاك شدند كاركنان نفاق و گشوده شد بندهاى كفر و شقاق و تفوه كردند مردمى گرسنه و سفيد نامه بكلمه اخلاص) يعنى اهل بيت چون در روايتى وارد شده فى نفر من البيض الخماص اذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا چون فاطمه زهرا لختى معرفى مقام خود و پدرش و زحمات او را براى ترويج دين شرح داد حضار مجلس را باين كلمات مخاطب ساخت

و كنتم على شفا حفره من النار، مذقه الشارب، و نهزه الطامع و قبسه العجلان و موطا الاقدام، تشربون الطرق و تقتاتون الورق، اذله خائفين تخافون ان يختطفكم الناس من حولكم فانقذكم الله تبارك و تعالى بمحمد صلى الله عليه و آله و سلم بعد اللتيا والتى و بعد أن منى ببهم الرجال و ذؤبان العرب و مرده اهل الكتاب كلما أوقدوا نار اللحرب أطفاها الله او نجم قرن للشيطان و فغرت فاغره من المشركين قذف اخاه فى لهواتها فلا ينكفى ء حتى يطأ صماخها بأخمصه، و يخمد لهبها بسيفه مكدورا فى ذات الله مجتهدا فى امر الله قريبا من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم سيد اولياء الله مشمرا ناصحا مجدا كادحا و انتم فى رفاهيه من العيش و ادعون فاكهون آمنون تتربصون بنا الدوائر، و تواكفون الاخبار، و تنكصون عند النزال، و تفرون عند القتال.

اللغه شفا اى طرفه يعنى كنار جهنم) مذقه بضم الاول و سكون الثانى على فعله الشربه من اللبن الممزوج بالما و هنا كنايه عن القله) نهزه بفتح الاول و سكون الثانى بمعنى الفرصه والمراد هنا محل

الفرصة) و قبسه بضم الاول و سكون الباء و فتح السين من قبس و هو شعلة النار) و موطا الاقام مثل يضرب لمن وقع فى ذله وصار مغلوبا) الطرق ماء مخلوط به بول البعير كناية عن ضيق المعيشه و ردائة المشرب والماء كل تقتاتون من القت و هو علف الدواب) خاسئين من خسا على وزن ضرب بمعنى البعد كناية عن خمول ذكرهم و عدم الاعتناء بشانهم) تتنحطفكم من خطف اى يستلبكم والخطف اخذا لشئى خفية) منى على صيغة المجهول بمعنى اتبلى است البهم بالضم جمع البهمه و هو المجهول الذى لايعرف والمراد هنا شجعان الرجال) نجم اى ظهر (قرن كناية عن الطائفة (فغرت اى فتحت فاقره الداهية والمراد انه كلما اراده طائفة من المشركين او عرضت لم داعية قذف اخاه اى بعث عليا (ع) و عرضه للمهالك (لهواتها جمع لهات و هى اللحمة فى اقصى سقف الفم) لاينكفا اى لا يرجع) صماخ بالكسر سوراخ گوش را گويند) باخمصه منه اخمص الراحه و آن كف دست را گويند كنايه از شدت قهر و غلبه بر دشمن مى باشد) مكدود امن الكدود و هو التعب) مثمرا من شمر ثوبه اى رفعه ليخف عليه حتى وصل الى ما يريد) كادحا اى بالغ فى السعى والعمل) وادعون اى ساكنين فى بيوتكم) فاكهون اى تشغلون بنقل القصص والاشعار والمزاح (والفاكهه ما يتفكه بها الانسان اى تينعم باكله) تتربصون اى تنظرون) الدوائر الحوادث) (و تتواكفون من و كف و هو الميل والمراد هنا تميلون و تواجهون الى اسماع الاخبار) و تنكصون اى ترجعون) النزال المبارزه فى الحروب

ترجمه يعنى شما مردم عرب بسبب شرك و كفر بر لب وادى و گودال جهنم بوديد و از غايت قلت و ذلت بمنزله شربت آبى بوديد كه تشنه بياشامد و يا چون لقمه اى كه شخص گرسنه بدو دست يابد و يا چون پاره ى آتشى كه شخصى با شتاب خواسته باشد از آن اقتباس كند و او را بربايد شمائيد كه لگدكوب مردمان قوى بوديد و آب متعفن مخلوط بابول و سرگين شتر را مى آشاميديد و پوست بزهاى دباغى نشده يا برگ درخت را براى خويش قوت مى نموديد و در منتهى درجه ى خوارى بزندگى ادامه مى داديد و ترس آن داشتيد كه مردم شما را از اطراف در ربايند ولى خداوند به بركت محمد صلى الله عليه و آله و سلم شما را از شر آنها نجات داد بعد از آزار و شكنجه و مصائب بزرگ و كوچك كه شما را دامن گير شده بود و در دست شجاعان و گرگان عرب گرفتار و مبتلى بوديد در كف سركشان و مرده اهل كتاب زبون و خوار گرديديد هر زمان كه آتش حرب و جنگ را مى افروختيد خداوند او را خاموش مى نمود و در هر وقتى كه شاخى از شيطان ظاهر مى شد و يا فتنه ى عظيمى از مشركين دهن باز مى نمود برادر خود اميرالمؤمنين را در دهان ايشان مى انداخت و از

جنگ برنمى گرديد تا حريف خود را بر زمين نمى انداخت و سر او را در زير پاى خود نمى نهاد و آتش فتنه و فساد ايشان را بسيلاب ذوالفقار خاموش مى كرد و در راه رضاى خداوند متعال خود را بتعب مى انداخت و در اطاعت امر خداوند اهتمام مى نمود و هميشه برسول خدا نزديك بود و از او جدا نمى گرديد و در ميان اولياء و دوستان خداوند از همه بالاتر و سيد ايشان بود دامن همت خود را در اطاعت خدا بر كمر زده بود خيرخواه خلايق بود و در نصيحت مردم كمال كوشش و سعى را مبذول مى داشت و خود را در اين راه بمشقت مى افكند ولى در تمام اين احوال شما در عيش و خوشى بسر مى برديد و در مهدا يمنى متنعم و خوش بوديد و از براى ما انتظار بلاها و فتنها را مى كشيديد و متوقع اخبار وحشت آور و اراجيف بوديد و چون جنگى پيش مى آمد خود را از آن كنار مى كشيديد و پهلو تى مى نموديد و در هنگام حرب و ضرب پشت بدشمن مى كرديد و فرار بر قرار اختيار مى نموديد) چون فاطمه زهرا لختى در نكوهش مهاجر و انصار از پستى و رزالت و ذلت و خوارى و خوف و وحشت و كفر و ضلالت ايشان بسرود و پاره اى از زحمات شوهر عالى مقدارش حيدر كرار بشرح فرمود خواست رجوع آنها را از هدايت بضلالت بعد از رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم ثابت بفرمايد كه از شاه كشور دين اميرالمؤمنين دست شستند و بعجل سامرى گرويدند فلذا فرمود

فلما اختار الله لنبيه دار انبيائه و ماوى أصفيائه ظهر فيكم حسيكه النفاق و سمل جلباب الدين و نطق كاظم الغاوين و نبغ خامل الأقلين و هدر فينق المبطلين، فخطر فى عرصاتكم واطلع الشيطان راسه من مغرزه هاتفا بكم، فألفاكم لدعوته مستجبين و للغره فيه ملاحظين ثم استنهضكم فوجدكم خفافا واحمشكم فألفاكم غصابا فوسمتم غير ابلكم و أوردتم غير شربكم هذا والعهد قريب والكلم رحيب والجرح لما يندمل والرسول لما يقبر ابتدا را زعمتم خوف الفتنه الا فى الفتنه سقطوا، و ان جهنم لميحطه بالكافرين فهيهات منكم و كيف بكم و انى تؤفكون و كتاب الله بين اظهركم اموره ظاهره و أعلامه باهره و زواجره لائحه و أوامره واضحه قد خلفتموه وراء ظهوركم ارغبه عنه تريدون ام بغيره تحكمون بئس للظالمين بدلا و من يبتغ غير الاسلام دينا

فلن يقبل منه و هو فى الآخره من الخاسرين. ثم لم تلبثوا الا ريث ان تسكن نفرتها و يسلس قيادها، ثم اخذتم تورون وقدتها و تهيجون جمرتها و تستجيبون لهتآف الشيطان الغوى و اطفاء انوار الدين الجلى و اهماد سنن النبى الصفى تسرون حسوا فى ارتقاء و تمشون لاهله و ولده فى الخمر والضراء و نصبر منكم على مثل حز المدى و وخز السنان فى الحشا

اللغه حسيكه على وزن فعيلة من حسك و هو العداوة والنفاق) سمل اى خلق يعنى كهنه شد) جلباب هنا بمعنى الرداء) كاظم) هنا بمعنى الساكت يعنى بنطق آمدند گمراهان) نبغ اى ظهر) هدر گردانيدن شتر صداى خودش را در گلو) فنيق الفحل لمكرم من الابل لا يؤذى ولا يركب لكرامته والخطر بالتحريك الاشراف على الهلاك) مغرز كمنبر محل الاختفاء) الغره بكسر الغين المعجمة الخدعه) ملاحظين يعنى مراعات كننده) استنهض اى امره بالقيام) خفافا اى مسرعين الى اجابته (احمشكم اى غضبكم) فوسمتم من الرسم و هو العلامه والاثر) والكلم بفتح الكاف و سكون الالم الجرح) الرحب) السعه و هما كنايتان عن اخذ ما ليس لهم من الخلافه و ميراث النبوه) تؤفكون اى تصرفون و كتاب الله جملة حاليه) ريث بمعنى المقدار) نفرتها اى فرارها) يسلس اى سهل انقيادها) تورون) اى تستخرجون و كانت العرب تقدح بعودين تحك باحداهما على الاخر) يعنى شروع كرديد كه بيرون آوريد شعله آتش را) تسرون) ضد الاعلان (حسوا شرب المرق (ارتغاء من الرغوه) كف شير را گويند و اين مثلى است ميان عرب براى كسى كه مى خواهد ارائه كند بمردم كه من نفع بغير مى رسانم و حال آن كه در باطن نفع خود را طالب است) خمر) كفرس ماواراك من خزف او شجر او جبل) الضراء) بالضاء المعجمه المفتوحه والراء المخفقه ى الشجر الملتف فى الوادى والخمر والضراء كنايه عن اعراض المنافقين من آل الرسول (ع) المدى جمع مديه بضم الميم و هى السكين والشفره حز المدى قطع الشئى من غير ابانه و خزالسنان الطعن بالرمح

ترجمه چون خداوند متعال پيغمبر خود را بسراى ديگر تحويل داد و اريكه حشمت او را در دار انبياء و اصفيا نهاد خصومتى كه در خاطر از در نفاق پنهان داشتند آشكار ساختيد و كهنه و فرسوده شد حجاب حشمت دين و سخن سراى شدند اخرسان گمراه و شعر سرودند ياوگيان هرزه دراى و بانك برآورد باطل كننده سخن حق چون شتر پرواره دم فشانى كرد و بصدا و آواز درآمد در عرصات و ميدانهاى شما و شيطان سر بركشيد از بنكاه خود و ندا در داد از براى دعوت خود و يافت شما را كه اجابت گرديد دعوت او را و فريفته شديد فريب او را پس جنبش داد شما را و شما چيست و چالاك بجنبش آمديد و خشمناك خواست شما را و سخت خشمناك شديد پس داغ زديد غير شتر خود را و درآمديد بيرون آبگاه خود را كنايت از آن كه متصدى خلافت و امامت شديد با اين كه حقى و بهره اى نداشتيد و حال آنكه عهد پيغمبر در غدير خم مدتى از آن نگذشته و از وفات پيغمبر زمانى سپرى نشده زخم دل ما هنوز بهبودى نگرفته و جراحت سينه ما التيام نپذيرفته رسول خدا را هنوز آب كفن خشك نشده كه بدست آويز حدوث فتنه غصب خلافت گرديد و خويش را در فتنه ى درانداختيد و كافر شديد و جهنم محيط است بر كافران هيهات چه رسيد شما را و بكجا مى رويد و حال آن كه كتاب خدا در ميان شما است امورش پيدا و احكامش هويدا و نواهيش لايح و اوامرش واضح است همانا مخالفت گرديد با قرآن كريم و قرآن را از پس پشت انداختيد آيا روى برتافتيد از قرآن و بيرون قرآن حكم خواهيد كرد بدبدلى است از براى ستمكاران يعنى دينى غير دين اسلام و حكمى غير حكم قرآن اتخاد نمودن بدبدلى است) و خداوند فرمود هر كه بغير دين اسلام دينى اختيار نمايد آن دين از او مقبول نباشد و آن كس در آخرت از زيانكاران است و شما توقف و درنگ نگرديد بمقدارى كه ساكن شود تنفر از اين شترى كه بناحق غصصب نموديد و كشيدن آن شتر سهل و آسان شود (يعنى سزاوار چنان بود كه بعد از غصب خلافت و ارتاب اين امر فظيع اندكى صبر مى كرديد و متعرض قبايح ديگر نمى شديد ولى شما تا كار خلافت خو را محكم كرديد شروع در تهييج فتنه و آشوب نموديد و فدك را نيز بهمين زودى از من بغضب برديد آن گاه با فروختن آتش فتنه و فساد شروع كرديد و بدعتها را آشكار نموديد و صداى شيطان گمراه كننده را اجابت نموديد و فرو نشانيدن انوار دين را شعار خود كرديد و محو نمودن سنتهاى دين نبى سفى را خواستار شديد در پس پرده بمكر و حيله و تزوير آثار دين مبين را نابود نموديد و در لباس دين دارى انوار شريعت مقدسه ى اسلام را پنهان كرديد و بدعتهاى زمان جاهليت را از نو شايع ساختيد و كينه اى كه از پيغمبر در دل داشتيد درباره ى خانواده او تدارك نموديد ولى ما بر مصائب و ضررهاى شما كه مانند كسى كه با كارد و نيزه او را پاره كنند و چاره نداشته باشد صبر مى كنيم و از در نفاق چنان كه فرمايد تسرون حسوا فى ارتغاء پوشيده مى نوشيد شير را در زيد و كار را ديگر گونه نمودار مى كنيد و با اهل بيت پيغمبر بطريق خدعه و نيرنگ مى رويد و صبر ما بر مصائب شما همانند حدود كار دوستان نيزه در دل و جگر كار مى كند) فاطمه ى زهراء سلام الله عليها تا باينجا باين كلماتى كه رخنه در آفاق ارضين و سماوات مى نمايد اثبات غصب خلافت نمود و ارتداد آنها را از دين ثابت فرمود اكنون بمحاكمه و قضاوت پرداخت و فرمود.

ثم انتم الان تزعمون الا ارث لنا افحكم الجاهليه تبغون و من احسن من الله حكما لقوم يوقنون افلا تعلمون بلى تجلى لكم كالشمس الضاحيه انى ابنته ايها المسلمون اغلب على ارثيته يابن ابى قحافه افى كتاب الله ان ترث اباك و لا ارث ابى، لقد جئت شيئا فريا افعلى عمد تركتم كتاب الله و نبذتموه و وراء ظهوركم اذ يقول: «و ورث سليمان داود» و قال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا عليه السلام: «اذ قال رب هب لى من لدنك وليا يرثنى و يرث من آل يعقوب» و قال: «و اولوا الارحام بعضهم اولى ببعض فى كتب الله» و قال: «يوصيكم الله فى اولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين» و قال «ان ترك خير الوصيه للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين» و زعمتم ان لا حظ لى و لا ارث من بى و لا رحم بيننا افخصكم الله بايه اخرج منها ابى ام هل تقولون اهل ملتين لايتوارثان ولست انا و ابى من اهل مله واحده ام انتم اعلم بخصوص القرآن و عمومه من ابى و ابن عمى فدونكها مخطومه مرحوله تلقاك يوم حشرك فنعم الحكم الله والزعيم محمد صلى الله عليه و آله و سلم والموعد القيمه و عند الساعه ما تخسرون و لا ينفعكم اذ تندمون و لكل نبا مستقر و سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه و يحل عليه عذاب مقيم.

اللغه فريا من الفريه و هو الكذب) حظوه بالحاء المهمله والظاء المعجمه الساكنه المكانه المنزله) محظومه بالخاء المعجمه اسم مفعون من الخطام و هو زمام الناقه كما ان مرحوله ايضا اسم مفعول من رحل الناقه و هذا تشبيه لطيف يعنى اين فدك در تصرف من بود و مرا معارضى نبود و كسى را  در او حقى و ادعائى در كار نبود همانند شتر زين كرده كه صاحبش بر او سوار و زمام آن را در دست دارد و او را بهر جا بخواهد مى راند)

ترجمه شما الان گمان مى كنيد كه ما را ارثى نيست آيا بسنت جاهليت مى رويد و دين جاهليت طلب مى كنيد كيست بهتر از خداى تعالى از براى حكم از براى كسانى كه بخدا ايمان دارند آيا نمى دانيد ما ارث داريم همانا مى دانيد و مانند خورشيد تابان در وسط روز بر شما روشن است هان اى مسلمانان من فاطمه دختر پيغمبرم آيا من مغلوب شوم در اخذ ارث خويشتن و ديگران ارث مرا ماخوذ دارند اى پسر ابوقحافه آيا در كتاب خدا مسطور است كه تو از پدر خود ارث مى برى و من از پدر خود ارث نمى برم عظيم و عيجب حكمى آورده اى و بر كتاب خدا دروغ بسته اى آيا دانسته و فهميده قرآن را متروك ساخته اى و از پس پشت انداخته اى شما حجت مى تراشيد كه انبيا را ارث نيست فراموش كرديد كه خداوند در قرآن مى فرمايد و ورث سليمان داود يعنى ارث برد سليمان از داود و در خبر يحيى بن ذكريا مى فرمايد كه ذكريا عرض كرد الهى مرا فرزندى بخش كه از من ارث به برد و نيز از آل يعقوب اخذ ميراث كند و نيز در قرآن كريم مسطور است كه خويشاوندان صاحب رحم بعضى اولايند ببعضى و نيز مسطور است كه خداوند وصيت مى كند شما را در حق اولاد شما كه بهره ى پسر مساوى دو دختر است و همچنان فرموده است كه اگر مالى بر كه آنها باشد وصيت براى والدين و خويشاوندان بطور معروف سزاوار است بر پرهيزكاران و گمان مى كنيد كه حظى و نصيبى از براى من نيست و ارثى از پدرم نمى برم و رحم و قرابت با پدر ندارم آيا مخصوص كرده است خداوند شما را به آيتى از آيات كه ارث ببريد و ارث بگذاريد و پدر مرا از آن آيت بيرون كرده است يا آن كه مى گوئيد اهل دو ملت از يك ديگر مى راث نمى برند و من و پدرم از اهل ملت واحده نيستيم آيا پدرم مسلمان است و من كافرم ميراث مسلمان را بكافر نمى گذاريد آيا شما داناتريد بخصوص و عموم قرآن از پدر من و پسر عم من اكنون اين فدك و اين خلافت شترى را ماند كه مهار كره از او پالان بر نهاده بى دافع و مانعى ماخود داريد (يعنى اى پسر ابى قحافه اين شترى كه از دست ما بقهر و غلبه گرفتى با مهار و پالان بدون معارض و منازع بگير) و مالك باش (مراد فدك و خلافت است) در روز حشر ترا ملاقات مى كند و خداوند نيكو حكم كننده است و محمد نيكو دادخواه مى باشد و وعده گاه ما و شما قيامت است و آنان كه بر باطل اند در آن روز زيان كار خواهند گرديد و پشيمانى شما را نفع ندهد و هر چيزى را زمانى است كه در آن زمان واقع خواهد شد و عنقريب مى دانيد كه عذاب خوار كننده بر چه كس وارد مى آيد و عذاب ابدى بر كه طول مى كند (فاطمه ى زهراء سلام الله عليها چون از محكمه قضائى فارق شد و اثبات فرمود ظلم و طغيان غاصبين فدك و خلافت را و دروغ آنها را از قرآن آشكار ساخت سپس روى با مهاجر و انصار نمود و از ايشان طلب نصرت فرمود و قالت

يا معشر الفتيه و أعضاد المله و أنصار الاسلام ما هذه الغميزه فى حقى و السنة عن ظلامتى اما كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ابى يقول: المرء يحفظ فى ولده سرعان ما احدثتم و عجلان ذا اهاله ولكم طاقه بما أحاول و قوه على ما اطلب و ازاول اتقولون مات محمد صلى الله عليه و آله و سلم فخطب جليل استوسع و هيه و استنهر فتقه وانفتق رتقه واظلمت الارض لغيبته و كسفت النجوم لمصيبته و اكدت الآمال و خشعت الجبال و اضيع الحريم، و ازيلت الحرمه عند مماته فتلك والله النازله الكبرى والمصيبه العظمى لامثلها نازله و لا بائقه عاجله اعلن بها كتاب الله جل ثناوه فى افنيتكم و فى ممسائكم و مصبحكم هتافا و صراخا و تلاوه و الحانا و لقبله ما حل بابنيائه و رسله، حكم فصل و قضاء، حتم «و ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افئن مات أوقتل انقلبتم على اعقابكم و من ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا و سيجزى الله الشاكرين» ايها بنى قيلةء أهضم تراث ابى و أنتم بمرأى منى و مسمع و منتدى و مجمع تلبسكم الدعوه و تشملكم الحيره و انتم ذوواالعدد والعده والاداه والقوه و عندكم السلاح والجنه توافيكم الدعوه فلا تجيبون و تأتيكم الصرخه فلا تغيثون و انتم موصوفون بالكفاح معروفون بالخير والصلاح والنجبه التى انتجبت والخيره التى اختيرت، قاتلتم العرب، و تحملتم الكد والتعب و ناطحتم الامم، و كافحتم البهم، فلا نبرح او تبرحون، نأمركم فتأمرون حتى اذا دارث بنا رحى الاسلام، و در حلب الأيام و خضعت نعره الشرك، و سكنت فوره الافك و خمدت نيران الكفر و هدأت دعوه الهرج و استوثق نظام الدين