الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي  

الصفحة 39

 

أنَّ النبيّ صلّى الله عليه [وآله وسلّم]: اشتمل بالعبا، قالتا: سمعناه يقول - وقد ألصق ظهر عليّ إلى صدره، وظهر فاطمة إلى ظهره، والحسن على يمينه، والحسين على شماله، ثم عمّهم ونفسه بالعباء حتى غطّاهم.

قالت عائشة أوقد لفّفهم حتى جعل أطرافه تحت قدميه ثم قال: - ورفع طرفه إلى السماء وأشار بسبابته وما كان بين وجهه - [أللّهم هؤلاء أهل بيتي وحامّتي أنا سلم لمن سالمهم وحرب لمن حاربهم، أللّهم وآل من والاهم وعادِ من عاداهم، وأنصر من نصرهم واخذل من خذلهم.].

فقال رسول الله صلّى الله عليه [وآله وسلّم]: [وجبرئيل حاضر فأمَّنَ على الدعاء].

وقال [جبرئيل] أنا معكم يا محمّد؟

فقال: [نعم].

ب-أمّ سلمة - واسمها هند بنت سهيل -

روى عنها الكثيرون عنها، في نزول آية التطهير في بيتها، والآية خاصّة بالنبيّ (ص) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم الصلاة والسلام.

روى الحسكاني [شواهد التنـزيل] ج2 ص 100 ط3، بإسناده عن عطيّة العوفي عن أبي سعيد الخدري، قال:

حدثتني أُم سلمة أنّ هذه الآية نزلت في بيتها: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) قالت: وفي البيت رسول الله وعليّ وفاطمة وحسن وحسين، قالت: وأنا جالسة على الباب، فقلت: يا رسول الله ألست من أهل البيت؟

قال: [إنّك إلى خير إنّك من أزواج النبي].

وروى الحسكاني في شواهده ج2 ص 161 في الحديث 770، بإسناده، عن أبي معاوية البجلّي قال:

 عن عمرة الهمدانيّة، أنّها دخلت على أُم سلمة زوج النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم؛ قالت: يا أمّتاه إلّا تخبريني عن هذا الرجل الذي قتل بين أظهرنا فمحبٌّ ومبغضٌ؟ قالت لها أم سلمة: أتحبّينه؟ قالت: لا أحبّه ولا أبغصه - تريد علي بن أبي طالب - فقالت لها أمّ سلمة: أنزل الله تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) وما في البيت إلّا جبرئيل ورسول الله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين، وأنا، فقلت: يا رسول الله أنا من أهل البيت؟


الصفحة 40

 

فقال رسول الله: [أنت من صالح نسائي] فلو كان قال: نعم كان أحبّ إلىَّ مما تطلع عليه الشمس وتغرب.

روى الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق المعروف بابي نعيم الاصبهاني في كتاب [ما نزل من القرآن في عليّ عليه السلام] ص 175 ط1، مطبعة وزارة الارشاد الاسلامي -1406هـ - في الحديث 46 قال: بإسناده، عن عمار الدهني، عن عمرة بنت أفعى:

عن أُمّ سلمة رضي الله عنها، قالت: نزلت هذه الآية في بيتي: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) وفي البيت سبعة، جبرئيل وميكائيل عليهما السلام ورسول الله صلّى الله عليه واله، وعليّ والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام، وأنا على باب البيت فقلت يا رسول الله ألست من أهل البيت؟

قال: [أنت على خير إنّك من أزواج النبيّ صلّى الله عليه واله].

وما قال: [إنّك من أهل البيت].

وروى أبو نعيم في [ما نزل من القرآن في عليّ] ص 178 في الحديث 47، بإسناده عن حكيم بن سعيد:

عن أُم سلمة رضي الله عنها قالت: نزلت هذه الاية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) في رسول الله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين صلّى الله عليهم أجمعين.

وروى أبو نعيم في [ما نزل من القرآن في عليّ عليه السلام] ص 179 في الحديث 48 بإسناده عن شهر بن حوشب، عن أُم سلمة رضي الله عنها، أنّ النبيّ صلّى الله عليه واله [وسلم] أخذ ثوباً فجلّله على عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، ثم قرأ هذه الآية (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).

وأورد محمد عزّة درّوزة في تفسيره [التفسير الحديث] ج8 ص 261 قال:

روى مسلم والترمذي، عن أمّ سلمة أُمّ المؤمنين جاء فيه، قالت:


الصفحة 41

 

نزلت هذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) في بيتي، فدعى النبيّ صلّى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فجلّلهم بكساء وعليّ خلف ظهره، ثم قال:

[أللّهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً] فقلت: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال (ص): [أنت على مكانك وأنت إلى خير].

روى الشيخ الإمام الخطيب الشربيني الشافعي في تفسيره [السراج المنير] ج3 ص 245 قال بإسناده:

وعن أُم سلمة رضي الله تعالى عنها، قالت: في بيتي أنزل: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ). قالت: فأرسل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: إلى فاطمة وعليّ والحسن والحسين، فقال (ص) [هؤلاء أهل بيتي].

وروى أبو حاتم الرازي في تفسيره ج9 ص 3132 ط1 قال:

عن أُمّ سلمة رضي الله عنها - زوج النبيّ صلّى الله عليه وسلم - أنّ رسول الله كان [في] بيتها على منامة له عليه كساء خيبري فجاءت فاطمة رضي الله عنها ببرمة فيها خزيرة، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: [أدعي زوجك وابنيك حسناً وحسيناًفدعتهم [فجلسوا يأكلون منها] فبيناهم يأكلون إذ نزلت على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) فأخذ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم إزاره فغشّاهم إيّاها ثم أخرج يده من الكساء وأومأ بها إلى السماء ثم قال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي فاذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً] - قالها ثلاث مرّات - قالت أُمّ سلمة رضي الله عنها: فأدخلت رأسي في الستر فقلت يا رسول الله وأنا معكم؟ فقال: [إنّك إلى خير] مرّتين.

روى الخطيب البغدادي في كتاب [موضح أوهام الجمع والتفريق] ج2 ص 281 باسناده عن شهر بن حوشب، عن أُمّ سلمة رضي الله عنها:

أنَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم، دعا علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً، فجلّلهم بكساء ثم تلا: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا). قال: وفيهم نزلت.


الصفحة 42

 

روى الترمذي في سننه ج5 ص 662 في باب مناقب أهل بيت النبي، من كتاب الفضائل، عند الرقم 3787، باسناده عن عمر بن أبي سلمة، ربيب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، قال:

نـزلت هذه الآية على النبيّ صلّى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)، في بيت أُمّ سلمة، فدعا النبيّ صلّى الله عليه وسلم، فاطمة وحسناً وحسيناً فجلّلهم بكساء ثم قال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً]، قالت أُمّ سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: [أنت على مكانك وأنت إلى خير].

[قال الترمذي]: وفي الباب عن أُمّ سلمة ومعقل، وأبي الحمراء، وأنس بن مالك.

وروى الدولابي، في كتابه [الذريّة الطاهرة] ص 149 ط1 في الحديث 192، با سناده عن شهر بن حوشب:

عن أُمّ سلمة زوج النبيّ صلّى الله عليه واله، قالت: أنّ نبيّ الله أخذ ثوباً فجلّله فاطمة وعليّاً والحسن والحسين - وهو معهم -، ثم قرأ هذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)، قالت: فجئت أدخل معهم فقال: [مكانك إنّك على خير].

روى إبن الأعرابي - بسنده في [معجم الشيوخ] ج2 - من المصورة الورق 120 وفي نسخة - الورق -203/أ/ باسناده عن شهر بن حوشب، عن أمّ سلمة:

أنّ رسول الله صلّى الله عليه أخذ ثوباً فجلّله على عليّ وفاطمة والحسن والحسين ثم قرأ هذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).

قالت: فجئت لأدخل معهم فقال: [مكانك أنت على خير، أنت على خير].

روى الثعلبي في تفسيره ج4/الورق - 328/ب/ وفي نسخة ص 23 بإسناده عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة: عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم أنّه قال لفاطمة: [ائتيني بزوجك وإبنيك] فجاءت بهم فألقى عليهم [كساءً] فدكياً ثم رفع يده عليهم، فقال: [أللّهم هؤلاء آل محمّد فاجعل صلواتك وبركاتك على محمّد فإنّك حميد مجيد].

قالت [أُمّ سلمة]: فرفعت الكساء لأدخل معهم فأجتذبه وقال: [إنّكِ على خير].

وروى أبو حازم عن أبي هريرة قال: نظر رسول الله صلّى الله عليه إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين، فقال: [أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم].


الصفحة 43

 

روى الطبري في تفسيره [جامع البيان في تأويل القرآن] ج22، ص 7 بسنده عن أبي هريرة، عن أمّ سلمة، قالت:

جاءت فاطمة إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدة تحملها على طبق، فوضعته بين يديه، فقال: [أين ابن عمّك وابناك؟ فقالت: في البيت، فقال: أدعيهم]، فجاءت إلى عليّ فقالت: [أجب النبيّ صلّى الله عليه وسلم أنت وإبناك] قالت أمّ سلمة: فلمّا رآهم مقبلين مدَّ يده إلى كساء كان على منامه فمدّه وبسطه وأجلسهم عليه ثم أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله فضمّه فوق رؤوسهم وأومأ بيده اليمنى إلى ربّه فقال: [هؤلاء أهل البيت فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً].

وروى الحاكم النيسابوري في المستدرك ج3 ص 146 في باب مناقب أهل البيت عليهم السلام، باسناده عن عطاء بن يسار، عن أُمّ سلمة قالت:

في بيتي نـزلت: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ) قالت: فأرسل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين فقال: [هؤلاء أهل بيتي].

وروى الحاكم النيسابوري في المستدرك ص 416 عند تفسيره سورة الأحزاب في المستدرك، باسنادة عن عطاء بن يسار عن أُمّ سلمة رضي الله عنها، قالت:

في بيتي نـزلت هذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ) فأرسل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين رضوان الله عليهم، فقال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي] قالت: أُمّ سلمة: يا رسول الله أنا من أهل البيت؟ قال: [إنّك لعلى خير، وهؤلاء أهل بيتي ألّلهم أهلي أحقّ].

روى ابن عدي في كتابه [الكامل] ج1 /الورق 386، وفي ط1، ج3 ص 1107 باسناده، عن عقرب، عن أُمّ سلمة قالت:

نـزلت هذه الآية في بيتي: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) وفي البيت سبعة: رسول الله وجبرئيل وميكائيل وعليّ وفاطمة والحسن والحسين.


الصفحة 44

 

وروى أيضاً إبن عدي في كتابة الكامل، ج5 ص 1916 ط1، باسناده عن شهر بن حوشب، عن أُمّ سلمة زوج النبيّ صلّى الله عليه وسلم:

 أن رسول صلّى الله عليه وسلّم، قال لفاطمة: [أئتيني بزوجك وإبنيك، فجاءته بهم فألقى عليهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كساءً كان عَلَيَّ خيبرياً أصبناه من خيبر فقال: [أللّهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على محمّد كما جعلتها على إبراهيم إنّك حميد مجيد]. قالت أُمّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من يدي وقال: [إنّك على خير].

 روى أبو المعالي محمد بن محمد بن زيد العلوي في كتابه [عيون الأخبار] الورق 41/ب، باسناده عن أبي سعيد، عن أُم سلمة قالت:

نـزلت هذه الآية في بيتي: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ) الآية، قالت وأنا جالسة على باب البيت، قلت: يا رسول الله ألست من أهل البيت؟

قال: [أنت إلى خير، إنّك من أزواج النبيّ].

[قالت] وفي البيت رسول الله وعليّ وفاطمة وحسن وحسين.

وروى أبو يعلي الموصلي في مسنده ج12 ص 312 ط1، باسناده عن أبي سعيد، عن أمّ سلمة: أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم غطى على عليّ وفاطمة وحسن وحسين كساءً ثم قال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي إليك لا إلى النار].

وروى أبو يعلي الموصلي في مسنده ج12 ص 344 ط1، باسناده عن شهر بن حوشب، عن أُم سلمة زوج النبيّ صلّى الله عليه وسلم، قال لفاطمة: [إتييني بزوجك وإبنيك] فجاءت بهم، فألقى عليهم رسول الله صلّى الله عليه وسلم كساءً كان تحتي خيبريّاً أصبناه من خيبر ثم قال: [أللّهم هؤلاء آل محمّد عليه السّلام فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمّد كما جعلتها على إبراهيم إنّك حميد مجيد]


الصفحة 45

 

قالت أمّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه رسول الله صلّى الله عليه وسلم من يدي وقال: [إنّك على خير]

روى الحافظ إبن كثير، عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير الشافعي في [جامع المسانيد] ج16 ص 358 باسناده عن أبي سعيد قال: قالت أم سلمة: نزلت هذه الآية في بيتي: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا). وأنا جالسة على الباب فقلت يا رسول الله ألست من أهل البيت؟ قال: [أنت إلى خير].

وروى إبن كثيرفي [جامع المسانيد] ج16 ص 396 قال بإسناده عن عقرب، عن أُم سلمة قالت:

 في بيتي نـزلت: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ) وفي البيت سبعة: جبرئيل وميكائيل ومحمّد وعليّ وفاطمة وحسن وحسين وجبرئيل يملي على رسول الله، ورسول الله يملي على عليّ عليهم السلام.

روى محمد بن سليمان الكوفي الصنعاني في المناقب [مناقب عليّ عليه السلام] ج1 ص 132 ط1، باسناده عن عمرة قالت:

سمعت أُم سلمة تقول نـزلت هذه الآية في بيتي: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) وفي البيت سبعة جبرئيل وميكائيل ورسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم وعليّ وفاطمة وحسن وحسين صلوات الله عليهم، قالت: وأنا على باب جالسة، قلت: يا رسول الله ألست من أهل البيت؟ قال: [إنّك على خير إنّكِ من أزواج النبيّ] وما قال: إنّني من أهل البيت.

روى ابن المغازلي، الحافظ أبو الحسن علي بن محمد الجلابي المعروف بإبن المغازلي في كتابه [مناقب عليّ بن أبي طالب (ع)] ص 301 في الحديث 345 باسناده عن حكيم بن سعد، عن أمّ سلمة، قالت:

نـزلت هذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) في رسول الله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.

وروى أيضاً إبن المغازلي في المناقب ص 304 في الحديث 348، بإسناده عن أبي ليلى الكندي، عن أمّ سلمة:


الصفحة 46

 

أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلم كان في بيتها على منامة تحته كساء خيبري فجاءت فاطمة صلوات الله عليها ببرمة فيها خزيرة فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: [ادعي زوجك وابنيك حسناً وحسيناً] فدعتهم فبيناهم يأكلون، نـزلت على النبيّ صلّى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)، فأخذ النبيّ بفضلة الكساء فغطاهم ثم قال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً].

 روى الحافظ الطبراني، أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أبي أيّوب اللخمّي الطبراني في كتابه [المعجم الصغير] ص 65 ط. دار الكتب العلميّة، باسناده عن شهر بن حوشب، قال:

أتيت أمّ سلمة أعزّيها على الحسين بن عليّ،فقالت: دخل عليَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم فجلس على منامة لنا فجاءته فاطمة رضوان الله ورحمته عليها بشيء وضعته فقال: ادعي لي حسناً وحسيناً وابن عمّك عليّاً، فلمّا اجتمعوا عنده قال: [أللّهم هؤلاء حامّتى وأهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً].

وروى الطبراني في [المعجم الكبير] ج3 ص 46 ط1، باسناده عن أبي سعيد، قال:

قالت أمّ سلمة نزلت هذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ) وأنا جالسة على باب البيت فقلت يا رسول الله ألست من أهل البيت؟ قال: [أنت إلى خير، أنت من أزواج النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم].

وروى الطبراني في المعجم الكبير أيضاً ج3 ص 52 باسناده وبروايته عن أُم سلمة، نفس هذا المعنى للحديث.

وروى الطبراني في كتابه [المعجم الكبير] ج9 ص 11 ط بغداد، بإسناده عن عمر بن أبي سلمة، قال: نزلت هذه الآية على رسول الله - وهو في بيت أم سلمة: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)، فدعا الحسن والحسين وفاطمة فأجلسهم بين يديه، ودعا علياً فأجلسه خلف ظهره وتجلل هو وهم بالكساء ثم قال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً]، فقالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ فقال: [وأنت مكانك وأنت على خير].


الصفحة 47

 

وروى الطبراني في المعجم الكبير ج23 ص 327 بإسناده عن حكيم بن سعد؛ عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: نزلت هذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) في رسول الله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين صلّى الله عليهم أجمعين.

روى الامام أحمد بن حنبل في مسنده ج6 ص 292، وفي كتاب الفضائل ص 80 في فضائل عليّ عليه السلام في الحديث 118 باسناده عن أمّ سلمة، تذكر أنّ النبيّ صلّى الله عليه كان في بيتها، فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة فدخلت بها عليه، فقال لها: [ادعي لي زوجك وابنيك، قالت: فجاء عليّ وحسن وحسين فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة، وهو على منامة له وكان تحته كساء خيبري، قالت وأنا في الحجرة أصلّي فأنزل الله هذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).

قالت فأدخلت رأسي في البيت وقلت: وأنا معكم يا رسول الله؟ قال: [إنّك إلى خير إنّك إلى خير].

وروى أيضا أحمد بن حنبل في المسند ج6 ص 323 بإسناده عن شهر بن حوشب، عن أمّ سلمة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال لفاطمة: [يابنية ائتيني بزوجك وابنيه] فجاءت بهم فالقى رسول الله صلّى الله عليهم كساءً فدكياً ثم وضع يده عليهم ثم قال: [أللّهم إنَّ هؤلاء آل محمّد فاجعل صلواتك [وبركاتك] على محمّد و[على] آل محمّد فإنّك حميد مجيد].

 قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي.

 فقال: [إنّك على خير].

للملاحظة:

1- يستخلص المتابع والناظر في الروايات الوارده بالمصادر المعتبرة أنّ أهل البيت هم النبيّ وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم الصّلاة والسّلام.

2- وفي بعض الرواية الواردة أنّ جبرئيل وميكائيل كانا حاضرين عند نزول آية التطهير.

3- أنّ أمّ سلمة رضي الله عنها حينما تحاول الدخول مع أهل البيت في الكساء، يجذب النبيّ (ص) الكساء من يدها، وكذلك عائشة، حيث يقول لها تنحّي، أنت من أزواج النبيّ (ص).


الصفحة 48

 

4- عندما تسأل أُم سلمة النبيّ ألست من أهل البيت، يردُ عليها [إنّك إلى خير] أو [إنّك من أزواج النبيّ]. وكذلك عائشة.

5- لا تدَّعي أنّها من أهل البيت الذين نزلت فيهم آية التطهير.

وكما تذكر انّها غير مشمولة بأية التطهير. وكذلك عائشة لم تروي انّها من أهل البيت، وجذب النبيّ الكساء من يدها وقوله: [أنت إلى خير أو أنت من أزواج النبيّ].

قال بعضهم في أهل البيت:

هم    العروة    الوثقي    لمعتصم    iiبها      مناقبهم     جاءت     بوحي     iiوإنزال
مناقب في الشورى(1) وفي هل أتى (2)      وفي  سورة  الأحزاب(3)  يعرفها  iiالتالي
وهم  آل  بيت  المصطفى iiفودادهم(4)      على  الناس  مفروض  بحكم  iiوإسجال

نورد فيما يلي الآيات القرآنيّة التي نزلت في أهل البيت ومن هم الذين اختصتهم الآيات القرآنية الشريفة:

أ-آية المودّة -الآية 23 سورة الشعراء.

1-روى عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب [الفضائل] ص 187 ط1 في الحديث 2630 قال:

وفيما كتب الينا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، يذكر أنّ حرب بن الحسن الطحّان حدّثهم، قال: حدّثنا حسين الأشقر، عن قيس، عن الأعمش عن سعيد بن جبير:

عن ابن عباس قال: لما نزلت: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) قالوا يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم؟ قال: [عليّ وفاطمة وإبناهم عليهم السلام].

____________________

(1) الآية 23 سورة الشورى.

(2) سورة الإنسان الآية 76.

(3) الآية 33 سورة الأحزاب.

(4) آية المودّة 23 سورة الشعراء.


الصفحة 49

 

2- قال محمد محمود حجازي في تفسيره [التفسير الواضح] ج25 ص 19 في تفسير الآية الكريمة: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ)، قال: بمعنى أنّي لا أسألكم أجراً، إلّا أن تودّوا قرابتي وأهل بيتي، [قيل] ومن هم؟

قيل: هم عليّ وفاطمة وابناهما.

3-روى أبو نعيم، الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق في كتاب [ما نزل من القرآن في عليّ] ص 207 ط1 منشورات مطبعة وزارة الارشاد - في الحديث 75 قال:

حدّثنا أبو محمد بن حيان، قال: حدثنا أبو الجارود، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدّثنا يحيى، قال: حدّثني حسين بن الحسن، عن قيس [بن الربيع] عن الأعمش، عن سعيد بن جبير:

عن إبن عباس قال: لما نزلت: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) قالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين أمرنا الله بمودتهم؟ قال: [عليّ وفاطمة وأبناهما].

وأيضا روى أبو نعيم في كتاب [تاريخ أصبهان] ج2 ص 165 ط1، قال:

حدّثنا الحسين بن أحمد بن علي أبو عبد الله، حدّثنا الحسن بن محمد بن أبي هريرة، حدثنا إسماعيل بن يزيد، حدثنا قتيبة بن مهران، حدثنا عبد الغفور، عن أبي هاشم، عن زاذان:

عن عليّ، قال: قال رسول الله [صلّى الله عليه وسلم]: [عليكم بتعلم القرآن وكثرة تلاوته، تنالون به الدرجات، وكثرة عجائبه في الجنّة].

ثم قال: [وفينا (آل حم) إنّه لا يحفظ مودّتنا إلّا كلّ مؤمن] ثم قرأ: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ).

وروى أبو نعيم في كتاب [حلية الأولياء] ج3 ص 201 ط1، قال في الحديث 236.

حدّثنا محمد بن أحمد بن علي بن أحمد بن مخلد، حدّثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا عبادة بن زياد، حدثنا يحيى بن العلاء، عن أبي جعفر بن محمد، عن أبيه:

عن جابر بن عبد الله، قال: جاء أعرابي إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فقال: يا محمّد أعرض عليّ الإسلام، فقال: [تشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمّداً عبده ورسوله].

قال: تسألني عليه أجراً، قال: [لا إلّا المودّة في القربى].


الصفحة 50

 

قال: قربائي أو قرابتك؟ - وفي بعض الروايات - [قرباي، أو قرباك] قال: [قرباي] قال: هات أبايعك فعلى من لا يحبّك ولا يحبّ قرباك لعنة الله.

فقال النبيّ صلّى الله عليه وسلم: [آمين].

روى الحاكم النيسابوري، أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد في [المستدرك على الصحيحين] ج3 ص 172 بإسناده عن عليّ بن الحسين قال:

خطب الحسن بن عليّ حين قتل عليّ عليهما السلام، فقال: بعد كلام تقريض أمير المؤمنين وتعريف نفسه: [وأنا من أهل البيت الّذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، وأنا من أهل البيت الذين افترض [الله] مودّتهم على كل مسلم ثم قرأ: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا) فأقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت].

روى الخوارزمي، الموفق أحمد أخطب الخطباء الخوارزمي في كتاب [مقتل الحسين] ج1 ص 57 بإسناده عن سعيد بن جبير:

عن إبن عباس، قال: لما نزلت: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ)، قالوا: يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وَجَبَتْ علينا مودّتهم؟، قال صلّى الله عليه وآله وسلّم: [عليّ وفاطمة وإبناهما].

وقد رواه أيضاً أبو الحسن الواحدي - على ما رواه بسنده عنه -.

روى نظام الدين أبو بكر محمد بن الحسن النيسابوري الشافعي في تفسيره [غرائب القرآن ورغائب الفرقان] المطبوع بهامش [جامع البيان] ج24 ص 35، قال:

القول الرابع: عن سعيد بن جبير، لماّ نزلت هذه الآية، قالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين أوجبت علينا مودّتهم لقرابتك؟ فقال (ص): [عليّ وإبناهما].

ولا ريب أنّ هذا فخر عظيم، وشرف تام، ويؤيّده ما روي، أنّ علياً رضي الله عنه شكا إلى رسول (ص) حسد الناس فيه فقال (ص): [أما ترضى أن تكون رابع أربعة؟ أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين، وأزواجنا عن إيماننا وشمائلنا، وذريّاتنا خلف أزواجنا].


الصفحة 51

 

قال: وثبت بالنقل المتواتر أنّه كان يحبّ عليّا والحسن والحسين، وإذا كان ذلك وجب علينا محبتّهم لقوله (فَأَتْبَعُوه)، وكفى شرفاً لآل رسول الله (ص) وفخراً ختم التشهد بذكرهم والصلاة عليهم في كلّ صلاة، قال بعض المدكّرين: أنّ النبيّ (ص) قال: [مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا، ومن تخلّف عنها غرق].

النبهاني:

قال في كتابه [الشرف المؤبّد لآل محمّد] ص 146 ط2 الحلبي وأولاده، في المقصد الثالث:

قال الله تعالى: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ)، القربى: مصدر بمعنى القرابة، وهو على تقدير مضاف، أي ذوي القربى، يعني الأقرباء، وعبّر بفي، ولم يعبر باللام، لأنّ الظرفيّة أبلغ وآكد للمودّة.

نقل الإمام السيوطي في [الدرّ المنثور] وكثيرٌ من المفسّرين عند تفسير هذه الآية عن إبن عباس رضي الله عنه، قالوا: يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم؟ قال: [عليّ وفاطمة وولدهما].

وروى الحافظ الحسكاني في [شواهد التنـزيل] ج2 ص 231 ط3 في الحديث 832 قال:

أخبرناه أبو عبد الله الشيرازي، أخبرنا أبو بكر الجرجرائي، حدّثنا أبو أحمد البصري، حدّثنا محمد بن عيسى الواسطي، وأحمد بن عمّار قالا: حدّثنا يحيى الحماني، قال: حدّثنا حسين الأشقر، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن سعيد [بن جبير]، عن إبن عباس، قال: لما نزلت (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) قالوا يا رسول الله، ومن هؤلاء الذين أمرنا الله مودّتهم؟ قال: [عليّ وفاطمة وولدهما].

وقال أحمد بن عمّار [في حديثه]: من قرابتك الذي افترض الله علينا بمودتهم؟

قال: [عليّ وفاطمة وولدهما] ثلاث مرات يقولها.

وروى الحسكاني في [شواهد التنـزيل] ج2 ص 245 ط3 في الحديث 845 باسناده عن أبي هاشم الرماني، عن زاذان: عن عليّ، قال: [فينا في آل حم آية لا يحفظ مودّتنا إلّا كلّ مؤمن]، ثم قرأ: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ).


الصفحة 52

 

روى ابن المغازلي، أبو الحسن علي بن محمد الجلابي في [مناقب عليّ] ص 307 باسناده، عن سعيد بن جبير، عن إبن عباس، قال: لما نزلت (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) قالوا يا رسول الله من هؤلاء القربى الذين أمر الله بمودّتهم؟

قال: [عليّ وفاطمة وولدهما].

روى محمد بن سليمان الكوفي في كتاب [المناقب] ج1 ص 117 و 132 ط1، قال:

حدثنا خضير بن أبان، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحمّاني، قال: حدثنا قيس، قال: حدثنا الأعمش، عن سعيد بن جبير عن إبن عباس، قال:

لما نزلت هذه الآية: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) قالوا: يا رسول الله أي قرابتك الذين افترض الله علينا مودَّتهم؟

قال: [عليّ وفاطمة وولدهم]. يقولها ثلاث مرّات.

روى إبن عساكر، علي بن هبة الله الدمشقي الشافعي في كتابه [تاريخ دمشق] ج1 ص 148 ط2 قال:

أخبرنا أبو الحسن الفرضي، أنبأنا عبد العزيز الصوفي، أنبأنا أبو الحسن السمسار، أنبأنا علي بن الحسن الصوري، أنبأنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني اللخمي بإصفهان، أنبأنا الحسين بن إدريس الجريري التستري، أنبأنا أبو عثمان طالوت بن عباد البصري الصيرفي، أنبأنا فضال بن جبير:

أنبأنا أبو أمامة الباهلي، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: [خلق [الله] الأنبياء من أشجار شتّى، وخلقني وعليّاً من شجرة واحدة، فأنا أصلها وعليّ فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمرها، فمن تعلّق بغضن من أغصانها نجا، ومن زاغ هوى، ولو أنّ عبداً عبد الله بين الصفا والمروة ألف عام، ثم ألف عام ثم لم يدرك محبّتنا أكبّه الله على منخريه في النار، ثم تلا: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ)].

روى الواحدي، أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي النيسابوري في تفسيره [الوسيط] ج4 ص 51 ط. دار الكتب العلميّة - بيروت قال:


الصفحة 53

 

أخبرنا أبوحسّان المزكّي [محمد بن أحمد بن جعفر]، أنبأنا أبو العباس محمد بن إسحاق، أنبأنا الحسن بن علي بن زياد السري، أنبأنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، أنبأنا حسين الأشقر، أنبأنا قيس، أنبأنا الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن إبن عباس قال:

لما نزلت: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) قالوا يا رسول الله من هؤلاء الذين أمرنا [يأمرنا] الله تعالى بمودّتهم؟ قال: [عليّ وفاطمة وولديهما [وولدهما].

روى الطبراني في [المعجم الكبير] ج12 ص 72 ط2 قال:

حدّثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان، عن داوود بن أبي هند، عن الشعبي قال:

عن إبن عباس في قوله: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) قال: [تصلوا قرابتي ولا تكذّبوني].

وروى الطبراني ايضا في [المعجم الكبير] ج3 ص 47 ط2 قال:

حدثنا محمد بن عبد الله، حدّثنا حرب بن حسن الطحان، حدّثنا حسين الأشقر، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير:

عن إبن عباس رضي الله عنه قال: لما نزلت (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) قالوا يا رسول الله ومن قرابتك هؤلاء الّذين وجبت علينا مودّتهم؟ قال: [عليّ وفاطمة وإبناهما].

روى شمس الدين السخاوي محمد بن عبد الرحمان في كتاب [استجلاب ارتقاء الغرف] الورق -18/ قال:

واخرج الطبراني في معجمه الكبير وإبن أبي حاتم في تفسيره، والحاكم في مناقب الشافعي والواحدي في الوسيط وآخرون منهم أحمد في المناقب كلّهم من رواية حسين الأشقر، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير:

عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لما نزلت هذه الاية: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ)، قالوا: يا رسول الله مَنْ قرابتك هؤلاء الذين وَجَبَتْ علينا مودّتهم؟


الصفحة 54

 

قال صلّى الله عليه واله وسلم: [عليّ وفاطمة وإبناهما].

روى السيد هاشم البحراني في تفسيره [البرهان] ج4 ص 124 قال: بروايته عن محمد بن العباس الماهيار:

حدّثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، عن أبي محمد إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن محمّد بن جعفر، قال: حدّثني عمّي عليّ بن جعفر، عن الحسين بن زيد، عن الحسن بن زيد، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام، قال:

خطب الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام حين قتل عليّ عليه السلام ثم قال:

 [وأنا من أهل بيت إفترض الله مودَّتهم على كلّ مسلم حيث يقول: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا)(1) فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت].

وروى السيد البحراني في تفسيره [البرهان] ج4 ص 124 بروايته عن محمد بن العباس الماهيار - في الحديث - 12- قال:

حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن زكريا، عن محمد بن عبد الله الخثعمي، عن الهيثم بن عدي، عن سعيد بن صفوان، عن عبد الملك بن عمير:

عن الحسين بن عليّ صلوات الله عليهما في قوله عز وجل: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) قال: [وإنّ القرابة التي أمر الله بصلتها وعظم من حقّها وجعل الخير فيها قرابتنا أهل البيت الّذين أوجب الله حقّنا على كل مسلم].

وروى السيد البحراني في كتابه [غاية المرام] ص 306 في الحديث 9 من الباب 5 قال:

[روى] محمد بن جرير في كتاب المناقب، أنّ النبيّ قال لعليّ: أخرج فناد: [ألا من ظلم أجيراً أجرته فعليه لعنة الله، إلّا من تولّى غير مواليه فعليه لعنة الله، إلّا من سبّ والديه فعليه لعنة الله].

____________________

(1) الآية 23 من سورة الشورى.


الصفحة 55

 

فنادى بذلك، فدخل عمر وجماعة على النبيّ، وقالوا: هل من تفسير لما نادى به عليّ؟ قال: [نعم إنّ الله يقول: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) فمن ظلمنا فعليه لعنة الله، ويقول: (النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ)فمن كنت مولاه فعليّ مولاه، فمن والى غيره وغير ذريّته فعليه لعنة الله، وأشهدكم أنا وعليّ أبو المؤمنين، فمن سبّ أحدنا فعليه لعنة الله].

فلما خرجوا، قال عمر: ما أكّد النبيّ لعليّ بغدير خم ولا غيره أشدّ من تأكيده في يومنا هذا.

روى فرات بن إبراهيم الكوفي، عند تفسير الآية الكريمة [روايات عدة في تفسيره] ص 144، وفيما يأتي أحاديث منه قال:

حدّثني عبيد بن كثير، قال: حدثنا علي بن الحكم، قال: أخبرنا شريك، عن إسحاق، قال: سألت عمرو بن شعيب، عن قوله: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ)، قال: قرابته أهل بيته.

حدثني الحسين بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن علي بن خلف العطّار، قال حدّثنا الحسين بن الأشقر، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير:

عن إبن عباس، قال: لما نزلت هذه الآية: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) قلت يا رسول الله من قرابتك الذين افترض الله علينا مودتهم؟ قال: [عليّ وفاطمة وولدهما]. ثلاث مرّات.

وروى أيضاً، قال:

حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدّثنا حرب، قال: حدّثنا الحسين بن الأشقر، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير:

عن إبن عباس، قال: لما نزلت هذه الآية: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ)، قالوا يا رسول الله فمن قرابتك هؤلاء الذين يجب ودنا لهم؟، قال: [عليّ وفاطمة وولدهم]. يقولها ثلاثاً.

وروى أيضاً فرات الكوفي في تفسيره قال:

حدّثنا محمد بن أحمد بن عثمان بن ذليل قال: حدثنا إبراهيم - يعني الصيني - عن عبد الله بن حكيم بن جبير، أنّه سأل عليّ بن الحسين عليه السلام، عن هذه الآية (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ)؟ قال: [قرابتنا أهل البيت من محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم].

الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة