الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي  

 


الصفحة 134

 

أخبرتني أُم سلمة: أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم جمع عليّاً والحسنين [وفاطمة] ثم أدخلهم تحت ثوبه ثم جأر إلى الله ثم قال: [هؤلاء أهل بيتي]، فقالت أُمّ سلمة: يا رسول الله أدخلني معهم قال: [إنّك من أهلي].

وروى الطبري أيضا في تفسيره [جامع البيان] ج22 ص 7 وبسند آخر، قال:

حدّثنا أبو كريب، حدثنا مصعب بن المقدام، حدّثنا سعيد بن زربي عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن أمّ سلمة، قالت:جاءت فاطمة إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدة تحملها على طبق، فوضعته بين يديه، فقال: [أين ابن عمّك وإبناك؟ فقالت: في البيت، فقال: أدعيهم]، فجاءت إلى عليّ فقالت: [أجب النبيّ صلّى الله عليه وسلم أنت وإبناك] قالت أمّ سلمة: فلمّا رآهم مقبلين مدَّ يده إلى كساء كان على المنامة فمدّه وبسطه وأجلسهم عليه ثم أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله فضمّه فوق رؤوسهم وأومأ بيده اليمنى إلى ربّه فقال: [هؤلاء أهل البيت فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً].

وكذلك أيضاً روى الطبري في تفسيره ج22 ص 6 في الحديث 9 قال:

حدثني أبو كريب، قال: حدثنا وكيع، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب [و] عن فضيل بن مرزوق، عن عطيّة، عن أبي سعيد الخدري، عن أُمّ سلمة، قالت: لما نزلت هذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) دعا رسول الله صلّى الله عليه وسلم عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فجلّل عليهم كساء خيبرياً، فقال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي ألّلهم أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً] قالت أُم سلمة: ألست منهم؟ قال: [أنت إلى خير].

26- روى أبو بكر بن أبي شيبة في [كتاب المصنّف] ج7 الورق 157/أ وفي طبعة الهند ج12 ص 72، في الحديث 12151 وفي باب فضائل عليّ عليه السلام، الباب 39 قال:

حدثنا محمد بن بشر عن زكريّا عن مصعب بن شيبة، عن صفيّة بنت شيبة قالت: قالت عائشة:


الصفحة 135

 

خرج النبيّ صلّى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط مُرَحَّل من شعر أسود فجاء الحسن فأدخله معه ثم جاء الحسين فأدخله معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء عليّ فأدخله، ثم قال: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).

وأيضا روى أبو بكر بن أبي شيبة في [كتاب المصنّف] في الحديث 12152 في طبعة الهند ج12 ص 72، وفي الحديث 40 من فضائل عليّ عليه السلام. قال:

حدّثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن شدّاد أبي عمّار، قال دخلت على واثلة وعنده قوم فذكروا علياً فشتموه فشتمته معهم، فقال: إلّا أخبرك بما سمعت من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قلت: بلى، قال: أتيت فاطمة أسألها عن عليّ فقالت: توجّه إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فأجلس، فجاء رسول الله صلّى الله عليه وسلم ومعه عليّ والحسن والحسين، كلّ واحد منهما آخذ بيده حتى دخل وأدنى علياً وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسناً وحسيناً كل واحد منهما على فخذه، ثم لفَّ عليهم ثوبه - أو قال: كساءً- ثم تلا هذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) ثم قال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق].

وروى أبو بكر بن أبي شيبة في [كتاب المصنف] في طبعة الهند ج12 ص 73 في حديثه 41 من فضائل عليّ عليه السلام عند الرقم 12153 قال:

حدثنا أبو أسامة، عن عوف، عن عطيّة أبي المعذل الطفاوي عن أبيه، قال: أخبرتني أُمّ سلمة:

أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم كان عندها في بيتها ذات يوم فجاءت الخادم فقالت:

عليّ وفاطمة بالسدّة، فقال: تنحّي لي عن أهل بيتي، فتنحيّت في ناحية البيت فدخل، عليّ وفاطمة وحسن وحسين فوضعهما في حجرة وأخذ عليّاً باحدى يديه فضمّه إليه وأخذ فاطمة باليد الأُخرى فضمّها إليه وقبّلها وأفذف عليهم خميصة سوداء، ثم قال: [أللّهم إليك لا إلى النار وأنا وأهل بيتي] قالت: فناديته فقلت: وأنا يا رسول الله؟ قال: وأنت........

27- روى مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري في صحيحه ج4 ص 1883 في باب فضائل أهل البيت - الرقم - 4424- قال:

 حدّثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير - واللفظ لأبي بكر - قالا: حدّثنا محمد بن بشر، عن زكريا، عن مصعب بن شيبة، عن صفيّة بنت شيبة، قالت:


الصفحة 136

 

قالت عائشة: خرج النبيّ صلّى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه مرط مُرَحَّل من شعر أسود فجاء الحسن فأدخله معه ثم جاء الحسين فأدخله معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء عليّ فأدخله، ثم قال: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).

وروى أيضا مسلم في صحيحه ج2 ص 231 بروايته عن عائشة حديث: قالت: جمع الرسول (ص) علياً وفاطمة والحسن والحسين ثم قال: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) بياناً لأنّ أهل البيت هم هؤلاء فحسب، وليست زوجاته داخلين في هذا العنوان].

وروى مسلم في صحيحه ج7 ص 119 في الحديث 3 من باب فضائل عليّ عليه السلام من كتاب الفضائل من صحيحه، قال:

حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عبّاد - وتقاربا في اللفظ - قالا حدّثنا حاتم - وهو ابن إسماعيل -، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال:

أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً، فقال: ما منعك أن تسبَّ أبا تراب؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ له رسول الله صلّى الله عليه وسلم فلن أسبّه - لأن تكون لي واحدة منهنَّ أحبّ إليَّ من حمر النعم - سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول له وقد خلّفه في بعض مغازيه، فقال له عليّ، [يا رسول الله خلّفتني مع النساء والصبيان؟] فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلم: [أما ترضى أن تكون منّي بمنـزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبوّة بعدي].

وسمعته يقول يوم خيبر: [لأعطينّ الراية رجلاً يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله، قال: فتطاولنا لها، فقال: [أدعوا لي عليّاً] فأُتي به أرمد فبصق في عينيه ورفع الراية إليه ففتح الله عليه، ولما نزلت هذه الآية: (فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ) دعا رسول الله صلّى الله عليه وسلم عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: [أللّهم هؤلاء أهلي].

وروى مسلم أيضاً في صحيحه ج2 ص 231 بروايته عن عائشة حديثاً، قالت: جمع الرسول (ص) عليّاً وفاطمة والحسن والحسين ثم قال: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) بياناً، لأنّ أهل البيت هم هؤلاء فحسب وليست زوجاته داخلين في هذا العنوان.


الصفحة 137

 

28- روى الحاكم الكبير محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق، المتوفّى 378 في كتاب [الأسامي والكنى] ج4 ص 195 في ترجمة أبي الحمراء، قال:

أخبرنا أبو نعيم الجرجائي، أخبرنا عمّار - يعني ابن رجاء- أخبرنا أحمد - يعني ابن أبي طيبة - أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي داوود نفيع:

عن أبي الحمراء قال: أقمت سبعة عشر [شهراً] وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلم إذا طلع فجر أوّل كلّ يوم أتى باب عليّ وفاطمة فيقول: [الصّلاة (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)].

[و] أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسين الخثعمي بالكوفة، أخبرنا عبد الله بن سعيد - يعني الأشجّ - أخبرنا يحيى بن يعلي الأسلمي، عن يونس بن خبّاب، عن نافع:

عن أبي الحمراء، قال: شهدت النبيّ صلّى الله عليه وسلم ثمانية - أو عشرة - أشهر إذا خرج إلى الصلاة - أو إلى الغداة - مرّ بباب فاطمة فقال: [السّلام عليكم ورحمة الله، الصلاة (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) رحمكم الله].

[و]أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد السلمي، أنبأنا يحيى - يعني ابن ساسويه الرياشي - قال أحمد - يعني ابن عبد الله بن حكيم -: قال إبراهيم - يعني ابن عبد الله الخزاعي - في ذكر من غلب عليهم الكنى من أصحاب النبيّ صلّى الله عليه وسلم: أبو الحمراء، قال: شهدت رسول الله صلّى الله عليه وسلم ثمانية أشهر إذا خرج إلى الصلاة - أو إلى الغداة- مرّ بباب فاطمة فقال: [السّلام عليكم ورحمة الله، الصّلاة (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) رحمكم الله].

29- روى حسام الدين حميد بن أحمد المحلي - في محاسن الأزهار ص 70 وفي ط1 198و201 قال:


الصفحة 138

 

وأخبرنا الشيخ الأجل محي الدين رضوان الله عليه، قال: أخبرنا القاضي الأجل الإمام شمس الدين جمال الأسلام جعفر بن أحمد بن أبي يحيى - تولّى الله مكافاته - بقراءتي عليه في داره بصنعاء اليمن، قال: أخبرنا القاضي الإمام الأجل العالم قطب الدين علم الإسلام أحمد بن أبي الحسن الكنى - أدام الله علوّه- بقراءتي عليه، قال: أخبرنا الشيخ الإمام محمد بن أحمد بن علي الفرزادي -رحمة الله - بقراءتي عليه، قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبو طاهر محمد بن عبد العزيز بن إبراهيم الزعفراني، قال: أخبرنا القاضي الزكي أبو علي الحسن بن علي بن الحسن الصفّار، قال: أخبرنا أبو عمر ابن المهدي البغدادي، قال: أخبرنا أبو العبّاس ابن عقدة الحافظ، قال: أخبرنا يعقوب بن يوسف بن زياد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن عمار، قال: أخبرنا هلال أبو أيّوب الصيرفي، قال:

سمعت عطيّة العوفي يذكر أنّه سأل أبا سعيد الخدري عن قوله تعالى (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) فأخبر أنّها نـزلت في رسول الله صلّى الله عليه واله وسلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين.

وبهذا الإسناد إلى القاضي أبي علي الحسن بن علي الصفّار رحمه الله - قال:

أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمان إبن عقدة الحافظ، قال: أخبرنا الحسين بن عبد الرحمان بن محمد الأزدي، قال:

أخبرنا أبي، قال: أخبرنا عبد النور بن عبد الله بن سنان، قال: حدّثني سليمان ابن قرم، قال: حدّثني أبو الجحّاف وسالم بن أبي حفصه، عن نفيع أبي داوود، عن أبي الحمراء قال: شهدت النبيّ صلّى الله عليه واله وسلم اربعين صباحاً يجيء إلى باب عليّ وفاطمة فيأخذ بعضادتي الباب ويقول: [السّلام عليكم أهل البيت ورحمة الله الصلاة يرحمكم الله (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)].

30- روى أحمد بن إبراهيم الدورقي في مسنده ص 189 في الحديث 19 من مسند سعد قال:


الصفحة 139

 

حدّثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا شقيق بن أبي عبد الله [الكوفي الثقة]:

عن أبي بكر ابن خالد بن عرفطة أنّه أتى سعد بن مالك فقال له [سعد]: بلغني أنّكم تُعْرَضُون على سب عليّ بالكوفة فهل سببته؟ قلت معاذ الله، قال: والّذي نفس سعد بيده لقد سمعت النبيّ صلّى الله عليه وسلم يقول في عليّ شيئاً لو وضع المنشار على مفرق رأسي ما سببته أبداً.

31- روى ابن العديم، عمر بن أحمد في كتابه [بغية الطلب] في تاريخ حلب ج6 ص 2579 ط1، قال:

أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن البطّي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السمرقندي، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن أحمد الحلبي، قال: حدّثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدّثنا أبو عبيدة عبد الواحد بن واصل قال: حدثنا طريف بن عيسى، قال: حدّثني يوسف بن عبد الحميد، قال: قال لي ثوبان مولى رسول الله صلّى الله عليه وسلم: أجلَسَ رسول الله صلّى الله عليه وسلم الحسن والحسين على فخذيه وفاطمة في حجره وأعتنق عليّاً ثم قال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي].

32- روى الهيثمي، نور الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان البقا الشافعي - المتوفّى 807 في [مجمع الزوائد] ج9 ص 167 في مناقب أهل البيت فضائل أهل البيت - قال:

حدّثنا محمد بن يحيى، حدثنا بكر بن يحيى بن زبان العنبري، حدثنا مندل بن علي، عن الأعمش، عن عطيّة:

عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: [نـزلت هذه الآية في خمسة: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ) فيَّ [وفي] عليّ وفاطمة والحسن والحسين].

وروى الهيثمي في باب فضائل أهل البيت في [مجمع الزوائد] ج9 ص 169 قال:

وروى الطبراني في الأوسط، عن أبي سعيد الخدري أنَّ النبيّ صلّى الله عليه وسلم جاء إلى باب عليّ رضي الله عنه أربعين صباحاً بعدما دخل على فاطمة فقال [السّلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)].


الصفحة 140

 

وبإسناد آخر روى الهيثمي في مجمع الزوائد ج9 ص 167 قال: وعن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: [نزلت هذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) في خمسة:[فيَّ وفي عليّ وفاطمة والحسن والحسين].

وعن أبي سعيد الخدري [قال:] أهل البيت [هم] الّذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، فعدّهم في يده، فقال: خمسة رسول الله صلّى الله عليه وسلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين، وقال أبو سعيد: في بيت أمّ سلمة نـزلت هذه الآية.

33- روى الدار قطني، الحافظ علي بن عمر بن أحمد -المتوفّى- 385- في [المؤتلف والمختلف] ج4 ص 2121 قال:

حدّثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد، حدّثنا موسى بن هارون، حدّثنا إبراهيم بن حبيب - يعرف بإبن ميّته الكوفي - حدثنا عبد الله بن مسلم الملاّئى، عن أبي الجحاف [داوود بن أبي عوف]، عن عطيّة عن أبي سعيد الخدري:

أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم جاء إلى باب عليّ عليه السلام اربعين صباحاً بعدما دخل على فاطمة عليها السلام، فقال: [السّلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، الصّلاة يرحمكم الله (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) الآية].

34- روى ابن عبد البرّ في كتاب الاستيعاب ج3 ص 1100 وكذلك بهامش الإصابة ج3 ص 37 في ترجمة الإمام عليّ عليه السلام - قال:

ولما نـزلت: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) دعا رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فاطمة وحسناً وحسيناً رضي الله عنهم في بيت أُمّ سلمة، وقال: [أللّهم [إنّ] هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً].

35- روى البخاري، الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في [التاريخ الكبير] ج2 ص 69 قال:

قال النضر بن محمد: حدثنا عكرمة، قال: حدّثنا آثال وشعيب بن أبي المنبع، عن شهر [بن حوشب]:


الصفحة 141

 

عن أُمّ سلمة [قالت:] إنَّ فاطمة جاءت وهي متوركة الحسن والحسين آخذة بيد آخر معها برمة فيها سخينة فقال النبيّ صلّى الله عليه وسلم: أين أبو حسن، فقالت: في البيت، فأرسل إليه [فلمّا جاء جلسوا جميعاً يأكلون، فلمّا فرغوا إلتفّهم بثوبه و]قال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي].

ولملاحظة ما يفعل البخاري، كعادته في غمط فضائل أهل البيت أوتشويهها دون أن يذكر نزول آية التطهير فيهم.

وروى البخاري في التاريخ الكبير ج6 ص 25، عند الرقم 205 قال:

قال أبو عاصم عن عبّاد أبي يحيى، قال: أنبأنا أبو داوود عن أبي الحمراء، قال: صحبت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم تسعة أشهر فكان إذا أصبح كل يوم يأتي باب عليّ وفاطمة فيقول [السّلام [عليكم] أهل البيت (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)].

36- روى الخزاعي في الحديث 33 من كتابه [أربعين حديثاً في فضائل أمير المؤمنين]، قال:

أخبرنا القاضي أبو الحسن إسماعيل بن صاعد بن محمد قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد ببغداد، قال: أخبرنا أبو العباس ابن عقدة الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن زكرّيا، قال: حدّثنا عبد الرحمان بن شريك النخعي، قال: حدثنا أبي عن أبي إسحاق، عن عبد الله [بن ربيعة] مولى أُمّ سلمة: [عن أُمّ سلمة] زوج النبيّ صلّى الله عليه واله وسلم [قالت: لما] نـزلت هذه الآية في بيتها (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).

37- روى البغوي، أبو محمد الحسين بن محمد الفرّاء الشافعي، المتوفّى 516 في تفسيره [معالم التنـزيل] ج3 ص 529 قال:

أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد الحميدي، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب [أنبانا] الحسن بن مكرم، أنبأنا عثمان بن عمر، أنبأنا عبد الرحمان بن عبد الله بن دينار، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار:

عن أُمّ سلمة قالت: في بيتي أُنزلت (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ)، قالت: فأرسل رسول الله إلى فاطمة وعليّ والحسن والحسين وقال: [هؤلاء أهلي].

قالت: فقلت: يا رسول الله أما أنا من أهل البيت؟ قال: [بلى إن شاء الله].

قال الحاكم: هذا حديث صحيح بهذا الإسناد.


الصفحة 142

 

وروى البغوي في كتابه [شرح السنة] ج2 /الورق/718/ هذ الحديث بالنص في كتابه في باب مناقب أهل بيت رسول الله صلّى الله عليه واله وسلم.

وقال: هذا حديث صحيح الإسناد.

37- روى أبو حاتم ابن حبّان في [صحيح ابن حبّان] ج9 ص 61 في ذكره مناقب أهل البيت في كتاب الإحسان من صحيحه - عند الرقم 6937 قال:

أخبرنا عبد الله بن محمد بن مسلم، أخبرنا عبد الرحمان بن إبراهيم، أخبرنا الوليد بن مسلم وعمرو بن عبد الواحد، قالا: حدّثنا الأوزاعي عن شدّاد بن عماره:

عن واثلة بن الأسقع قال: سالت عن عليّ في منـزله فقيل لي: ذهب يأتي برسول الله صلّى الله عليه وسلم إذ جاء فدخل رسول الله ودخلت فجلس رسول الله على الفراش وأجلس فاطمة عن يمينه وعلياً عن يساره وحسناً وحسيناً بين يديه وقال: [(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) ألّلهم هؤلاء أهل بيتي].

قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: وأنا يا رسول الله من اهلك؟ قال: [وأنت من أهلي].

قال واثلة: إنّها لمن أرجى ما أترجّى.

39- روى عبد بن حميد في مسنده الورق -160/أ وفي ط1 ص 367 في الحديث 1223 من مسند أنس، من مسنده، قال:

حدّثنا عفّان بن مسلم، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن عليّ بن زيد، عن أنس بن مالك:

أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم:كان يمرّ ببيت فاطمة ستّة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول: [الصّلاة يا أهل البيت (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)].

41- الخوارزمي، الموفّق أبو المؤيّد بن أحمد أخطب الخطباء الخوارزمي صاحب كتاب [مقتل الحسين] وكتاب [مناقب عليّ بن أبي طالب] روى الخوارزمي في المناقب ص 25 وفي ط. قم ص 63 قال:

أخبرني سيد الحفّاظ شهردار بن شهرويه بن شهردار الديلمي - فيما كتب إلي من همدان - [قال:] أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا علي بن أحمد المصيصي، حدثنا أحمد بن خليد الحلبي، حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، حدثنا يزيد بن ربيعة، عن يزيد بن أبي مالك، عن أبي الأزهر:


الصفحة 143

 

عن واثلة بن الأسقع، قال: لما جمع رسول الله صلّى الله عليه وآله، علياً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام تحت ثوبه، قال: [أللّهم قد جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وآل إبراهيم ألّلهم إنّهم منّي وأنا منهم فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليَّ وعليهم].

قال واثلة: وكنت واقفاً على الباب فقلت: وَعَلَيَّ يا رسول الله بأبي أنت وأُمّي.

وروى الخوارزمي في مقتل الحسين ج1 ص 94 قال وبإسناده عن سعد بن بشير عن عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم:

[أنا واردكم على الحوض، وأنت يا عليّ الساقي، والحسن الذائد، والحسين الآمر، وعليّ بن الحسين الفارط، ومحمّد بن عليّ الناشر، وجعفر بن محمّد السابق، وموسى بن جعفر محصي المحبّين والمبغضين وقامع المنافقين، وعليّ بن موسى زين المؤمنين، ومحمّد بن عليّ منـزل أهل الجنّة في درجاتهم، وعليّ بن محمّد خطيب شيعته ومزوّجهم الحور العين، والحسن بن عليّ سراج أهل الجنّة يستضيئون به، والمهديّ شفيعهم يوم القيامة، لا يؤذون إلّا لمن يشاء ويرضى].

وروى الخوارزمي في مقتله أيضا ج1 ص 94 وبإسناده عن سلمان الفارسي قال:

دخلت على النبيّ صلّى الله عليه وسلم، واذا الحسين على فخذه وهو يقبّل عينيه ويلثم فاه، وهو يقول (ص): [أنت سيّد إبن سيّد أخو سيّد، أبو سادة، أنت إمام ابن إمام أخو إمام أبو الأئمّة، أنت حجّة إبن حجّة، أخو حجّة أبو حجج تسعة من صلبك، تاسعهم قائمهم].

وروى الخوارزمي في مناقبه ص 22 ط. الغري، قال:

أخبرنا الشيخ الزاهد أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي، أخبرني شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ، أخيرني والدي أحمد بن الحسين البيهقي، أخبرني أبو محمد عبد الله بن يوسف الإصبهاني، أخبرني بكير بن أحمد بن سهيل الصوفي بمكّة، حدّثني موسى بن هارون، حدّثني إبراهيم بن حبيب، حدّثني عبد الله مسلم الملّائي عن أبي الجحّاف، عن عطية:

عن أبي سعيد الخدري: أنّ رسول الله صلّى الله عليه واله جاء إلى باب عليّ -عليه السلام- أربعين صباحاً بعدما دخل على فاطمة - عليها السلام- فقال: [السّلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته الصلاة يرحمكم الله (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)].


الصفحة 144

 

-وبنفس السند المتقدّم -

عن أبي سعيد الخدري أنّه قال: لما نزل قوله تعالى (وَأْمُرْ‌ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ)(1) كان رسول الله صلّى الله عليه واله يأتي باب فاطمة وعليّ عليهما السلام - تسعة أشهر في كلّ صلاة فيقول: [الصّلاة يرحمكم الله (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ)] الآية.

وروى الخوارزمي في [مناقب عليّ بن أبي طالب] ص 61 في الحديث 3 من الفصل 5 قال:

أخبرنا الشيخ الزاهد أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي، أخبرني شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ، أخبرني والدي أحمد بن الحسين البيهقي، أخبرني أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسين القاضي، وأبو عبد الرحمان السلمي، قالوا:

حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدّثني الحسن بن مكرم، حدّثني عثمان بن عمر، حدّثني عبد الرحمان بن عبيد الله بن دينار، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن سيار: عن أُمّ سلمة، قالت: في بيتي نـزلت: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) قالت: فأرسل رسول الله إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين -عليهم السلام- فقال: [هؤلاء أهلي أهل البيت] [قالت أُمّ سلمة] فقلت: أما أنا من أهل البيت؟ فقال: [بلى إن شاء الله].

42- وروى إبن شاهين في رسالته [فضائل فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليهما وعلى آلهما] في الحديث 15 ص 38 ط1 قال:

حدّثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، حدّثنا عبيد الله بن محمد العيشي، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن عليّ بن زيد:

عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله كان يمرّ ببيت فاطمة - بعد أن بنى بها عليّ رضي الله عنه بستّة أشهر - يقول:[الصّلاة (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)]

وروى إبن شاهين في فضائل فاطمة صلوات الله عليها - عند الرقم 15 وبإسناده بالرواية، عن عليّ بن زيد، عن أنس:

____________________

(1) سورة طه الآية 132.


الصفحة 145

 

أنّ رسول الله صلّى الله عليه واله وسلم كان يمرّ ببيت فاطمة بعد أن بنى بها عليّ رضي الله عنه بستّة أشهر، فيقول: [الصّلاة أهل البيت (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)].

وروى إبن شاهين في رسالته في فضائل فاطمة - ص 39 ط1 في الحديث 16 قال:

حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمان الهمداني، قال: حدّثنا يعقوب بن يوسف الضبي، حدّثنا نصر بن مزاحم، حدّثنا عبد الله بن مسلم الملاّئي، حدّثني داوود بن أبي عوف أبو الجحّاف، عن عطيّة العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال:

لما دخل عليّ بفاطمة جاز النبيّ صلّى الله عليه وسلم أربعين صباحاً على بابها فيقول: [أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم].

43- روى أبو جعفر الطوسي في أماليه ج1 ص 254 ط. بيروت في الحديث 27 من الجزء 9 من الأمالي، قال:

أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة، قال: حدّثني يعقوب بن يوسف بن زياد، قال: حدثنا محمد بن عمار، قال: حدّثنا هلال بن أيّوب الصيرفي، قال: سمعت عطيّة العوفي يذكر أنّه سأل أبا سعيد الخدري، عن قوله تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)، وأخبره أنّها نـزلت في رسول الله صلّى الله عليه واله وفاطمة والحسن والحسين [عليهم السلام].

وروى أيضا الشيخ الطوسي في أماليه ج1 ص 269 قال:

أخبرنا أبو عمر [عبد الواحد بن محمد] قال: حدّثنا أحمد، قال: أخبرني أحمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرحمان، قال: حدّثنا أبي، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مغيرة، مولى أُمّ سلمة:

[عن أُمّ سلمة] زوج النبيّ صلّى الله عليه واله أنها قالت: نـزلت هذه الآية في بيتها: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) أمرني رسول الله صلّى الله عليه واله أن أرسل إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فلمّا أتوه اعتنق عليّاً بيمينه والحسن بشماله والحسين على بطنه وفاطمة عند رجله فقال: [أللّهم هؤلاء أهلي وعترتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً] - قالها ثلاث مرّات -.


الصفحة 146

 

وروى الشيخ أبو جعفر الطوسي في أماليه ص 378 في الحديث 33 من الجزء 13 رواية للامام عليّ بن الحسين عليهما السلام. قال:

أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفّار، قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن عليّ بن علي الدعبلي، قال: حدّثني أبي أبو الحسن علي، حدثنا رزين بن عثمان بن عبد الرحمان بن عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي أخو دعبل بن علي الخزاعي ببغداد سنة 272 قال حدّثنا سيدي أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام بطوس سنة ثمان وتسعين ومئة قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثنا أبي محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين عليه السلام، عن أُمّ سلمة:

قالت أُمّ سلمة أنـزل الله تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)وما في البيت إلّا جبرئيل ورسول الله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين، وأنا، فقلت يا رسول الله أنا من أهل البيت؟ فقال رسول الله: [أنت من صالح نسائي]، فلو كان قال: نعم كان أحبّ إلىّ مما تطلع عليه الشمس وتغرب.

44- وروى السيد الأجل المرشد بالله في أماليه ص 151 في الحديث 15 من فضائل أهل البيت عليهم السلام، قال:

أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمان بن محمد بن أحمد الذكواني، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن إسحاق بن زيد المعدّل، قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن ماهان، قال: حدّثنا عمران بن عبد الرحيم، قال: حدّثنا الحمّاني، قال: حدّثنا قيس بن الربيع، عن الأعمش عن عبادة عن ابن عباس:

عن النبيّ صلّى الله عليه واله وسلم في قول الله عزّ وجلّ: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) [قال] [فأنا وأهل بيتي مطهّرون من الذنوب] ألا وإنّ الله إختارني من ثلاثة من أهل بيتي على جميع أمّتي وأنا سيّد الثلاثة وسيّد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر].


الصفحة 147

 

قال أهل السدّه: يا رسول الله سمّ لنا الثلاثة [حتى] نعرفهم؟ فبسط رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم كفّه الطيّبة المباركة ثم حلق بيده، قال: [أختارني وعليّ وحمزة وجعفر عليهم السلام كنّا رقوداً بالأبطح ليس منّا إلّا مسّجى بثوبه، عليٌّ عن يميني وجعفر عن يساري وحمزة عند رجلي فما نبّهني من رَقْدَتي غير حفيف أجنحة الملائكة وبرد ذراع عليّ عليه السلام تحت خديّ فانتبهت من رقدتي وجبرئيل عليه السلام في ثلاثة أملاك فقال له بعض الأملاك الثلاثة: يا جبرئيل إلى أيَّ هؤلاء أرسلت؟ فحرّكني وقال: إلى هذا وهو سيّد ولد آدم صلّى الله عليه واله وسلم فقال له أحد الثلاثة: ومن هو إسمه فقال: هذا محمّد صلّى الله عليه واله وسلم سيّد المرسلين وهذا عليّ سيد الوصيّين وهذا حمزة سيّد الشهداء وهذا جعفر له جناحان خصيبان يطير بهما في الجنّة حيث يشاء].

45- روى عبد الملك بن محمد النيسابوري في كتابه [شرف المصطفى] الورق -172/أ نسخة المكتبة الظاهريّة، في فضيلة أهل البيت، قال: وعن أُمّ سلمة وعائشة (رضي الله عنهما) أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلم إشتمل بالعباءة، قالتا: سمعناه يقول - وقد ألصق ظهر عليّ إلى صدره وظهر فاطمة إلى ظهره، والحسن على يمينه والحسين على يساره ثم عمّهم ونفسه بالعباء حتى غطّاهم.

قالت عائشة: ولقد لفّفهم فيه أنّه جعل أطرافه تحت قدميه ثم قال: - ورفع طرفه إلى السماء وأشار بسبّابته وما كاد يبين وجه - [أللّهم هؤلاء أهل بيتي وحامّتي أنا سلم لمن سالمهم [و] حرب لمن حاربهم ألّلهم والِ من والاهم وعادِ من عاداهم وانصر من نصرهم واخذل من خذلهم]

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم وجبريل حاضر أمّن على الدعاء وقال: أنا معكم يا محمّد؟ قال: [نعم].

46- روى ابن راهويه، إسحاق بن إبراهيم المتوفّى 238 في مسنده ج3 ص 678 ط1، قال:

أخبرنا يحيى بن آدم، أنبأنا [يحيى] بن أبي زائدة، عن أبيه عن مصعب بن شيبة، عن صفيّة بنت شيبة، عن عائشة قالت:

خرج رسول الله ذات غداة وعليه مرط مرحّل، من شعر أسود فدعا رسول الله حسناً فأدخله ثم حسيناً فأدخله، ثم دعا فاطمة فأدخلها ثم دعا علياً فأدخله، ثم قال:

[(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)]

47- روى ابن عدي في كتابه [الكامل] ج1 /الورق 386 وفي ط1، ج3 ص 1107 قال:


الصفحة 148

 

حدّثنا عمر بن سنان، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدّثنا حسين بن محمد، عن سليمان بن قرم، عن عبد الجبار بن العباس، عن عمّار الدهني، عن عقرب عن أُمّ سلمة قالت: نـزلت هذه الآية في بيتي: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) وفي البيت سبعة: رسول الله وجبرئيل وميكائيل وعليّ وفاطمة والحسن والحسين.

وروى ابن عدي في كتابة [الكامل]، ج5 ص 1916 ط1 قال:

أخبرنا أبو يعلي، قال: حدثنا حوثرة بن أشرس، قال: أخبرني عقبة بن عبد الله الرفاعي الأصم:

عن شهر بن حوشب، عن أُمّ سلمة زوج النبيّ صلّى الله عليه وسلم، أنّ رسول صلّى الله عليه وسلم، قال لفاطمة: أئتيني بزوجك وإبنيك، فجاءته بهم فألقى عليهم رسول الله صلّى الله عليه وسلم كساءً كان عَلَيَّ خيبرياً أصبناه من خيبر فقال: [أللّهم هؤلاء آل محمّد فاجعل صلواتك وبركاتك على محمّد كما جعلتها على إبراهيم إنّك حميد مجيد]قالت أُمّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه رسول الله صلّى الله عليه وسلم من يدي وقال: [إنّك على خير].

وروى ابن عدي في كتابه [الكامل] ج5 ص 1921 ط1، قال: حدّثنا علي بن سعيد بن بشير، قال: حدّثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، حدثنا عبد الرحيم بن هارون الغسّاني:

حدّثنا هارون بن سعد، قال: حدّثني عطيّة العوفي، قال: سألت أبا سعيد الخدري، عن أهل البيت - الّذين قال الله عزّ وجلّ فيهم: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) الآية، فقال: النبيّ صلّى الله عليه وسلم [عليّ] وفاطمة وحسن وحسين].

ما في القوس هو بالرجوع للأحاديث المرويّة في [ما نزل من القرآن في عليّ] و من تاريخ دمشق لابن عساكر، حيث أنّه أُسقطَ من كتاب [الكامل].

وروى أيضا ابن عدي في الكامل ج6 ص 2087 ط1، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن جعفر، حدّثنا عبّاد بن يعقوب، حدّثنا أبو عبد الرحمان المسعودي، عن كثير النوّاء، عن عطيّة، عن أبي سعيد، قال: رسول الله صلّى الله عليه وسلم: [إنّي تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر،كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي وإنّهما لن يفترقا حتى يردا علًي الحوض].


الصفحة 149

 

وبإسناده عن أبي سعيد، قال: أُنزلت هذه الآية -فقرأ وسماّهم - (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) في رسول الله صلّى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين.

وروى ابن عدي في كتابه [الكامل] ج6 ص 2217 ط1 قال:

حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدّثنا سويد بن سعيد، حدّثنا محمد بن عمر الكلاعي، عن إسحاق بن زيد، عن البراء بن عازب قال: دخل عليّ وفاطمة والحسن والحسين إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلم فخرج النبيّ فقال بردائه عليهم فقال: [أللّهم هؤلاء عترتي].

وروى أيضا ابن عدي في كتابه [الكامل] ج6 ص 2254 ط1 قال:

حدّثنا أبو عروبة الحرّاني، حدّثنا محمد بن سعيد الأنصاري، حدّثنا مخلّد - يعني ابن زيد -، عن يونس - يعني ابن أبي إسحاق عن نفيع بن الحارث، قال: حدّثني أبو الحمراء، قال: رابطت بالمدينة سبعة أشهر على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلم، قال: فرأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر جاء إلى باب عليّ وفاطمة، فقال: [الصّلاة الصّلاة (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)].

وروى ابن عدي في [الكامل] ج7 ص 2588 ط1 قال:

حدّثنا علي بن سعيد الرازي وأحمد بن يحيى بن زهير، قالا: حدّثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، حدّثنا عبد الرحيم بن هارون الغسّاني، حدّثنا هارون بن سعد، حدّثنا عطيّة العوفي:

سألت أبا سعيد عن هذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) قال النبيّ صلّى الله عليه وسلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين.

وروى إبن عدي في كتابه الكامل ج7 ص 1631 ط1 قال:

أخبرنا إبراهيم بن أسباط، حدّثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدّثنا يحيى بن يعلي، حدّثنا يونس بن خبّاب، عن نافع:

عن أبي الحمراء قال: شهدت رسول الله صلّى الله عليه واله وسلم ثمانية أشهر إذا خرج إلى صلاة الغداة - أو قال: إلى الصلاة - مرّ بباب فاطمة فقال: [السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الصلاة يرحمكم الله (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)].


الصفحة 150

 

[وحدثنا] أبو أحمد قال: أخبرنا عبد الملك بن الحسن عن يحيى بن حسان، قال: حدّثنا منصور بن أبي الأسود قال: سمعت أبا داوود قال: سمعت أبا الحمراء قال: حفظت من رسول الله صلّى الله عليه وعلى اله وسلم سبعة أشهر - أو ثمانية - كان يأتي إلى باب عليّ وفاطمة والحسن والحسين، فيقول: [الصّلاة يرحمكم الله (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)].

48- روى محمد ابن سعد في [الطبقات الكبرى] ج8 في الحديث 130 قال:

أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام بن حوشب، عن هلال بن يساف، قال: سمعت الحسن بن عليّ وهو يخطب، وهو يقول: [يا أهل الكوفة إتقّوا الله فينا فإنّا أمراؤكم، وإنّا أضيافكم ونحن أهل البيت الّذين قال الله: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) قال: فما رأيت يوماً قطّ أكثر باكياً من يومئذ].

وروى ابن سعد في [الطبقا الكبرى] ج8 في الحديث 133 قال:

أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن أبي جميلة:

أنّ الحسن بن عليّ لما استخلف حين قتل عليّ فبينما هو يصلّي إذ وثب عليه رجل فطعنه بخنجر - وزعم حصين أنّه بلغه أنّ الذي طعنه رجل من بني أسد، وحسن ساجد، قال حصين: وعمّي أدراك ذاك - قال: فزعموا أنّ الطعنه وقعت في وركه فمرض منها أشهراً ثم برأ فقعد على المنبر، فقال: [يا أهل العراق إتّقوا فينا فإنّا أمراؤكم وضيفانكم، نحن أهل البيت الّذين قال الله: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)] قال فما زال يقول ذلك حتى مارُوئي أحد من أهل المسجد إلّا وهو يخن بكاء.

وروى محمد بن سعد في [الطبقات الكبرى] ج8 الحديث 10 من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام، قال:

 
الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة