الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي  

الصفحة 131

 

ذكر قوله (صلّى الله عليه وسلّم) : عليّ وليّكم بعدي

 

89 ـ أخبرنا واصل بن عبد الأعلى ، عن [ محمّد ] بن فضيل ، عن الأجلح ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال :

بعثنا رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) إلى اليمن مع خالد بن الوليد ، وبعث عليّاً على جيش آخر

ـــــــــــــــــــ

=

وفضائله : ح 157 مقروناً بعبد الرزّاق ، وبرواية القطيعي في زياداته : ح 182 .

11 ـ عليّ بن الحسين البزّار : مناقب ابن المغازلي : ح 270 مقروناً بموسى بن محمّد .

12 ـ أبو كامل الفضيل بن الحسين : السنّة لابن أبي عاصم : ص 550 ح 1187 .

13 ـ قتيبة : كما في رواية المصنّف وغيره كما تقدّم في أوّل التعليقة .

14 ـ مسدّد : المعجم الكبير للطبراني : 18 / 128 ح 265 ، وعنه أبو نعيم في الحلية : 6 / 294 في ترجمة جعفر ، مناقب الكوفي : ح 351 وقرن به قتيبة ، كما تقدّم .

15 ـ معلّى بن مهدي : ح 489 من ترجمة عليّ من تاريخ دمشق بسنده إلى أبي يعلى .

16 ـ موسى بن محمّد البجلي : ح 270 من مناقب ابن المغازلي .

17 ـ يحيى بن الحسن : ح 397 من مناقب الكوفي باختصار .

وللحديث شواهد كثيرة ، ولاحظ الحديث التالي .

89 ـ ورواه أبو هشام الرفاعي عن محمّد بن فضيل : مناقب الكوفي : ح 863 .

ورواه خالد عن الأجلح : مناقب الكوفي : ح 385 و 903 .

ورواه شريك عن الأجلح : ح 467 من ترجمة عليّ من تاريخ دمشق .

ورواه عبد الله بن نمير عن الأجلح : مسند أحمد : 5 / 356 ط 1 ، والفضائل : ح 298 ، وعنه ابن عساكر في ح 468 من تاريخه ، مناقب الكوفي : ح 394 .

ورواه عمّار بن رزيق عن الأجلح كما في رواية أبي يعلى ، وعنه ابن عساكر في ح 466 .

ورواه عمرو بن ثابت عن الأجلح : مناقب الكوفي : ح 866 .

ورواه محمّد بن إبراهيم بن أبي شيبة عن الأجلح : مناقب ابن المغازلي : ح 271 .

ورواه سعد بن عبيدة عن ابن بريدة : ح 470 ـ 478 من تاريخ دمشق ، وقد تقدّم في الحديث

 


الصفحة 132

 

وقال : ( إن التقيتما فعليّ على النّاس ، وإن تفرّقتما فكلّ واحد منكما على حدته ) . فلقينا بني زبيد من أهل اليمن ، وظهر المسلمون على المشركين ، فقتلنا المقاتلة وسبينا الذريّة ، فاصطفى عليّ جارية لنفسه من السبي ، فكتب بذلك خالد بن الوليد إلى النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) ، وأمرني أن أنال منه ، فقال (1) : فدفعت الكتاب إليه ونِلت من عليّ فتغيّر وجه رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) فقلت : هذا مكان العائذ ، بعثتني مع رجل وأمرتني بطاعته ، فبلّغت ما أرسلت به ، فقال رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) .

( لا تقعنّ يا بريدة في عليّ ، فإنّ عليّاً منّي وأنا منه ، وهذا (2) وليّكم بعدي ) .

ــــــــــــــــ

79 من هذا الكتاب فلاحظ سائر تخريجاته هناك .

وروى البراء بن عازب نحوه : المصنّف لابن أبي شيبة : ح 56 من فضائل عليّ .

(1) في ج ، وطبعتي مصر وبيروت : ( قال ) .

(2) وفي طبعتي مصر وبيروت : ( وهو ) .

 


الصفحة 133

 

ذكر قول النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) :

مَن سبّ عليّاً فقد سبّني

 

90 ـ أخبرنا العبّاس بن محمّد [ الدوري ] (1) قال : حدثنا يحيى بن أبي بكير قال : حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبد الله الجدلي قال :

دخلت على أُمّ سلمة فقالت : أيسبّ رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) فيكم ؟! فقلت : سبحان الله ـ أو : معاذ الله ـ ! قالت : سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) يقول :

( مَن سبّ عليّاً فقد سبّني ) .

ـــــــــــــــــــ

(1) من طبعتي مصر وبيروت ، ونسخة ب .

90 ـ ورواه أحمد عن يحيى بن أبي بكير : الفضائل ح 133 ، والمسند : 6 / 323 ، وعنه ابن عساكر في ح 668 من ترجمة عليّ من تاريخ دمشق .

ورواه محمّد بن سعد العوفي عن يحيى : المستدرك للحاكم : 3 / 121 ، وعنه الجويني في فرائد السمطين : 1 / 301 باب 56 .

ورواه بكير بن عثمان عن أبي إسحاق : المستدرك : 3 / 121 .

ورواه فطر عن أبي إسحاق : أنساب الأشراف : ح 219 ، والمصنّف لابن أبي شيبة : ح 50 من باب فضائل عليّ (عليه السلام) ، والمعجم الكبير : 23 / 322 ح 737 ، وترجمة عليّ من تاريخ دمشق : ح 667 .

ورواه السدّي عن الجدلي : المعجم الصغير للطبراني : 2 / 21 في ترجمة محمّد بن الحسين أبي حصين القاضي ، وفي الأوسط : 6 / 389 ح 5828 ، والكبير : 23 / 323 ح 738 ، ومسند أبي يعلى : 12 / 444 ح 7013 ، وعنه وعن غيره ابن عساكر في ح 669 ـ 671 ، وتاريخ بغداد : 7 / 401 في ترجمة الحسن بن الفضل الزعفراني البوصراني .

ورواه قيس بن أبي حازم عن أُمّ سلمة : ح 671 من تاريخ ابن عساكر .

ورواه يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمان ابن أخي زيد بن أرقم عن أُمّ سلمة : تاريخ دمشق :

=

 


الصفحة 134

 

91 ـ أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى [ الكوفي ] (1) قال : حدثنا جعفر بن عون ، عن شقيق بن أبي عبد الله قال : حدثنا أبو بكر بن خالد بن عرفطة قال :

رأيت سعد بن مالك بالمدينة فقال : ذُكِر [ لي ] (2) أنّكم تسبّون عليّاً ؟! قلت : قد فعلنا . قال : لعلّك سببته ؟! قلت : معاذ الله . قال : لا تسبّه فإن وضع المنشار على مفرقي على أن أسبّ عليّاً ما سببته بعد ما سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) ما سمعت .

ـــــــــــــــــ

=

ح 664 و 665 .

وللحديث نظائر عن ابن عبّاس وسعد بن أبي وقّاص وجابر وغيرهم .

ولاحظ الحديث التالي من حديث سعد وما بهامشه من حديث سعد وأُمّ سلمة من العقد الفريد .

وخالد بن عرفطة ـ والد أبي بكر المذكور في السند ـ كان من أصحاب معاوية ، وكان حامل رايته حين دخل الكوفة بعد صلح الحسن (عليه السلام) ، وتوجّه فيما بعد أيضاً إلى قتال الحسين (عليه السلام) ، وقد رُوي عن عليّ (عليه السلام) فيه : ( أنّه لن يموت حتّى يحمل راية ضلالة ) . انظر ح 20 من تيسير المطالب ط 2 وما بهامشه من تعليق .

(1) من طبعتي مصر وبيروت ، ونسخة ب .

(2) من طبعتي مصر وبيروت ، ونسختي أ ، ب .

91 ـ ورواه ابن أبي شيبة عن جعفر بن عون : ح 58 من فضائل عليّ من كتاب المصنّف : ح 32113 .

ورواه عبيد الله بن موسى عن شقيق : مسند أبي يعلى : 2 / 114 ح 777 ، وعنه ابن عساكر ح 1103 من تاريخه ، وتهذيب الكمال للمزّي : 12 / 555 في ترجمة شقيق ، والتاريخ الكبير للبخاري : 9 / 11 في ترجمة أبي بكر بن خالد ، ومناقب الكوفي : ح 1057 .

وقال ابن عبد ربّه في العقد الفريد : 5 / 114 في عنوان أخبار معاوية : ولمّا مات الحسن بن عليّ حجّ معاوية فدخل المدينة وأراد أن يلعن عليّاً على منبر رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) فقيل له : إنّ ها هنا سعد بن أبي وقّاص ولا نراه يرضى بهذا ، فابعث إليه وخذ رأيه ، فأرسل إليه وذكر له ذلك ،

=

 


الصفحة 135

 

الترغيب في موالاة عليّ رضي الله عنه

والترهيب عن (1) معاداته

 

92 و 93 ـ أخبرني هارون بن عبد الله [ البغدادي الحمّال ] (2) قال : حدثنا مصعب بن المقدام قال : حدثنا فطر بن خليفة ، عن أبي الطفيل .

وأخبرنا أبو داود [ سليمان بن سيف ] قال : حدثنا محمّد بن سليمان [ بن أبي داود الحراني ] قال : حدثنا فطر ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال :

ــــــــــــــ

=

فقال : إن فعلت لأخرجنّ من المسجد ثمّ لا أعود إليه . فأمسك معاوية عن لعنه حتّى مات سعد ، فلمّا مات سعد لعنه على المنبر وكتب إلى عمّاله أن يلعنوه على المنابر ففعلوا ، فكتبت أُمّ سلمة زوج النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) إلى معاوية : إنّكم تلعنون الله ورسوله على منابركم ؛ وذلك أنّكم تلعنون عليّ بن أبي طالب ومَن أحبّه ، وأنا أشهد أنّ الله أحبّه ورسوله ، فلم يلتفت إلى كلامها .

ورواه العاصمي في عنوان ( الشتم والمسبّة ) في الفصل الخامس من زين الفتى : ج 2 .

وللحديث وما بمعناه طرق عن سعد ، فرواه مصعب وعامر ابنا سعد وأبو نجيح وقتادة والسدّي عن سعد ، ولاحظ ح 54 من هذا الكتاب .

(1) في الأصل وبعض النسخ : ( في معاداته ) ، والمثبت من طبعتي مصر وبيروت ، كما وإنّ الترضية من الأصل وحده .

(2) من ط مصر وبيروت ، ولفظة ( البغدادي ) وردت في ب أيضاً .

92 و 93 ـ ورواه حسين بن محمّد بن المروزي أبو أحمد عن فطر : مسند أحمد : 4 / 370 ط 1 ، الفضائل : ح 289 مقروناً بأبي يزيد عبد الرحمان بن مصعب وقد تصحف فيهما ( أبو يزيد ) بـ ( أبي نعيم ) ، إلاّ أنّه صرّح في المسند بنسبة المعنِي .

ورواه أبو يزيد عبد الرحمان بن مصعب المعني عن فطر : المعجم الكبير للطبراني : 5 / 166 ح 4968 ، مناقب الكوفي : ح 934 ، مسند أحمد : 4 / 370 ط 1 والفضائل : ح 289 ، السنّة

=

 


الصفحة 136

 

جمع عليّ النّاس في الرحبة فقال : أنشد بالله كلّ امرئ سمع من رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) يقول يوم غدير خم ما سمع ، فقام أُناس فشهدوا أنّ رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) قال يوم غدير خم :

( ألستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) .

وهو قائم ، ثمّ أخذ بيد عليّ فقال :

( مَن كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ والِ مَن والاه ، وعادِ مَن عاداه ) .

ــــــــــــــــــ

=

لابن أبي عاصم : ص 592 ح 1367 و 1368 بالاقتصار على المرفوع منه .

ورواه عبد الله بن موسى العبسي عن فطر : مسند البزار : ح 2544 من كشف الأستار وقال : وقد روي عن عليّ من غير وجه ، مناقب الكوفي : ح 847 و 933 ، أمالي الطوسي : ح 52 من المجلس 9 ، ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 6 ح 504 ط 2 وتصحف فيه إلى ( عبيدة ) .

ورواه عليّ بن قادم عن فطر : زين الفتى للعاصمي : 1 / 14 ح 3 ط 1 .

ورواه عليّ بن هاشم عن فطر : مناقب الكوفي : ح 846 مقروناً بمحمّد بن فضيل .

ورواه محمّد بن سليمان عن فطر : كما عند المصنّف هنا .

ورواه محمّد بن فضيل عن فطر : مناقب الكوفي : 2 / 372 ح 846 .

ورواه محمّد بن كثير عن فطر وقرن بفطر أبا الجارود : أسد الغابة : 5 / 275 من طريق ابن عقدة ، الإصابة لابن حجر : 4 / 159 : 926 نقلاً عن كتاب الموالاة لابن عقدة ، كلاهما في ترجمة أبي قدامة الأنصاري .

ورواه مصعب بن المقدام عن فطر : كما عند النسائي هنا .

ورواه أبو نعيم عن فطر : صحيح ابن حبّان : 15 / 375 ح 6931 مقروناً بيحيى بن آدم ، زين الفتى للعاصمي : ح 476 ، مناقب الكوفي : ح 921 و 936 .

ورواه يحيى بن آدم عن فطر : الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان : 15 / 375 مقروناً بأبي نعيم .

وتقدّمت رواية حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل برقم 78 ، فلاحظ ما بهامشه من تعليق .

 


الصفحة 137

 

قال أبو الطفيل : فخرجت وفي نفسي منه شيء فلقيت زيد بن أرقم فأخبرته فقال : وما (1) تنكر ؟ أنا سمعته من رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) .

واللفظ لأبي داود .

94 ـ أخبرني زكريّا بن يحيى [ السجستاني ] (2) قال : حدثني محمّد بن عبد الرحيم قال : حدثنا إبراهيم [ بن المنذر ] قال : حدثنا معن [ بن عيسى ] قال : حدثني موسى بن يعقوب ، عن المهاجر بن مسمار ، عن عائشة بنت سعد وعامر بن سعد ، عن سعد :

أنّ رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) خطب النّاس فقال : ( أمّا بعد ، أيّها النّاس فإنّي وليّكم ) .

قالوا : صدقت . ثمّ أخذ بيد عليّ فرفعها ثمّ قال :

( هذا وليّي والمؤدّي عنّي ، وال الله مَن والاه ، وعاد مَن عاداه ) (3) .

95 ـ أخبرنا أحمد بن عثمان [ البصري ] (4) أبو الجوزاء قال : حدثنا ابن عثمة

ـــــــــــــــــــ

(1) في ط مصر : ( ما تشكّ ) ، وفي الأصل وبعض النسخ : ( أو ما تنكر ) ، والمثبت من طبعة بيروت .

94 ـ لاحظ الحديثين التاليين .

(2) من ب ، وطبعة مصر .

(3) في ط : ( وال الله مَن والاه وعاد اللّهمّ ) ، وفي غ : ( والى الله ... وعاد مَن ... ) .

95 ـ تقدّم هذا الحديث برقم 9 عن هلال بن بشر عن ابن عثمة ؛ فلاحظ تخريجاته هناك .

وأخرجه ابن أبي عاصم في السنّة : ح 1189 عن أحمد بن عثمان ، وقرن به الحسين بن عليّ دون قوله : ( وإنّ الله يوالي ... ) .

ورواه ابن كثير في البداية والنهاية : 5 / 212 نقلاً عن كتاب الغدير للطبري بالسند والمتن المذكور هنا دون قوله : ( ويعادي مَن عاداه ) .

(4) من ( ط ) ، وطبعة مصر .

 


الصفحة 138

 

[ وهو محمّد بن خالد البصري ] (1) قال : حدثنا موسى بن يعقوب ، عن المهاجر بن مسمار ، عن عائشة بنت سعد ، عن سعد قال (2) :

أخذ رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) بيد عليّ فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال : ( ألستم تعلمون أنّي أولى بكم من أنفسكم ) ؟

قالوا : نعم ، صدقت يا رسول الله . ثمّ أخذ بيد عليّ فرفعها فقال :

( مَن كنت وليّه فهذا وليّه ، وإنّ (3) الله يوالي مَن والاه ويعادي مَن عاداه ) .

96 ـ أخبرني زكريّا بن يحيى قال : حدثنا محمّد بن يحيى [ بن أبي عمر ] قال : حدثنا يعقوب بن جعفر بن أبي كثير ، عن مهاجر بن مسمار قال : أخبرتني عائشة بنت سعد ، عن سعد قال :

كنّا مع رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) بطريق مكّة [ إلى المدينة ] وهو متوجّه إليها (4) فلمّا بلغ غدير خم وقّف النّاس ثمّ ردّ مَن مضى ولحقه مَن تخلّف ، فلمّا اجتمع النّاس إليه قال : ( أيّها النّاس هل بلّغت ) ؟ قالوا : نعم .

ــــــــــــــــــ

(1) من ط .

(2) كذا في طبعتي مصر وبيروت و ( أ ، ب ) ، وفي الأصل : ( عن عائشة بنت سعد ) ، ويؤيّد المثبت أيضاً تخريجات الحديث كافة ، ومنها الحديث المتقدّم والتالي .

(3) في ج : ( فإنّ ) ، وفي ط مصر : ( ليوالي ) .

96 ـ ورواه الحميدي عن يعقوب بن جعفر : مناقب الكوفي : ح 344 ، تاريخ دمشق : ح 554 من ترجمة أمير المؤمنين ، فرائد السمطين : 1 / 70 باب 11 .

ورواه الطبري أيضاً من طريق يعقوب : كما في البداية والنهاية : 5 / 187 .

ورواه إبراهيم بن مهاجر عن أبيه : مسند الصحابة للشاشي : ق 17 مسند سعد .

وتقدّم برقم 9 من رواية موسى بن يعقوب عن مهاجر ؛ فلاحظ سائر تخريجاته هناك .

(4) كذا في أ ، ب ، وطبعتي مصر وبيروت . ومابين المعقوفين زيادة لابدّ منها حسب سائر المصادر . وفي سائر النسخ : ( وهو موجّه إليها ) .

 


الصفحة 139

 

قال : ( اللّهمّ اشهد ) ثلاث مرّات يقولها ، ثمّ قال : ( أيّها النّاس مَنْ وليّكم ) ؟ قالوا : ( الله ورسوله ) ثلاثاً (1) ، ثمّ أخذ بيد عليّ فأقامه ثمّ قال : ( مَن كان الله ورسوله وليّه فهذا وليّه ، اللّهمّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه ) .

ــــــــــــــــــ

(1) بيان للسؤال والجواب معاً حسب ما يظهر من السياق .

 


الصفحة 140

 

الترغيب في حبّ عليّ

وذكر دعاء النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) لمَن أحبّه ودعائه على مَن أبغضه

 

97 ـ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم [ بن راهويه ] (1) قال : أخبرنا النضر بن شميل قال : حدثنا عبد الجليل بن عطيّة قال : حدثنا عبد الله بن بريدة قال : حدثني أبي قال :

لم يكن أحد من النّاس أبغض إلَيّ من عليّ بن أبي طالب ، حتّى أحببت رجلاً من قريش لا أحبّه إلاّ على بغضاء عليّ ، فبعث [ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ] (2) ذلك الرجل على خيل ، فصحبته ، وما أصحبه إلاّ على بغضاء عليّ ، فأصاب سبياً ، فكتب إلى النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) أن يبعث (3) إليه من يخمّسه ، فبعث إلينا عليّاً ، وفي السبي وصيفة من أفضل السبي ، فلمّا خمّسه صارت الوصيفة في الخمس ، ثمّ خمّس فصارت في أهل بيت النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) ، ثمّ خمّس فصارت في آل عليّ ، فأتانا ورأسه يقطر ، فقلنا : ما هذا ؟ فقال : ألم تروا الوصيفة صارت في الخمس ثمّ صارت في أهل بيت النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) ثمّ صارت في آل عليّ ؟ فوقعت عليها . فكتب وبعثني مصدّقاً لكتابه إلى النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) مصدّقاً لما قال [ في ] (4) عليّ ، فجعلت أقرأ عليه وأقول صدق وأقرأ و

ــــــــــــــــ

(1) من طبعتي مصر وبيروت .

97 ـ تقدّم تخريج هذا الحديث ذيل الحديث 79 ؛ فلاحظ .

ورواه الطحاوي في مشكل الآثار : 4 / 110 ح 3315 باب 476 عن المصنّف به .

ورواه يحيى بن سعيد عن عبد الجليل : مسند أحمد : 5 / 350 ط 1 ، والفضائل : ح 302 .

ورواه البراء بن عازب : مسند الروياني : ص 132 ح 309 باختصار .

(2) من مشكل الآثار نقلاً عن المصنّف .

(3) في ط ، ومشكل الآثار : ( أن أبعث ) .

(4) من أ ، ب ، وفي المشكل : ( بما قال فجعلت . . . ) .

الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة