شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام للتراث و الفکر الإسلامي

 

مجلة الانتظار في عامها الرابع

مدير التحرير

أطفأت (مجلة الانتظار) شمعتها الرابعة من سني عمرها القصير، وهي تسير بخطى ثابتة وأقدام راسخة نحو هدفها المنشود في ترسيخ ثقافة الانتظار ونشر العلوم الخاصة بالامام المنتظر عليه السلام، فهي تقتنص البحث القيّم والقصيدة الرائعة والمفردة الجديدة والملاحظة المهمة في الثقافة المهدوية، ولأنها تختص بجانب واحد من جوانب المعرفة الانسانية ولا تنشر سوى ما يتعلق بمعرفة الامام الثاني عشر عليه السلام من أئمة أهل البيت عليهم السلام فكانت فصلية، وكانت تعاني من نقص البحوث المرسلة إليها من علماء الحوزة العلمية وأساتذة الجامعات والمثقفين ولهم العذر لمشاغلهم في أمور ثقافية أخرى لكنها تدعوهم مخلصة الى المشاركة وإرسال نتاجاتهم الفكرية لإغناء الثقافة المهدوية وإزالة ما يكتنفها من أراجيف المبطلين ودعاوى المدعين على الامام عليه السلام زوراً وبهتاناً، لنزيل جميعاً الشكوك والاراجيف التي يظهر بها المبطلون ونقف على أرضية صلدة وأفكار واضحة وجلية في قضية العقيدة بالامام المهدي عليه السلام وحياته ومسألة غيبته وظهوره.

لقد نشرت المجلة أكثر من 130 بحثاً لعلماء كبار من أساتذة الحوزة العلمية وأساتذة الجامعات والمثقفين بما يخص الامام المهدي عليه السلام كما نشرت (20) قصيدة لشعراء مبدعين تغنوا بحبه ودعوا الله في تعجيل فرجه، ونشرت كذلك مشاركات لقرائها الكبار بلغت (96مشاركة) تفصح عن تفاعلهم مع المجلة ومراسلتها، كما والتفتت الى القراء الصغار فأفردت لهم (صفحة الطفل المنتظر) أثبتت فيها مشاركتهم والاناشيد التي يتغنون بها بحب إمامهم.

ولم تغفل المجلة نشر بعض الحوارات والأسئلة التي ترد عبر شبكة الانترنيت الى المركز وإجابته عنها لإزالة بعض الشبهات في القضية المهدوية، وأثبتت المجلة (280) مفردة من مفردات معارف الغيبة فيما يخص المصطلحات الخاصة بهذه المعارف، ولم تنسَ المجلة أن تشير في بعض أعدادها الى المخطوطات الموجودة في بعض المكتبات المهمة التي تخص الثقافة المهدوية.

إن الذي بين أيدي القراء هو العدد السادس عشر وقد قمنا بإحصاء عدد الصفحات التي نشرت بها تلك المعارف فكانت (1952) صفحة.

بمناسبة مرور أربع سنوات على خطى (الانتظار)

منيةُ العُمرِ في الدُنا(الانتظارُ)
تهبُ السالكين في الدرب نوراً
قد تخطتْ بدربها كلَ صعبٍ
أطفأت (أربعاً) فزادت علواً
تهبُ الجيلَ مشرقات المعاني
حينَ كانت ثقافةُ الدينِ كُفراً
وإذا ما تمرُّ(قسطاً وعدلاً)
وإذا مرَّ في المسامعِ ذكرٌ
أيقنوا أن موتهم بهداهُ
وإذا ما أراد ربُكَ أمراً
فتعالى صوتُ الحقيقةِ زهواً
وأطلّت في(الانتظار)بحوثٌ
وبدا(المركز)العتيدُ سراجاً

هي مجدٌ وعزةٌ وفخارُ
فإذا الليلُ في دجاهُ نهارُ
ورنتْ للشموخِ فَهوَ شِعار
فهي في عمرِها القصيرِ منارُ
حيثُ يُجلى عن العيون الستار
وعلوم(الامامِ)جرمٌ ونار
ذُعرَ الظالمون منها وثاروا
(لإمامِ الزمانِ) صدّوا وداروا
فلهمْ منهُ هاجسٌ حيث ساروا
وهووا حيثُ شاءت الأقدار
وسما الفكرُ ناصعاً والحوار
هي للعقلِ زينةٌ ووقار
لخطاها ففي هداهُ المنارُ

شعر: حسن الظالمي