شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام للتراث و الفکر الإسلامي

 

الأمم المتحدة تسجل رسالة الإمام علي (ع)

إلى مالك الأشتر 

أعلن سادن مسجد «براثا» في العراق بأن منظمة الأمم المتحدة سجلت الرسالة التي بعثها الإمام علي بن أبي طالب (ع) إلى مالك الاشتر كمرجع ووثيقة وحيدة لنشر العدالة على مرّ التاريخ.

وقال الشيخ جلال الدين الصغير في مقابلة مع شبكة الإعلام العراقي: إن نص هذه الرسالة التي يتم تقويمها من قبل نخب الأديان المختلفة، يعتبر رمزاً للعدالة ومصداقاً للحاكم السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية.

وأضاف: إن حياة الإمام علي (ع) قد أدهشت خبراء منظمة الأمم المتحدة ولهذا اعتبروا الرسالة التي بعثها إلى مالك الأشتر كحاكم لمصر وثيقة لنشر العدالة. 

مطالبة باعتراف رسمي

بالطائفة الإسلامية الشيعية في مصر

في خطوة غير مسبوقة في التاريخ المصري الحديث، قدم أستاذ بكلية الطب في إحدى الجامعات المصرية طلباً لوزير الداخلية المصري حبيب العادلي يطالب فيه بالاعتراف رسمياً بالطائفة الشيعية في مصر، والسماح لأفرادها بممارسة شعائرهم دون تجريم أو ملاحقة أمنية.

وفي تصريح ل«إسلام أون لاين.نت» الثلاثاء 10/2/2004، قال الدكتور أحمد راسم النفيس الأستاذ بكلية الطب جامعة المنصورة (دلتا مصر) في الطلب الذي تقدّم به إن الدستور المصري الصادر في 1971 نص على أن «المواطنين لدى القانون سواء، وأكد على كفالة الدولة لحرية العقيدة، وحق ممارسة الشعائر الدينية».

وأرجع النفيس طلبه إلى أن «الشيعة المصريين يعانون أشد العناء من الملاحقات الأمنية المستمرة خاصة في السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أن عدد المسلمين الشيعة في مصر يتجاوز 700 ألف (إجمالي السكان يصل إلى 70 مليون نسمة) «لم تسجل ضد أحد منهم حادث عنف».

وطالب النفيس في نهاية مذكرته التي تقدم بها نيابة عنه هاني أبو شنب المحامي بالاعتراف بالشيعة المصريين «كطائفة مذهبية رسمية لها الحق في ممارسة شعائرها الدينية بشكل حر بعيداً عن الملاحقات الأمنية».

يذكر أن قانون الطوائف الدينية رقم 15 لسنة 1927 يعطي لكل منتم لطائفة دينية أو مذهب ديني أن يتقدم لوزارة الداخلية بطلب للاعتراف بطائفته رسمياً، وفي حالة عدم الرد على طلبه خلال 60 يوماً يحق له اللجوء للقضاء الإداري للحصول على حكم للاعتراف القانوني بالطائفة.

وكانت مشيخة الأزهر قد أصدرت عدداً من الفتاوى المتكرّرة بدأت بالشيخ سليم البشري وانتهت عند المرحوم الإمام محمود شلتوت الذي أفتى بجواز التعبّد بالمذهب الجعفري (الشيعي) في فتواه الصادرة في 16 شوال سنة 1379ه، معتبراً أن مذهب الشيعة الإمامية مذهب «يجوز التعبّد به شرعاً كسائر مذاهب أهل السنّة»، وما زالت هذه الفتوى سارية ومعترفاً بها من قبل مشيخة الأزهر حتى الآن. 

البابا يدافع عن ارتداء الحجاب:

العلمانية لا تمحو العقيدة الدينية

اعتبر البابا يوحنا بولس الثاني أن «محو الرموز التي تدل على العقائد الدينية للأشخاص سيكون منافياً للحرية بمفهومها الحقيقي». وأكد أن العلمانية «عاجزة عن محو عقيدة الأفراد والطوائف»، فيما شدّدت منظمة «هيومن رايتس ووتش» للدفاع عن حقوق الإنسان على أن مشروع القانون الفرنسي الذي يحظر الرموز الدينية خصوصاً الحجاب «يشكل انتهاكاً غير مبرّر لحق الممارسة الدينية».

وكان البابا يتوجّه إلى الأساقفة الفرنسيين في بوزانسون واستراسبورغ مشيراً إلى أنه «يجب عدم الخلط بين العلمنة المفهومة والعلمانية». وأكد البابا أن العلمانية «عاجزة عن محو عقيدة الأفراد والطوائف». وقال إن «محاولة محو من المجتمع هذا البعد المهم في حياة الأفراد والشعوب والعلامات التي تدل عليه ستكون منافية للحرية بمفهومها الحقيقي».

وأوضح البابا إن «حرية العقيدة لا يمكن أن تفهم في غياب حرية الممارسة فردياً وجماعياً وفي غياب حرية الكنيسة». أضاف «لا يمكن حد الدين بالحياة الخاصة فقط لأننا قد ننكر عنه كل ما فيه من معنى جماعي في الأعمال الاجتماعية والخيرية التي تنفذ في المجتمع لصالح جميع الأفراد من دون تمييز عقائدي أو فلسفي أو ديني».وأكد البابا على «حق كل مسيحي أو كل فرد ينتمي إلى ديانة أخرى بأن تحترم عقيدته وممارستها باسم الحرية الدينية التي هي أحد أسس حرية الضمير».

وذكّر البابا الأساقفة الذين زاروا الفاتيكان بأنه توجد في فرنسا «جالية مسلمة مهمة تقيمون معها بواسطة مسؤولين محليين علاقات جيدة وتشجعون الحوار بين الديانات الذي هو كما سبق وذكرت حوار الحياة».

من جهتها، أعلنت «هيومن رايتس ووتش» في بيان أن القرار الفرنسي «تمييزي لأنه يطال الشابات المسلمات بنوع خاص». ورأى مدير المنظمة كينيث روث أن «مشروع القانون يشكل انتهاكاً غير مبرّر لحق الممارسة الدينية وارتداء حجاب بالنسبة إلى عدد من المسلمين لا يشكل مسألة تعبير ديني وحسب وإنما واجب ديني أيضاً». 

ولاية ألباما الأميركية تغيز سياستها لتسمح بالحجاب

أثنى مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) على قرار ولاية ألباما الأميركية، تغيير سياساتها الخاصة بصور رخص قيادة السيارات، للتوافق مع حاجات النساء المسلمات الدينية والسماح لهن بارتداء غطاء الرأس الإسلامي (الحجاب) في صور رخص القيادة.

وكانت (كير) قد طالبت إدارة السلامة العامة بولاية ألباما في شهر يناير الماضي بمراجعة سياساتها الخاصة بمنع جميع أغطية الرأس في صور رخص القيادة، وذلك بعد تلقّي (كير) تقارير من مسلمات بولاية ألباما تفيد بحرمانهن من استخراج رخَص قيادة لرفضهن التقاط صورهن بدون غطاء الرأس الإسلامي، كما طالبت كير مسانديها بالاتصال بالجهات المعنية بولاية ألباما ومطالبتها بتغيير سياساتها.

وقد شارك في الحملة مئات من المسلمين المعنيين بالقضية.

وتنص السياسة الجديدة على أن «أغطية الرأس، مسموح بها فقط في حالات تتعلّق بالاعتقادات الدينية أو بالظروف الطبية».

وتوجّه إبراهيم هوبر، المتحدث باسم (كير) بالشكر إلى بوب ريلي حاكم ولاية ألباما على «إقراره لحاجة الولاية للاستجابة للمعتقدات الدينية لمواطنيها».

وأشار هوبر: إلى أن تغيير ولاية ألباما لسياساتها جعلها تنضم لغالبية الولايات التي تسمح فعلياً باستثناءات طبية ودينية في سياسات أغطية الرأس، بصور رخص قيادة السيارات.

وجدير بالذكر أن (كير) معنية بالدفاع عن حقوق المسلمين وصورة الإسلام بالولايات المتحدة وأن لكير 25 مكتباً وفرعاً بأميركا وكندا. 

مركز إسلامي كبير بديترويت

يجري في مدينة ديترويت عاصمة ولاية ميتشغان الأميركية، بناء مركز إسلامي ومسجد، هو الأكبر حجماً في أميركا، على أرض مساحتها 120 ألف قدم مربع، وسيكلف 12مليون دولار.

والمشروع توسعة كبرى للمسجد القائم حالياً، الذي أنشأه قبل 40 عاماً، المرحوم الشيخ محمد جواد شري باسم المركز الإسلامي في أميركا، وذلك بسبب تزايد المسلمين في ديترويت عشرة أضعاف عددهم قبل 40 عاماً.

ويعيش في ديترويت وما حولها نصف مليون من المسلمين العرب. العدد الأكبر منهم من اللبنانيين وسيتكوّن المركز الإسلامي الجديد من مسجد وقاعة محاضرات ومكتبة ومدرسة ومركز لخدمة المجتمع.

وقد اكتمل بناء المسجد الجديد الذي يتسع ل (700) مصلٍّ من الرجال و300 من النساء. وفي منطقة ديترويت يوجد 30 مسجداً. 

دراسة عن أحوال المسلمين في أوروبا  باريس

أوضحت دراسة أعدها باحثون مسلمون في أوروبا، أن أهم مشاكل المسلمين في أوروبا الذين وصل عددهم إلى (50) مليون مسلم، من المهاجرين والمقيمين وأهل البلاد هي: التمييز العنصري والديني لدى بعض الأوروبيين، وضعف التواصل بين الأجيال المسلمة، والانعكاسات السلبية للخلافات المذهبية والعرقية بين المسلمين، ووجود متطرفين مسلمين في أوروبا يعلنون أفكاراً ومواقف تدعو إلى محاربة أهل أوروبا في بلادهم، وضعف وغياب العمل المؤسسي للمسلمين، وغياب القدوة الطيبة بين بعض المسلمين والقيم الأخلاقية الإسلامية لدى بعضهم.

ويأمل المسلمون في أوروبا في المستقبل، تطوير الجمعيات الإسلامية الدينية والخيرية والتركيز على الاهتمام بالشباب والنساء والعناية بهم وبتثقيفهم، والحصول على اعتراف رسمي بالإسلام من دول أوروبا جميعاً ومواصلة الحوار مع أتباع وزعماء الأديان الأخرى، وتحويل حال الخوف والحذر من الإسلام والمسلمين في أوروبا إلى حال من السلام والتعايش والتواصل وتبادل المنافع. 

أوضاع المسلمين في النمسا

أكد الدكتور أنس الشقفة، رئيس الهيئة الدينية الإسلامية في النمسا، سعي مسلمي بلاده إلى تحسين أوضاعهم، موضحاً أن وضعهم في النمسا يعد أفضل من الوضع الذي يتمتع به المسلمون في دول الاتحاد الأوروبي كافة، مشيراً إلى بعض المزايا التي يتمتّع بها أبناء المسلمين في النمسا مثل حصول الطلاب على إجازات من مدارسهم خلال عيدي الفطر والأضحى، وحق المسلمين المجندين في الجيش النمساوي في الحصول على هذه الإجازات، كما لهم الحق في الحصول على وجبة إفطار خلال شهر رمضان الكريم والحق في أداء الصلاة في غير أوقات التدريبات الإلزامية.

واستعرض في حديثه هذه الأوضاع، مشيراً إلى أن قانون الإسلام الصادر عام 1912م يعترف بالدين الإسلامي كدين تعبدي متساوي مع بقية الأديان الموجودة في النمسا معدداً الأوضاع الجيّدة التي يحظى بها المسلمون هناك، مشيراً إلى أنه يتم تدريس مادة الدين الإسلامي في المدارس الحكومية بالنمسا بواقع ساعتين أسبوعياً لحوالي 40 ألف طالب من أبناء المسلمين.

وأوضح الدكتور أنس، أن الدستور النمساوي يقر ويحمي حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات المعترف بها، ما ترتّب عليه عدم وجود أي قيد على ارتداء الحجاب للمسلمات سواء في المدارس أو الجامعات أو دوائر العمل، لكنه أشار إلى وجود بعض الممارسات السلبية القليلة التي تمارس بصفة شخصية من قبل بعض أصحاب المدارس والمحلات الخاصة لمنع الفتيات المسلمات من ارتداء الحجاب، موضحاً أن تلك الممارسات يتم التصدي لها وحلّها من قبل الهيئة الدينية الإسلامية. 

إقبال المثقفين البريطانيين

على اعتناق الإسلام

قالت «الصنداي» تايمز في عددها الصادر يوم الأحد في 22/2/2004 إن 14 ألف بريطاني أبيض، وبعضهم من صفوة المجتمع ومن الطبقات المثقفة والعليا، قد اعتنقوا الدين الإسلامي.

ويقول المقال الذي كتبه نيكولاس هيلين وكريستوفر مورجان، إن بعض هؤلاء من كبار ملاك الأرض أو من المشاهير أو من الأثرياء.

ويقول المقال إن أغلب هؤلاء قد تأثروا بكتابات تشارلز لو جاي إيتون الذي كان دبلوماسياً، وكتب كتاباً بعنوان «الإسلام وقدر الإنسان».

ويقول إيتون في كتابه: «إن المسيحية اليوم قدمت تنازلات أمام هجوم المدنية الكاسح وصار الكثير من مسيحيي الغرب يشعرون إنها لا تقدم الخلاص الروحي المطلوب أما الإسلام فلم يقدم تلك التنازلات».

وقام يحيى بيرت (الذي كان اسمه جوناثان بيرت في السابق) مدير عام بي.بي.سي الأسبق، بدراسة حول التحوّل من المسيحية إلى الإسلام بين البريطانيين البيض. 

رواد المساجد ببريطانيا

يفوق عددهم زوار الكنائس

نشرت صحيفة (الصنداي تايمز) البريطانية الأحد 25/1/2004م على صفحتها الأولى تقريراً رسمياً أفاد بأن عدد من يتوجهون إلى المساجد للصلاة من المسلمين قد تفوّق للمرّة الأولى على عدد المصلين بصفة دورية في الكنائس الإنجليكانية.. قال التقرير: إن 930 ألف مسلم يتوجهون للصلاة في المساجد مرة واحدة على الأقل في الأسبوع بينما يبلغ عدد المصلين في الكنائس الإنجليكانية لمرة واحدة في الأسبوع 916 ألف فقط.

وتقول «الصنداي تايمز»: إن زعماء المسلمين في بريطانيا أعلنوا إن هذا دليل على تزايد انتشار الإسلام في بريطانيا، وطالبوا بأن يمنح المسلمون البريطانيون امتيازات مماثلة لأتباع الكنيسة الإنجليكانية... وتشير الصحيفة إلى أن أسقف (يورك) وهو ثاني أكبر رجال الكنيسة الإنكليزية اعترف بأن المسلمين يؤمون المساجد بعدد أكبر ممن يتوجه من أتباع الكنيسة الإنجليكانية للصلاة في الكنائس. 

الخلق الحسن والخلق السيئ

قال تعالى: {فبما رحمةٍ من الله لنتَ لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضُّوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكّل على الله إن الله يحب المتوكلين} (آل عمران: 159)

عن رسول الله (ص):

* أول ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة حسن خلقه.

* «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».

* إن العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة وشرف المنازل وإنه لضعيف العبادة.

* ما من شيء أثقل في الميزان من خلق حسن.

* حسِّن خلقك يخفَّف الله عذابك.

* «إنَّ أحبّكم إليَّ وأقربكم مني يوم القيامة مجلساً أحسنكم خلقاً وأشدّكم تواضعاً».

* الخلق السيئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل.

* خصلتان لا تجتمعان في مؤمن «البخل وسوء الخُلق».

عن الإمام علي (ع):

* ربّ عزيز أذلّه خُلقه، وذليل أعزَّه خُلقه.

* عوّد نفسك السماح وتخيّر لها كل خلق أحسنه فإن الخير عادة.

* حسن الخُلق يدرّ الأرزاق ويؤنس الرفاق.

* من حسن خلقه كثر محبّوه وآنست النفوس به.

* سوء الخُلق نكد العيش وعذاب النفس.

عن الإمام الصادق (ع):

«إن الله تبارك وتعالى ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق كما يعطي المجاهد في سبيل الله يغدو عليه ويروح».

* «إن حسن الخُلق يذ