الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي  

الصفحة 95

قال: ثم اهتدى إلى ولاية عليّ أهل البيت عليه‌السلام.

أورد أحمد بن حنبل في مسنده: ج 1 ص 76 قال بإسناده:

عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله أنّه أخذ بيد الحسنينعليه‌السلام وقال: [من أحبّني وأحّب هذين وأحّب أباهما وأمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة].

وعن حذيفة قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله [من أحبّ أن يتمسّك بقبضة الياقوت التي خلقها الله تعالى ثم قال كوني فكانت، فليتوّل عليّ بن أبي طالب من بعدي (1)].

____________________

1- المناقب لابن المغازلي: ص 216.


الصفحة 96

سورة محمّد

(الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ) سورة محمّد الآيتان 1 - 2

روى الحافظ الحاكم الحسكاني في كتابه شواهد التنزيل: ج 2 ص 289 ط3 طبعة مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة، في الحديث 884 قال حدّثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ - املاءاً وقراءة - حدّثنا أبو الحسن علي بن الحسين الرصافي - ببغداد - قال: أخبرني أبو عبد الله العباس بن عبد الله بن الحسن بن سعد بن عثمان الخرّاز عن جدّه الحسن بن سعيد حدّثنا حصين بن مخارق عن صباح المزني عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن عليّ عليه‌السلام قال: [سورة محمّد آية فينا، وآية في بني أميّة].

وروى الحسكاني في شواهد التنزيل: ج 2 ص 289 - ط3 في الحديث 885 قال:

حدّثونا عن أبي العباس ابن عقدة (قال) حدثنا جعفر بن محمد بن سعيد حدّثنا مخّول حدّثنا أبو مريم وحدّثني كثير قال: حدّثني عبد الله بن حزن قال: سمعت الحسين بن عليّ بمكة ذكر (الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ) قال:[نزلت فينا وفي بني أميّة].

وروى الحسكاني في شواهد التنزيل: ج 2 ص 290 ط 3 في الحديث 886 قال: أخبرنا أبو سعد المعاذي أخبرنا أبو الحسين الكهيلي حدّثنا أبو جعفر الحضرمي حدثنا محمد بن مرزوق حدثنا حسين الأشقر عن عمرو بن عبد الغفّار وعلي بن هاشم عن فطر عن جعفر بن (محمّد بن عليّ بن) الحسين الهاشمي قال: (في هذه السورة -سورة محمّد- آية فينا وآية في بني أميّة). وعن أبي جعفر الباقر مثله، أخرجه السبيعي.

وقال الحسن بن الحسن: إذا أردت أن تعرفنا وبني أُميّة فأقرأ(الَّذِينَ كَفَرُوا ) آية فينا وآية فيهم إلى آخر السورة.


الصفحة 97

روى القاضي أبو حنيفة النعمان بن محمد التميمي المغربي القاهري، في كتابه شرح الأخبار في فضائل الأئمّة الأطهار: ص 242 ط 2 مؤسسة النشر الاسلامي، في الرقم 264 في الأخبار والأحاديث في ولاية عليّ عليه‌السلام قال: وبآخر أبو شبرمة قال: دخلت أنا وأبو حنيفة على أبي عبد الله جعفر بن محمّد عليه‌السلام فسأله رجل عن قول الله تعالى: (يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً)(1). فقال: [ألسِّلْم والله ولاية عليّ بن أبي طالب من دخل فيها سلم). قال، وقوله تعالى: (وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ) يعني من فارق عليّاً](2) ، قال: وكلّ شيطان ذكر في كتابه فهو رجل بعينه معروف سمّاه شيطاناً.

وأنّه قال عليه‌السلام في قول الله تعالى: (الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ)(3).

قال: [يعني صدّوا عن ولاية عليّ عليه‌السلام، وعليّ عليه‌السلام هو السبيل].

وقال في قول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ)(4).

قال: [ألذين كفروا بولاية عليّ عليه‌السلام وظلموا آل محمّد ولا يهديهم الله إلى ولايتهم ولا (يتولون) إّلا أعداءهم الذين هم الطريق إلى جهنّم].

روى السيد البحراني في تفسيره البرهان: ج 4 ص 180 بروايته عن محمد بن العباس الماهيار قال:

عن أحمد بن محمد بن سعيد عن أحمد بن الحسن، عن أبيه عن حصين بن مخارق عن سعد بن طريف وأبي حمزة عن الأصبغ [بن نُباتة]: عن عليّ عليه‌السلام أنّه قال: [سورة محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم آية فينا وآية في بني أميّة].

____________________

1- سورة البقرة: الآية 208.

2- سورة البقرة: الآية 208.

3- سورة محمد: الآية 1.

4- سورة النساء: الآية 168.


الصفحة 98

وروى السيد هاشم البحراني في تفسيره البرهان: ج 4ص 180 بروايته عن محمد بن العباس الماهيار قال: (عن أحمد بن محمد بن سعيد) قال: حدّثنا علي بن العباس البجلي عن عبّاد بن يعقوب عن علي بن هاشم عن جابر عن أبي جعفر عليه‌السلام قال [سورة محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) آية فينا وآية في بني أميّة]. عنه قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن الكاتب عن حميد بن الربيع عن عبيد بن موسى قال:أخبرنا فطر بن إبراهيم عن أبي الحسن موسى عليه‌السلام أنّه قال: [من أراد فضلنا على عدّونا فليقرأ هذه السورة التي يذكر فيها: (الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ) فينا آية وفيهم آية إلى آخرها].

روى الشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في تفسيره، مجمع البيان: ص 95 - ج 26 ط دار إحياء التراث العربي قال: روى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه‌السلام.. وقال عليه‌السلام: [من أراد أن يعرف حالنا وحال أعدائنا فليقرأ سورة محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فانّه يراها آية فينا وآية فيهم].

وروى السيد محمد حسين الطباطبائي في تفسيره، الميزان: ج 26 ص 227 ط مؤسسة مطبوعات إسماعيليان قال: وفي الدرّ المنثور، أخرج ابن مردويه عن عليّ قال: [سورة محمّد آية فينا وآية في بني أميّة].

أقول: وروى القمّي في تفسيره عن أبيه عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه‌السلام مثله.

روى الموفق بن أحمد أخطب الخطباء الخوارزمي في كتابه، مناقب عليّ بن أبي طالب: ص 35 بإسناده عن عبد الله بن مسعود رضي‌الله‌عنه قال: سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول: [من زعم أنّه آمن بي وبما جئت به وهو يبغض عليّاً فهو كاذب ليس بمؤمن].

روى أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه، ذخائر العقبى: ص 66 بروايته وبالإسناد عن عبد الله بن عباس قال: عن ابن عباس قال: أشهد بالله لسمعته من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول: [من سبَّ عليّاً فقد سبّني ومن سبّني فقد سبَّ الله ومن سبَّ الله عزّ وجل أكبّه الله على منخريه].

روى الحافظ أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد المعروف بابن حجر العسقلاني في كتابه الإصابه: ج 1 ص 559 قال بالإسناد عن ابن عباس: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم: [من سرّه أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويسكن جنّة عدن غرسها ربّي فليوال عليّاً من بعدي وليوال وليّه وليقتدي بالائمّة من بعدي فإنّهم عترتي خلقوا من طينتي، رزقوا فهما وعلماً، وويل للمكذّبين بفضلهم من أمّتي القاطعين فيهم صلتي لا أنالهم الله شفاعتي] وورد الحديث في حلية الأولياء: ج 1 ص 86 و ج 4ص ص 174 و 349 و 350.

وهذا الحديث قد ورد في عدّة مصادر:

1- التدوين: ج 2 ص 485.

2- الكواكب الدريّه: ج 1 ص 44.

3- ترجمة الامام عليّ: ج 2 ص 94، 95، 98، 99.


الصفحة 99

4- روضة الأعيان: ورقة 56.

5- شرح نهج البلاغة: ج 2 ص 450.

6- فرائد السمطين: 1/ب 5.

7- كنز العمّال: ج 6 ص 155 - 217.

8- مقتل الامام الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 3.

روى الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الحاكم النيسابوري في كتابه المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 128 قال: عن زيد بن أرقم قال: رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم: [من يريد أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويسكن جنّة الخلد التي وعدني ربّي فليتول عليّ بن أبي طالب فإنّه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة].

(ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ)

سورة محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الآية 11

روى الحافظ الحاكم الحسكاني في كتابه شواهد التنزيل: ج 2 ص 292 ط 3 طبعة مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة في الحديث 888 قال: (وبالسند المتقدّم) قال (محمد بن عبيد الله): حدّثنا محمد بن حمّاد الاثرم - بالبصرة - حدّثنا بشر بن مطر حدّثنا سفيان بن عيينة عن أيّوب عن قتادة عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس (في قوله تعالى): (ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا) يعني وليَّ عليٍّ وحمزةَ وجعفرَ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ (عليهم‌السلام) ووليَّ محمّد صلّى الله عليه (وآله) وسلّم ينصرهم بالغلبة على عدّوهم (وَأَنَّ الْكَافِرِينَ) يعني أبا سفيان بن حرب وأصحابه (لَا مَوْلَى لَهُمْ) يقول: لا وليَّ لهم يمنعهم من العذاب.

وروى الحافظ علي بن محمد الجلابي المعروف بابن المغازلي في كتابة مناقب عليّ بن أبي طالب: ص 277 قال بإسناده عن ابن مسعود: عن عبد الله بن مسعود رضي‌الله‌عنه قال: رأيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم آخذاً بيد عليّ عليه‌السلام وهو يقول: [هذا وليّي وأنا وليّه، سالمت من سالم وعاديت من عادى].

روى الشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في تفسيره مجمع البيان: ج 26 ص 99 ط دار إحياء التراث العربي قال: وقال أبو جعفر عليه‌السلام: [كرهوا ما أنزل إليه في حق عليّ عليه‌السلام (فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ)(1) لانّها لم تقع على الوجه المأمور به ثم نبّههم سبحانه على الاستدلال على صحة ما دعاهم إليه من التوحيد واخلاص العباد لله فقال: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأرض فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم)(2) حين أرسل الله إليهم الرسل فدعوهم إلى توحيده وإخلاص العبادة له فلم يقبلوا منهم وعصوهم أي فهلا ساروا ورأوا عواقب أولئك].

____________________

1- سورة محمّد: الآية 9.

2- سورة محمّد: الآية 10.


الصفحة 100

(أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ)سورة محمّدصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الآية 14

روى الحافظ الحسكاني في كتابه شواهد التنزيل: ج 2 ص 293 ط طبعة مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة في الحديث 889 قال: (وبالسند المتقدّم قال محمد بن عبيد الله) حدّثنا أبو عمرو (عثمان بن أحمد) بن السمّاك حدّثنا عبد الله بن ثابت قال: حدّثني أبي عن الهذيل عن مقاتل عن عطاء: عن عبد الله بن عباس [في قوله تعالى]: (أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ) يقول: على دينٍ مِن ربّه، نزلت في رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) وعليّ عليه‌السلام،كانا على شهادة ألا إله إلّا الله وحده لا شريك له، (كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ) أبو جهل بن هشام وأبو سفيان بن حرب إذا هويا شيئاً عبداه فذلك قوله: (وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ).

روى السيد محمد حسين الطباطبائي في تفسيره الميزان: ج 26 ص 233 ط مؤسسة مطبوعات إسماعيليان قال: في المجمع في قوله تعالى (ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِ‌هُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ) قال أبو جعفر عليه‌السلام: [كرهوا ما أنزل الله في حقّ عليّ عليه‌السلام] وفيه في قوله تعالى (كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ) قيل هم المنافقون وهو المروي عن أبي جعفرعليه‌السلام.

وروى الحسكاني في كتابه شواهد التنزيل: ج 1 ص 423 ط 3 طبعة مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة في الحديث 372 قال: وقرأت في التفسير العتيق الذي عندي: حدّثنا محمد بن سهل أبو عبد الله الكوفي عن عثمان بن يزيد عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر محمّد بن علي قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم: [إنّي سألت ربّي مواخاة عليّ ومودّته، فأعطاني ذلك ربّي] فقال رجل من قريش: والله لَصَاعٍ من تمر أحبّ إلينا مما سأل محمّد ربّه، أفلا سأل ملكاً يعضده أو ملكاً يستعين به على عدّوه؟ فبلغ ذلك رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فشقّ عليه ذلك فأنزل الله تعالى عليه: (لَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاء مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ)(1).

____________________

1- سورة هود: الآية 12.


الصفحة 101

(طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُ‌وفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ‌ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّـهَ لَكَانَ خَيْرً‌ا لَّهُمْ ﴿٢١﴾ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْ‌ضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْ‌حَامَكُمْ ﴿٢٢﴾). سورة محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الآيتان 21 - 22

روى الحافظ الحاكم الحسكاني في كتابه شواهد التنزيل: ج 2ص 294 ط 3 مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة في الحديث 890 قال: [وبالسند المتقدَّم قال محمد بن عبيد الله]: حدّثنا المنتصر بن نصر بن تميم الواسطي حدّثني عمر بن مدرك حدّثني مكّي بن إبراهيم حدّثني سفيان الثوري عن ابن جريح عن عطاء: عن ابن عباس [في قوله تعالى]: (فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ‌) يقول: جدَّ الأمر وأُمروا بالقتال (فَلَوْ صَدَقُوا اللَّـهَ) نزلت في بني أميّة ليصدقوا الله في إيمانهم وجهادهم و[المعنى لو] سمحوا بالطاعة والإجابة(1) لكان خيراً لهم من المعصية والكراهيّة (فَهَلْ عَسَيْتُمْ) (فلعلّكم) (إِن تَوَلَّيْتُمْ) إنْ وُلِّيتُم أمرَ هذه الأمّة أن تعصوا الله وتقطّعوا أرحامكم. قال ابن عباس: فولّاهم الله أمر هذه الأمّة(2) فعملوا بالتجّبر والمعاصي وقطّعوا أرحام نبّيهم محمّد وأهل بيته.

روى أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري في تفسيره المخطوط ج 2 / الورقة 349 / الصفحة الاولى في قوله تعالى (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ). أنَّ الآية نزلت في بني أميّة (أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَ‌هُمْ).

روى جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي في تفسيره الدرّ المنثور: ج 6 ص 64 قال: وأخرج عبد بن حميد عن بكر بن عبد الله المزني في قوله: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ) الآية قال: ما أراها نزلت إلّا في الحروريّة.

وورد في سفينة البحار: ج 1 ص 242، الحروريّة هم طائفة من الخارجين على عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام نسبوا إلى حروراء موضع قرب الكوفة وكان أوّل اجتماعهم فيه.

(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ َلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ) سورة محمّد الآيتان 29 - 30

____________________

1- ووردت في نسخة أخرى (نزلت في بني أميّة لو صدقوا الله في إيمانهم وجهادهم وسمحوا بالطاعة والاجابة).

2- يظهر الالتباس والتسامح، والصحيح: (فَوُلُّوا أمرَ هذه الامّة) إذ لا تصح لله سبحانه وتعالى كهذه التولية كما لم تصح نسبة قتل هابيل ويحيى بن زكريا إليه.كما لا تصح نسبة تمرد الشيطان عن إطاعة الله تعالى، إلى الله وإلّا يلزم إبطال الشرايع.


الصفحة 102

روى نور الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي القاهري الشافعي في كتابه مجمع الزوائد: ج 9 ص 133 قال: وعن ابن عباس قال: نظر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إلى عليٍّ فقال: [لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق. من أحبّك فقد أحبّني ومن أبغضك فقد أبغضني وحبيبي حبيب الله وبغيضي بغيض الله. ويلٌ لمن أبغضك بعدي].

روى المتّقي الهندي حسام الدين في كتابه كنز العمّال: ج 6 ص 158 قال: لا يبغض عليّاً مؤمن ولا يحبّه منافق. قال: أخرجه ابن أبي شيبة عن أم سلمة. وقال أيضا: عن ابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري في قوله تعالى (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) قال: ببغضهم عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام.

وروى أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه الرياض النضرة: ج 2 ص 189 قال: وعن أبي بكر قال: رأيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله خيّم خيمة وهو متّكيٌ على قوس عربيّه وفي الخيمة عليٌّ وفاطمة والحسن والحسين فقال: [معشر المسلمين أنا سلمٌ لمن سالم أهل الخيمة وحربٌ لمن حاربهم وليٌ لمن والاهم. لا يحبّهم إلّا سعيد الجَدّ طيّب المولد ولا يبغضهم إلّا شقيّ الجدّ رديء الولادة].

روى الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق المعروف بأبي نعيم الإصبهاني في كتابه ما نزل من القرآن في عليٍّ عليه‌السلام: ص 227 ط 1 في الحديث 61 وفي كتابه خصائص الوحي المبين: ص 79 ط 1 وفي ص 122 ط 2 الفصل (8).

قال حدّثنا الحسن بن علّان قال حدّثنا هيثم بن خلف قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن يزيد بن مسلم مولى بني هاشم قال: حدّثنا الحسين بن الأشقر قال: حدّثني علي بن القاسم الكندي عن أبي الحسن المدائني عن أبي هارون العبدي.

عن أبي سعيد الخدري في قوله عزّ وجل: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) قال: ببغضهم عليّاً عليه‌السلام.

روى الهيثمي أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي الشافعي في كتابه مجمع الزوائد: ج 9 ص 133 قال: وعن ابن عباس قال: نظر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إلى عليّ عليه‌السلام فقال: [لا يحبّك إلّا مؤمنٌ ولا يبغضك إلّا منافق. من أحبّك فقد أحبّني ومن أبغضك فقد أبغضني وحبيبي حبيب الله وبغيضي بغيض الله. ويلٌ لمن أبغضك بعدي] قال: رواه الطبراني في[الاوسط].


الصفحة 103

وروى الحافظ علي بن محمد الجلابي المعروف بابن المغازلي في كتابه مناقب عليّ أمير المؤمنين عليه‌السلام: ص 315 قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب أذناً، أخبرنا أبو أحمد عمر بن عبد الله بن شوذب حدّثنا جعفر بن محمد بن نصير - وهو الخلدي - حدّثنا عبد الله بن أيّوب بن زادان الخزاز حدّثنا زكريا بن يحيى حدّثنا علي بن قادم عن رجل عن أبي هارون العبدي: عن أبي سعيد الخدري في قوله عزّ وجلّ: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) قال: ببغضهم عليّ بن أبي طالب.

أورد الشيخ ناصر مكارم الشيرازي في تفسيره الأمثل: ج 16 ص 280 قال: وكذلك روي عن (أبي سعيد الخدري) حديثه المعروف الذي يقول فيه: لحن القول، بغضهم عليّ بن أبي طالب وكنّا نعرف المنافقين على عهد رسول الله ببغضهم عليّ بن أبي طالب. وقال في هامش الصفحة 280: ثم إنّ جماعة من كبار العامّة نقلوا مضمون هذا الحديث في كتبهم ومن جملتهم أحمد بن حنبل في كتاب الفضائل وابن عبد البر في الإستيعاب والذهبي في تاريخ دول الاسلام وابن الأثير في جامع الأصول والعلّامة الكنجي في كفاية الطالب ومحبّ الدين الطبري في الرياض النضرة والسيوطي في الدرّ المنثور والآلوسي في روح المعاني وأروده جماعة آخرون في كتبهم وهو يّبين أنّها إحدى الروايات المسلّمة عن الرسول الأعظم صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

روى الشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في تفسيره مجمع البيان: الجزء السادس والعشرون ص 106 ط دار إحياء التراث العربي بيروت قال: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) أي وتعرفهم الآن في فحوى كلامهم، ومعناه ومقصده ومغزاه، لأنّ كلام الإنسان يدل على ما في ضميره. وعن أبي سعيد الخدري قال: لحن القول بغضهم عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام قال: وكنّا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ببغضهم عليَّ بن أبي طالب عليه‌السلام. وروي مثل ذلك عن جابر بن عبد الله الأنصاري وعن عبادة بن الصامت قال: كنّا نبور(1) أولادنا بحبّ عليّ عليه‌السلام فاذا رأينا أحدهم لا يحبّه علمنا أنّه لغير رَشْدَة(2) . وقال أنس ما خفي منافق على عهد رسول الله بعد هذه الآية (وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ) ظاهرها وباطنها.

____________________

1- باره: جّربه واختبره، أي كنا نختبره.

2- الرشدة: بالفتح وتكسر: ضد الزنيه، يقال: ولد لرَشْدة.


الصفحة 104

روى الحافظ علي بن الحسن بن هبة الله أبو القاسم الدمشقي الشافعي المعروف والشهير بـ[ابن عساكر] في كتابه تاريخ دمشق: ج 2 ص 421 ط2 في الحديث 929 في ترجمة الامام عليّ عليه‌السلام قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنبأنا سعيد بن أحمد بن محمد أنبأنا أبو بكر الجوزقي (محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا) أنبأنا عمرو بن الحسن بن علي أنبأنا أحمد بن الحسن الحراز أنبأنا أبي أنبأنا حصين بن مخارق عن الخليل بن لطيف عن أبي هارون: عن أبي سعيد الخدري في قوله (تعالى): (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) قال: ببغضهم عليّ بن أبي طالب.

وروى ابن عساكر بأسانيد الحديث في (682-713) في ترجمته للامام عليّ عليه‌السلام: ج2 ص190-210.

روى الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل: ج 2 ص 296 ط 3 مطبعة باسدار إسلام في الحديث 892 قال: فقد أخبرنا أبو سعد المعاذي أخبرنا أبو الحسن الكهيلي حدّثنا أبو جعفر الحضرمي حدّثنا محمد بن مرزوق حدثنا حسين الأشقر حدثنا علي بن القاسم الكندي عن أبي الحسن المدائني عن أبي هارون العبدي: عن أبي سعيد الخدري في قوله عزّ وجل (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) قال: ببغضهم عليّاً. وكذلك قاله أبو رجاء السنجي عن أبي وهزانة عن الحمّاني عن علي بن القاسم عن أبي الحسن.

وروى الحسكاني في شواهد التنزيل: ج 2 ص 298 ط 3 في الحديث 893 قال: وأخبرنا أبو عبد الله الشيرازي أخبرنا أبو بكر الجرجرائي حدثنا أبو أحمد البصري قال: حدّثني محمد الجرجرائي بن سهل، حدّثنا عمرو بن عبد الجبار حدّثنا أبي حدثنا جعفر بن سليمان عن أبي هارون العبدي: عن أبي سعيد الخدري في قوله تعالى: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) ببغضهم عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام. ورواه عن أبي هارون الخليل بن لطيف.

روى الحافظ محمد بن يوسف الكنجي الشافعي في كتابه كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام: ص 235 - ط3 دار إحياء تراث أهل البيت مطبعة فارابي قال: وحدثنا حصين عن الخليل بن لطيف عن أبي هارون عن أبي سعيدالخدري قال ببغضهم عليّ بن أبي طالب.

روى السيد البحراني في تفسيره [البرهان] في تفسير الآية الكريمة بروايته عن محمد بن العباس بن الماهيار قال: حدثنا محمد بن حريز، عن عبد الله بن عمر عن الحمّامي عن محمد بن مالك عن أبي هارون العبدي: عن أبي سعيد الخدري قال قوله عزّ وجل: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) قال: ببغضهم لعليّ عليه‌السلام.


الصفحة 105

حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن زكريا عن جعفر بن محمد بن عمارة قال: حدثني أبي عن جابر عن أبي جعفر محمد بن عليّ عليه‌السلام: عن جابر بن عبد الله الانصاري رضي‌الله‌عنه قال: لما نصب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عليّاً عليه‌السلام يوم (غدير خم) قال قومٌ: لم يَأْلُ يرفع ضبع ابن عمّه فأنزل الله تعالى (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ).

ومن المناسب مراجعة الحديث المتواتر المذكور عند الرقم 103 من كتابه خصائص عليّ عليه‌السلام للنسائي ص 187.

روى المحاملي في ج 5 من أماليه الورق 65 قال: حدثنا علي بن محمد بن معاوية قال: حدثنا عبد الله بن داوود عن الأعمش عن عدي بن ثابت: عن زرّ بن حُبَيش: أنّ عليّاً رضي‌الله‌عنه قال [عهد إليَّ النبي صلى الله عليه [وآله وسلم] أنّه لا يحبّني إلّا مؤمن ولا يبغضني إلاّ منافق].

روى أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان أبي نصر في الحديث 35 - 36 مما جمعه في مسند عليّ عليه‌السلام قال: أنبأنا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري حدثنا أبو العلاء محمد بن جعفر الوكيل الذهلي حدثنا محمد بن الصباح الدولابي حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عليّ بن ثابت عن زرّ بن حُبَيش: عن عليّ بن أبي طالب رضوان الله عليه قال: [والذي فلق الحبّة وبرأ النَّسَمَة إنّه لَعَهدٌ عهده إليّ رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم أنّه لا يحبّني إلاّ مؤمن ولا يبغضني إلّا منافق].

روى جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر كمال الدين السيوطي الشافعي في تفسيره الدرّ المنثور: ج6 ص 66 قال عند تفسير الآية قال: وأخرج ابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري (ر ضي الله عنه) في قوله: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ)، قال: ببغضهم عليّ بن أبي طالب وأورد السيوطي ما أخرجه ابن مردويه عن ابن مسعود رضي‌الله‌عنه قال: ما كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلّا ببغضهم عليّ بن أبي طالب.

روى أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان أبي نصر في الحديث: 35 و 36 فيما جمعه في مسند علي عليه‌السلام قال: أنبأنا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري حدثنا أبو العلاء محمد بن جعفر الوكيلي الذهلي حدثنا محمد بن الصبّاح الدولالي، حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن علي بن ثابت عن زر بن حُبَيش: عن عليّ بن أبي طالب رضوان الله عليه قال:[والذي فلق الحبَّة وبرأ النَّسَمَة إنّه لعهد عهد إليّ رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم أنّه لا يحبّني إلّا مؤمن ولا يبغضني إلّا منافق] أنبأنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله القصار الكوفي حدثنا وكيع عن الاعمش عن عدي بن ثابت عن زر بن حُبَيش: عن عليّ قال:


الصفحة 106

[عهد إليَّ النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم أنّه لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق].

وروى الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل: ج 2 ص 296 ط3 في الحديث 891 قال: أخبرنا أبو الحسن الجار قراءة غير مرّة حَدّثنا أبو الحسن الصفّار أخبرنا تمتام حدّثنا زكريّا بن يحيى حدّثنا علي بن القاسم عن أبي هارون العبدي: عن أبي سعيد الخدري في قوله جلّ وعزّ: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) قال: ببغضهم عليّ بن أبي طالب.

ورواه السيد البحراني في كتابه غاية المرام: ص 436 الباب 215، بإسناده عن أبي سعيد الخدري بروايته عن ابن مردويه في كتاب (مناقب عليّ عليه‌السلام).

ورواه السروي عن ابن عقدة وابن جرير، عن جابر وأبي سعيد في عنوان علامة بغضه عليه‌السلام في مناقب آل أبي طالب: ج 3 ص 205.

روى السيد محمد حسين الطباطبائي في تفسيره الميزان: ج 18 ص 345 ط مؤسسة إسماعيليان قال:

وفي المجمع في قوله تعالى: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) الآية، عن أبي سعيد الخدري قال: لحن القول بغضهم عليّ بن أبي طالب قال: كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم: ببغضهم عليّ بن أبي طالب.

قال في المجمع: وروي مثل ذلك عن جابر بن عبد الله الأنصاري وقال: وعن عبادة بن الصامت قال: كنّا نبور أولادنا بحبِّ عليّ بن أبي طالب فإذا رأينا أحدهم لا يحبّه علمنا أنّه لغير رشدة.

وفي الدرّ المنثور: أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال: ما كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم إلّا ببغض عليّ بن أبي طالب.

روى المولى حيدر علي بن محمد الشرواني في كتابه ما روته العامّة من مناقب أهل البيت عليهم‌السلام: ص 101 ط مطبعة المنشورات الاسلاميّة بروايته عن السيوطي قال: وقال السيوطي: أخرج ابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري في قوله (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) قال: ببغضهم عليّ بن أبي طالب. وروى ابن مسعود: ما كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إلّا ببغضهم عليّ بن أبي طالب.

وروى الترمذي في فضائل عليّ عليه‌السلام عن أبي سعيد قال: إنّا كنّا لنعرف المنافقين نحن معاشر الأنصار ببغضهم عليّ بن أبي طالب.

وروى أيضا عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يقول: [لا يحبّ عليّاً منافق ولا يبغضه مؤمن].


الصفحة 107

روى الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد و الحاكم النيسابوري في كتابه المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 129 بروايته عن أبي ذرّ قال: ما كنّا نعرف المنافقين إلّا بتكذيبهم الله ورسوله، والتخلّف عن الصلوات والبغض لعليّ بن أبي طالب رضي‌الله‌عنه ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

روى مسلم عن عليّ عليه‌السلام قال: [والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لَعَهْدُ النبي الأميّ إليَّ أنّه لا يحبّني إلّا مؤمن ولا يبغضني إلّا منافق].

وروى ابن حجر الهيثمي المكّي في كتابه الصواعق المحرقة: ص 177 المقصد الثالث عن أحمد بن حنبل والترمذي برواياتهم عن جابر الأنصاري: ما كنّا نعرف المنافقين إلّا ببغضهم عليّاً.

وقال الشيخ محمد حسن المظفر في كتابه دلائل الصدق: ج 2 ص 76 ط بصيرتي قم في المنافق: إنّ المنافق يتستر بجميع علائم النفاق إلّا ببغض عليّ عليه‌السلام لكثرة مبغضيه حتّى أنّ النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله كان يعرفه منهم بلحن القول.

روى أبو عبد الله أحمد بن حنبل في كتاب فضائل أهل البيت من كتابه، فضائل الصحابة: ص 80 ط1 المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلاميّة قال في الحديث 103 أحمد بن حنبل: حدّثنا أسود بن عامر حدّثنا إسرائيل [بن يونس] عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال: إنما كنّا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم عليّاً.

ورد في جواهر المطالب: ج 1 ص 250، عن المطلب بن حنطب عن أبيه قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم:[يا أيّها الناس أوصيكم بحبّ ذي قرباها أخي وابن عمّي عليّ بن أبي طالب فانّه لا يحبّه إلّا مؤمن ولا يبغضه إلّا منافق، من أحبّه فقد أحبّني ومن أبغضه فقد أبغضني].

روى الحافظ علي بن محمد الجلابي المعروف بابن المغازلي في كتابه مناقب عليّ عليه‌السلام: ص 50 - 51 قال بإسناده: عن معاوية بن حيدة القشيري قال: سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول لعليّ عليه‌السلام [يا عليُّ لا يبالي من مات وهو يبغضك، مات يهوديّاً أو نصرانيّاً].

وفي كتاب ترجمة الامام عليّ: ج 2 ص 243 وبإسناده قال: عن جابر بن عبد الله رضي‌الله‌عنه قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لعليّ عليه‌السلام: [يا عليُّ لو أنّ أمّتي أبغضوك لأكبّهم الله على مناخرهم في النار].

وجاء في الفردوس: ج 2 ص 227 وبإسناده: عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم [حبُّ عليّ حسنةٌلا تضرّ معها سيئّة].


الصفحة 108

وجاء في الفردوس: ج 2 ص 226 وبإسناده قال عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم [حبّ عليّ براءةٌ من النار].

وروى الموفق بن أحمد الخوارزمي في كتابه مقتل الحسين: ج 1 ص 38 وبإسناده قال: عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم: [لو اجتمع الناس على حبّ عليّ بن أبي طالب لما خلق الله تعالى النار].

روى الحافظ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتاب الرياض النضرة: ج 2 ص 300 وبإسناده قال: عن عمر بن الخطاب قال: أشهد على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لسمعته وهو يقول: [لو أنّ السماوات السبع وضعت في كفّة ووضع إيمان عليّ في كفّة لرجح إيمان عليّ].

روى الخوارزمي في مقتل الحسين: ج 1 ص 41 وبإسناده قال: عن الأصبغ بن نبُاتة رضي‌الله‌عنه قال: سئل سلمان المحمديّ رضي‌الله‌عنه عن عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام وفاطمة عليها السلام فقال: (سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول: [عليكم بعليّ بن أبي طالب فإنّه مولاكم فأحبّوه وكبيركم فأكرموه وعالمكم فاتّبعوه وقائدكم إلى الجنّة فعززوه وإذا دعاكم فأجيبوه وإذا أمركم فاطيعوه أحبّوه بحبّي وأكرموه بكرامتي ما قلت لكم في عليّ إلّا ما أمرني به ربّي جلّت عظمته].

روى القاضي أبو حنيفة النعمان بن محمد التميمي المغربي القاهري في شرح الأخبار: ج 1 ص 162 طبعة مؤسسة النشر الاسلامي قال بسنده: عن بحر بن جعدة قال: إنّي لقائم وزيد بن أرقم على باب مصعب بن الزبير إذ تناول قوم علياً عليه‌السلام فقال زيد أُفّ لكم إنّكم لتذكرون رجلاً [صلّى وصام)] قبل الناس سبع سنين.

وإنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال: [إنّ الصدقة لتدفع سبعين نوعاً من أنواع البلاء أهونها الجذام والبرص وإنّ البر ليزيد في العمر، وإنّ الدعاء ليرد القضاء الذي قد أُبرم إبراماً ومن أبغضنا أهل البيت حشره الله يهودياً أو نصرانياً فقال جابر بن عبد الله: وإنْ صام وصلّى وحجّ البيت؟ قال: نعم إنمّا فعل ذلك إحتجازاً أن يسفك دمه أو يؤخذ ماله أو يعطي الجزية عن يد وهو صاغر].

الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة