الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي  

الصفحة 256

____________________

= الّذي تتطلّع إليه أفئدة المعذّبين في الأرض، لينقذهم من شرور الغرب والشّرق... فإن حفظت الأمّة لهذا البيت حقّه فحقّ نفسها حفظت، ومن أضاعه فحقّ نفسه أضاع، ولن يضرّ الله شيئاً.

وقوله: «وهذا التعظيم لم يوجد في حقّ غير الآل»، يعني: لو دخل فيها ذكر غيرهم - أيّاً كان - بطلت الصّلاة. ولا تستقيم الصّلاة إلاّ بالشهادة لله تعالى بالوحدانيّة، ولمحمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله بالعبوديّة لله سبحانه وأنّه نبيّ الله، ثمّ تعظيمه بالصلاة عليه وعلى آله، فوجب لذلك أن يكون صراطهم هو الصّراط المستقيم.

ولسنا بحاجة، بعد الّذي ذكرناه في بحث الاستدلال بآية الطّهارة، للتدليل على أنّ أهل البيت الّذين أمرنا أن نصلّي عليهم في صلاتنا هم عليّ وفاطمة والحسن والحسين.

وفي تفسير قوله تعالى: ( قُل لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلّا الْمَوَدّةَ فِي الْقُرْبَى ) قال نظام الدّين الحسن بن محمّد النيسابوريّ في تفسيره غرائب القرآن ورغائب الفرقان، بهامش تفسير الطبريّ، في آية المودّة: كفى شرفاً لآل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وفخراً ختم: التشهّد بذكرهم، والصّلاة عليهم في كلّ صلاة.

وفي ذخائر العقبى 19، عن جابر رضى الله عنه أنّه كان يقول: لو صلّيتُ صلاةً لم أصل فيها على محمّد وعلى آل محمّد ما رأيت أنّها تقبل».

وأخرج الطبرانيّ في الأوسط، وذكره الهيتميّ في مجمع الزوائد 10: 160 عن امير المؤمنين عليه‌السلام: «كلّ دعاء محجوب حتّى يصلّى على محمّد وآل محمّد».

وفي الإصابة 3: 289 أنّ كدير الضّبيّ كان يصلّي ويقول: اللّهمّ صلّ على النّبيّ والوصيّ.

وفي الصواعق المحرقة 87 قال ابن حجر: قوله تعالى: (إِنّ اللّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النّبِيّ يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا صَلّوا عَلَيْهِ وَسَلّمُوا تَسْلِيماً)، إنّ النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله قرن الصّلاة على آله بالصّلاة عليه؛ لما سئل عن كيفيّة الصّلاة والسّلام عليه. وقال: وهذا دليل ظاهر على أنّ الأمر بالصّلاة على أهل بيته وبقيّة آله مراد من هذه الآية، وإلاّ لم يسألوا عن الصّلاة على أهل بيته وآله عقب نزول هذه الآية ولم يجابوا بما ذكر، فلمّا أجيبوا به دلّ على أنّ الصّلاة عليهم من جملة المأمور به، وأنّه صلى‌الله‌عليه‌وآله أقامهم في ذلك مقام نفسه؛ لأنّ القصد من الصّلاة عليه مزيد تعظيمه ومنه تعظيمهم، ومن ثمّ لما دخل من مرّ في الكساء قال: «اللّهمّ إنّهم منّي وأنا منهم، فاجعل صلاتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليّ وعليهم». وقضيّة استجابة هذا الدّعاء: إنّ الله صلّى عليهم معه، فحينئذ طلب من المؤمنين صلاتهم عليهم معه. ويروى: «لا تصلّوا عليّ الصّلاة البتراء». فقالوا: وما الصّلاة البتراء؟ قال: «تقولون: اللّهمّ صلّ على محمّد، وتمسكون! بل قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد». وقد نقل عن الإمام الشّافعيّ قوله:

يا  أهل بيت رسول الله iiحبّكم      رض من الله في القرآن أنزله

 


الصفحة 257

كَلِفَ الحنفيّ والمالكيّ والشّافعيّ بحبّ أهل البيت الطّاهر، مع إحساسهم أنّ هذا الوله والشغف بهم عليهم‌السلام يغيض قوماً ويثير حفيظة آخرين، بل إنّ بعضهم دفع في سبيل هذا الولاء ثمناً غالياً، مثلما وقع للنّسائيّ صاحب السّنن الّذي بطشت به عصابة النّصب؛ لأنّه صنّف كتاب «الخصائص» في فضائل امير المؤمنين عليه‌السلام، فاستشاطوا غيظاً لذلك، وأرادوا منه أن يساوي بين عليٍّ ومعاوية - كما هو منهج ابن تيميّة وابن القيّم - فقال أحدهم: ألا تخرّج فضائل معاوية؟! فقال: أيّ شيء أخرّج؟! «اللّهمّ لا تشبع بطنه»؟! ثم قال: ألا يرضى معاوية رأساً برأس حتّى يفضّل؟! فتناولته الأيدي والأرجل وأخرج من جامع دمشق على أسوأ حال، ليموت بعد ذلك بقليل. (1)

وامتدّت يد النّصب البغيضة إلى الحافظ الگنجيّ الشّافعيّ لتقتله بتهمة الرّفض! فمضى

____________________

كفا  كم  من  عظيم القدر iiأنّكم      من لم يصل عليكم لا صلاة له

قال: فيحتمل لا صلاة له صحيحة، فيكون موافقاً لقوله بوجوب الصّلاة على الآل، ويحتمل لا صلاة كاملةً، فيوافق أظهر قوليه.

وفي صفحة 139 قال: أخرج الدار قطنيّ والبيهقيّ حديث «من صلّى صلاةً ولم يصلّ فيها عليّ وعلى أهل بيتي لم تقبل منه»، وكأنّ هذا الحديث هو مستند قول الشّافعيّ رضى الله عنه: إنّ الصّلاة على الآل من واجبات الصّلاة عليه صلى‌الله‌عليه‌وآله.

وفي الشّفا للقاضي عياض 3: 505، عن ابن مسعود، عين الحديث السّابق الذي ذكره ابن حجر في الصّواعق المحرقة صفحة 139.

وفي شرح الشفا للقاضي الخفاجيّ الحنفيّ 3: 506، عن عليٍّ عليه‌السلام: «الدّعاء والصّلاة معلّق بين السّماء والأرض، لا يصعد إلى الله منه شيء حتّى يصلّى عليه صلى‌الله‌عليه‌وآله، وعلى آل محمّد».

وفي المعرفة والتاريخ 1: 296: عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن سالم، عن سعيد في قوله (قُل لاَ أَسْأَلُكُمْ ) الآية، قال: أن تصلوا قرابة ما بيني وبينكم. والمصدر نفسه: إسرائيل عن جابر عن محمّد بن عليّ، عن أبي مسعود قال: لو صلّيت صلاة لا أصلّي على آل محمّد لرأيت أنّ صلاتي لا تتمّ.

(1) والحادثة مذكورة في كتب الرّجال والتاريخ، ذكرها الصفديّ في الوافي بالوفيات 6: 417؛ والذهبيّ في تذكرة الحفّاظ 2: 700؛ والسّبكيّ في طبقات الشّافعيّة الكبرى 3: 16 ح وابن خلّكان في وفيات الأعيان 1: 77؛ والمزّيّ في تهذيب الكمال 1: 339، وحكم له بالشهادة.

 


الصفحة 258

شهيداً (1).

وإذا كان الآخرون - بمن فيهم أئمّة المذاهب - قد سلموا من القتل، فإنّهم لم ينجوا من تهمة الترفّض! حكى أبوبكر البيهقيّ في كتابه الّذي صنّفه في مناقب الإمام الشّافعيّ: أنّ الإمام الشّافعيّ قيل له إنّ أناساً لا يصبرون على سماع منقبة أو فضيلة تذكر لأهل البيت؛ فإذا رأوا أحداً يذكر شيئاً من ذلك قالوا: تجاوزوا عن هذا فهو رافضيّ! فأنشأ الشّافعيّ رحمه الله تعالى يقول:

إذا    في    مجلسٍ   نذكر   iiعليّاً      وسبطيه       وفاطمة      iiالزكيّه
يقال:    تجاوزوا   يا   قوم   iiهذا      فهذا    من    حديث   iiالرّافضيّه!
برئت   إلى  المهيمن  من  iiأناسٍ      يرون الرّفض حبّ الفاطميّه (2)

فالشّافعيّ لا يجد حرجاً أن يرمى بتهمة الرفض ومشايعة صراط أهل البيت، وهو على جلالته يبرأ من أعدائهم وشانئيهم وله أيضاً:

قالوا:   ترفّضت؟  قلت:  iiكلاّ      ما الرّفض ديني ولا اعتقادي
لكن   تولّيت   -   غير   شكٍّ      خير    إمام    وخير   iiهادي
إن  كان  حبّ  الوليّ  iiرفضاً      فإنّني   أرفض   العباد   (3)

وله أيضاً شعر يفيض حبّاً لهم عليهم‌السلام ومكابدة من أولئك الّذين يقفون معاثر في صراط السّالكين، يلبّسون عليهم الّذي ألبسه عليهم إبليس، ويهتف متحدّياً أنّه رافضيّ، ونعمت التهمة!:

يا  راكباً قف بالمحصّب من iiمنى      واهتف  بساكن  خيفها iiوالناهض
سحراً  إذ فاض الحجيج إلى iiمنى      فيضاً   كملتطم  الفرات  iiالفائض
إن  كان  رفضاً  حبّ  آل  iiمحمّدٍ      فليشهد الثّقلان أنّي رافضي! (4)

____________________

(1) انظر سيرة الگنجيّ ومعاناته، وقصّة شهادته، وما قالته الأقلام الحاقدة في شأنه، في مقدّمة كتاب «كتفاية الطّالب في مناقب عليّ بن أبي طالب».

(2) نور الأبصار: 232.

(3) نفس المصدر.

(4) نفس المصدر.

 


الصفحة 259

وله رحمه الله تعالى قول يعرب عن عقيدته في الوسيلة؛ فأهل البيت عليهم‌السلام وسيلته إلى الله تعالى، وبشفاعتهم يرجو الجواز إلى الجنّة؛ فصراطهم صراط الله المستقيم، وهي أمور نافضل ابن تيميّة وتلامذته لإنكارها. قال الشافعيّ:

آل      النّبيّ      iiذريعتي      وهم      إليه      iiوسيلتي
أرجو   بهم   أعطى  iiغداً      بيدي اليمن صحيفتي (1)

وعلى نسق أشعار الشّافعيّ وعقيدته في أهل البيت عليهم‌السلام من وجوب ولائهم، والأخذ بسببهم، والتزام صراطهم... ذكر ابن الصبّاغ المالكيّ في الفصول المهمّة ص 13 لأحدهم:

هم     العروة     الوثقى     لمعتصم    iiبها      مناقبهم       جاءت      بوحي      iiوإنزال
مناقب في «الشورى» وفي«هل أتى» أتت      وفي   «سورة  الأحزاب»  يعرفها  iiالتالي
وهم    آل    بيت    المصطفى،    فودادهم      على   النّاس   مفروض   بحكم   iiوإسجال

وذكر لآخر:

هم القوم من أصفاهم الودّ مخلصاً      تمسّك  في  أخراه بالسّبب الأقوى
هم   القوم  فاقوا  العالمين  iiمناقباً      محاسنهم  تجلى،  وآثارهم iiتروى
موالاتهم   فرض   وحبّهم   iiهدىً      وطاعتهم    ودّ    وودّهم    iiتقوى

وفي الصواعق المحرقة 101، قول لابن العربيّ، منه:

رأيت    ولائي   آل   طه   iiفريضةً      على  رغم أهل البعد يورثني iiالقربا
فما طلب المبعوث أجراً على الهدى      بتبليغه،  «إلاّ  المودّة  في  القربى»

وله أيضاً:

فلا  تعدل  بأهل البيت خلقاً      فأهل البيت هم أهل السّياده
فبغضهم من الإنسان iiخسر      حقيقيّ،     وحبّهم    iiعباده

وذكر الشبلنجيّ قصّة إشراق الشّمس بعد أن ركنت إلى الغروب والّتي ذكرها ذكره سبط ابن الجوزي، مع اختلاف اقتضى إيرادها، قال:

وحكي أن بعض الوعّاظ أطنب في مدح آل البيت الشريف وذكر فضائلهم، حتّى

____________________

(1) نور الأبصار: 232.

 


الصفحة 260

كادت الشّمس أن تغرب، فالتفت إلى الشّمس، وقال مخاطباً لها:

لا تغربي يا شمس حتّى ينقضي      مدحي    لآل    محمّدٍ    iiولنسله
واثني  عنانك  إن أردت ثناءهم      أنسيت إذ كان الوقوف iiلأجله؟!
إن  كان  للمولى  وقوفك  iiفليكن      هذا   الوقوف   لفرعه   iiولنجله

فطلعت الشّمس، وحصل في ذلك المجلس أنس كثير وسرور عظيم. انتهى من «درر الأصداف»، وما أحسن ما قاله أبوالفضل الواعظ رضى الله عنه.

حبّ   آل   النّبيّ   خالط  iiعظمي      وجرى في مفاصلي، فاعذروني!
أنا      والله      مغرم     iiبهواهم      علّلوني      بذكرهم     iiعلّلوني!

وما أحسن قول ابن الورديّ ناظم «البهجة»:

يا   أهل   بيت  النّبيّ،  من  iiبذلت      في    حبّكم    روحه    فما   iiغبنا
من   جاءكم   يطلب   الحديث  iiله      قولوا: لنا البيت، والحديث لنا (1)

وشاعر أهل البيت عليهم‌السلام أبو محمّد سفيان بن مصعب العبديّ مثل حال زميله السيّد الحميريّ المتوفّى سنة 178، ينهلان من نمير فرات الصادق عليه‌السلام، ويصوغان من مبادئ وعقائد أهل البيت عقود جمان، ويتزلّفان إلى الله تعالى بمحض ولائهم عليهم‌السلام. فمن جيّد شعر العبديّ - وفيه إشارة إلى بعض ما جاء بحقّهم في القرآن الكريم - قوله:

آلُ      النّبيّ      iiمحمّدٍ      أهل الفضائل iiوالمناقب
المرشدون   من  العمى      والمنقذون من iiاللّوازب
الصّادقون     iiالنّاطقون      السّابقون إلى iiالرّغائب
فولاؤهم فرض من iiالرّ      حمن في القرآن iiواجب
وهم الصراط، iiفمستقي      م   فوقه   ناج   iiوناكب
صدّيقة    خلقت   iiلصدّ      يقٍ شريفٍ في المناسب

فقوله «الصّادقون» إشارة إلى قوله تعالى: (يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا اتّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ

____________________

(1) نور الأبصار: 233 - 234.

 


الصفحة 261

الصّادِقِينَ) (1)؛ إذا روي أنّها نزلت في عليّ خاصّة، أي كونوا مع عليّ بن أبي طالب، وقيل: كونوا مع عليّ وأهل بيته. وقال ابن عبّاس: عليّ سيد الصّادقين. وقوله: «السّابقون» إشارة إلى قوله تعالى: (وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرّبُونَ) (2)؛ قيل: إنّها في علي بن أبي طالب، فهو أفضل الصّدّيقين السّابقين، وهم: مؤمن آل فرعون، وصاحب ياسين، وعليّ بن أبي طالب. وقوله: «ولاؤهم فرض...» إشارة إلى آية المودّة. وقوله: «وهم الصّراط فمستقيم...» إشارة إلى ما ورد أنّ الصّراط المستقيم في قوله تعالى: (اهْدِنَا الصّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) في سورة الفاتحة، هو صراط عليٍّ وأهل بيته.

____________________

(1) التوبة / 119.

(2) الواقعة / 10 - 11.

 


الصفحة 262

 


الصفحة 263

الفصل الخامس:

ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم‌السلام

من قديم وتراجم الأشخاص تعتمد إظهار المنزلة الاجتماعيّة وإبراز معالم الشخصيّة، فتدوّن سيرة حياة المترجم له من غير إهمال لصغيرة ولا كبيرة، وتتبّع الشاردة والواردة ممّا يظنّ أنّها ترفع من مقام صاحبها، وتعطى أهميّة خاصّة لحظوته عند سلطان عصره واحتفاء علماء زمانه به، مع إضفاء هالة من التمجيد والتبجيل.

فكيف بمن حظوتهم بأعلى منازل الزلفى عند الله تعالى ورسوله صلى‌الله‌عليه‌وآله وأفئدة خيار المؤمنين؟! وقد نطق الوحي بفضائلهم، فهي تتلى آناء اللّيل وأطراف النّهار، ويصلّى عليهم في كلّ صلاة، فقرنهم الله تعالى، بذكره جلّ وعلا؟! ومن هذا شأنهم، فإنّهم باب الله الّذي منه يؤتى، وصراطه المستقيم إلى جنّة المأوى.

وليس شأن البحث هذا هو تتبّع كلّ ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم‌السلام لا تفصيلاً ولا إجمالاً، إذ لم يكن هذا هدفنا أوّلاً، وثانياً: أنّ رجالاً من القرون الأولى لنشأة المجتمع الإسلاميّ وإلى يومنا قد تكفّلوا به فكتبوا فيه بحوثاً مستقلّة وافية. وإنّما لنا وقفة مع بعض ما نزل. بحقّهم عليهم‌السلام ممّا يلتقي مع عنوان: «أهل البيت صراط المستقيم». وقد ذكرنا قبل هذا الموقع شيئاً من ذلك على نحو الاستطراد ن فيما اقتضاه الكلام مع المخالفين المعاندين.

ولا بأس بإلماحة مقتضبة لبعض تلك المؤلّفات التي كتبت في هذا السياق:

* ما نزل من القرآن في عليّ عليه‌السلام، للحسين بن الحكم بن مسلم الحبريّ، أبي عبد الله

 


الصفحة 264

الكوفيّ، المتوفّى سنة 286 هـ، مطبوع.

* المصابيح في ذكر ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم‌السلام، لأحمد بن الحسن، أبي العبّاس الإسفرايينيّ الضرير، المتوفّى سنة 301 هـ في رجال النجاشيّ، 68، قال: كتاب حسن كثير الفوائد. ونقل السيّد حسن الصّدر في كتابه تأسيس الشّيعة لعلوم الإسلام 332 عبارة النجاشيّ المتقدّمة وزيادة.

* ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم‌السلام، لابن الجحّام محمّد بن العبّاس، أبي عبد الله البزّاز. وله أيضاً: ما نزل من القرآن في أعداء أهل البيت؛ و: ما نزل من القرآن في شيعة أهل البيت عليهم‌السلام. ذكرها صاحب الذّريعة 3: 306 و 19: 29. وقد اقتبس منه ابن طاووس في كتابه سعد السعود، وترجم له السيّد حسن الصّدر في كتابه تأسيس الشّيعة لعلوم الإسلام 335، وذكر مؤلّفاته ومنها: ما نزل في أهل البيت من القرآن، وقال: وهو ألف ورقة، وهو من أهل القرن الثالث رضى الله عنه، كان من المعاصرين للكلينيّ صاحب الكافي.

* ما نزل من القرآن في امير المؤمنين عليه‌السلام، لمحمّد بن أورمة، أبي جعفر القمّيّ. رجال النجاشيّ 253، والذريعة 19: 29. والظاهر أنّه عاش ومات في القرن الثالث الهجريّ؛ ففي تأسيس الشّيعة لعلوم الإسلام 331، سمّاه محمّد بن أرومة، وقال: من أجلاّء أصحابنا أيّام أبي الحسن الهادي، وكان من أصحابه عليه‌السلام. ومعلوم أنّ الهادي عليه‌السلام قد استشهد عام 254 هـ.

* ما نزل من القرآن في امير المؤمنين عليه‌السلام، لإبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال، أبي إسحاق الثّقفيّ الكوفيّ، المتوفّى سنة 283 هـ رجال النجاشيّ 12، والذّريعة 19: 28، والتأسيس 330.

* كتاب تفسير القرآن، لعليّ بن إبراهيم بن هاشم القمّيّ. قال في التأسيس ص 330: عليه المعوّل للشّيعة إلى اليوم، وإليه المرجع، لأنّه تفسير بالمأثور عن أهل البيت. كان عليّ بن إبراهيم في أيّام الإمام أبي محمّد الحسن العسكريّ عليه‌السلام وبعده بقليل، فهو من أعيان القرن الثالث. وهو عمدة مشايخ ثقة الإسلام الكلينيّ، وعليه تخرّج وملأ الكافي منه.

* ما نزل من القرآن في امير المؤمنين عليه‌السلام، لمحمّد بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل، أبي بكر الكاتب البغداديّ، المعروف بـ (أبي الثّلج) المتوفّى سنة 325 هـ، ويسمّى بـ

 


الصفحة 265

«التنزيل». وله: أسماء امير المؤمنين عليه‌السلام في كتاب الله عزّ وجلّ. الذّريعة 19: 28، 11: 75. وفي التأسيس 261: توفّي سنة 301، وقيل: توفّي سنه 299.

* ما نزل في عليٍّ من القرآن.

* ما نزل في الخمسة [ أصحاب الكساء ].

كلاهما من تأليف عبد العزيز بن يحيى، أبي أحمد الجلوديّ البصريّ، المتوفّى 332 هـ من أكابر علماء الإماميّة، صنّف في علوم الفقه والحديث والكلام والتفسير والتاريخ... رجال النجاشيّ 180، والذريعة 19: 28، 30، والتأسيس 329 وتوسّع في الحديث عن مؤلّفاته في ص 233.

* ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه‌السلام، لعليّ بن الحسين أبي الفرج الأصفهانيّ، صاحب كتاب الأغاني، المتوفّى 356 هـ، معالم العلماء لابن شهر آشوب 141، والذريعة 19: 28، وله ترجمة في وفيات الأعيان 2: 468.

* ما نزل من القرآن في امير المؤمنين عليه‌السلام، لمحمّد بن عمران، أبي عبد الله المرزبانيّ الخراسانيّ البغداديّ، المتوفّى 378 هـ معالم العلماء: 118، الذريعة 19: 29. وتوسعّ في الحديث عنه في التأسيس: 168، 249.

* نزول القرآن في شأن امير المؤمنين عليه‌السلام، لمحمّد بن مؤمن أبي بكر الشيرازيّ. معالم العلماء: 118، وفهرست منتجب الدّين: 165.

* مناقب الإمام عليّ وما نزل من القرآن في عليّ: أحمد بن موسى بن مردويه الأصفهانيّ، المتوفّى 410 هـ.

* ما نزل من القرآن في امير المؤمنين عليه‌السلام، لأحمد بن عبد الله، أبي نعيم الأصفهانيّ، المتوفّى 430 هـ معالم العلماء: 25، والذّريعة 19: 28.

* تفسير فرات بن إبراهيم الكوفيّ، من أعلام القرن الرّابع، مطبوع.

* خصائص امير المؤمنين في القرآن، للحاكم الحسكانيّ الحنفيّ النيسابوريّ، عبيد الله بن عبد الله الحذّاء، من أعلام القرن الخامس.

* شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، له أيضاً.

 


الصفحة 266

* خصائص امير المؤمنين عليه‌السلام من القرآن، للحسن بن أحمد شيخ النجاشيّ. رجال النجاشيّ: 51، والذريعة 7: 165.

* تفسير الآيات المنزلة في امير المؤمنين عليه‌السلام، للمفيد محمّد بن محمّد بن النّعمان، المتوفّى 413 هـ وهو من مصادر ابن طاووس في كتابه سعد السّعود، الذريعة 12: 183.

* أسماء امير المؤمنين عليه‌السلام من القرآن، للحسن بن القاسم بن محمّد بن شمّون، أبي عبد الله الكاتب، القرن الرّابع. رجال النجاشيّ 52، والذريعة 2: 65.

* تنبيه الغافلين عن فضائل الطّالبيّين، لمحسن بن محمّد بن كرامة الجشميّ الحاكم البيهقيّ، المتوفّى 494 هـ.

* الآيات النّازلة في فضائل العترة الطّاهرة، لعبد الله تقيّ الدين الحلبيّ. الذّريعة 1: 49.

* الآيات النّازلة في أهل البيت عليهم‌السلام، لابن الفحّام الحسن بن محمّد، المتوفّى 458 هـ لسان الميزان لابن حجر 2: 251.

* خصائص الوحي المبين في مناقب امير المؤمنين عليه‌السلام، ليحيى بن عليّ بن الحسن بن البطريق الحلّيّ، المتوفّى 600 هـ.

* الدّرّ الثّمين في ذكر خمسمائة من كلام ربّ العالمين في فضائل امير المؤمنين. الحافظ رجب بن محمّد البرسيّ الحلّيّ، من أعلام القرن التاسع. الذريعة 8: 64.

* عين العبرة في غبن العترة، للسيّد ابن طاووس، أحمد بن موسى الحلّيّ، المتوفّى 673 هـ.

* اللّوام النّورانيّة في أسماء عليّ القرآنيّة، لهاشم بن سليمان التوبليّ البحرانيّ، المتوفّى 1107 هـ.

* ما نزل من القرآن في الحسين بن عليّ عليهما‌السلام، لمحمّد بن أحمد بن يحيى الأشعريّ، صاحب «النّوادر». الفهرست لابن النديم 77، وقال: رواه أبو عليّ بن همام الإسكافيّ.

* ما نزل من القرآن في صاحب الزّمان عليه‌السلام، لأحمد بن محمّد أبي عبد الله الجوهريّ، المتوفّى 401 هـ رجال النجاشيّ: 67، ومعالم العلماء: 20، وإيضاح المكنون 4: 421،

 


الصفحة 267

والتأسيس: 269.

* النصّ الجليّ في أربعين آية في شأن عليّ عليه‌السلام، للملاّ حسين البروجرديّ.

* تنزيل الآيات الباهرة في فضل العترة الطّاهرة، لعبد الحسين شرف الدّين العامليّ، المتوفّى 1377 هـ.

هذه إشمامة من أريج حقلهم عليهم‌السلام، وكلّها تدور في محور أهل البيت في القرآن. ولم نذكر الكثير، فهو قليل في شأنهم، وكفى بهم عزّاً وشرفاً أن يدوّن الوحيُ تاريخهم ويسجّل سلوكهم بين دفّتي كتاب الله تعالى، ليكونوا أسوة وقدوة. وإذا كان هذا النّمط من المؤلّفات قد انصرفت همم أصحابها إلى إبراز معالم الشّخصيّة المثاليّة الّتي ندب الله سبحانه إلى ترسّمها، وتجسّدت في أهل البيت من خلال القرآن الكريم، فإنّ غيرها - ممّن رام أصحابها الإعلان عن فضائلهم تحليلاً ودراسة، فاستعانوا بوقائع التاريخ وأحاديث رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بشأنهم عليهم‌السلام - فإنّهم أفادوا من آي الذكر الحكيم في كل واقعة، وأفرد أكثرهم فصولاً خاصّة فيما كتبوا تحت عناوين يحزمها عنوان مشترك: «ما نزل في عليٍّ، أو أهل البيت من الآيات».

وحان أن نذكر بعض ما نزل من كتاب الله تعالى في أهل بيت عليهم‌السلام، على الشّرط الّذي ذكرناه: بما يلتقي مع عنوان «أهل البيت صراط الله المستقيم»، ونقدّم لذلك بحديث تقسيم القرآن إلى أرباع:

في تفسير الحبريّ 233، قال: حدّثنا حسن بن حسين، عن حسين بن سليمان، عن أبي الجارود، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليّ عليه‌السلام، قال: «نزل القرآن أربعة أرباع: ربع فينا، وربع في عدوّنا، وربع حلال وحرام، وربع فرائض وأحكام، ولنا كرائمُ القرآن» (1).

____________________

(1) الحديث الثاني من تفسير الحبريّ 233. وأورده الحسكانيّ في شواهد التنزيل، نقلاً عن الحبريّ من طريقين: طريق الجصّاص رقم 60، وطريق المرزبانيّ، رقم 65. وشواهد التنزيل 1 / 43 / 58؛ مناقب الإمام عليّ وما نزل من القرآن في عليّ: ابن مردويه 218 ح 302؛ كشف الغمّة 1: 314؛ ينابيع المودّة 126؛ مفتاح النجا: 6.

وروى الحديث عن الأصبغ بن نُباتة، عن عليّ عليه‌السلام، غير أبي الجارود، منهم: =

 


الصفحة 268

____________________

=

1 - الحسن بن عبد الرّحمن، عنه؛ في تفسير فرات صفحة 1.

2 - زكريّا بن ميسرة، عنه؛ في تفسير فرات صفحة 2، وفي شواهد التنزيل، رقم 58 و59. وعن عبد الله بن عبّاس، عن النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله، في الحديث نفسه مع زيادة طويلة في لفظه تضمّنت فضيلة اُخرى لعليّ عليه‌السلام، اقتضت وحدة الموضوع ذكرها هنا:

بسند عن شعبة، عن الحكم، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: أخذ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بيدي وأخذ بيد عليّ، فصلّى أربع ركعات، ثمّ رفع يده إلى السّماء، فقال: «اللّهمّ سألك موسى بن عمران، وإنّ محمّداً سألك أن تشرح لي صدري، وتيسّر لي أمري، وتحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، واجعل لي وزيراً من أهلي: عليّاً، أشدد به أزري، وأشركه في أمري».

قال ابن عبّاس: فسمعت منادياً: يا أحمد! قد أوتيت ما سألت. فقال النّبيّ: «يا أبا الحسن ارفع يدك إلى السّماء، وادع ربّك وسله يعطيك». فرفع عليّ يده إلى السّماء، وهو يقول: (اللّهمّ اجعل لي عندك عهداً، واجعل لي عندك ودّاً)، فأنزل الله على نبيّه: (إِنّ الّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرّحْمنُ وُدّاً ) [ سورة مريم / 96 ]، فتلاها النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله على أصحابه، فعجبوا من ذلك عجباً شديداً، فقال النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله: «ممّ تعجبون؟! إنّ القرآن أرباع: فربع فينا أهل البيت خاصّة [ وربع في أعدائنا ] وربع حلال وحرام، وربع فرائض وأحكام، والله أنزل في عليّ كرائم القرآن». مناقب الإمام عليّ لابن المغازليّ: 328 رقم 375؛ غاية المرام: 441؛ بحار الأنوار 35: 359؛ النور المشتعل المقتبس من كتاب ما نزل، تأليف محمّد باقر المحموديّ: 139، رقم 37 - اقتبسه الشّيخ المحموديّ من: ما نزل من القرآن في عليّ، لأبي نعيم.

وللحديث عدّة طرق عن الإمام محمّد بن عليّ الباقر عليه‌السلام، وعن الإمام جعفر بن محمّد الصّادق عليه‌السلام.

وفي تفسير العيّاشيّ، لمحمّد بن عيّاش السّلميّ السّمرقنديّ التميميّ المعروف بالعيّاشيّ، من أعلام القرن الثالث، كان على مذهب أهل الجماعة ثمّ تشيّع، يروي عنه الكشّيّ، وهو من تلامذته. انظر مقّدمة تفسيره بقلم العلاّمة الطباطبائي قدس‌سره، والتأسيس 260 و 332، فقد ذكر حديث تقسيم القرآن أرباعاً وتارةً تثليثاً. قال في كتابه 1: 9 «في ما انزل القرآن»:

1 - عن أبي الجارود، قال: سمعت أبا جعفر عليه‌السلام يقول: «نزل القرآن على أربعة أرباع: ربع فينا، وربع في عدوّنا، وربع في فرايض وأحكام، وربع سنن وأمثال، ولنا كرائم القرآن».

2 - ونفس المصدر: عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت امير المؤمنين عليه‌السلام يقول: «نزل القرآن أثلاثاً: ثلث فينا وفي عدوّنا، وثلث سنن وأمثال، وثلث فرايض وأحكام».

3 - ونفس المصدر صفحة 10: عن محمّد بن خالد الحجّاج الكرخيّ، عن بعض أصحابه، رفعه إلى خيثمة، =

 


الصفحة 269

قوله تعالى: (يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا ).

ورد هذا الخطاب في مواضع متفرّقة من سور القرآن الكريم - تبلغ (89) موضعاً، أوّلها الآية 104 من السورة الثانية «سورة البقرة».

ورد من طرق الصّحابة والتّابعين أنّ عليّاً هو أمير كلّ آية فيها هذا الخطاب. وما من خطاب منها فيه عتاب أو مؤاخذة إلاّ وعليّ خارج من ذلك (1). ومن هذا شأنه، فهو صراط

____________________

= قال: قال أبو جعفر: «يا خيثمة، القرآن نزل أثلاثاً: ثلث فينا وفي أحبّائنا، وثلث في أعدائنا وعدوّ من كان قبلنا، وثلث سنّة ومثل. ولو أنّ الآية إذا نزلت في قوم ثمّ مات أولئك القوم ماتت الآية لما بقي من القرآن شيء، ولكنّ القرآن يجري أوّله على آخره، ما دامت السّماوات والأرض. ولكلّ قوم آية يتلونها، وهم منها من خير أوشرّ».

1 - وهذا الحديث يعضد حديث تقسيم القرآن السّالف، وقد ورد عن جمع جمّ من صحابة وتابعين، وهذه بعض طرقه:

عن عيسى بن راشد، عن عليّ بن بذيمة، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: ما نزل في القرآن (يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا) إلاّ وعليّ شريفها وأميرها. تفسير الحبريّ 234 حديث 3.

وممّن رواه عن عيسى بن راشد:

* إسماعيل بن أميّة. شواهد التنزيل 1: 53.

* سفيان الثوريّ. نفس المصدر.

* سهل بن عثمان. نفس المصدر؛ الأمالي الخميسيّة للمرشد بالله 1: 133.

* زكريّا بن يحيى الكسانيّ. المناقب لأحمد بن حنبل 94؛ ذخائر العقبى 89.

* عبّاد بن يعقوب الرّاوجنيّ الأسديّ الكوفيّ، أبو سعيد، المتوفّى 250 هـ، تهذيب التهذيب 5: 109؛ شذرات الذهب 2: 121؛ شواهد التنزيل حديث 71 و 72؛ كفاية الطّالب 140 / الباب 31، وقال: عليّ بن نديمة - نون و دال غير منقوطة -، ولفظه: ما نزلت آية فيها (يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا ) إلاّ وعليّ رأسها وأميرها وشريفها. ولقد عاتب الله عزّ وجلّ أصحاب محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله في غير آي من القرآن، وما ذكر عليّاً إلاّ بخير. وبنفس اللفظ في نظم درر السمطين للزرنديّ الحنفيّ: 89.

* عقبة بن مكرم. حلية الأولياء 1: 64؛ شواهد التنزيل 1: 57؛ فضائل الصّحابة 2: 654؛ المناقب للخوارزميّ: 280 حديث 272، وهو عين حديث الحبريّ الّذي ذكرناه، إلاّ أنّ صدره: ما أنزل الله عزّ وجلّ في القرآن آية يقول فيها (يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا)...

* عليّ بن عبد الله الذّهليّ. شواهد التنزيل ج 1، حديث 74. =

 


الصفحة 270

____________________

=

* معاوية بن هشام. شواهد التنزيل ج 1 حديث 75.

* محمّد بن عمر. شواهد التنزيل 1: 53.

* قاسم بن الضحّاك. شواهد التنزيل 1: 53؛ النور المشتعل: 28؛ بحار الأنوار 35: 352.

* منجاب بن الحارث. المعجم الكبير للطبرانيّ 3: 133؛ مجمع الزوائد 9: 112.

* يحيى بن الحسن. تفسير فرات: 3.

* يحيى بن عبد الحميد الحمّانيّ، له كتاب المناقب. رجال ابن داود: 375. وهو شيخ الحبريّ، روى الحديث عن عيسى بن راشد، وعنه الحبريّ بإسناد الجوهريّ البغداديّ. شواهد التنزيل 1: 50.

نكتفي بهذه القائمة ممّن ذكر الحديث عن عيسى بن راشد، عن عليّ بن بذيمة، عن عكرمة، عن ابن عبّاس؛ تجنّباً للإطالة، كما لم نذكر تراجم الرّواة لنفس الغرض.

ويرد الحديث عن ابن عبّاس برواية مجاهد بن جبر. رواها جمع، منهم:

* الأعمش، أبو محمّد سليمان بن مهران، المتوفّى سنة 147 هـ والحديث: ما أنزل الله تعالى آية فيها (يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا) إلاّ وعليّ رأسها وأميرها. نظم درر السمطين للزرنديّ الحنفيّ: 89؛ شواهد التنزيل رقم 78 - 80؛ كفاية الطّالب: 139؛ المناقب للخوارزميّ: 267؛ خصائص الوحي المبين: 200؛ حلية الأولياء 1: 64؛ ترجمة الإمام عليّ من تاريخ دمشق 2: 429.

* خصيف بن عبد الرّحمن، أبو عون الجزريّ الحرّانيّ الخضرميّ، مولى بني أميّة، المتوفّى 137 هـ حدّث عن عكرمة وسعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، ولازم مجاهداً وحدّث عنه. مختصر تاريخ دمشق 8: 54 - 55. وذكر خصيف حديث مجاهد عن ابن عبّاس. انظر الحديث 81 من شواهد التنزيل.

* حديث عكرمه مولى ابن عبّاس: عن عمرو بن ثابت، عن سكين أبي يحيى، عن عكرمة مولى ابن عبّاس، قال: ما في القرآن آية (يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا) إلاّ عليّ رأسها. ترجمة الإمام عليّ من تاريخ دمشق 2: 429 حديث 937.

* عطاء، عن ابن عبّاس: ما أنزل الله من آية فيها (يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا) دعاهم فيها، إلاّ وعليّ بن أبي طالب كبيرها وأميرها. نفس المصدر: 428 حديث 935.

* الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه‌السلام، عن ابن عبّاس. الشواهد، رقم 83.

* سعيد بن جبير رضى الله عنه، عن ابن عبّاس. بحار الأنوار 35: 353.

* حذيفة بن اليمان روى الحديث عنه:

زيد بن وهب الجهنيّ. في رجال البرقيّ: 6، قال: من أصحاب امير المؤمنين عليه‌السلام، من اليمن. وذكره ابن داود =

 


الصفحة 271

الله المستقيم الّذي لاعوج فيه، فوجب لذلك موالاته ومشايعته.

قوله تعالى: (هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (1)

عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن أبيه، عن جدّه، قال: كان سلمان يقول: يا معشر المؤمنين، تعاهدوا ما في قلوبكم لعليٍّ صلوات الله عليه؛ فإنّي ما كنت عند رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قطّ، فطلع عليّ إلاّ ضرب النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله بين كتفيّ، ثمّ قال: يا سلمان، هذا وحزبه (هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (2).

إذا تحقّق هذا - وهو الحقّ المتيقّن - فصراط عليّ عليه‌السلام هو صراط الله المستقيم الّذي قد

____________________

=

164 من خواصّ امير المؤمنين، شواهد التنزيل رقم 67 و 68.

قيس بن أبي حازم، عنه. الشواهد رقم 69.

* الأصبغ بن نباتة التّميميّ الحنظليّ، من خواصّ أصحاب امير المؤمنين عليه‌السلام. رجال البرقيّ: 5؛ رجال ابن داود: 60.

قال: سمعت من أصحاب محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله من يقولون: ما نزل... إلى آخر الحديث. ورواه عن عليّ عليه‌السلام. تفسير فرات: 4.

وأخرج ابن منظور في مختصره لتاريخ دمشق لابن عساكر 18: 11، حديث ابن عبّاس على النحو التالي: «عن ابن عبّاس قال: ما نزل القرآن [بـ] (يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا ) إلاّ عليّ سيّدها وشريفها وأميرها. وما أحد من أصحاب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله الاّ قد عاتبه الله في القرآن، ما خلا عليّ بن أبي طالب؛ فإنّه لم يعاتبه في شيء منه». قال: وفي حديث آخر: «وما ذكر عليّاً إلاّ بخير».

وأردف: وعن ابن عبّاس قال: «ما نزل في أحد من كتاب الله ما نزل في عليّ». قال: وعنه قال: «نزلت في عليّ ثلاث مائة آية». نفس المصدر. والأخبار في هذا المقام كثيرة. وقد ورد عن جويبر، عن الضحّاك، عن ابن عبّاس حديث نزول ثلاث مائة آية في عليّ خاصّة. كفاية الطّالب: 231؛ الصواعق المحرقة: 76؛ تاريخ بغداد 6: 221.

(1) البقرة / 5.

(2) ويشهد له قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله في عليٍّ عليه‌السلام: إنّ هذا وحزبه، أو شيعته هم الفائزون، وإنّ علياً وشيعته هم خير البريّة.

وسيأتي تخريج هذه الأحاديث في فصل: صراط شيعة أهل البيت عليهم‌السلام. وإنّما ذكرنا الآية مراعاةً للمنهج المتعارف، أي ذكر الآيات في الحقل الواحد بحسب ترتيب سور القرآن الكريم.

 


الصفحة 272

أفلح من تمسّك به وخاب وخسر من تأخّر عنه. والآية - شأنها شأن غيرها ممّا نزل بحقّه عليه‌السلام - شهادة له بالعصمة ولحزبه بالفلاح، وحديث رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله حصر ذلك بهما.

قوله تعالى: (وَبَشّرِ الّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحَاتِ ) (1).

وهو ممّا خصّ الله تعالى به أهل البيت عليهم‌السلام، ولم يشرك معهم بالبشرى إلاّ أشياعهم! بسند عن أبي جعفر عليه‌السلام قال: (الّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحَاتِ ): عليّ والأوصياء من بعده وشيعتهم الّذين قال الله فيهم: (أَنّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلّمَا رُزِقُوْا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً ) الآية (2)

وبسند عن حبّان بن عليّ العنزيّ، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: فيما نزل من القرآن في خاصّة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله، وعليّ، وأهل بيته دون النّاس: قوله تعالى (وَبَشّرِ الّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحَاتِ) [ البقرة 25] إنّها نزلت في عليّ وحمزة وجعفر وعبيدة بن الحارث بن عبد المطّلب. (3) وليس ثمّة منافاة؛ فعليّ - مع عمٍّ وأخ وابن عمّ - مقدّم عليهم، وكلّ يقرّ له بالسّابقة والفضل، ومن ثمّ فعليّ أمير وسيّد وشريف في كلّ مدح للمؤمنين.

قوله تعالى: ( فَتَلَقّى‏ آدَمُ مِنْ رَبّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنّهُ هُوَ التّوّابُ الرّحِيمُ ) (4)

عن محمّد (5) بن عيسى بن عبد الله العلويّ، عن أبيه، عن جدّه، عن عليٍّ عليه‌السلام، قال: الكلمات التي تلقّاها آدم من ربّه... قال: «يا ربّ أسألك بحقّ محمّد لما تبت عليّ» (6).

____________________

(1) البقرة / 25.

(2) تفسير فرات: 4 - 5.

(3) تفسير الحبريّ: 235؛ شواهد التنزيل حديث 113؛ اللّوامع النّورانيّة: 13؛ تفسير البرهان 2: 104؛ غاية المرام 364 / باب 65؛ الأمالي الخميسيّة 1: 10.

(4) البقرة / 37.

(5) الأظهر هو: محمّد بن عيسى بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب.

(6) تفسير العيّاشيّ 1: 41 حديث 28؛ البرهان 1: 87.

 


الصفحة 273

وعن عمرو (1) بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عبّاس، قال: سئل النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله عن الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه، قال: «سأله: بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلاّ تبت عليّ، فتاب عليه» (2).

وظهور الآية في المقصد أبين من أن يقام عليه دليل؛ فأهل البيت عليهم‌السلام وحدة واحدة، وبهم تنال الشّفاعة، وتقبل التوبة لا بغيرهم. ولم يكن هذا من تقرير بشر، إنّما هو وحي يوحى؛ فظهور النّص في عصمتهم وأنّهم سبيل الهداية وصراط الله المستقيم، ممّا لا خفاء فيه.

____________________

(1) في رجال البرقيّ: 11، قال: أصحاب الباقر عليه‌السلام: عمرو بن أبي المقدام وفي ص 16، قال: أصحاب أبي عبد الله جعفر بن محمّد عليه‌السلام: عمرو بن أبي المقدام، واسم أبي المقدام ثابت.

وفي رجال ابن أبي داود 487: عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز العجليّ مولاهم، ثقة. وفي ص 256: عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز الحذّاء مولى بني عجل، ممدوح. وروي أنّ أبا عبد الله عليه‌السلام شهد له بأنّه أمير الحجّاج - الحاجّ -.

(2) مناقب الإمام عليّ لابن المغازليّ: 63؛ ينابيع المودّة: 238؛ الدرّ المنثور 1: 60.

وروي عن أبي جعفر الباقر، وأبي عبد الله الصّادق عليهما‌السلام: «إنّ الكلمات الّتي تلقّاها - أي آدم عليه‌السلام - وعلّمها إيّاه جبرائيل عليه‌السلام، هي: محمّد وعليّ والحسن والحسين عليهم‌السلام، فسألا الله عزّ وجلّ، وأقسما عليه بهم، أن يتوب عليهما، فتاب ورضي عنهما». تفسير الإمام العسكريّ عليه‌السلام: 225 حديث 105؛ نهج البيان عن كشف معاني القرآن لمحمد بن الحسن الشّيبانيّ 1: 128؛ تفسير فرات 57؛ تفسير البرهان 1: 87؛ والصافي 1: 82؛ معاني الأخبار 110، 125، 127؛ الخصال 1: 270 كلاهما للصدوق؛ الكافي 8: 305؛ نور الثّقلين 1: 67؛ بحار الأنوار (في مواقع عدّة من الجزء 11 حديث 19، 22 - 24)؛ الاحتجاج للطبرسيّ 1: 54 ح مناقب امير المؤمنين: محمّد بن سليمان الكوفيّ 1: 547: وكيع عن الأعمش عن أبي صالح - أبو صالح باذام، مولى أمّ هانئ، روى عن عليّ بن أبي طالب، ثقة. تاريخ الثّقات للعجليّ 77 / 133 - عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله: لما نزلت الخطيئة بآدم وأخرج من جوار ربّ العالمين، أتاه جبرئيل فقال: يا آدم ادع ربّك. قال: يا حبيبي جبرئيل وبم أدعوه؟ قال: قل يا ربّ أسألك. بحقّ الخمسة الذين تخرجهم من صلبي آخر الزمان لما تبت عليّ ورحمتني، فقال: حبيبي جبرئيل سمّهم لي. قال: محمّد النبيّ، وعليّ الوصيّ، وفاطمة بنت النبيّ، والحسن والحسين سبطي النبيّ. فدعا بهم آدم فتاب الله عليه. وذلك قوله: ( فَتَلَقّى‏ آدَمُ... ) الآية. وما من عبدٍ يدعو بها إلاّ استجاب الله له.

 


الصفحة 274

قوله تعالى: (فَإِمّا يَأْتِيَنّكُمْ مِنّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)(1)

وبعد أن قبل سبحانه توبة آدم عليه‌السلام بشفاعة الخمسة عليهم‌السلام، ألزم عزّ وجلّ ذرّيّة آدم باتّباع هداه والتّمسّك بخير البشر: محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم‌السلام، من غير فصل: (فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ...) عن الباقر عليه‌السلام، قال: تفسير الهدى عليّ عليه‌السلام، قال الله فيه: (فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ). (2)

قوله تعالى: (وَأَقِيمُوا الْصّلاَةَ وَآتُوا الْزّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الْرّاكِعِينَ ) (3)

حبّان عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس: قوله: (ارْكَعُوا مَعَ الْرّاكِعِينَ) إنّها نزلت في رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله، وعليّ بن أبي طالب عليه‌السلام، وهما أوّل من صلّى وركع. (4)

____________________

(1) البقرة / 38.

(2) تفسير العياشيّ 1: 42؛ البرهان 1: 89.

(3) البقرة / 43.

(4) تفسير الحبريّ: 237؛ تفسير فرات: 2؛ شواهد التنزيل 1: 85؛ غاية المرام 364 باب 65 و 109 باب 395؛ البرهان 1: 92، 2: 104؛ المناقب للخوارزميّ 280 فصل 17 / حديث 274، ولكنّه سمّاه: حيّان - بالياء - بن عليّ. وقد جاء في ترجمته في رجال ابن داود، القسم الأوّل ص 136: حيّان بالياء المثنّاة تحت، بن عليّ العنزيّ، ثقة.

ورواه ابن البطريق بسنده إلى أبي صالح عن ابن عبّاس، في خصائص الوحي المبين 239 رقم 182، وذكره ابن شهر آشوب في مناقب آل أبي طالب 2: 13، عن المرزبانيّ.

وممّن رواه بالطريق الّذي ذكرناه أوّلاً: الحسن بن الحسين، العرنيّ الأنصاريّ، شيخ الحبريّ وعنه روى الحبريّ الحديث.

وبرواية مجاهد عن ابن عبّاس: ذكرها سبط ابن الجوزيّ في: تذكرة الخواصّ 23 باب 2.

قال: روى مجاهد عن ابن عبّاس أنّه قال: أوّل من ركع مع النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام، فنزلت فيه هذه الآية: (وَأَقِيمُوا الْصّلاَةَ وَآتُوا الْزّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الْرّاكِعِينَ ).

وعن امير المؤمنين عليه‌السلام: عنه رفعه عن النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله، قال: «هو عليّ بن أبي طالب» رواه الحاكم في معرفة علوم الحديث 102.

وفي معنى الرّكوع، ذكر الزمخشريّ في الكشّاف 1: 133، قال: «قيل: الركوع الخضوع والانقياد لما يلزمهم =

 


الصفحة 275

____________________

= في دين الله. ويجوز أن يراد بالركوع: الصّلاة، كما يعبّر عنها بالسجود».

وعلى افتراض الأوّل، فأوّل من خضع وانقاد إلى دين الله: محمّد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله، وعليّ عليه‌السلام، فيهما يقتدى، كما هو الحال في موسى وهارون عليهما‌السلام. وعلى الثاني، فالنّبيّ وعليّ عليهما‌السلام هما أوّل من صلّى وركع كما في حديث ابن عبّاس، والآثار الدالّة على أنّ عليّاً أوّل من صلّى مع النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله، لا يمكن ذكر جلّها فضلاً عن كلّها لكثرتها الكثيرة. هذا وقد ذكرنا بعضها في الفصول السّابقة. وتسهيلاً على الباحث نذكر بعضاً من طرق الحديث ومصادره، من غير متون الآثار.

* عن النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله، مرفوعاً وبعدّة ألفاظ، رواه عنه:

أبو أيّوب الأنصاريّ. أسد الغابة 4: 94؛ مناقب الإمام عليّ لابن المغازليّ 14 حديث 17؛ كنز العمّال 11: 616؛ غاية المرام 499 باب 21 حديث 12؛ مختصر تاريخ دمشق 17: 306؛ ينابيع المودّة 62 باب 12.

* ابن عبّاس. في مختصر تاريخ دمشق 17: 305؛ كنز العمّال 11: 616؛ غاية المرام 37؛ ينابيع المودّة 62 باب 12؛ المناقب للخوارزميّ 53؛ شواهد التنزيل 2: 125.

* أنس بن مالك مختصر تاريخ دمشق 17: 306؛ المناقب للخوارزميّ 54؛ شواهد التنزيل 2: 125؛ مناقب الإمام عليّ لابن المغازليّ 14؛ الإرشاد للمفيد 21؛ الاستيعاب 3: 32؛ ينابيع المودّة 61؛ تهذيب الكمال، للمزّيّ 20: 482.

* أبو رافع، مولى النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله، في المناقب للخوارزميّ 57؛ ينابيع المودّة 60. ولفظه: عن أبي رافع مولى النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله، قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله: «صلّيت أنا أوّل يوم الإثنين، وصلّت خديجة آخر يوم الإثنين، وصلّى عليّ يوم الثلاثاء من الغدوّ. صلّينا مستخفين قبل أن يصلّي معنا أحد».

ولحديث صلاة عليّ عليه‌السلام مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله طرق كثيرة تنتهي بأمير المؤمنين عليٍّ، وفيها يصرّح بأنّه أوّل من أسلم، وأوّل من صلّى مع رسول الله. هذا بعضها:

* حبّة بن جوين العرنيّ. ذكره البرقيّ في رجاله (ص 6) في عداد أصحاب امير المؤمنين عليه‌السلام. وجاء في ترجمته: حبّة بن جوين بن عليّ بن عبد نهم - وفي تاريخ بغداد 8: 274: فهم، بالفاء المنقوطة واحدة، وفي طبقات خليفة 254: نهم، بكسر النون بعدها ساكن بدون «عبد» - بن مالك بن هوازن بن عرينة، العرنيّ البجليّ، أبو قدامة الكوفيّ. روى عن عليّ، وحذيفة بن اليمان، وعبد الله بن مسعود، وعمّار بن ياسر. عداده في التّابعين، ويقال إنّه رأى النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله، وكان من شيعة عليٍّ، وشهد معه المشاهد كلّها. مات في أوّل مقدم الحجّاج العراق. طبقات خليفة بن خيّاط: 254؛ الطبقات الكبرى لابن سعد 6: 177؛ تاريخ بغداد 8: 174؛ الجرح والتعديل ج 3 رقم 1130؛ الثقات لابن حبّان 78؛ الإكمال لابن ماكولا 2: 320؛ أسد الغابة 1: 439 - وقال: ذكره ابن =

 
الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة