شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام للتراث و الفکر الإسلامي

 

من ابجدية معارف الغيبة

أ: أبو يوسف:

كنية الدجال، ولعلها إحدى كناه المتعددة محاولاً بذلك استجلاب تعاطف العرب المسلمين بعد أن يكون خروجه من إحدى مدن خراسان واسمه صاف، كما أورده المدابغي في حاشية الفتح المبين.

ب: البيعة لله:

الشعار المكتوب على راية الإمام المهدي عليه السلام، وهو إشعارٌ بأن حركته حركة إلهية وأن بيعته بيعة لله تعالى، أي هي فوق الاعتبارات والاتجاهات إلهية خالصة لا يشوبها شيء.

ت: التمني:

في روضة الكافي في الحديث(306) بإسناده عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: إذا تمنى أحدكم القائم فليتمنه في عافية، فإن الله بعث محمداً صلى الله عليه وآله وسلم رحمة، ويبعث القائم نقمة(على الكافرين).

ث: الثكل:

في الملاحم ص 105: باب الثالب بإسناده عن أبي أمامة: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: خذ العلم قبل أن ينفد، قالوا: وكيف ينفد وفينا كتاب الله؟ فغضب لا يغضبه الله، ثم قال: ثكلتكم أمهاتكم، أو لم تكن التوراة والانجيل في بني إسرائيل، ثم لم تغن عنهم شيئاً، إن ذهاب العلم ذهاب حملته.

ج: الجهجاه:

في كنز العمال ج 14 ص 212 ح 38438: لا تذهب الليالي والأيام حتى يملك رجل يقال له الجهجاه، وفي ص 248 الحديث: لا تقوم الساعة حتى يملك الناس رجل من الموالي يقال له جهجاه.

ح: الحق:

من ألقاب الإمام المهدي عليه السلام.

روي عن الإمام الباقر عليه السلام، أنه قال في الآية الشريفة:((وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ...)) إلى آخره،((إذا قام القائم أذهب دولة الباطل)).

خ: خليفة الله:

من ألقاب الإمام المهدي عليه السلام.

عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:((يخرج المهدي وعلى رأسه غمامة فيها منادٍ ينادي: هذا المهدي خليفة الله)).

د: الدلدل:

بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسمى بالدلدل، وسيكون إظهارها من قبل الإمام المهدي عليه السلام إحدى معاجزه التي يثبت بها هويته. وسيكون الحسني ممن يطالب الإمام عليه السلام بهذه المعجزة، تأكيداً لشخصه عليه السلام.

ذ: ذو القعدة:

في المستدرك 4/ 503، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: في ذي القعدة تجاذب القبائل وتغار فينهب الحاج، فتكون ملحمة بمنى، يكثر فيها القتلى، وتسيل فيها الدماء، ويأتي في المنى.

ر: الرافضة:

في روضة الكافي 8/ 34: قال أبو بصير للصادق عليه السلام: جعلت فداك فإنا قد نبزنا نبزاً انكسرت له ظهورنا، فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قال: قلت: نعم، قال: لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به.

ز: الزجاج:

في غيبة النعماني ص 207 عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: والله لتكسّرن تكسّر الزجاج، وان الزجاج ليعاد فيعود(كما كان) والله لتكسّرن تكسّر الفخار.

س: السلمي:

رجل يخرج في الجزيرة وسيكون لحركته أثر على مسير توجهات السفياني إلاّ أنه لم يكمل مهمته بعد معركة خاسرة مع السفياني تنتهي بمقتله.

ش: شمراخ:

الغيبة للنعماني: قال الامام الصادق عليه السلام: كأني به قد عبر من وادي السلام الى مسجد السهلة على فرس محجّل له شمراخ يزهو.

ص: الصاع:

في الملاحم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ويأخذ الرجل الصاع أو المُد من القمح أو الشعير فيذره على وجه الأرض بلا حرث ولا كرائب فيدخل المد الواحد سبعمائة مد.

ض: الضيف:

في كنز العمال ج 14 ص 257: نزل ضيف في بني إسرائيل على قوم وكانت لهم كلبة محج _يعني حامل_ فقالت: لا أنبح ضيف أهلي، فعوى جراؤها في بطنها، فغدوا على نبي لهم فأخبروه، فقال: أتدرون ما مثل هؤلاء؟ قالوا: لا. قال: مثل أمةٍ تكون بعدكم يغلب سفهاؤها علماءَها.

ط: طاحية:

في البرهان ص 154: عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: في قصة المهدي، _الى أن قال: ثم يسيرون حتى يأتوا على مدينة يقال لها طاحية فيفتحونها.

ظ: الظالمون:

في غيبة النعماني ص 257: متى يطهر الله الأرض من الظالمين؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يطهر الله الأرض من الظالمين حتى يسفك الدم الحرام.

ع: عربي اللون:

من صفات الإمام المهدي عليه السلام، والظاهر أن اللون العربي هو الميل إلى السمرة غالباً، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وصف المهدي قال:((انه رجل من ولدي كأنه من رجال بني إسرائيل يخرج عند جهد من أمتي وبلاء، عربي اللون، ابن أربعين سنة كأن وجهه كوكب دري)).

غ: الغوطة:

في كنز العمال ج 14 ص 236: فسطاط المسلمين يومئذٍ في أرض يقال لها الغوطة في مدينة يقال لها دمشق.

ف: فرج المؤمنين:

من ألقاب الإمام المهدي عليه السلام كما ذكره المحدث النوري رحمه الله..

ق: قمطر:

حاوية أو صندوق يحفظ فيها الأشياء المهمة، وقميص القائم عليه السلام الذي يظهر فيه _ وهو من تراث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم _ محفوظٌ في قمطر.

ك: كناسة الكوفة:

وهي منطقة في ضواحي الكوفة يقال ان الدجال يقتل فيها، وهناك من يذكر أنه يقتل في باب اللد الشرقي وهو موضع من ضواحي القدس.

ل: اللواء:

في الملاحم ص 55 باب 103: أبي رزين عن عمار بن ياسر قال: إذا بلغ السفياني الكوفة وقتل أعوان آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم خرج المهدي عليه السلام على لوائه شعيب بن صالح.

م: محمد بن كشمرد:

عده الصدوق ممن شاهد الإمام الحجة عليه السلام وذكره في كمال الدين.

ن: نخل خوخا:

موضع رحال الترك الملقبون ببني قنطوراء حيث ينزلون في هذا الموضع القريب من مسجد الكوفة ليتحركان من هناك.

هـ: الهرب:

في الملاحم ص 23 قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ستكون بعدي فتن منها فتنة الأجلاء يكون فيها حروب وهرب ثم فتن بعدهن أشد منها. ثم تكون فتنة كلما قيل انقطعت تمادت حتى لا يبقى بيت الا دخلته.

و: الويل:

في غيبة النعماني ص 194 عن الصادق عليه السلام قال: ويل لطغاة العرب من شرّ قد اقترب.

ي: يحيى بن زكريا:

في كنز العرفان ج 12 ص 296: عن علي عليه السلام قال: صلى الله على أخي يحيى بن زكريا قال: يكون في آخر الزمان ترعة من ترع الجنة يقال لها قزوين، فمن أدركها فليرابطها وليشركني في رباطها أشركه في فضل نبوتي.