شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام للتراث و الفکر الإسلامي

 

أبجدية معارف الغيبة

مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام

أ

1: أبو عبد الله:

إحدى كُنى الإمام المهدي عليه السلام.

روى الكنجي الشافعي في كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان عليه السلام عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد لبعث الله فيه رجلاً اسمه اسمي وخُلقه خلقي يكنى أبا عبد الله).

***************************************

ب

2 ـ بقية الله:

من ألقاب الإمام المهدي عليه السلام.

روي في غيبة الفضل بن شاذان عن الإمام الصادق عليه السلام في ضمن أخبار القائم عليه السلام أنه قال:

فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة واجتمع إليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً وأوّل ما ينطق به هذه الآية: (بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) ثمّ يقول: (أنا بقية الله وحجته، وخليفته عليكم) فلا يسلّم عليه مسلّم إلاّ قال: السلام عليك يا بقية الله في أرضه.

***************************************

ت

3- التحريف:

في روضة الكافي ذيل حديث (586) من كلام الإمام أمير المؤمنين عليه السلام قال: وليس عند أهل ذلك الزمان سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حق تلاوته، ولا سلعة أنفق بيعاً ولا أغلى ثمناً من الكتاب إذا حرف عن مواضعه.

***************************************

ث

4- ثلاث رايات:

في البحار ج 52/212 بإسناده عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام إلى أن قال: فأول أرض تخرب الشام، يختلفون عند ذلك في ثلاث رايات: راية الأصهب، وراية الأبقع، وراية السفياني.

***************************************

ج

5 ـ الجَنْب:

من ألقاب الإمام المهدي عليه السلام.

جاء في الأخبار المتواترة في تفسير الآية الشريفة: (يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) ان الإمام (جنب الله).

***************************************

ح

6 ـ حجر موسى:

هو الحجر الذي كان يحمله موسى عليه السلام عند مصاحبته لبني إسرائيل وكان معهم في التيه وله خاصية تفجّر العيون منه ليعلم كل فريق مشربهم، وهي إثنتا عشرة عيناً على عدد أسباط بني إسرائيل، وهذا الحجر سيكون مصاحباً للإمام المهدي عليه السلام وهو ميرة جيشه وقوت أصحابه، فلا يحمل أحدهم الطعام عند صحبته الإمام عليه السلام فما ورد عن الإمام محمّد الباقر عليه السلام في حديث إلى أن يقول: (... إذا قام بمكّة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه: ألا لا يحملن أحد طعاماً ولا شراباً ويحمل معه حجر موسى بن عمران عليه السلام وهو وقر بعير، فلا ينزل منزلاً إلاّ انفجرت منه عيون، فمن كان جائعاً شبع، ومن كان ظامئاً روي، ورويت دوابهم، فهو زادهم حتّى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة).

***************************************

خ

7 ـ خليفة الله:

من ألقاب الإمام المهدي عليه السلام.

عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (يخرج المهدي وعلى رأسه غمامة فيها منادٍ ينادي: هذا المهدي خليفة الله).

***************************************

د

8 ـ دينور:

مدينة إيرانية تحدث فيها معركة يخوضها جيش الخراساني ضد قوات معارضة لحركته.

***************************************

ذ

9- ذو العين:

في الملاحم ص 37 باب 40: إذا ملك رجل من بني العباس يقال له عبد الله وهو ذو العين الآخر منهم، بها افتتحوا وبها يختمون فهو مفتاح البلاء وسيف الفناء.

***************************************

ر

10- رستقاباد:

في كنز العمال 14 /291: يخرج حين يخرج (أي الدجال) من بلدة يقال لها اصبهان من قرية من قراها يقال لها رستقاباد ....الخ.

***************************************

ز

11- الزجر:

في إرشاد المفيد ص 361: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يزجر الناس قبل قيام القائم¨ عن معاصيهم بنار تظهر من السماء وحمرة تجلل السماء وخسف ببغداد وخسف ببلدة البصرة ودماء تسفك بها وخراب دورها وفناء يقع في اهلها.

***************************************

س

12 ـ السفير:

الواسطة بين الإمام المهدي عليه السلام وبين قواعده، فلم يتسنَ للإمام عليه السلام أن يعيش في أوساط شيعته كما كان آباؤهK، بل اضطر إلى الغيبة عن أعين النظام الذي كان يتوعد بقتله وإنهاء التطلعات لإقامة دولة الحق والعدل.

إلاّ أن ذلك لا يُبرر انقطاع الإمام عليه السلام عن قواعده وحرمانها من قيادته وتوجيهاته، لذا فاسلوب السفارة هو الحل الأمثل في هذا المضمار.

يُعين السفير بعهدٍ من الإمام عليه السلام ضمن مواصفاتٍ خاصةٍ لا يعلمها سوى الإمام، إلاّ أن القدر المتيقن من الشروط المتوفرة لدى شخص السفير أن يكون ثقةً صدوقاً مؤتمناً ديناً، ولا يكون بالضرورة هو الأعلم، فرب من عاصر السفارة وتكون له من الأهلية العلمية بمكان إلاّ أن الاختيار يقع على غيره، ولعل ما صرّح به أبو السهل النوبختي الذي كان يتوقع الكثير من الناس أن ترسو مهمة السفارة عليه في حين عهد بها إلى الحسين بن روح، فلما سُئل عن ذلك أوضح أن الأمر لا يعدو عن كون صاحب هذه المهمة صامداً في المهام الصعبة التي قد يتزلزل هو أو غيره إذا واجهته ظروف عنيفة قاهرة تودي به بالبوح بمكان الإمام عليه السلام لذا فكان من جملة حديثه: هم أعلم وما اختاروه، ولكن أنا رجل ألقى الخصوم وأناظرهم ولو علمت بمكانه كما علم أبو القاسم وضغطتني الحجة لعليّ كنت أدلّ على مكانه، وأبو القاسم لو كانت الحجة تحت ذيله _ أي تحت ردائه _ وقرّض بالمقاريض ما كشف الذيل عنه.

إذن فأهم ما يميز السفير هي إمكانية الثبات والصمود اتجاه الضغوطات العنيفة التي يواجهها دون أن يبوح بأدنى شيء، بل عليه أن يتخذ الاجراءات الاحترازية والاحتمالات الوقائية بكل لياقة ولباقة وهي خصوصية لا يتمتع بها الكثيرون بغض النظر عن الاعلمية، فان تمتع السفير بثقافةٍ إسلاميّة معتبرة تؤهله لتبوء هذا المقام الرفيع، إذن فهي خصوصيات الأمن والوقاية والاحتراز تتوفر لدى السفير ليحظى بهذه المهمة.

***************************************

ش

13- الشذّاد:

الملاحم ص 122 باب 36: عن عبد الله بن عبد العزيز قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام، وهو يخطب في الكوفة: أيها الناس الزموا الأرض من بعدي، وإياكم والشذّاد من آل محمد، فانه يخرج شذاد من آل محمد فلا يرون ما يحبون لعصيانهم أمري ونبذهم عهدي. الخ.

***************************************

ص

14- الصليب:

في البحار: 52 / 217 ح 75: يقبل السفياني من بلاد الروم منتصراً، وفي عنقه صليب وهو صاحب القوم.

***************************************

ض

15- الضلالة:

في روضة الكافي، ذيل الحديث(586) عن أمير المؤمنين عليه السلام مساجدهم في ذلك الزمان عامرة من الضلالة، خربة من الهدى، قرّاؤها وعمارها أخائب خلق الله وخليقته، من عندهم الضلالة وإليهم تعود.

***************************************

ط

16- الطاغوت:

في روضة الكافي ح 452:عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يُعبد من دون الله عز وجل.

***************************************

ظ

17- ظهر الكوفة:

في الارشاد للشيخ المفيد 2 / 368: ان علائم ظهوره¨ قتل نفس زكية في ظهر الكوفة في سبعين من الصالحين.

***************************************

ع

18 ـ العبرتائي:

أحمد بن هلال الكرخي العبرتائي.

ادعى السفارة عن الإمام صاحب الزمان عليه السلام.

عاصر الإمام الرضا عليه السلام حتّى زمان الغيبة الصغرى، وادعى السفارة عن الإمام عليه السلام بعد وفاة السفير الأوّل مدعياً أنه لم يقف على نص يُثبت سفارة السفير الثاني محمّد بن عثمان بن سعيد العمري، له كتب وروى عنه جماعة، حج أربعاً وخمسين حجة، عشرون منها على قدميه، إلاّ أن ذلك لم يغن عن انحرافه ودجله ودعواه الكاذبة.

لم يكد يصدّق الشيعة ما ورد في حق ابن هلال لشدة ما كان متعارفاً لديهم من صلاحه، ولم يلتفتوا إلى أن عواقب الأمور هي الفيصل في تقرير موقف المكلف، لذا حملوا القاسم بن العلاء على أن يراجع في أمره فخرج التوقيع عن الإمام عليه السلام ما نصه:

(قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنّع ابن هلال لا رحمه الله بما قد علمت، ولم يزل لا غفر الله ذنبه ولا أقال عثرته يداخلنا في أمرنا بلا إذن منا ولا رضا، يستبد برأيه فيتحامى ديوننا، لا يمضي من أمرنا اياه إلاّ بما يهواه ويريده، أرداه الله في ذلك في نار جهنم، فصبرنا عليه حتّى بتر الله بدعوتنا عمره. وكنا قد عرّفنا خبر قوماً من موالينا في أيامه لا رحمه الله، وأمرناهم بالقاء ذلك إلى الخاص من موالينا، ونحن نبرأ إلى الله من ابن هلال _ لا رحمه الله _.

وأعلم الإسحاقي سلمه الله وأهل بيته بما أعلمناك من حال هذا الفاجر، وجميع من كان سألك ويسألك عنه من أهل بلده والخارجين ومن كان يستحق أن يطّلع على ذلك، فإنه لا عذر لأحدٍ من موالينا في التشكيك فيما روى عنا ثقاتنا، قد عرفوا بأننا نفاوضهم بسرنا ونحمله إياه إليهم، وعرفنا ما يكون من ذلك إن شاء الله تعالى).

وإلى هذا الحد تردد بعض الشيعة في تصديق ما ورد في ابن هلال حتّى اضطر بعضهم في مراجعة القاسم بن العلاء مرة ثانية لاستيضاح الأمر فخرج إليهم من الإمام عليه السلام ما نصه:

(لا شكر الله قدره، لم يدع المرء ربه بأن لا يزيغ قلبه بعد أن هداه، وأن يجعل ما منّ به عليه مستقرّاً ولا يجعله مستودعاً، وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان لعنه الله وخدمته وطول صحبته، فأبد له الله بالإيمان كفراً حين فعل ما فعل، فعاجله الله بالنقمة ولم يمهله، والحمد لله لا شريك له وصلى الله على محمّد وآله وسلم).

وهكذا يختتم هذا الشقي حياته بدعواه الخاسرة ولم يغن من صلاحه وما قدمه أثناء استقامته.

***************************************

غ

19- الغار:

في الملاحم والفتن ص67 باب137 قال: المهدي يبعث بعثاً لقتال الروم فيرسل معه عشرة تستخرج تابوت السكينة من غار انطاكية....الخ.

***************************************

ف

20 ـ الفهري:

محمّد بن نصير النميري الفهري ممن ادعى السفارة كذباً، لعنه الإمام العسكري عليه السلام كونه يدعي أنه رسول عليّ بن محمّد الهادي عليه السلام.

***************************************

ق

21 ـ قمطر:

حاوية أو صندوق يحفظ فيها الأشياء المهمة، وقميص القائم عليه السلام الذي يظهر فيه _ وهو من تراث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم _ محفوظٌ في قمطر.

***************************************

ك

22 ـ الكوفة:

إحدى مناطق الظهور، فالروايات تشير إلى ان نشاطات السفياني الموجهة ضد العراق ستكون في الكوفة وسيصيب من الكوفة دماءً كثيرة وستقابل هجمات السفياني للكوفة حركتا اليماني والخراساني اللتان ستكونان في صدد ايقاف نشاط السفياني والحد من حركته التي تستهدف حركة الظهور.

ومن ناحية أخرى ستكون الكوفة لها شأن في اليوم الموعود، فالكوفة _ كما في الروايات الكثيرة _ ستكون عاصمة الدولة المهدوية والتي سيؤمها الآلاف من مؤيدي الإمام عليه السلام وشيعته فعن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام _ في حديث _ قال: (ثمّ يسير المهدي عليه السلام إلى الكوفة وينزل ما بين الكوفة والنجف، وعنده أصحابه في ذلك اليوم ستة وأربعون ألفاً من الملائكة، وستة آلاف من الجن، والنقباء ثلاثمائة وثلاثة عشر نفساً).

قال المفضل: قلت: يا سيدي فأين تكون دار المهدي عليه السلام ومجتمع المؤمنين؟ قال: (دار ملكه الكوفة، ومجلس حكمه جامعها، وبيت ماله ومقسم غنائم المسلمين مسجد السهلة وموضع خلواته الذكوات البيض من الغريين).

***************************************

ل

23- لعب الصبيان:

في البرهان للمتقي الهندي ص73: عن سعيد بن المسيب قال: تكون فتنة كأن أولها لعب الصبيان كلما سكنت من جانب طحت من جانب آخر، فلا تتناهى حتى ينادي منادٍ من السماء! ألا أن الأمير فلان، ذلكم الأمير حقاً، ثلاث مرات.

***************************************

م

24 ـ محمّد بن إبراهيم بن مهزيار:

من الوكلاء الممدوحين، روى الشيخ الطوسي عنه أن والده كان من وكلاء الإمام الحسن العسكري عليه السلام، وبعد وفاته خرج إليه التوقيع من الإمام المهدي عليه السلام: (قد أقمناك مقام أبيك فاحمد الله).

***************************************

ن

25 ـ نحن أمر الله وجنوده:

من قصة لقاء عليّ بن مهزيار الأهوازي الإمام المهدي عليه السلام قال في آخرها:

بسم الله الرحمن الرحيم: (أَتاها أَمْرُنا لَيْلاً أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَْمْسِ) فقلت: سيدي يا ابن رسول الله ما الأمر؟ قال: (نحن أمر الله وجنوده)، قلت: سيدي يا ابن رسول الله حان الوقت؟

قال: ((اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ)).

***************************************

هـ

26- الهدّة:

في الملاحم ص 50 باب 86: عن أرطاه قال: في زمان السفياني الثاني تكون الهدّة حتى يظن كل قوم أنه خرّب ما يليهم.

***************************************

و

27- وتر من السنين:

في غيبة النعماني ص 262: عن أبي جعفر عليه السلام قال: يقوم القائم عليه السلام في وتر من السنين: تسع، واحدة، ثلاث، خمس.

***************************************

ي

28 ـ يوم عاشوراء:

ورد في بعض الروايات أن ظهور الإمام عليه السلام في يوم عاشوراء وهو اليوم الذي استشهد فيه الإمام الحسين عليه السلام، ويبدو أن ترابطاً بين ظهوره عليه السلام وبين يوم شهادة الإمام الحسين عليه السلام يُشعر بأن ظهور الإمام المهدي عليه السلام انتصاراً لجده الحسين عليه السلام ولمبادئه وانتقاماً من أعدائه أعداء الحق والصلاح، وهو ترابطٌ جميل يوحي بأن ظهوره عليه السلام استكمالاً لنهضة جده وانتصاراً لرسالته ودعوته المحمدية.

عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: (يظهر المهدي عليه السلام يوم عاشوراء وهو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن عليّL وكأني به السبت العاشر من المحرم بين الركن والمقام وجبرائيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ويصير إليه شيعته من الأطراف تطوى لهم الأرض فيملأ الأرض عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً).