شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام للتراث و الفکر الإسلامي

 

فوائد النشاط البدني 

للنشاط البدني المنتظم فوائد صحية عديدة. وتكفي ممارسة النشاط البدني المعتدل، كالمشي الحثيث مثلاً، لمدة ثلاثين دقيقة على الأقل، لتحقيق هذه الفوائد، وكلما زاد مستوى هذا النشاط، زادت فوائده. فالنشاط البدني المنتظم:

 يقلل من احتمالات الوفاة المبكرة.

 يقلل من احتمالات الوفاة بسبب المرض القلبي أو السكتة الدماغية، وهما مسؤولان عن ثلث مجموع الوفيات.

 يقلل من احتمالات التعرّض لخطر الإصابة بالمرض القلبي أو سرطان القولون بنسبة تصل إلى 50%.

 يقلّل من احتمالات التعرّض لخطر الإصابة بالداء السكّري بنسبة 50%. 

أكباش القرنفل لمقاومة الاكتئاب والأرق

إن حالات الاكتئاب ونوبات الأرق تعدان في هذا العصر من أكثر الأمراض والأعراض انتشاراً بين جميع فئات البشر والتي قد تكون ناتجة عن أسباب طبيعية أو مرضية غير أنه وفي كلتا الحالتين اشتهر القرنفل بفوائده العظيمة التي اتّسعت دائراتها لتشمل علاج أعراض وحالات الأرق والاكتئاب ومن المعروف أن بعض الناس يفضلون إضافة حبّة أو حبّتين من القرنفل إلى الشاي أو القهوة وفائدته في ذلك أنه يهدِّئ النفس بالإضافة لما يكسبه الشاي من مذاق محبب للكثيرين. وقد ذكر الدكتور أيمن الحسيني في كتابه (خمسون عشباً شافياً) بأنه يمكن كذلك تحضير شاي منقوع القرنفل وحده ما يزيد من مفعوله المهدئ فيكون في هذه الصورة شاياً مناسباً للذين يجدون صعوبة في الاستغراق في النوم والإصابة بالأرق حيث يساعد مثل هذا الشراب على الاسترخاء وجلب النوم ولا شك في ذلك فائدة عظيمة لأنه يعتبر بديلاً طبيعياً آمناً عن الأقراص المنوّمة التي قد تدفع المتناول لها للإدمان عليها وإلا عزّ عليه النوم. كما ذكر في كتابه أن تناول شاي القرنفل يعد من الوصفات المختارة والجيدة لمقاومة الاكتئاب البسيط غير المرضي حيث يمكن إضافة كمية من النعناع أو البابونج إلى منقوع القرنفل وتناوله في حالة الإصابة بالاكتئاب. 

شهادة عالمية بأهمية السواك

أبدت منظمة الصحة العالمية إعجابها الشديد بالسواك وأصدرت بياناً مفسراً عن أهميته لحماية الأسنان وقد جاء ذلك متأخراً عن الطب النبوي الشريف بأربعة عشر قرناً حينما أوصى به النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله).

وذكرت مجلة «ستلايت» عن الدكتور يحيى سحيب أستاذ الأسنان في برنامج الأعشاب والشباب على قناة نفرتيتي أن تقرير منظمة الصحة العالمية يؤكد أن السواك عبارة عن مادة خردلية قادرة على قتل الجراثيم بالفم ويمنع تكوّن مادة الجير على جدار الأسنان كما أنه يعطر الفم وينشط الدورة الدموية للثة وهو مطهر قوي ومفيد لمرضى السكّر لأنه يمنع نزيف اللثة. أضاف الدكتور يحيى إن ما تعلّمناه سابقاً من ضرورة غسل الأسنان بالفرشاة مرّتين أو ثلاثة في اليوم أمر غير صحيح لأنه لا بدّ من غسيل الأسنان بعد تناول أي طعام حتى لو كان كمية قليلة وفي خلال سبع دقائق فقط وحتى لا تصاب الأسنان بالتلوث، وبالطبع فإنه من الصعب أن يحمل الإنسان معه الفرشاة ومعجوناً طوال اليوم ولكن من السهل طبعاً أن يحمل معه السواك في حقيبة صغيرة. 

الإنترنت مصدر قلق للعالم

يزيد الجرائم الإباحية المتعلّقة بالأطفال في بريطانيا..

وإدمان ألعابه يهدد شباب كوريا 

تتوافر وسائل الاتصال بالإنترنت لنحو 70 في المائة من سكان كوريا الجنوبية البالغ عددهم نحو 48 مليون نسمة ويستخدم نحو 11 مليوناً خدمة الإنترنت وهو أعلى معدل في العالم. وأدّى الرواج في لعب الإنترنت إلى ظهور قنوات خاصة تستمر خدمتها 24 ساعة لعرض الأحداث الخاصة بالألعاب ونوادي المعجبين بنجومها.

وأعرب الخبراء الاجتماعيون عن مخاوف نتيجة استحواذ هذه الألعاب على حياة الشبان في كوريا الجنوبية. وأظهر استطلاع لجمعية حماية الشبان أن 60 في المائة من بين 1140 من الأحداث أدمنوا ألعاب الإنترنت والشبكة. ويخصص اللاعبون المواظبون بين 17 و26 ساعة أسبوعياً لألعاب الإنترنت. وتتطلّب أكثر الألعاب شعبية ساعات من التركيز والقدرة على الحياة بدون طعام أو قضاء الحاجة. وفي بعض الحالات انهار مدمنو الألعاب وتوفوا بعد أن واصلوا اللعب لساعات لم يتناولوا فيها شيئاً سوى الصودا والمعكرونة.

وتحدّثت وسائل الإعلام عن وقوع ست وفيات نتيجة ألعاب الإنترنت أواخر 2002 بينهم لاعب قتل أخته بعد أن عجز عن التفرقة بين الخيال والواقع.

وقال لي سو جين المستشار في مركز الوقاية من إدمان الإنترنت الذي أسسته الحكومة في نيسان 2002 «لدى مدمني الألعاب مشكلات متشابهة».. تضطرب دراستهم.. يعانون من مشكلات مع أصدقائهم وأسرهم ومعلِّميهم.. ويتغيّبون عن المدرسة. نتلقى تقارير عن نحو 30 حالة جديدة مضطربة أسبوعياً والعدد آخذ في الارتفاع».

وليس من السهل فرض نظام صارم على محبي تلك الألعاب في ظل تمكن أكثر من 16 مليون أسرة من الاتصال بالإنترنت ووجود نحو 25 ألف مقهى للإنترنت في البلاد وتحوّل هذه الألعاب إلى صناعة مربحة يصل حجمها إلى 500 مليار وون.

في بريطانيا، أظهرت دراسة أن الجرائم الإباحية المتعلِّقة بالأطفال ارتفعت ارتفاعاً بنسبة 1500 في المائة في بريطانيا في الأعوام الثلاثة عشر الأخيرة بسبب انتشار الكومبيوتر والإنترنت.

وحذّرت مؤسسة «إن.سي.إتش» الخيرية للأطفال في دراسة عنوانها الإباحية وانتهاك حقوق الأطفال والإنترنت، أن التكنولوجيا الجديدة مثل الهاتف المحمول المزوّد بكاميرا فيديو ويمكن الدخول منه على الإنترنت قد تزيد من تعقيد المشكلة. وقالت إن المواد الجنسية للأطفال على الإنترنت أصبحت تجارة مزدهرة وحذرت من تورط عصابات الجريمة المنظمة في إنتاج وتوزيع تلك المواد على الإنترنت. ودعت إلى «منهج عالمي موحد» في التعامل مع تلك المواد. (رويترز)