الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي  

الصفحة 161

بن نجيّ ، عن عليّ قال :

( كانت لي من رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) ساعة من السحر آتيه فيها ، إذا أتيته استأذنت فإن وجدته يصلّي سبّح فدخلت ، وإن وجدته فارغاً أذن لي ) .

117 ـ أخبرني محمّد بن عبيد بن محمّد قال : حدثنا [ أبو بكر ] ابن عيّاش ، عن المغيرة ، عن الحارث العكلي ، عن ابن نجيّ قال : قال عليّ :

( كان لي من النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) مدخلان : مدخل بالليل ومدخل بالنهار ، فكنت إذا دخلت بالليل تنحنح لي ) . (1)

[ قال أبو عبد الرحمان : ] (2) خالفه شرحبيل بن مدرك في إسناده ووافقه على قوله : ( تنحنح ) :

ـــــــــــــــــ

117 ـ ورواه المصنّف أيضاً في المجتبى من السنن : 3 / 12 في كتاب السهو من كتاب الصلاة باب التنحنح .

ورواه أحمد عن أبي بكر بن عيّاش : مسند أحمد : 2 / 43 ح 608 مع زيادة في ذيله .

ورواه أبو بكر ابن أبي شيبة عن أبي بكر بن عيّاش : المصنّف : 5 / 25667 ، سنن ابن ماجة : 2 / 1222 ح 3709 عن ابن أبي شيبة .

ورواه حميد بن أحمد الخزاز عن ابن عيّاش : الكامل لابن عدي : 4 / 234 ترجمة ابن نجي .

ورواه الدورقي عن ابن عيّاش : مسند ابن خزيمة : 904 بزيادة أبي زرعة بين الحارث وعبد الله بن نجيّ .

ورواه أبو غسان عن ابن عيّاش : سنن البيهقي : 2 / 247 .

ورواه يحيى بن حسان عن ابن عيّاش : مشكل الآثار للطحاوي : 2 / 210 : 1898 باب 280 .

(2) من أ ، ب ، ط .

 


الصفحة 162

118 ـ أخبرنا القاسم بن زكريّا بن دينار قال : حدثنا أبو أسامة [ حمّاد بن أسامة ] قال : حدثني شرحبيل ـ يعني ابن مدرك الجعفي ـ قال : حدثني عبد الله بن نجيّ الحضرمي ، عن أبيه ـ وكان صاحب مطهرة عليّ ـ قال : قال عليّ :

( كانت لي منزلة من رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) لم تكن لأحد من الخلائق ، فكنت آتيه كلّ سحر فأقول : السلام عليك يا نبيّ الله ، فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي وإلاّ دخلت عليه ) .

119 ـ أخبرنا محمّد بن بشار قال : حدثني أبو المساور [ الفضل بن مساور ]

ـــــــــــــــــ

118 ـ ورواه المصنّف أيضاً في المجتبى من السنن : 3 / 12 باب التنحنح في الصلاة .

ورواه شعيب بن أيّوب عن أبي أسامة : فرائد السمطين : 1 / 201 ح 170 باب 40 .

ورواه محمّد بن عبيد الطنافسي عن شرحبيل : مسند أحمد : 2 / 77 ح 647 مع زيادة في ذيله ، و البزّار : ح 897 ، وابن خزيمة : ح 902 .

قال ابن خزيمة : لست أحفظ أحداً قال عن أبيه غير شرحبيل .

ورواه أيضاً سالم بن أبي حفصة عن ابن نجي : مسند البزّار : ح 883 .

ورواه جابر الجعفي عن ابن نجيّ : مسند أحمد : 2 / 207 ح 845 مع زيادة في ذيله ، و 2 / 425 ح 1290 نحوه . وأشار إلى رواية شرحبيل ، والبيهقي في سننه : 2 / 248 .

ورواه أبو أُمامة عن عليّ : مسند أحمد : 2 / 35 ح 598 برواية ابنه عبد الله ، و 2/ 223 ح 899 من رواية أحمد .

ورواه أبو سعيد الخدري قال : كان لعليّ مدخل لم يكن لأحد من النّاس : ح 982 ، وترجمة عليّ (عليه السلام) من تاريخ ابن عساكر .

119 ـ ورواه ابن خزيمة عن محمّد بن بشار : ترجمة عليّ من تاريخ دمشق : ح 987 ، وترجمة عبد الله بن عمرو بن هند من تهذيب الكمال : 15 / 372 .

ورواه النضر بن شميل عن عوف : سنن الترمذي : 5 / 637 ح 3722 و 5 / 640 ح 3729 قال : وفي الباب عن جابر وزيد بن أسلم وأبي هريرة وأُمّ سلمة .

 


الصفحة 163

قال : حدثنا عوف [ بن أبي جميلة ] عن عبد الله بن عمرو بن هند الجملي قال : قال عليّ :

( كنت إذا سألت رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) أعطاني وإذا سكتّ ابتداني ) .

120 ـ أخبرنا محمّد بن المثنّى قال : حدثنا أبو معاوية قال : حدثنا الأعمش ، عن عمرو بن مرّة ، عن أبي البختري ، عن عليّ قال :

( كنت إذا سألت أُعطيت وإذا سكتّ ابتُديت ) .

ـــــــــــــــــ

ورواه أبو أسامة حمّاد بن أسامة عن عوف : المصنّف لابن أبي شيبة : ح 6 من الفضائل عليّ (عليه السلام) : 6 / 368 : 32061 .

ورواه هوذة بن خليفة عن عوف : مستدرك الحاكم : 3 / 125 .

قال ابن حجر في التهذيب بعد ذكر الحديث في ترجمة عبد الله بن عمرو بن هند : وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه والحاكم .

وقال ابن أبي حاتم الرازي في المراسيل : ص 95 ترجمة عبد الله بن عمرو أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليّ حدّثني أبي حدثنا محمّد بن عبد الله الأنصاري حدثنا عوف بن أبي جميلة الأعرابي ....

وأخرجه السيوطي في جمع الجوامع : 2 / 29 ، والمتّقي في كنزل العمّال : 13 / 120 عن ابن أبي شيبة والترمذي والشاشي وأبي نعيم والدورقي والحاكم والضياء المقدسي أو سعيد بن منصور في سننه .

120 ـ ورواه أبو بكر بن أبي شيبة عن أبي معاوية : المصنّف : ح 6 من باب فضائل عليّ (عليه السلام) : 6 / 368 : 32060 .

ورواه إسماعيل عن الأعمش : حلية الأولياء : 4 / 382 .

ورواه جرير بن عبد الحميد عن الأعمش : ح 985 من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : 2 / 454 .


الصفحة 164

 

121 ـ أخبرنا يوسف بن سعيد قال : حدثنا حجّاج [ بن محمّد الأعور ] عن [ عبد الملك ] ابن جريج قال : حدثنا أبو حرب [ بن أبي الأسود ] ، عن أبي الأسود ، و[ حدثنا ] رجل آخر عن زاذان ، قالا : قال عليّ :

( كنت والله إذا سألت أُعطيت ، وإذا سكتّ ابتُديت ) .

[ قال أبو عبد الرحمان : ابن جريج لم يسمع من أبي حرب ] (1) .

ــــــــــــــــــ

ورواه حفص بن غياث عن الأعمش : المعرفة والتاريخ للبسوي : 2 / 540 في حديث .

ورواه عليّ بن أحمد عن الأعمش : مناقب الكوفي : 2 / 46 ح 535 في حديث طويل .

ورواه قيس عن عمرو بن مرّة : حلية الأولياء : 4 / 382 ترجمة أبي البختري .

ورواه مسعر بن كدام عن عمرو بن مرّة : ترجمة عليّ من تاريخ دمشق : 2 / 454 ، ومن حلية الأولياء : 1 / 68 .

قال البلوشي محقّق طبعة الكويت : هذا تشدّد منه (رحمه الله) ، والأثر إسناده صحيح رجاله ثقات ، وقد صرّح ابن جريج بالسماع من أبي حرب فزالت عنه تهمة التدليس ، ومثله في رواية القطيعي من زوائد فضائل الصحابة .

121 ـ ورواه أحمد بن منيع البغوي عن الحجاج : فضائل أحمد : ح 221 من رواية القطيعي .

ورواه حمّاد بن عيسى الجهني عن ابن جريج عن داود عن أبي حرب عن أبيه [ و ] عن زاذان عن عليّ : العلل للدار قطني : ق 102 / أ .

ورواه النضر عن ابن جريج أيضاً عن داود بن أبي هند عن أبي حرب : ترجمة عليّ من تاريخ دمشق : 2 / 454 ح 986 ط 2 .

قال البلوشي محقّق طبعة الخصائص الكويتيّة : وحجاج بن محمّد هو أثبت أصحاب ابن جريج .

ورواه محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب أنّه قيل لعليّ : ما لك أكثر أصحاب رسول الله ( ص ) حديثاً ؟ فقال : إنّي كنت إذا سألته أنبأني وإذا سكتّ ابتدأني : طبقات ابن سعد :

=


الصفحة 165

 

ذكر ما خصّ به عليّ من صعوده

على منكبي النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) (1)

122 ـ أخبرنا أحمد بن حرب قال : حدثنا أسباط [ بن محمّد ] عن نعيم بن حكيم المداثني قال : حدثنا أبو مريم قال : قال عليّ :

انطلقت مع رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) حتّى أتينا الكعبة فصعد رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) على منكبي فنهضت به ، فلمّا رأى رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) ضعفي قال لي : ( اجلس ) . فجلست ، فنزل نبيّ الله (صلّى الله عليه وسلّم) [ وجلس لي ] (2) فقال : ( اصعد على منكبي ) . فنهض بي رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم)

ــــــــــــــــــ

=

2 / 388 ، وعنه البلاذري في الأنساب : ح 26 من ترجمة أمير المؤمنين ، وابن عساكر في تاريخه : ح 988 .

ورواه هبيرة بن يريم عن عليّ (عليه السلام) : مسند أبي داود الطيالسي : ص 25 برقم 180 .

(1) في طبعة لبنان وطبعة مصر : ( ذكر ما خصّ به أمير المؤمنين عليّ (رضي الله عنه) ... ) ، وفي نسخة طهران إضافة : ( ونهوض النبيّ ( ص ) به ) .

(2) من طبعة مصر ، ومسند أحمد ، وغيرهما .

122 ـ ورواه أحمد بن جعفر السوسي عن أسباط : مختصر مسند الكلابي المطبوع ذيل مناقب ابن المغازلي : ص 429 ح 5 .

ورواه أحمد بن حنبل عن أسباط : مسند أحمد : 2 / 73 : 644 .

ورواه محمّد بن عبيد المحاربي عن أسباط : تهذيب الآثار للطبري : مسند عليّ : ح 32 ص 237 .

ورواه شبابة بن سوار عن نعيم بن حكيم : المصنّف لابن أبي شيبة : 7 : 404 ح 36896 في باب فتح مكّة ، المستدرك للحاكم : 2 / 366 في كتاب التفسير بسندين ، وعنه الخوارزمي في المناقب : ص 71 ، والجويني في فرائد السمطين : 1 / 249 ، والكنجي في كفاية الطالب : ص 257 .

 


الصفحة 166

 

فإنّه (1) ليخيلني أنّي لو شئت لنلت أفق السماء ، فصعدت على الكعبة وعليها تمثال من صفر أو نحاس فجعلت أعالجه لأزيله يميناً وشمالاً وقداماً ، ومن بين يديه ومن خلفه حتّى إذا استمكنت منه قال نبيّ الله (صلّى الله عليه وسلّم) : ( اقذفه ) . فقذفت به ، فكسرته كما تكسر القوارير (2) ، ثمّ نزلت فانطلقت أنا ورسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) نستبق حتّى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من النّاس .

ــــــــــــــــ

ورواه عبد الله بن داود الخريبي عن نعيم بن حكيم : تهذيب الآثار : 236 : 31 ، مسند أحمد : 2 / 430 ح 1302 من رواية ابنه عبد الله ، تاريخ بغداد : 13 / 302 في تجرمة نعيم ، وفي ترجمة نصر بن عليّ من موضح أوهام الجمع والتفريق : 2 / 432 بسنده إلى عبد الله بن أحمد ، وأربعين الخزاعي : ص 60 ح 18 .

ورواه عبيد الله بن موسى العبسي عن نعيم : تهذيب الآثار : 237 : 33 ، مسند أبي يعلى الموصلي : 1 / 251 : 292 ، مسند البزار ( 769 ) وفي كشف الأستار : 3 / 128 : 2401 باب تكسير الأصنام . قال البزّار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن عليّ عن النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) إلاّ بهذا الإسناد .

ورواه محمّد بن سليمان الكوفي في المناقب : 2 / 606 ح 1105 ط 1 إلاّ أنّ صدر السند إلى نعيم بن حكيم قد سقط من النسخة المعتمدة عليها في ط 1 ، كما لم نجد السند أيضاً في نسخة أُخرى هي أكمل من المطبوعة .

أقول : ورود نحو هذا الحديث عن أبي هريرة : رواه ابن المغازلي في المناقب : 202 : 240 ، وهكذا ابن شهر آشوب السروي في المناقب : 2 / 135 نقلاً عن ابن مؤمن الشيرازي في كتابه نزول القران في شأن أمير المؤمنين عن قتادة عن ابن المسيّب عن أبي هريرة .

(1) في الأصل وطبعة مصر : ( فنهض به عليّ فلمّا ... ضعفه قال له اجلس فجلس ... فنهض به رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) فقال عليّ إنّه ) .

والمثبت من أ ، ب ، ط . ونحوه في مسند أحمد وسائر المصادر ، وفيها أيضاً : إنّه يخيّل إليّ أنّي .

(2) في ط ومسند أحمد : ( فتكسر كما تتكسّر القوارير ) .

 


الصفحة 167

 

ذكر ما خصّ به عليّ دون الأوّلين والآخرين من فاطمة بنت

رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) وبضعة منه وسيّدة نساء أهل الجنّة

إلاّ مريم بنت عمران

 

123 ـ أخبرنا الحسين بن حريث قال : أخبرنا الفضل بن موسى ، عن الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال :

خطب أبو بكر وعمر فاطمة فقال رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) : ( إنّها صغيرة ) . فخطبها (1) عليّ فزوّجها منه .

ـــــــــــــــــــ

(1) كذا في عدّة من النسخ والسنن وصحيح ابن حبّان ، وفي الأصل : ( فخطب ) .

123 ـ ورواه المصنّف أيضاً بهذا الإسناد والمتن في المجتبى من السنن : 6 / 62 في كتاب النكاح باب تزوّج المرأة مثلها في السنّ .

ورواه محمّد بن أحمد بن أبي عون عن الحسين بن حريث : صحيح ابن حبّان : 15 / 399 : 6948 .

ورواه عليّ بن خشرم عن الفضل بن موسى السيناني : فضائل عليّ لأحمد : ح 173 من زيادات القطيعي .

ورواه محمود بن آدم عن الفضل بن موسى : فرائد السمطين : 1 / 88 ح 70 باب 16 .

ورواه عليّ بن الحسين بن شقيق عن الحسين بن واقد : مستدرك الحاكم : 2 / 167 .

ورواه أبو تميلة يحيى بن واضح عن الحسين بن واقد : فضائل فاطمة لابن شاهين : ص 87 ح 35 .

وروى في معناه ابن سعد في الطبقات : 8 / 19 ، والطبراني في المعجم الكبير : 4 / 34 ح 6571 ، والبزّار في مسنده عن حجر بن عنبس وعلباء اليشكري .

ورواه ابن حبّان في مسنده عن أنس : 15 / 393 ح 6944 في حديث طويل .

ورواه الخطيب في تاريخه : 14 / 363 في ترجمة أبي صادق الأزدي عنه عن أمير المؤمنين .

 


الصفحة 168

 

124 ـ أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال : حدثنا حاتم بن وردان قال : حدثنا أيّوب السختياني ، عن أبي يزيد المدني ، عن أسماء بنت عميس قالت :

كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) (1) ، فلمّا أصبحنا جاء النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) فضرب الباب ففتحت له أُمّ أيمن الباب فقال : ( يا أُمّ أيمن ، ادعي لي أخي ) . قالت : هو أخوك وتُنكحه ؟ قال : ( نعم يا أُمّ أيمن ) . وسمعن النساء صوت النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) فتنحّين ، قالت : واختبأت أنا في ناحية ، قالت : فجاء عليّ فدعا له رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) ونضح عليه من الماء ثمّ قال : ( ادعوا لي فاطمة ) . فجاءت خرقة من الحياء فقال لها : ( قد (2) أنكحتك أحبّ أهل بيتي ) . ودعا لها ونضح عليها من الماء ، فخرج رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) فرأى سواداً فقال : ( مَن هذا ) ؟ قلت : أسماء . قال : ( ابنة عميس ) ؟ قلت : نعم . قال : ( كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) تكرمينه (3) ) ؟ قلت : نعم . قالت : فدعا لي .

ــــــــــــــــــ

ورواه محمّد بن سليمان الكوفي أبو جعفر في المناقب : 1 / 290 ح 210 عن ابن عبّاس مع تفصيل .

ولاحظ الفصل 20 من مناقب الخوارزمي ، والمعجم الكبير : 22 / 408 ح 1021 .

(1) في ج زيادة ( فسلمت ) .

(2) في الأصل : ( قد يعني ) ، وخرقة : أي خجلة مدهوشة .

(3) في طبعتي مصر وبيروت : ( تكرمينها ) ، ولكلّ منهما وجه ، وحسب الأصل فالضمير يرجع إلى رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) ، ومثل الأصل في الذريّة الطاهرة .

124 ـ ورواه صالح بن حاتم بن وردان عن أبيه : المعجم الكبير للطبراني : 24 / 136 ، فضائل أحمد : ح 21 من فضائل فاطمة من رواية القطيعي ، مستدرك الحاكم : 3 / 159 عن القطيعي الذريّة الطاهرة للدولابي : ص 96 ح 88 .

ورواه مسلم بن إبراهيم عن حاتم بن وردان : المعجم الكبير : 24 : 136 ح 364 في مسند

=

 


الصفحة 169

 

ـــــــــــــــــــ

=

أسماء .

ورواه حمّاد بن زيد عن أيّوب : ترجمة أمير المؤمنين لابن عساكر : ح 311 ، مناقب الكوفي : 2 / 213 ح 682 ط 1 .

ورواه معمر عن أيّوب : المصنّف لعبد الرزّاق : 5 / 485 : 9781 ، وعنه ابن راهويه في مسنده كما في المطالب العالية : 4 / 60 ح 3959 ، والطبراني في المعجم الكبير : 24 / 137 ، وفيهما : ( عن عكرمة وأبي يزيد المديني أو أحدهما ) ، والكوفي في المناقب : ح 683 ، وفيه : ( عن عكرمة وأبي يزيد عن رجل عن أسماء ) .

ورواه سعيد بن أبي عروبة عن أبي يزيد المديني عن عكرمة مرسلاً : الطبقات الكبري : 8 / 23 في أخبار فاطمة الزهراء ، ورواه محمّد بن سليمان الكوفي في المناقب : ح 684 دون أن يتردّد في عكرمة : 2 / 218 ط 1 . ولاحظ الحديث التالي ( 125 ) .

ورواه سعيد بن المسيّب عن أُمّ أيمن : طبقات ابن سعد : 8 / 24 ، مستدرك الحاكم : 3 / 157 في مناقب فاطمة .

وأخرج نحوه أحمد في الفضائل : 958 عن عبد الرزّاق عن معمر عن أيّوب عن عكرمة وأبي يزيد مرسلاً .

وروى نحوه عبد الله بن عمرو بن هند الجملي مرسلاً وباختصار : المطالب العاليّة : 4 / 61 ح 3961 نقلاً عن مسند الحارث بن أبي أُسامة ، طبقات ابن سعد : 8 / 24 ـ 25 .

وانظر رواية عطاء بن السائب عن أبيه عن عليّ في جهاز فاطمة : مسند أحمد : ح 643 و715 و835 و838 و853 .

وللحديث شواهد .

قال الإربلي في كشف الغمّة ما محصّله : أنّ أسماء كانت مهاجرة بأرض الحبشة ، والّتي كانت في زفاف فاطمة هي أُختها سلمى .

وقال الكنجي في كفاية الطالب : إنّما هي أسماء بنت يزيد بن السكن .

 


الصفحة 170

 

خالفه سعيد بن أبي عروبة فرواه عن أيّوب ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس :

125 ـ أخبرنا زكريّا بن يحيى قال : حدثنا محمّد بن صدران قال : حدثنا سهيل بن خلاد العبدي قال : حدثنا محمّد بن سواء ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن أيّوب السختياني ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس قال :

لمّا زوّج رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) فاطمة من عليّ كان فيما أهدى معها سريراً مشروطاً (1) ووسادة من أدم حشوها ليف ، وقربة .

قال : وجاءوا ببطحاء الرمل فبسطوه في البيت ، وقال لعليّ : ( إذا أتيت بها فلا تقربها حتّى آتيك ) . فجاء رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) فدقّ الباب فخرجت إليه أُمّ أيمن فقال لها : ( أثمّ أخي ) ؟ فقالت : وكيف يكون أخوك وقد زوّجته ابنتك ؟ قال : ( فإنّه أخي ) .

قال : ثمّ أقبل [ على الباب ورأى سواداً فقال : ( من هذا ) ؟ قالت : أسماء بنت عميس ، فأقبل ] (2) عليها فقال لها : ( جئت تكرمين ابنة رسول الله ( ص ) ) ؟ قالت : نعم . فدعا لها وقال لها خيراً ، ثمّ دخل رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) .

قال : وكان اليهود يؤخذون (3) الرجل عن امرأته إذا دخل بها ، قال : فدعا رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) بتور (4) من ماء فتفل فيه وعوّذ فيه ، ثمّ دعا عليّاً فرشّ من ذلك الماء على وجهه وصدره وذراعيه ، ثمّ دعا فاطمة فأقبلت تعثر في ثوبها حياءً من

ـــــــــــــــــــ

وقال البلوسي محقّق طبعة الخصائص الكويتية : إسناده ثقات لكن فيه خطأ ؛ لأنّ أسماء هاجرت مع زوجها جعفر إلى الحبشة ولم يرجعا إلى المدينة إلاّ في السنة السابعة .

125 ـ انظر لتخريجه هامش الحديث السابق .

(1) في ط ، ص : ( مشرط ) ، وفي هامش غ : ( مشرطاً ) . والشريط : خوص مفتول يشرط به .

(2) من طبعتي مصر وبيروت .

(3) أي يحبسون . وفي ط : ( يأخذون الرجل من ) . وفي الطبقات : ( يؤخّرون ) .

(4) الإناء الصغير .

الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة