الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي  
 

الصفحة 211

11 ـ في رحاب أدعية الإمام المجتبى (عليه السلام) :

وللإمام الحسن بن عليّ (عليهما السلام) أنواع من الأدعية والابتهالات تدلّ على مدى اتّصاله بالله ومدى تعلّقه به وانقطاعه إليه، واليك بعض نماذجها :

1 ـ كان (عليه السلام) يدعو بهذا الدعاء الشريف في قنوته، وكان يبدو عليه الخضوع والخشوع أمام الله، وهذا نصه :

"يا من بسلطانه ينتصر المظلوم، وبعونه يعتصم المكلوم، سبقت مشيئتك، وتمّت كلمتك، وأنت على كلّ شيء قدير، وبما تمضيه خبير، يا حاضر كلّ غيب وعالم كلّ سر وملجأ كلّ مضطرّ، ضلّت فيك الفهوم، وتقطّعت دونك العلوم، أنت الله الحيّ القيوم، الدائم الديّوم، قد ترى ما أنت به عليم، وفيه حكيم، وعنه حليم، وأنت القادر على كشفه، والعون على كفّه غير ضائق، وإليك مرجع كلّ أمر، كما عن مشيئتك مصدره، وقد أبنت عن عقود كلّ قوم، وأخفيت سرائر آخرين، وأمضيت ما قضيت، وأخّرت ما لا فوت عليك فيه، وحملت العقول ما تحملت في غيبك، ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيى من حيّ عن بيّنة، وإنّك أنت السميع العليم، الأحد البصير، وأنت الله المستعان، وعليك التوكّل، وأنت ولىّ من تولّيت، لك الأمر كلّه، تشهد الانفعال، وتعلم الاختلال، وترى تخاذل أهل الخبال، وجنوحهم إلى ما جنحوا إليه من عاجل فان، وحطام عقباه حميم آن، وقعود من قعد، وارتداد من ارتد .. وخلوي من النصار وانفرادي عن الظهار، وبك اعتصم، وبحبلك استمسك، وعليك أتوكّل .
اللهمّ فقد تعلم أنّي ما ذخرت جهدي، ولا منعت وجدي، حتى انفلّ حدّي، وبقيت وحدي، فاتبعت طريق من تقدّمني في كفّ العادية وتسكين الطاغية عن دماء أهل المشايعة، وحرست ما حرسه أوليائي من أمر آخرتي ودنياي، فكنت ككظمهم أكظم، وبنظامهم أنتظم، ولطريقتهم أتسنّم، وبميسهم أتّسم حتى يأتي نصرك، وأنت ناصر الحقّ وعونه، وإن بعد المدى عن المرتاد، ونأى الوقت عن إفناء الأضداد، اللهمّ صلِ على محمّد


الصفحة 212

وآل محمّد، وامزجهم مع النصاب في سرمد العذاب، وأعم عن الرشد أبصارهم، وسكعهم في غمرات لذاتهم حتى تأخذهم البغتة وهم غافلون، وسحرة وهم نائمون، بالحقّ الذي تظهره، واليد (التي) تبطش بها، والعلم الذي تبديه، إنّك كريم عليم ..."(1).
ويلمس في الفقرات الأخيرة من دعائه الآلام المرهقة التي كان يعانيها من الحكم الأُموي، وقد دعا الله أن يأخذ الأُمويين أخذ عزيز مقتدر على انتهاكهم لحرمته وحرمات رسوله .

2 ـ وكان يدعو بهذا الدعاء على الظالمين له والمعتدين عليه، ويطلب من الله أن يكفيه شرّهم ويعلوه عليهم :

"اللهمّ يا من جعل بين البحرين حاجزاً وبرزخاً، وحجراً محجوراً، يا ذا القوة والسلطان، يا عليّ المكان، كيف أخاف وأنت أملي، وكيف أضام وعليك متكلي، فغطّني من أعدائك بسترك، وأظهرني على أعدائي بأمرك، وأيّدني بنصرك، إليك ألجأ ونحوك الملتجأ، فاجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً، يا كافي أهل الحرم من أصحاب الفيل، والمرسِل عليهم طيراً أبابيل، ترميهم بحجارة من سجّيل، إرمِ من عاداني بالتنكيل .
اللهمّ إنّي أسألك الشفاء من كلّ داء، والنصر على الأعداء، والتوفيق لما تحبّ وترضى، يا إله السماء والأرض وما بينهما وما تحت الثرى، بك استشفي، وبك استعفي، وعليك أتوكّل فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم"
(2) .

12 ـ في رحاب أدب الإمام المجتبى (عليه السلام) :

كتب الحسن البصري ـ وهو من أبرز الشخصيات المعاصرة للإمام ـ معرّفاً بأدب الإمام (عليه السلام) وثقافته :
__________
(1) مهج الدعوات : 47 .
(2) مهج الدعوات : 297 .


الصفحة 213

"أمّا بعد، فإنّكم معشر بني هاشم الفلك الجارية في اللّجج الغامرة والأعلام النيّرة الشاهرة أو كسفينة نوح (عليه السلام) التي نزلها المؤمنون ونجا فيها المسلمون، كتبتُ إليك يا بن رسول الله عند اختلافنا في القدر وحيرتنا في الاستطاعة فأخبرنا بالذي عليه رأيك ورأي آبائك، فإنّ مِن علم الله علمَكم وأنتم شهداء على الناس والله الشاهد عليكم (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)(1) .
كما تتجلّى لنا مقدرة الإمام الفنّيّة والبلاغيّة من خلال محاولة معاوية لأن يقاطع ذات يوم خطاب الإمام (عليه السلام) حتى لا يفتتن الجمهور ببلاغته بعد أن اقترح ابن العاص على معاوية أن يخطب الحسن (عليه السلام) ليظهر عدم مقدرته(2) .
وقد أسهم الإمام الحسن (عليه السلام) في صياغة الخطب العسكرية في عهد أبيه وبعده، كما مرّ علينا، وقد لاحظنا إحكام البناء والتطعيم بالعنصر الإيقاعي والصوري بشكل واضح .
وتميّزت رسائل الإمام ومكاتباته بالاقتصاد اللغوي وبتكثيف عنصر ( الإشارة الدالّة ) أي العبارة المنطوية على شفرات دلالية، وهذا ما نجده مثلاً في رسالته إلى معاوية ورسالته إلى زياد بن أبيه، حيث لم تتجاوز كلٌّ منهما السطرين، فالأوّل ـ وهو معاوية ـ بعث رجلين يتجسّسان، فكتب (عليه السلام) : "أمّا بعد، فإنّك دسست الرجال كأنّك تحبّ اللقاء، لا أشكّ في ذلك، فتوقّعه إن شاء الله، وبلغني أنّك شَمَتَّ بما لم تشمت به ذوو الحجى"(3) .
__________
(1) تحف العقول : 231 .
(2) راجع حياة الإمام الحسن : 2 / 298 ـ 300 .
(3) الإرشاد للمفيد : 189 .


الصفحة 214

وأمّا الرسالة الأخرى فقد بعثها إلى زياد حيث نكّل بأحد المؤمنين، فطالبه (عليه السلام) بالكفّ عن ذلك، فردّ زياد برسالة إلى الحسن (عليه السلام) جاء فيها : "من زياد بن أبي سفيان إلى الحسن بن فاطمة : أمّا بعد، فقد أتاني كتابك تبدأ فيه بنفسك قبلي، وأنت طالب حاجة وأنا سلطان"(1) .
واضح أنّ هذه الرسالة من زياد تعبير عن إحساسه المَرَضيّ بعقدة الحقارة والنقص، فهو ينسب نفسه إلى أبي سفيان، وينسب الحسن (عليه السلام) إلى فاطمة (عليها السلام)، إلاّ أنّ الحسن (عليه السلام) أجابه بسطرين، نحسب أنّهما مزّقاه كلّ التمزيق، حيث كتب (عليه السلام) : "من الحسن بن فاطمة إلى زياد بن سميّة، أمّا بعد، فإنّ رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) قال : الولد للفراش، وللعاهر الحجر"(2) .

من أدبه (عليه السلام) المنظوم :

1 ـ قال (عليه السلام) في التذكير بالموت :

قل للمقيم بغير دار إقامةٍ = حان الرحيل فودع الأحبابا

إنّ الذين لقيتهم وصحبتهم = صاروا جميعاً في القبور ترابا

2 ـ وقال (عليه السلام) في الزهد في الدنيا :

لكسرة من خسيس الخبز تشبعني = وشربة من قراح الماء تكفيني

وطمرة من رقيق الثوب تسترني = حياً وإن متّ تكفيني لتكفيني (3)

__________
(1) جمهرة الرسائل : 2 / 3 .
(2) المصدر نفسه : 37 .
(3) أعيان الشيعة : 4 ق 1 .


الصفحة 215

3 ـ وله (عليه السلام) في السخاء :

إنّ السخاء على العباد فريضة = لله يقرأ في كتاب محكم

وعد العباد الأسخياء جنانه = وأعدّ للبخلاء نار جهنّمِ

من كان لا تندى يداه بنائلٍ = للراغبيل فليس ذاك بمسلم(1)

4 ـ وبلغه (عليه السلام) سبّ ابن العاص له في مجلس معاوية، فقال (عليه السلام) :

أتأمر يا معاويَ عبد سهم = بشتمي والملا منّا شهودُ؟

إذا أخذت مجالسها قريش = فقد علمت قريش ما تريدُ

أأنت تظل تشتمني سفاهاً = لضغنٍ ما يزول وما يبيدُ؟

فهل لك من أب كأبي تسامى = به من قد تسامى أو تكيدُ؟

ولا جَدٌّ كجدي يا ابن حربٍ = رسول الله إن ذُكر الجدودُ

ولا أم كأمي في قريش = إذا ما حصّل الحسب التليدُ

فما مثلي تهكّم يا ابن حرب = ولا مثلي ينهنهه الوعيدُ

فمهلاً لا تهيّج بنا أموراً = يشيب لهولها الطفل الوليدُ(2)

5 ـ وله (عليه السلام) في الاستغناء عن الناس :

أغنَ عن المخلوق بالخالقِ = تغنَ عن الكاذب والصادق

واسترزقِ الرحمن من فضله = فليس غير الله بالرازقِ

من ظنّ أن الناس يغنونه = فليس بالرحمن بالواثق

من ظنّ أنّ الرزق من كسبه = زلّت به النعلان من حالقِ(3)

__________
(1) بحار الأنوار : 10 / 95 .
(2) حياة الإمام الحسن : 2 / 260 .
(3) نور الأبصار : 175 .


الصفحة 216


الصفحة 217

الفهرس التفصيلي ... 5
مقدمة المجمع ... 7
الباب الأول:
الفصل الأول: الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) في سطور ... 17
الفصل الثاني : انطباعات عن شخصيّة الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) ... 23
1 ـ مكانة الإمام المجتبى في آيات الذكر الحكيم ... 23
2 ـ مكانته (عليه السلام) لدى خاتم المرسلين(صلَّى الله عليه وآله) ... 26
3 ـ مكانته (عليه السلام) لدى معاصريه ... 27
4 ـ مكانته (عليه السلام) لدى العلماء والمؤرّخين ... 30
الفصل الثالث: من فضائل الإمام المجتبى (عليه السلام) ومظاهر شخصيّته ... 33
1 ـ عبادته (عليه السلام) ... 33
2 ـ حلمه وعفوه ... 35
3 ـ كرمه وجوده ... 36
4 ـ تواضعه وزهده ... 38


الصفحة 218

الباب الثاني:
الفصل الأول: نشأة الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) ... 43
1 ـ تاريخ ولادته ... 43
2 ـ كيفية ولادته ... 43
3 ـ سنن الولادة ... 44
4 ـ رضاعه ... 44
5 ـ كنيته وألقابه ... 45
6 ـ نقش خاتمه ... 45
7 ـ حليته وشمائله ... 45
الفصل الثاني: مراحل حياة الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) ... 47
الفصل الثالث: الإمام المجتبى(عليه السلام) في ظلّ جده وأبيه(عليهم السلام) ... 49
المرحلة الأولى: حياته في عهد جده (صلَّى الله عليه وآله) ... 49
1 ـ يوم المباهلة ومداليله ... 52
2 ـ شهادة الحسنين (عليهما السلام) على كتاب لثقيف ... 58
3 ـ حضور الحسنين (عليهما السلام) بيعة الرضوان ... 59
4 ـ الحسن والحسين إمامان ... 59
المرحلة الثانية: حياة الإمام (عليه السلام) في عهد الخلفاء ... 60
أ ـ في عهد أبي بكر وعمر ... 60
1 ـ الحسنان(عليهما السلام) وفدك ... 61
2 ـ اعتراضه على أبي بكر ... 62


الصفحة 219

3 ـ الإمام الحسن وأسئلة الأعرابي ... 62
4 ـ الإمام الحسن في الشورى ... 63
ب ـ في عهد عثمان ... 65
1 ـ الإمام في وداع أبي ذر ... 65
2 ـ هل اشترك الإمام في الفتوح ؟ ... 66
3 ـ الإمام الحسن(عليه السلام) وحصار عثمان ... 71
4 ـ هل جرح الإمام الحسن(عليه السلام) أثناء دفاعه عن عثمان؟ ... 75
5 ـ هل كان الإمام الحسن(عليه السلام) عثمانياً ؟ ... 76
المرحلة الثالثة: حياته(عليه السلام) في عهد الدولة العلوية ... 80
1 ـ البيعة لأمير المؤمنين (عليه السلام) بالخلافة ... 80
2 ـ استنجاد الإمام علي(عليه السلام) بالكوفة ... 84
3 ـ إيفاد الإمام الحسن(عليه السلام) ... 86
4 ـ التقاء الفريقين في البصرة وخطاب الإمام الحسن(عليه السلام) ... 89
5 ـ الإمام علي(عليه السلام) في الكوفة بعد حرب الجمل ... 90
6 ـ خطاب الإمام الحسن (عليه السلام) ... 91
7 ـ تهيّؤ الإمام علىٍّ(عليه السلام) لجهاد معاوية ... 92
8 ـ في معركة صفّين ... 93
9 ـ أملكوا عنّي هذا الغلام ... 94
10 ـ الإمام الحسن(عليه السلام) والتحكيم ... 95
11 ـ وصية الإمام أمير المؤمنين إلى ابنه الحسن ... 97
 


الصفحة 220

12 ـ النهروان ومؤامرة قتل أمير المؤمنين(عليه السلام) ... 102
13 ـ في ليلة استشهاد الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) ... 103
14 ـ الإمام الحسن (عليه السلام) بجوار والده الجريح ... 104
15 ـ آخر وصايا أمير المؤمنين (عليه السلام) ... 107
16 ـ الإمام علي (عليه السلام) ينصّ على خلافة ابنه الحسن (عليه السلام) ... 109
17 ـ إلى الرفيق الأعلى ... 109
18 ـ تجهيز الإمام الشهيد ودفنه ... 110

الباب الثالث:
الفصل الأول: عصر الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) ... 113
الفصل الثاني: مواقف الإمام وإنجازاته ... 121
البحث الأول : من البيعة إلى الصلح ... 121
1 ـ خطبة الإمام الحسن (عليه السلام) يوم شهادة أبيه (عليه السلام) ... 121
2 ـ بيعة الإمام الحسن (عليه السلام) ... 122
3 ـ الإمام يقتص من قاتل أبيه (عليه السلام) ... 123
4 ـ جهاد الإمام الحسن (عليه السلام) ... 123
5 ـ تحرك معاوية نحو العراق وموقف الإمام (عليه السلام) ... 127
6 ـ استنكار الموقف المتخاذل ... 129
7 ـ الاتجاهات المتضادة في جيش الإمام (عليه السلام) ... 130
8 ـ طلائع جيش الإمام الحسن (عليه السلام) ... 132
9 ـ خيانة قائد الجيش ... 133
 


الصفحة 221

10 ـ توالي الخيانات في جيش الإمام (عليه السلام) ... 136
11 ـ محاولات اغتيال الإمام (عليه السلام) ... 141
12 ـ موقف الإمام الحسن (عليه السلام) ... 143
البحث الثاني : في الصلح وأسبابه ونتائجه ... 144
1 ـ إتمام الحجّة ... 144
2 ـ القبول بالصلح ... 146
3 ـ بنود معاهدة الصلح ... 146
4 ـ أسباب الصلح كما تُصَورّها النصوص عن الإمام الحسن (عليه السلام) ... 148
5 ـ تحليلان لأسباب الصلح ... 151
6 ـ زبدة المخض ... 158
البحث الثالث : ما بعد الصلح حتى الشهادة ... 160
1 ـ الاجتماع في الكوفة ... 160
2 ـ إلى يثرب ... 165
3 ـ مرجعية الإمام العلمية والدينيّة ... 166
4 ـ مرجعيته الاجتماعية ... 167
5 ـ مرجعيته السياسية ... 169
6 ـ رفض الإمام (عليه السلام) مصاهرة الأُمويين ... 170
7 ـ من مواقفه مع معاوية وبطانته ... 171
البحث الرابع : مصير شروط الصلح وشهادة الإمام الحسن (عليه السلام) ... 181
1 ـ إخلال معاوية بالشروط ... 181
2 ـ تآمر معاوية على الإمام الحسن (عليه السلام) ... 183
 


الصفحة 222

3 ـ كيف استشهد الإمام الحسن (عليه السلام)؟ ... 184
4 ـ وصاياه الأخيرة ... 186
5 ـ إلى الرفيق الأعلى ... 189
6 ـ تجهيز الإمام وتشييعه ... 190
7 ـ دفن الإمام (عليه السلام) وفتنة عائشة ... 191
الفصل الثالث: تراث الإمام المجتبى (عليه السلام) ... 193
1 ـ نظرة عامة في تراث الإمام المجتبى (عليه السلام) ... 193
2 ـ في رحاب العلم والعقل ... 195
3 ـ في رحاب القرآن الكريم ... 196
4 ـ في رحاب الحديث النبوي والسيرة الشريفة ... 197
5 ـ في رحاب العقيدة ... 201
6 ـ في رحاب ولاية أهل البيت (عليهم السلام) ... 202
7 ـ البشارة بالإمام المهديّ المنتظر (عليه السلام) ... 204
8 ـ في رحاب الأخلاق والتربية ... 205
9 ـ في رحاب المواعظ الحكيمة ... 207
10 ـ في رحاب الفقه وأحكام الشريعة ... 210
11 ـ في رحاب أدعية الإمام المجتبى (عليه السلام) ... 211
12 ـ في رحاب أدب الإمام المجتبى (عليه السلام) ... 212
الفهرس التفصيلي ... 217

الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة