الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي  

الصفحة 325

 

واللفظ لأبي ذر، وقال إبن غالب، عن إبن عبّاس، قال: في محبّتنا أهل البيت نزلت: (وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا).

روى الخرجوش (الخركوشي) في كتاب (شرف النبي) ص269 ط1 قال قيل: خطب الحسن بن عليّ حين قتل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، وقال فيها: [لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأوّلون ولا يدركه الآخرون...] ثم قال: [وأنا من أهل البيت الذين افترض الله مودّتهم على كلّ مسلّم]، قال الله تعالى: (قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا) [واقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت].

وروى السيد يحيى بن الموفق بالله في أماليه ص 149 في الحديث التاسع قال:

أخبرنا محمد بن علي المكفوف المؤدّب بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال: حدّثنا موسى بن هارون، قال: حدّثنا إبن بنت السُدّي، قال: حدّثنا الحكم بن ظهير، عن السُدّي عن أبي مالك:

عن إبن عبّاس في قوله تعالى: (وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا) قال: الموالات لآل محمّد صلّى الله عليه وآله وسلم.

وروى الشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في تفسيره (مجمع البيان) ج9 ص 28 ط دار إحياء التراث العربي بيروت قال:

وروى زاذان عن عليّ (ع) عليه السلام، قال: [فينا في آل حمّ آية لا يحفظ مودّتنا إلّا كلّ مؤمن] ثم قرأ هذه الآية.

ثم قال الطبرسي، والى هذا أشار الكميت في قوله:

وجدنا لكم في آل حم آية      تأوّلها   منّا   تقي  iiومعرب

ثم روى الطبرسي في المجمع خطبه الإمام الحسن عليه السّلام بعد مقتل الإمام عليّ عليه السّلام وروى الدولابي، أبو بشر محمد بن أحمد بن حمّاد الأنصاري الدولابي صاحب كتاب (الكنى والأسماء) و (الذريّة الطاهرة) قال:

أخبرني أبو القاسم كهمس بن معمر، أنّ أبا محمد إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب حدّثهم، حدّثني عمّي عليّ بن جعفر بن محمّد بن حسين بن زيد، عن الحسن بن زيد بن عليّ، عن أبيه قال:


الصفحة 326

 

خطب الحسن بن عليّ الناس حين قتل عليّ، فحَمِد الله وأثنى عليه، ثم قال: وساق كلامه عليه السلام، إلى أن قال: [أيّها الناس من عرفني فقد عرفني، ومَنْ لم يعرفني، فأنا الحسن بن عليّ، وأنا إبن الوصيّ وأنا إبن البشير وأنا إبن النذير، وأنا إبن الداعي إلى الله بإذنه، والسراج المنير، وأنا من أهل البيت الّذين افترض الله مودّتهم على كل مسلم فقال لنبيّه: (قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا)] فافتراق الحسنة مودّتنا أهل البيت.

وروى إبن عدي في كتاب (الكامل) ج2 ص 626 ط. دار الفكر بيروت، قال:

حدّثنا القاسم بن زكريا، حدّثنا إسماعيل بن موسى، حدّثنا الحكم بن ظهير، عن السدّي، عن أبي مالك:

عن إبن عبّاس (في قوله تعالى): (وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا) قال: المودّة لآل محمّد صلّى الله عليه وسلم.

وروى إبن حجر الهيثمي الشافعي في (الصواعق المحرقة) ص 101 قال: وأخرج أحمد، عن إبن عباس في (قوله جلّ وعلا): (وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا) قال: المودّة لآل محمّد صلّى الله عليه وسلم.

وروى جلال الدين السيوطي في تفسيره (الدرِّ المنثور) عند تفسير ذيل الآية الكريمة 23 من سورة الشورى، قال:

وأخرج إبن أبي حاتم، عن إبن عبّاس (في قوله تعالى): (وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا) قال: المودّة لآل محمّد صلّى الله عليه وسلّم.

وروى السيوطي في كتابه (إحياء الميت) بفضائل أهل البيت عليهم هذا الحديث بالنصّ نفسه.

وروى السيد هاشم البحراني تغمّده الباري برحمته الواسعة في تفسيره البرهان ج4 ص 124 قال بروايته عن محمد بن العبّاس بن الماهيار:

قال: حدّثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، عن أبي محمد إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن محمد بن جعفر، قال: حدّثني عمّي عليّ بن جعفر، عن الحسين بن زيد، عن الحسن بن زيد، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام قال: خطب الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام حين قتل عليّ عليه السلام، ثم قال [وأنا من أهل بيت افترض الله مودّتهم على كلّ مسلم حيث يقول: (قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا) فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت].


الصفحة 327

 

وأورد أبو الفرج الإصبهاني في كتاب (مقاتل الطالبين) ص 52 خطبة للإمام الحسن عليه السلام، ويقول الإمام الحسن فيها:

[وأنا من أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، والذين افترض الله مودّتهم في كتابه،إذ يقول: (وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا) فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت].

روى إبن أبي الحديد في كتاب (شرح نهج البلاغة) ج16 المجلد الثامن ص 224 ط مؤسسة الأعلمي للمطبوعات:

قال بروايته عن أبي الفرج، وبإسناد أبو الفرج عن هبيرة قال: حدّثني هُبيرة بن مريم، قال: خطب الحسن عليه السلام بعد وفاة أمير المؤمنين عليه السلام فقال:

[قد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأوّلون، ولا يدركه الآخرون بعمل. لقد كان يجاهد مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فيسبقه بنفسه، ولقد كان يوجّهه برايته، فيكنفه جبرائيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، فلا يرجع حتّى يفتح الله عليه، ولقد توفِّي في الليلة التي عرج فيها بعيسى بن مريم، والتي توفِّي فيها يوشع بن نون، وما خلّف صفْراءٌ ولا بيضاءٌ إلّا سبعمائة درهم من عطائه، أراد أن يبتاع بها خادماً لأهله ثم خنقته العبرة فبكى وبكى الناس معه ثم قال: أيّها الناس مَنْ عرفني فقد عرفني، ومَنْ لم يعرفني فأنا الحسن بن محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم أنا إبن البشير، أنا إبن النذير، أنا إبن الدّاعي إلى الله بإذنه والسراج المنير، أنا من أهل البيت الّذين أذهب الله عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً، والذين افترض الله مودّتهم في كتابه، إذ يقول: (وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا). فأقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت].


الصفحة 328

 

سورة الزخرف

سورة حم الزخرف الآيات 41 و42 و 43 و44

(فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ﴿٤١﴾ أو نُرِ‌يَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُ‌ونَ ﴿٤٢﴾ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَ‌اطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤٣﴾ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ‌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾)

1- روى الحافظ أبو نعيم: أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق، في كتاب [ما نزل من القرآن في عليّ عليه السلام] ص 216 ط1، قال في الحديث 58:

حدّثنا سعيد بن محمد الناقد، ومحمد بن أحمد بن علي، قالا: حدّثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدّثنا يحيى بن حسن بن فرات، قال: حدّثنا مصبح بن هلقام، قال: حدّثنا أبو مريم، عن المنهال بن عمرو، عن زِرِّ بن حُبَيش:

عن حذيفة (بن اليمان في قوله تعالى): (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ﴿٤١﴾) قال: بعليّ بن أبي طالب.

2- روى الشيخ الطوسي في الأمالي ج1 ص 514 في الحديث 8 من الجزء 18 قال:

أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا محمد بن القاسم بن زكريّا المحاربي، قال: حدّثنا عبّاد بن يعقوب الرواجني، قال: أخبرنا نوح بن درّاج القاضي. عن محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح يعني الحنفي، عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال:

قام رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يوم الفتح خطيباً فقال: [أيّها الناس إنّي لأعرف أنّكم ترجعون بعدي كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ولئن فعلتم ذلك لتعرفنني في كتيبة أضربكم بالسيف].

ثم التفت عن يمينه فقال الناس: لقّنه جبريل عليه السّلام شيئا، فقال النبيّ صلّى الله عليه وآله: [هذا جبرئيل يقول: أو عليّ].

وروى الشيخ الطوسي في أماليه ج1 ص 515 في الحديث 9 من الجزء 18 قال:


الصفحة 329

 

أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، قراءة وعلي بن محمد بن الحسين بن كانس النخعي واللفظ له قالا: حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريّا الأودي الصوفي، قال: حدّثنا حسن بن حسين - يعني العرني- قال: حدّثني يحيى بن يعلي، عن عبد الله بن موسى التيمي، عن أبي الزبير: عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، في حجّة الوداع وركبتي تمسّ ركبته يقول: [لا ترجعوا بعدي كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض أمّا إن فعلتم لتعرفنني في ناحية الصف] قال: وأشار إليه جبرئيل عليه السلام فالتفت إليه، وقال: قل: [إن شاء الله أو عليّ، قال: إن شاء الله أو عليّ].

3- روى إبن المغازلي، أبو الحسن علي بن محمد الجلابي في كتاب [مناقب عليّ] ص 320 في الحديث 366 قال: أخبرنا أحمد بن محمد إجازة، حدّثنا عمر بن عبد الله بن شوذب، حدّثنا محمد بن الحسن بن زياد، حدّثنا يوسف بن عاصم، حدّثنا أحمد بن صبيح، حدّثنا يحيى بن يعلي عن عمر بن عيسى:

عن جابر قال: لما نزلت على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ﴿٤١﴾) قال: بعليّ بن أبي طالب.

وروى ابن المغازلي في المناقب ص 274 في الحديث 324 قال:

أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني، حدّثنا هلال بن محمد الحفّار، حدّثنا إسماعيل بن علي (الخزاعي، أخى دعبل الخزاعي) حدّثنا أبي (علي، قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرضا، قال: حدّثنا موسى بن جعفر، قال: حدّثنا أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثنا أبي محمّد) بن عليّ الباقر:

عن جابر بن عبد الأنصاري قال: إنّي لأدناهم برسول الله في حجّة الوداع بمنى (حين خطب و) قال: (لا ألفينّكم ترجعون بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، وأيم الله إن فعلتموها لتعرفنّني في الكتيبة التي تضاربكم.)


الصفحة 330

 

ثم التفت إلى خلفه فقال: أو عليّ (قالها) ثلاثا (قال جابر) فرأينا أنّ جبرئيل غمزه وأنزل الله على أثر ذلك: (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ﴿٤١﴾) بعليّ بن أبي طالب (أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ) ثم نزلت: (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43)وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ). عن ولاية عليّ بن أبي طالب.

روى الحافظ الحسكاني، عبيد الله بن عبد الله بن أحمد النيسابوري في كتابه [شواهد التنـزيل] ج2 ص 263 ط3، في الحديث 858، أخبرنا عبد الرحمان بن علي بن محمد البزّاز، أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان ببغداد، حدّثنا أبو القاسم إسماعيل بن علي الخزاعي بواسط، حدثنا أبي، قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرضا، حدّثني أبي موسى حدّثنا أبي جعفر، حدّثنا أبي محمّد بن عليّ الباقر، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال:

إنّي لأدناهم من رسول الله في حجّة الوداع بـ(منى) حين قال: [ألفينّكم ترجعون بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، وأيم الله لئن فعلتموها لتعرفنّني في الكتيبة التي تضاربكم] ثم التفت إلى خلفه فقال: [أوعليّ أوعليّ] ثلاثاً.

فرأينا أنّ جبرئيل غمزه، وأنزل الله على أثر ذلك: (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ﴿٤١﴾) بعليّ بن أبي طالب: (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ) من أمر عليّ: (إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) وإنّ علياً لعلم للساعة: (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ) عن محبّة عليّ بن أبي طالب (ورواه أيضاً) أبو صالح عن جابر.

وروى الحسكاني في [شواهد التنـزيل] ج2 ص 264 ط3، في الحديث 859 قال:

أخبرنا عمرو بن محمد، أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا محمد بن يحيى الصولي حدّثنا المغيرة بن محمد: وأخبرنا أبو عبد الله الشيرازي، أخبرنا أبو بكر الجرجرائي، حدّثنا أبو أحمد البصري، قال: حدّثني المغيرة بن محمد، قال: حدّثني إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمان الأزدي الكوفي، حدّثنا أبو بكر عيّاش، عن الكلبي، عن أبي صالح:

عن جابر بن عبد الله، في قول الله تعالى: (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ﴿٤١﴾) قال: بعليّ بن أبي طالب عليه السلام.


الصفحة 331

 

وروى الحافظ الحسكاني في [شواهد التنـزيل] ج2 ص 265 في الحديث 860 قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن عبد الواحد بن أحمد القروي قراءة، وأبو القاسم القرشي وهو بخطه عندي، قالا: أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد القرشي، أخبرنا يوسف بن عاصم بن عبد الله الرازي، حدّثنا أحمد بن صبيح، حدّثنا يحيى بن يعلي، عن عمر بن موسى، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: لما نزلت على النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ﴿٤١﴾) قال: [بعليّ بن أبي طالب].

وروى الحسكاني في [شواهد التنـزيل] ج2 ص 266 ط3، في الحديث 861 قال:

أخبرنا عبد الرحمان بن الحسن، أخبرنا محمد بن إبراهيم، حدّثنا مُطَيّن، حدّثنا زريق بن مرزوق، حدّثنا الحكم بن ظهير عن السُدّي، (في قوله تعالى): (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ﴿٤١﴾) قال: بعلي.

روى الحسكاني في [شواهد التنـزيل] ج2 ص 267 ط3 في الحديث 862 قال فرات بن إبراهيم، قال: حدّثني الفضل بن يوسف القصباني، حدّثني إبراهيم بن الحكم بن ظهير، حدّثنا أبي، عن السُدّي عن أبي مالك عن إبن عباس، في قوله (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ﴿٤١﴾) قال: بعليّ.

5- وروى الطبراني، سليمان بن أحمد بن أبي أيّوب اللخمي في [المعجم الكبير] ج3 الورق 111، وفي ج11 ص 62 ط2 قال:

حدّثنا سلمة بن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل قال:

حدّثني أبي عن أبيه، عن جدّه، وعن عمه محمد بن سلمة، عن سلمة بن كهيل، عن مجاهد:

عن إبن عباس، أنّ النبيّ صلّى الله عليه قال في حجّة الوداع: [لأقتلنّ العمالقه في كتيبة] فقال له جبرئيل صلّى الله عليه: [أوعليّ بن أبي طالب]. رضي الله عنه.

6- روى أحمد بن حنبل في مسنده ج1 ص 402 ط1، قال:

حدّثنا وهب بن جرير، حدّثنا أبي، قال: سمعت عبد الملك بن عمير يحدّث عن عبد الرحمان بن عبد الله، عن أبيه أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: [لا ترجعوا بعدي كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض].


الصفحة 332

 

7- روى فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره لسورة الزخرف من تفسيره ص 151 ط1 قال: حدّثني الفضل بن يوسف القصباني، حدّثني إبراهيم بن الحكم بن ظهير، حدّثني أبي عن السُدّي، عن أبي مالك:

عن إبن عباس في قوله: (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ﴿٤١﴾) قال: بعليّ.

8- وروى السيد هاشم البحراني في تفسيره (البرهان) عند تفسيره للآية الكريمة، بروايته عن محمد بن العباس بن الماهيار، قال:

عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة،عن يحيى بن حسن بن فرات، عن مصبح بن هلقام العجلي، عن أبي مريم، عن المنهال بن عمرو، عن زرّ بن حُبيش:

عن حذيفة بن اليمان قال: قوله تعالى: (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ﴿٤١﴾) يعني بعليّ بن أبي طالب عليه السلام.

9- روى الحافظ أبو نعيم، أحمد بن عبد الله بن أحمد الإصبهاني في كتاب [ما نزل من القرآن في عليّ] ص 216 قال:

حدّثنا سعيد بن محمد النّاقد، ومحمد بن أحمد بن علي، قالا: حدّثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدّثنا يحيى بن حسن بن فرات، [أخو زياد بن الحسن القزّاز] قال: حدّثنا مصبح بن هلقام، قال: حدّثنا أبو مريم، عن المنهال بن عمرو عن زِرِّ بن حُبَيش: عن حذيفة [بن اليمان في قوله تعالى]: (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ﴿٤١﴾) قال: بعليّ بن أبي طالب.

10- روى الحاكم النيسابوري، أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد في [المستدرك على الصحيحين] ج3 ص 126 في الحديث 67 من مناقب عليّ عليه السلام قال:

حدّثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدّثنا محمد بن عبد الله بن سليمان، حدّثنا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، حدّثني أبي، عن أبيه، عن سلمة: عن مجاهد، عن إبن عبّاس: أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، قال: في خطبة خطبها في حجّة الوداع: [لأقتلنّ العمالقة في كتيبة] فقال له جبرئيل عليه الصّلاة والسلام: أوعليّ.

قال (النبي): [أوعليّ بن أبي طالب].


الصفحة 333

 

11- روى السيوطي، جلال الدين عبد الرحمان بن أبي بكر السيوطي في كتاب [جمع الجوامع] ج2 ص 196 في الحديث 2450 بنقله عن إبن مردويه، قال:

عن عبد الرحمان بن مسعود العبدي، قال: قرأ عليّ بن أبي طالب هذه الآية: (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ﴿٤١﴾) قال: [قد ذهب نبيّه صلّى الله عليه وبقيت نقمته في عدوّه].

12- روى القندوزي، الشيخ سليمان إبن الشيخ إبراهيم الحنفي في كتاب [ينابيع المودّة] ص 98 قال بروايته عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: نزل قوله تعالى: (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ﴿٤١﴾). في عليّ بن أبي طالب، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: [إنّه ينتقم من الناكثين والقاسطين بعدي].

13- روى الحافظ شيرويه بن شهردار الديلمي في (الفردوس) ج3 ص 154 ط. دار الكتب العلميّة بيروت في الحديث 4417 بروايته عن جابر بن عبد الله الأنصاري: في قوله تعالى (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ﴿٤١﴾) نزلت في عليّ بن أبي طالب [إنّه ينتقم من الناكثين والقاسطين بعدي].


الصفحة 334

 

سورة الزخرف الآية 45

(وَاسْأَلْ مَنْ أَرْ‌سَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّ‌سُلِنَا)

1- روى الثعلبي، أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري في تفسيره [الكشف والبيان] ج4 الورق 335/ أ/ قال:

أخبرنا الحسين بن محمد الدينوري،حدّثنا أبو الفتح محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين الأزدي الموصلي، حدّثنا عبد الله بن محمد بن غزوان البغدادي، حدّثنا علي بن جابر، حدّثنا محمد بن خالد بن عبد الله، ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدّثنا محمد بن فضيل عن محمد بن سوقة، عن إبراهيم:

عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه (وآله): [أتاني ملك، فقال يامحمّد سل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على ما بعثوا؟ قال: قلت على ما بعثوا؟ قال: على ولايتك وولاية عليّ بن أبي طالب].

2- روى الخوارزمي، أبو المؤيّد الموفق بن أحمد الخوارزمي خطيب خوارزم، الحنفي في كتاب [مناقب عليّ بن أبي طالب] ص 221 في الحديث 35 من الفصل 19 قال:

أخبرني شهردار بن شيرويه الديلمي إجازة، أخبرني أحمد بن خلف إجازة، حدّثنا محمد بن المظفر، حدّثنا عبد الله بن محمد بن غزوان، حدّثنا علي بن جابر، حدّثني محمد بن خالد بن عبد الله، حدّثني محمد بن فضيل، حدّثني محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود:

عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: [ياعبد الله أتاني ملك فقال: يامحمّد سل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على ما بعثوا قلت: على ما بعثو؟ قال: على ولايتك وولاية عليّ بن أبي طالب].

3- إبن البطريق، يحيى بن الحسن بن البطريق الإسدي في كتاب [خصائص الوحي المبين] ص 98 في الحديث 116 من الفصل 11 قال:

ومن كتاب الاستيعاب لإبن عبد البرّ النمري المغربي الأندلسي، وقد خرّجه أيضاً أبو نعيم، قال بإسناده في تفسير هذه الآية:


الصفحة 335

 

إنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله، ليلة أسري به جمع الله بينه وبين الأنبياء ثم قال: سلهم يامحمّد على ماذا بعثتم؟ [فسألهم] فقالوا: [بعثنا على شهادة أن لا إله إلّا الله وعلى الإقرار بنبوّتك والولاية لعليّ بن أبي طالب].

4- روى إبن الحديد، عزّ الدين بن هبة الله المدائني، المعتزلي في شرحه على المختار من نهج البلاغة ج1 ص 570 ط. بيروت قال:

حدّثني يحيى بن زكرّيا، قال حدّثني علي بن القاسم، عن سعيد بن طارق، عن عثمان بن القاسم، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: [ألا أدلّكم على ما إن تساءلتم عليه لم تهلكوا إنّ وليّكم الله، وإنّ إمامكم عليّ بن أبي طالب فناصحوه وصدِّقوه فإنّ جبريل أخبرني بذلك].

5- روى الحافظ الحسكاني في كتاب [شواهد التنـزيل] ج2 ص 269 ط3، في الحديث 863 قال:

حدّثنا الحاكم أبو عبد الله الله الحافظ قال: حدّثني محمد بن المظفرّ بن موسى الحافظ ببغداد، حدّثنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمان بن غزوان، حدّثنا علي بن جابر، حدّثنا محمد بن خالد بن عبد الله، حدّثنا محمد بن فضيل، حدّثنا محمد بن سوقه، عن إبراهيم:

عن علقمة والأسود، عن عبد الله، قال: قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: (ياعبد الله أتاني ملك، فقال: يامحمّد واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على ما بعثوا؟) قلت: على ما بعثوا؟ قال: [علي ولايتك وولاية عليّ بن أبي طالب].

6- وروى الحسكاني في الشواهد ج2 ص 271 ط3 في الحديث 865 قال:

حدّثني أبو الحسن الفارسي، حدّثنا عمر بن أحمد، حدّثنا علي بن الحسين بن سفيان الكوفي، حدّثنا جعفر بن محمد أبو عبد الله الحسني، حدّثنا علي بن إبراهيم العطّار، حدّثنا عبّاد، عن محمد بن فضيل، عن محمد بن سوقه:


الصفحة 336

 

قال: وحدّثنا أبو سهل سعيد بن محمد، حدّثنا علي بن أحمد الكرماني، حدّثنا أحمد بن عثمان الحافظ، حدّثنا عبيد بن كثير، حدّثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، حدّثنا إبن فضيل، عن محمد بن سوقة عن إبراهيم، عن علقمة والأسود،عن إبن مسعود، قال: قال لي رسول الله صلى لله عيه وآله وسلم: [لما أسري بي إلى السماء إذا ملك قد أتاني فقال لي: يامحمّد سل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على ما بعثوا؟ قلت: معاشر الرسل والنبيّين، على مابعثكم الله؟ قالوا: على ولايتك يامحمّد وولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام].

روى السيد هاشم البحراني في تفسيره (البرهان) ج4 ص 147 في تفسيره للآية الكريمة، بروايته للحديث عن محمد بن العباس بن الماهيار قال:

عن جعفر بن محمد الحسيني، عن علي بن إبراهيم القطّان، عن عبّاد بن يعقوب،عن محمد بن فضل، عن محمد بن سويد، عن علقمة.

عن عبد الله بن مسعود، قال: قال لي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في حديث الأسرى: [فإذا ملك قد أتاني فقال: يامحمّد سل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على ماذا بعثتم؟].

فقلت لهم [معشر الرسل والنبييّن على ماذا بعثكم الله قبلي؟ قالوا: على ولايتك يامحمّد وولاية عليّ بن أبي طالب].


الصفحة 337

 

الزخرف الآية 57.

(وَلَمَّا ضُرِ‌بَ ابْنُ مَرْ‌يَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ)

1- روى البخاري، الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في كتاب [التاريخ الكبير] ج3 ص 281 عند الرقم 966 قال:

قال مالك بن إسماعيل: حدّثنا الحكم بن عبد الملك،عن الحارث بن حصيرة،عن أبي صادق:

عن ربيعة بن ناجدَ، عن عليّ (قال): دعاني النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال: [ياعليّ إنّ فيك من عيسى مثلاً: أبغضته اليهود حتى بهتوا أمّه، وأحبّته النصارى حتى أنزلوه بالمنـزل الذي ليس به].

2- روى النسائي، أبو عبد الرحمان أحمد بن شعيب النسائي، في الرقم 103 من كتاب خصائص عليّ بن أبي طالب، في مسنده قال:

أخبرنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدّثنا يحيى بن معين، قال: أخبرنا أبو حفص الأبّار (عمر بن عبد الرحمان) عن الحكم بن عبد الملك، عن الحارث بن الحصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجدَ: عن عليّ رضي الله عنه قال: [قال رسول الله عليه وسلّم:ياعليّ فيك مثل من عيسى أبغضته يهود حتّى بهتوا أمّه وأحبتّه النصارى حتّى أنزلوه المنـزل الذي ليس به].

3- روى إبن البزّار، أحمد بن عمر البصري في مسنده ج3 ص 11 في الرقم 758 قال:

حدّثنا الحسن بن يونس الزيّات، قال: حدّثنا محمد بن كثير الملاّئي، قال: حدّثنا الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق:

عن ربيعة بن ناجد عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال: [دعاني النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال: ياعليّ إنّ فيك من عيسى بن مريم مثلاً: أبغضته يهود حتى بهتوا أمّه، وأحبّته النصارى حتّى أنزلوه بالمنـزلة التي ليس بها (لها)].

4- روى عبد الله بن أحمد بن حنبل الشيباني في كتاب الفضائل ص 99 ط1 في فضائل عليّ بن أبي طالب في الحديث 147 قال:

وجدت في كتاب أبي بخط يده وأظني قد سمعته منه (قال): حدّثنا وكيع عن شريك،عن عثمان أبي اليقظان، عن زاذان:


الصفحة 338

 

عن عليّ قال: [مثلي في هذه الأمّة كمثل عيسى بن مريم أحبّته طائفة فأفرطت في حبّه فهلكت، وأبغضته طائفة فافرطت في بغضه فهلكت، وأحبتّه طائفة فاقتصدت في حبّه فنجت].

وروى أيضاً عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب فضائل الصحابة ص 144 و ص 260 في الحديثين 209و339 في فضائل عليّ بن أبي طالب، قال:

حدّثنا سريج بن يونس والحسن بن عرفة قالا: حدّثنا أبو حفص الأبار، عن الحكم بن عبد الملك، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد: عن عليّ قال: [قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: ياعليّ فيك مثل من عيسى أبغضته يهود حتّى بهتوا أمّه، وأحبتّه النصارى حتّى أنزلوه المنـزل الذي ليس له].

وقال عليّ: [يهلك فيَّ رجلان: محبّ (مفرط) يقرّظني بما ليس فيَّ: ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني].

وروى عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب الفضائل في الحديث 340 من فضائل عليّ بن أبي طالب، قال:

حدّثني أبو محمد سفيان بن وكيع بن الجراح بن مليح، حدّثنا خالد بن مخلد، حدّثنا أبو غيلان الشيباني، عن الحكم بن عبد الملك، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد:

عن عليّ بن أبي طالب قال: [دعاني رسول الله صلّى الله عليه (وآله) وسلّم فقال: إنّ فيك من عيسى مثلاً أبغضته يهود حتّى بهتوا أمّه، وأحبّته النصارى حتّى أنزلوه بالمنـزل الذي ليس به].

[ألا وإنّه يهلك فيَّ إثنان، محبّ مطري يقرظني بما ليس فيَّ ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني، ألا إنّي لست بنبيّ ولا يوحى إليَّ ولكنّني أعمل بكتاب الله وسنّة نبيّه مااستعطت، فما أمرتكم من طاعة الله فحقّ عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم].

5- روى إبن عساكر، الحافظ علي بن الحسن بن هبة الله أبو القاسم الدمشقي الشافعي في كتابه(تاريخ دمشق) ج2 ص 239 في الحديث 754 قال:


الصفحة 339

 

أخبرنا أبو القاسم (السمرقندي) أنبأنا عاصم بن الحسن، أنبأنا أبو عمر بن مهدي، أنبأنا أبو العباس بن عقدة،أنبأنا الحسين بن عبد الرحمان بن محمد الأزدي، أنبأنا أبي، وعثمان بن سعيد الأحول، قالا: أنبأنا عمرو بن ثابت عن صباح المزني،عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد الأسدي، وعن صالح بن ميثم، عن عباية بن ربعي، كلاهما عن عليّ بن أبي طالب، قال: [دعاني رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال لي: [ياعليُّ إنّ فيك من عيسى، مثلاً أحبّته النصارى حتى أنزلوه بالمنـزلة التي ليس بها، وأبغضته اليهود حتّى بهتوه].

فقال المنافقون عند ذلك: أما يرضى أن يرفع إبن عمّه حتى جعله مثل عيسى بن مريم فأنزل الله تعالى: [وَلَمَّا ضُرِ‌بَ ابْنُ مَرْ‌يَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ﴿٥٧﴾] فقلت: هكذا قوله؟ قال: نعم يريد لعيسى (إِنْ هُوَ إلّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ) (1) إلى آخر الآية، وهكذا قرأها عليّ وقال: [الصدّ هو الضجيج].

ثم قال عليّ عند ذلك: [أمّا إنّه سيهلك فيَّ رجلان: محبّ مطري يطريني لماليس فيَّ ومبغض مفتري يحمله شنآني على أن يبهتني].

6- روى السيد هاشم البحراني في كتابه (غاية المرام) ص 424 بروايته عن محمد بن العباس بن الماهيار، وبإسناده عن إبن عباس قال: بينما النبيّ في نفر من أصحابه إذ قال (ص):

(الآن يدخل عليكم نظير عيسى بن مريم في أمّتي).

فدخل أبو بكر الصدّيق فقالوا: هو هذا؟ فقال (ص):لا

فدخل عمر، فقالوا: هو هذا؟ فقال (ص): لا

فدخل عليّ فقالوا: هو هذا؟ فقال (ص): [نعم]

فقال قوم: لعبادةُ اللّاة والعزّى أهون من هذا. فأنزل الله عزَّ وجلَّ: (وَلَمَّا ضُرِ‌بَ ابْنُ مَرْ‌يَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ﴿٥٧﴾ وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ‌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَ‌بُوهُ لَكَ إلّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ﴿٥٨﴾).

____________________

(1) سورة الزخرف: الآية 59.


الصفحة 340

 

وروى أحمد بن حنبل في كتاب فضائل عليّ (عليه السلام) ص 63 ط1 قال:

حدّثنا يحيى بن آدم، قال: حدّثنا مالك بن مغول، عن أكيل، عن الشعبي، قال: لقيت علقمة فقال: أتدري ما مثل عليّ في هذه الأمّة؟ قال قلت: وما مثله؟ قال: مثل عيسى بن مريم أحبّه قوم حتى هلكوا في حبّه، وأبغضه قوم حتّى هلكوا في بغضه.

وروى أيضاً الحافظ أحمد بن حنبل في كتاب [فضائل الصحابة] ص 172 المخطوط وبإسناده عن عليّ بن أبي طالب (ع)، قال: [قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: ياعليّ، فيك مثل عيسى، أبغضه اليهود حتى بهتوا أُمّه، وأحبّته النصارى حتى أنزلوه المنـزل الذي ليس له].

وقال عليّ عليه السلام: [يهلك فيَّ رجلان: محبّ يفرطني بماليس فيَّ، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني].

8- قال العلّامة الحلي عليه الرحمة في كتاب [دلائل الصدق] ج2 ص 280 ط. القاهرة، للشيخ محمد حسن المظفر، في قوله تعالى: (وَلَمَّا ضُرِ‌بَ ابْنُ مَرْ‌يَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ﴿٥٧﴾).

قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السلام: [إنّ فيك مثلاً من عيسى، أحبّه قوم فهلكوا فيه، وأبغضه قوم فهلكوا فيه] فقال المنافقون: أما يرى له مثلاً إلّا عيسى؟ فنـزلت الآية.

9- روى الحافظ الحسكاني، عبيد الله بن عبد الله بن أحمد المعروف بالحاكم الحسكاني في كتابه [شواهد التنـزيل] ج2 ص 273 ط3، في الحديث 867 قال:

أخبرني أبو بكر إبن أبي الحسن الحافظ، أخبرنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك، حدّثنا المنذر بن محمد، حدّثنا أبي، قال: حدّثني عمي عن أبيه، عن أبان بن تغلب، عن غالب بن حفص، عن أسباط بن عروة: عن عبد الرحمان بن أبي نعم (البجلي أبي الحكم الكوفي)، قال: قال لي عليّ:

فيَّ نزلت (وَلَمَّا ضُرِ‌بَ ابْنُ مَرْ‌يَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ﴿٥٧﴾).

وروى أيضاً الحسكاني في [شواهد التنـزيل] ج2 ص274 ط3 في الحديث 868 قال:


الصفحة 341

 

أخبرنا أبو القاسم القرشي، أخبرنا أبو بكر إبن قريش، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدّثنا يوسف بن موسى القطّان، قال: حدّثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب أبو بكر بالمدينة في بيته قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ، قال: (جئت إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم يوماً فوجدته في ملأ من قريش فنظر إليَّ ثم قال: ياعليّ إنّما مثلك في هذه الأُمّة كمثل عيسى إبن مريم، أحبّه قوم فأفرطوا فيه: وأبغضه قوم فافرطوا فيه قال: فضحك الملأ الذين عنده ثم قالوا: أنظروا كيف شبّه إبن عمّه بعيسى بن مريم!، قال: فنـزل الوحي: (وَلَمَّا ضُرِ‌بَ ابْنُ مَرْ‌يَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ﴿٥٧﴾)).

قال أبو بكرعيسى بن عبد الله: يعني يضجّون.

وروى الحسكاني في [شواهد التنـزيل] ج2 ص 274 ط3، في الحديث 869 أخبرنا أبو بكر الحافظ، أخبرنا أبو أحمد الحافظ، أخبرنا محمد بن الحسين الخثعمي، حدّثنا عبّاد بن يعقوب الأسدي، حدّثنا عيسى بن عبد الله، قال: حدّثني أبي، عن جدّه، عن عليّ عليه السلام قال:

[كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في حلقة من قريش فاطلعت عليهم فقال لي رسول الله صلّى الله عليه وآله: [ما شبهك في هذه الأمّة إلّا عيسى بن مريم في أمّته، أحبّه قوم فأفرطوا فيه حتّى وضعوه حيث لم يكن]. فتضاحكوا وتغامزوا. وقالوا: شبّه إبن عمّه بعيسى بن مريم. قال: فنـزلت: (وَلَمَّا ضُرِ‌بَ ابْنُ مَرْ‌يَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ﴿٥٧﴾).

وروى الحسكاني في [شواهد التنـزيل] ج2 ص 275 ط3، في الحديث 870 قال:

أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق الله البغدادي كتابة منها، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصّواف، حدّثنا أبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي، حدّثنا أبو غسّان مالك بن إسماعيل النهدي، حدّثنا الحكم بن عبد الملك، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن عليّ، قال:

[دعاني رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال لي: [ياعليُّ إنّ فيك من عيسى بن مريم مثلاً، أبغضته اليهود حتّى بهتوا أمّه، وأحبّته النصارى حتّى أنزلوه بالمنـزل الذي ليس به].


الصفحة 342

 

(ثم) قال عليٌّ: [وإنّه يهلك فيَّ محبّ مطري يقرظني بماليس فيَّ، ومبغض مفتري يحمله شنآني على أن يبهتني: ألا وإنّي لست بنبيّ ولا يوحى إليّ ولكن أعمل بكتاب الله ما أستطعت، فما أمرتكم به من طاعة الله فحقّ عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم، وما أمرتكم به أو غيري من معصية الله فلا طاعة لأحد في المعصية، الطاعة في المعروف، الطاعة في المعروف الطاعة في المعروف]. رواه جماعة عن أبي غسّان. وجماعة عن الحكم.

وروى الحسكاني في [شواهد التنـزيل] ج2 ص 279 ط3، في الحديث 874 وبإسناد آخر قال: أخبرنا الحاكم الوالد، أنّ إبن شاهين أخبرهم [ببغداد] قال: حدّثنا عثمان بن جعفر الحربي، حدّثني عثمان بن خرّزاد، حدّثنا محمد بن الجنيد الكوفي.

وأخبرنا علي بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، حدّثنا أحمد بن علي الخراز، حدّثنا محمد بن الجنيد الحجاج الضبي، حدّثنا عبد الله بن عبد الملك المسعودي، عن الحارث بن حصيرة الأسدي عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد الأسدي، وعن صالح بن ميثم، عن عباية بن ربعي، كلاهما عن عليّ بن أبي طالب قال: [دعاني رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال لي: [ياعليّ إنّ فيك من عيسى مثلاً أحبّته النصارى حتى أنزلوه بالمنـزلة التي ليس بها، وأبغضته اليهود حتّى بهتوه].

فقال المنافقون عند ذلك: أما يرضى أن يرفع إبن عمّه حتّى جعله مثل عيسى بن مريم فأنزل الله تعالى: (وَلَمَّا ضُرِ‌بَ ابْنُ مَرْ‌يَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ﴿٥٧﴾) فقلت: هكذا قوله؟ قال: نعم يريد بعيسى (إِنْ هُوَ إلّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ) إلى آخر الآية، وهكذا قرأها عليّ، وقال: (الصدّ هو الضجيج).

ثم قال: عليّ عند ذلك: [أمّا إنّه يهلك فيَّ رجلان محبّ مطري يطريني بما ليس فيَّ، ومبغض مفتري يحمله شنآني على أن يبهتني].

وروى أيضاً الحسكاني في [شواهد التنـزيل] ج2 ص 280 ط3، برواية عن أبي رافع مولى النبيّ صلّى الله عيه وآله وسلّم في الحديث 876، قال:


الصفحة 343

 

أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي، قال: أخبرنا أبو بكر الجرجرائي، حدّثنا أبو أحمد البصري، قال: حدّثني المغيرة بن محمد، حدّثنا عبد الغفّار بن محمد، حدّثنا علي بن هاشم بن البريد، عن محمد بن عمر بن عليّ بن حسين، عن أبيه (عن جدّه) وعن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه،عن جدّه أبي رافع، قالا:

قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعليّ: [إنّ فيك لخصلتين كانتا في عيسى بن مريم]. فقال بعض أصحابه: حتى النبيّين شبّههم به، قال [عليّ]: وما الخصلتان؟ قال: [أحبّت النصارى عيسى حتّى هلكوا فيه، وأبغضته اليهود حتّى هلكوا فيه، وأبغضك رجل حتّى هلك فيك، وأحبّك رجل حتّى يهلك فيك].

فبلغ ذلك أناساً من قريش، وأناساً من المنافقين، فقالوا: كيف يكون هذا؟ جعله مثلاً لعيسى بن مريم؟ فأنزل (1) الله تعالى: (وَلَمَّا ضُرِ‌بَ ابْنُ مَرْ‌يَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ﴿٥٧﴾) (2) هكذا قرأها أبي.

10- روى العلامة شهاب الدين الشيرازي الحسيني الشافعي في [توضيح الدلائل] ص116 قال:

بالإسناد عن الأصبغ بن نباته، عن أمير المؤمنين عليّ عليه السلام قال: [قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: إنَّ فيك مثلاً من عيسى، أحبّه قوم فهلكوا فيه، وأبغضه قوم فهلكوا فيه،] فقال المنافقون: أما رضي له مثلاً إلّا عيسى؟ فنـزلت الآية، ورواه الصالحاني.

11- روى فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره ص 151 ط1 روايات بأسانيد عديدة، ومنها قال:

حدّثني سعيد بن الحسين بن مالك حدّثنا الحسن يعني إبن عبد الواحد قال: حدّثنا الحسين بن يحيى بن يعلي، عن الصبّاح بن يحيى عن الحارث بن حصيرة، عن ربيعة بن ناجد قال:

سمعت علياً عليه السلام يقول: فيَّ نزلت هذه الآية: (وَلَمَّا ضُرِ‌بَ ابْنُ مَرْ‌يَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ﴿٥٧﴾).

____________________

(1) وفي نسخة أخرى: مريم فيك فانزل الله.

(2) وفي نسخة للكتاب (يصدون).


الصفحة 344

 

وروى فرات أيضاً، قال: حدّثنا الحسين بن أحمد بن يوسف، قال: حدّثني يوسف بن موسى بن عيسى بن عبد الله، قال: أخبرني أبي عن أبيه، عن جدّه: عن عليّ عليه السلام قال: [جئت إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وهو في ملأ من قريش فنظر إلىَّ ثم قال: (ياعليّ إنّما مثلك في هذه الأمّة كمثل عيسى بن مريم، أحبّه قوم فأفرطوا، وأبغضه قوم فأفرطوا.)].

فضحك الملأ الذين عنده، وقالوا: أنظروا كيف يشبّه إبن عمّه بعيسى بن مريم؟! قال: فأنزل الله الوحي: (وَلَمَّا ضُرِ‌بَ ابْنُ مَرْ‌يَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ﴿٥٧﴾).

وروى فرات الكوفي في تفسيره أيضاً، قال:

حدّثنا أحمد بن قاسم قال: أخبرنا عبّاد يعني إبن زيادة قال: حدّثنا محمد بن كثير، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد:

عن عليّ عليه السلام قال: [قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: ياعليُّ إنّ فيك مثلاً من عيسى بن مريم: إنَّ اليهود أبغضوه حتّى بهتوه، وإنّ النصارى أحبّوه حتّى جعلوه إلهاً ويهلك فيك رجلان: محبّ مفرط، ومبغض مفتر]، قال المنافقون: ما يألوا ما رفع بضبع إبن عمّه جعله مثلاً لعيسى بن مريم وكيف يكون هذا؟ وضجّوا ما قالوا؟ فأنزل الله: (وَلَمَّا ضُرِ‌بَ ابْنُ مَرْ‌يَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ﴿٥٧﴾) قال (يعني) يضجّون، وهي في قراءة أُبيّ (يضجون).

12- روى أبو يعلي الموصلي في مسنده ج1 ص 406 ط1، قال:

حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا عمر بن عبد الرحمان أبو حفص الأبّار، حدّثنا الحكم بن عبد الملك، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن عليّ قال: [قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: فيك مثل من عيسى بن مريم أبغضته اليهود حتى بهتوا أمّه وأحبّته النصارى حتى أنزلوه بالمنـزل الذي ليس به].

قال: ثم قال عليّ: [يهلك فيَّ رجلان محبّ مطري يفرط لي بما ليس فيَّ، ومبغض مفتر يحمله شنآني على أن يبهتني].

13- روى الخوارزمي، الموفّق بن أحمد أخطب الخطباء الخوارزمي في [مناقب عليّ بن أبي طالب] ص 233 طبعة الغري، قال:

الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة