الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي  

الصفحة 151

 

أخبرنا أبو أسامة، عن عوف بن أبي جميلة، عن أبي المعذّل عطيّة الطفاوي، عن أبيه قال: أخبرتني أُمّ سلمة قالت: بينا رسول الله صلّى الله عليه وسلم ذات يوم في بيتي إذ جاءت الخادم فقالت: عليّ وفاطمة بالسدّة فقال لي: [تنحّي عن أهل بيتي] فتنحّيت في ناحية البيت، فدخل عليّ وفاطمة ومعهما حسن وحسين وهما صبيّان صغيران، فأخذ حسناً وحسيناً فأجلسهما في حجرة، وأخذ علياً فاحتضنه إليه وأخذ فاطمة بيده الأُخرى فاحتضنهما وقبّلهما وأغذف عليهم خميصة سوداء ثم قال: [أللهمّ إليك لا إلى النّار أنا وأهل بيتي].

فقالت أمّ سلمة: فقلت: وأنا يا رسول الله؟ قال: [وأنت].

وروى أيضا محمد بن سعد في [الطبقات الكبرى] ج8 في الحديث 11 من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام، قال:

حدّثني هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب، قالا: أخبرتني أُم سلمة أنّ رسول الله عليه وسلم:

جمع [علياً] وفاطمة وحسناً وحسينا ثم أدخلهم تحت ثوبه ثم جأر إلى الله فقال: [ربّ هؤلاء أهلي].

قالت أُم سلمة: فقلت يا رسول الله أدخلني معهم؟ فقال صلّى الله عليه وسلم: [إنّك من أهلي].

49- روى البيهقي، أحمد بن الحسين في كتابه [السنن الكبرى] ج2 ص 149 ط1، قال:

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقّاق ببغداد، أنبأنا أحمد بن عثمان الآدمي، حدّثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثنا زكريا بن أبي زائد، حدثنا مصعب بن شيبة، عن صفيّة بنت شيبة، عن عائشة (رض) قالت خرج النبيّ صلّى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه مرط مُرَحَّل من شعر أسود فجاء الحسن فأدخله معه، ثم جاء الحسين فأدخله معه ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها معه ثم جاء علي فأدخله معه ثم قال:

(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).

ثم قال البيهقي: رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر ابن أبي شيبة وغيره عن محمد بن بشر.

وروى البيهقي في كتابه السنن الكبرى ج2 ص 149، بروايته عن مسلم في الصحيح وبسند آخر، قال:


الصفحة 152

 

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقّاق - ببغداد - أنبأنا أحمد بن عثمان الآدمي، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثنا زكريّا بن أبي زائدة، حدّثنا مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة:

عن عائشة قالت: خرج النبيّ صلّى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه مرط مُرَحَّل من شعر أسود فجاء الحسن فأدخله معه، ثم جاء الحسين فأدخله معه ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها معه ثم جاء عليّ فأدخله معه ثم قال:(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).

وروى البيهقي في سنن الكبرى ج7 ص 63 من كتاب النكاح قال:

أخبرنا أبو علي الروذباري، وأبو عبد الله الحسين بن عمر بن الغزال، وأبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطّان وغيرهم قالوا: حدّثنا إسماعيل بن محمد الصفّار، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا علي بن ثابت الجزري، عن بكير بن مسمار مولى - عامر بن سعد - قال: سمعت عامر بن سعد يقول: قال: سعد رضي الله عنه: نـزل على رسول الله صلّى الله عليه وسلم الوحي فأدخل علياُ وفاطمة وابنيهما تحت ثوبه، وقال: [أللّهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي].

وروى حاتم بن إسماعيل عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: لما نزلت هذه الآية: (نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ) (1) دعا رسول الله صلّى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: [أللّهم هؤلاء أهلي].

وحدّثنا أبو عبد الله الحافظ، حدّثنا جعفر الخلدي وأبو بكر ابن بالوية، قالا: حدّثنا موسى بن هارون، حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: لما نـزلت هذه الآية: (نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ)(2) دعا رسول الله صلّى الله عليه علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً رضي الله عنهم فقال: [أللّهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي].

____________________

(1و2) سورة آل عمران الآية 61.


الصفحة 153

 

50- روى أبو المعالي محمد بن محمد بن زيد العلوي في كتابه [عيون الأخبار] الورق 41/ب، قال:

أخبرنا أبو الهيثم عبد الملك بن محمد بن عبد الله المعدّل، أنبأنا أبو علي أحمد بن الفضل بن خزيمة، أنبأنا أبو عيسى موسى بن هارون الطوسي إملاءً، أنبأنا معاوية بن عمرو، أنبأنا فضيل بن مرزوق، أنبأنا عطيّة، عن أبي سعيد، عن أُم سلمة قالت:

نـزلت هذه الآية في بيتي(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ) الآية، قالت وأنا جالسة على باب البيت، قلت: يا رسول الله ألست من أهل البيت؟

قال: [أنت إلى خير، إنّك من أزواج النبي].

[قالت] وفي البيت رسول الله وعليّ وفاطمة وحسن وحسين.

وروى أبو المعالي في كتابه [عيون الأخبار] الورق -41/ب، قال:

أخبرنا عبد الملك بن محمد المعدّل، أنبأنا أبو علي ابن خزيمة، حدثنا محمد بن العباس الترمذي، أنبأنا أحمد بن الحسن اللهبي، أنبأنا أبو محمد موسى بن عمرو الجرار، عن سعيد بن مسلمة، عن إبن جريح عن عطاء:

عن ابن عباس في قوله: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ) الآية، قال: الرجس: الذل، (وَيُطَهِّرَكُمْ) من الذنوب (تَطْهِيرًا) قال: من ميلاد الجاهليّة.

وروى السيد أبو المعالي في [عيون الأخبار] الورق - 41/ب قال:

أخبرنا أبو علي شاذان، أنبأنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا غسان بن الربيع، حدّثنا عبيد بن الطفيل أبو سيدان، عن ربعي بن حراش: عن فاطمة إبنة رسول الله صلّى الله عليه واله أنّها أتت النبيّ صلّى الله عليه واله وسلم فبسط لها ثوباً فأجلسها عليه ثم جاء إبنها حسن فأجلسه معها، ثم جاء حسين فأجلسه معهما، ثم جاء عليّ فأجلسه معهم، ثم ضمّ عليهم الثوب، ثم قال: [أللّهم هؤلاء منّي وأنا منهم ألّلهم ارض عنهم كما أنا عنهم راض].

وروى السيد أبو المعالي في [عيون الأخبار] الورق 41/ب قال:

أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم البزار، أنبأنا أبو بكر محمد بن علي بن الهيثم المقرئ حدّثنا موسى بن إسحاق، حدّثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا عبيد بن سعيد، عن سفيان، عن زبيد، عن شهر بن حوشب:


الصفحة 154

 

عن أم سلمة، عن النبيّ عليه السلام في قوله تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ) قال: نـزلت في عليّ وحسن وحسين وفاطمة رضي الله عنهم.

وروى أيضا أبو المعالي في [عيون الأخبار] الورق 41/ب في المجلس الثالث عشر - في عنوان [فضل الطيبين] قال:

أخبرنا الشيخ الصالح أبو طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر المكتب، أنبأنا أحمد بن [شعيب بن صالح البخاري الورّاق]، حدثنا صالح بن محمد جزرة بن [عمرو بن] حبيب بن حسان بن المنذر بن عمّار [بن] معن بن زائدة [عن] قائد الأعمش [عبيد الله بن سعيد بن مسلم] عن الأعمش، عن حفص بن أياس، عن شهر بن حوشب:

عن أم سلمة قال: أتيتها فسألتها عن عليّ رضي الله عنه؟ فقالت: وعن مثله تسأل؟ فقلت فكيف بمن يسبّه ويسبّ من يحبّه؟ فبكت وبكيت لبكائها.

ثم قالت: ثكلتني أميّ أيسب النبيّ عليه السلام وأنتم أحياء؟ قلت: ليس بعنوان رسول الله إنمّا يسبّون عليّاً، فقالت: أليس يسبّون عليّاً ويسبّون من يحبّه؟ فقلت: بلى، فقالت والله لقد رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم وهو يحبّه، نزلت هذه الآية - ورسول الله مسجّى بثوب أبيض - (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) فأمرني أن لا أدع أحدا يدخل عليه، فاعطيته [ذلك] فجاء الحسن والحسين حتى دخلا عليه ثم جاء عليّ وفاطمة رضي الله عنهما حتى دخلا عليه، فجمعهم وأخذ كساءاً كان [خيبرياً] فغطّاه عليهم ثم قال: [ربّ هؤلاء حامّتي وأهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً. ربّ هؤلاء أهل بيتي فأنزل رحمتك عليهم].

قلت: يا رسول الله أنا منهم؟ قال: [إنّك على خير].

51- روى أبو يعلي الموصلي في مسنده ج7 ص 59 ط1 قال:

حدّثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدّثنا حماد بن سلمة، حدّثنا عليّ بن زيد عن أنس:

أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلم كان يمرّ ستّة أشهر بباب فاطمة بنت النبيّ عند صلاة الفجر فيقول: الصّلاة يا أهل البيت - ثلاث مرّات - (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).


الصفحة 155

 

وحدّثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا شاذان، حدّثنا حماد، عن عليّ بن زيد عن أنس: أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يمرّ ببيت فاطمة ستّة أشهر إذا خرج إلى الفجر يقول: [الصّلاة يا أهل البيت (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ)] الآية.

وروى أبو يعلي الموصلي في مسنده ج12 ص 312 ط1، قال:

حدّثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، حدثنا عبد الله بن داوود، عن فضيل عن عطية عن أبي سعيد، عن أُمّ سلمة أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم غطّى على عليّ وفاطمة وحسن وحسين كساءً ثم قال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي إليك لا إلى النار].

وروى أبو يعلي الموصلي في مسنده ج12 ص 344 ط1 قال:

حدّثنا حوثرة بن أشرس أبو عامر قال: أخبرني عقبة عن شهر بن حوشب، عن أُم سلمة زوج النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، [أنّ النبي(ص)] قال لفاطمة: [إيتيني بزوجك وإبنيك] فجاءت بهم، فالقى عليهم رسول الله صلّى الله عليه وسلم كساءً كان تحتي خيبريّاً أصبناه من خيبر ثم قال: [أللّهم هؤلاء آل محمّد عليه السّلام فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمّد كما جعلتها على إبراهيم إنّك حميد مجيد] قالت أُمّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه رسول الله صلّى الله عليه [واله] وسلم من يدي وقال: [إنّك على خير].

وروى أبو يعلي في مسنده ج12 ص 383 قال: حدثنا سهل بن زنجلة، حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدّثني أبي عن عكرمة بن عمار، عن آثال بن قرة، عن ابن حوشب الحنفي، قال:

قال: حدثتني أم سلمة، قالت: جاءت فاطمة بنت النبيّ صلّى الله عليه وسلم متوركة الحسن والحسين، في يدها برمة للحسن فيها سخين حتى أتت بها النبيّ صلّى الله عليه وسلم فلمّا وضعها قدّامه قال لها: [أين أبو الحسن؟ قالت في البيت] فدعاه فجلس النبيّ صلّى الله عليه وسلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين يأكلون، قالت أُم سلمة: وما سامني صلّى الله عليه وسلم وما أكل طعاماً قطّ وأنا عنده إلّا سامنيه قبل ذلك اليوم - تعني بـ [سامني] دعاني إليه - فلمّا فرغ التفَّ عليهم بثوبه ثم قال: [أللّهم عادِ من عاداهم ووالِ من والاهم].

52- روى الحافظ ابن كثير، عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير الشافعي القيسي الدمشقي المتوفّى 774 في تفسيره ج3 ص 493 قال:


الصفحة 156

 

حدّثنا أبي، حدّثنا شريح بن يونس أبو الحارث، حدّثنا محمد بن يزيد، عن العوام - يعني ابن حوشب رضي الله عنه - عن ابن عمّ له قال:

دخلت مع أميّ على عائشة (رض) فسألتها [أُمي] عن عليّ رضي الله عنه؟ فقالت: تسألني عن رجل كان من أحبّ الناس إلى رسول الله وكانت تحته إبنته وأحبّ الناس إليه، لقد رأيت رسول الله دعا عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً رضي الله عنهم، فألقى عليهم ثوباً فقال: [أللّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا].

قالت: فدنوت منهم فقلت يا رسول الله وأنا من أهل بيتك؟

فقال: [تنحّي فإنّك على خير].

وروى إبن كثيرفي كتابه [السيرة النبويّة] ج4 ص 634 قال:

وقال أبو جعفر محمد بن علي بن دحم، حدثنا أحمد بن حازم، أنبأنا عبيد الله موسى والفضل بن دُكَين، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي داوود القاص:

عن أبي الحمراء قال: رابطت المدينة ستّة أشهر كيوم فكان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يأتي باب عليّ وفاطمة كلّ غداة فيقول: [الصّلاة الصّلاة(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)].

وروى إبن كثيرفي كتابه [جامع المسانيد] ج12 ص 291 قال:

[قال أبو الحمراء] رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يأتي باب عليّ وفاطمة ستّة أشهر فيقول: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).

وأيضا روى إبن كثيرفي [جامع المسانيد] ج16 ص 358 قال:

حدّثنا علي بن عبد العزيز، حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا فضيل بن مرزوق، حدّثنا عطيّة: عن أبي سعيد قال: قالت أم سلمة: نزلت هذه الآية في بيتي: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا). وأنا جالسة على الباب فقلت يا رسول الله ألست من أهل البيت؟ قال: [أنت إلى خير].

وروى إبن كثيرفي [جامع المسانيد] ج16 ص 396 قال بإسناده عن عقرب، عن أُم سلمة قالت:


الصفحة 157

 

في بيتي نـزلت: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ) وفي البيت سبعة: جبرئيل وميكائيل ومحمّد وعليّ وفاطمة وحسن وحسين وجبرئيل يملي على رسول الله، ورسول الله يملي على عليّ عليهم السلام.

53- محمد بن سليمان الكوفي الصنعاني اليماني في المناقب[مناقب عليّ عليه السلام] ج1 ص 148 قال:

حدّثنا عثمان بن محمد الألثغ، قال: حدّثنا جعفر، قال: حدّثنا يحيى عن المسعودي، عن كثير النواء، عن عطيّة العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال:

نـزلت هذه الآية في خمسة - فقرأها وسماّهم: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).

روى محمد بن سليمان في [مناقب عليّ(ع)] ج1 ص 132 ط1 قال:

حدّثنا مخوّل بن إبراهيم، قال: حدّثنا عبد الجبّار بن العباس الشبامي، عن عمّار بن أبي معاوية الدهني عن عمرة قالت:

سمعت أُم سلمة تقول: نـزلت هذه الآية في بيتي: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) وفي البيت سبعة جبرئيل وميكائيل ورسول الله صلّى الله عليه وسلم وعليّ وفاطمة وحسن وحسين صلوات الله عليهم، قالت: وأنا على باب جالسة، قلت: يا رسول الله ألست من أهل البيت؟ قال: [إنّك على خير إنّك من أزواج النبيّ] وما قال: انني من أهل البيت.

وروى محمد بن سليمان في [مناقب عليّ] ج1 ص 157 ط1:

عن محمد بن سليمان الإصبهاني عن يحيى بن عبيد، عن عطاء بن أبي رباح، عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبيّ صلّى الله عليه واله وسلم قال: نـزلت هذه الآية على النبيّ صلّى الله عليه واله وسلم في بيت أم سلمة: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) فدعا فاطمة وحسناً وحسيناً فجلّلهم بكساء وعليّ من خلف ظهره فقال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً] فقالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟

قال: [أنت على مكانك وأنت إلى خير].


الصفحة 158

 

وروى محمد بن سليمان الكوفي الصنعاني اليماني في [مناقب عليّ عليه السلام] ج2 ص 19 ط1 وص 174 قال:

أحمد، قال: حدّثنا الحسن، قال: أخبرنا عليّ، قال: أخبرنا محمّد عن أبي سلمة عن أبي داوود الأودي:

عن أبي الحمراء، قال: رمقت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ثمانية أشهر يأتي على باب عليّ ثم يضع يده على عضادتي الباب، ثم يقول: [السّلام عليكم ورحمة الله الصّلاة يرحمكم الله (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).

[وحدثنا] أبو أحمد قال: أخبرنا عبد الملك بن الحسن عن يحيى بن حسان، قال: حدّثنا منصور بن أبي الأسود قال: سمعت أبا داوود وقال: سمعت أبا الحمراء قال: حفظت من رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم سبعة أشهر - أو ثمانية - كان يأتي إلى باب عليّ وفاطمة والحسن والحسين فيقول: [الصّلاة يرحمكم الله (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).

وروى محمد بن سليمان الصنعاني في [مناقب عليّ(ع)] ج2 ص 132 ط1 قال:

حدثنا عثمان بن سعيد بن عبد الله المروزي، قال: حدّثنا محمد بن عبد الله المروزي، قال: حدّثنا سريج بن يونس، قال: حدّثنا محمد بن زيد الواسطي، عن العوام، عن ابن عمير، أنّه قال:

دخلت مع أميّ على عائشة فسألتها [أمّي] عن عليّ؟

فقالت تسألني عن رجل كان من أحبّ الناس إلى رسول الله صلّى الله عليه واله وسلم، وكان تحته إبنته وهي أحبّ الناس إليه؟ لقد رأيت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم دعا علياً وفاطمة والحسن والحسين فالقى عليهم ثوباً فقال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي، أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً] فدنوت منه فقلت يا رسول الله: وأنا من أهل البيت؟ فقال: [تنحّي فإنّك على خير].

وروى محمد بن سليمان في [مناقب عليّ عليه السلام] ج2 ص 138 ط1 قال:

حدّثنا عثمان [بن سعيد] قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدّثني أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، قال: حدّثنا عبد الرحمان بن عبد الملك، قال: أخبرني [ابن] أبي فديك، [قال: أخبرني موسى بن يعقوب]، قال: أخبرني ابن أبي مليكه [عبد الرحمان بن أبي بكر] عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه قال:


الصفحة 159

 

لما نظر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى الرحمة هابطةً من السماء قال: [من يدعُ لي أهلي؟] قالت زينب: أنا يا رسول الله، قال: فقال [النبي صلّى الله وآله]: [أدع لي عليّاُ وفاطمة والحسن والحسين] [فدعتهم زينب فجاؤوا] فجعل الحسن عن يمناه والحسين عن يسراه وعلياً وفاطمة وجاهه فغشّاهم كساءً خيبرياً ثم قال: [أللّهمّ إنّ لكلّ [نبىّ] أهلاً وهؤلاء أهلي] قال: فأنزل الله: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) (وَاذْكُرْ‌نَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّـهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرً‌ا)[سورة الأحزاب الآية 34].

فقالت زينب: يا رسول الله ألّا أدخل معكم؟ قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: [مكانك على خير إنّك على خير إن شاء الله].

وروى محمد بن سليمان في [مناقب عليّ عليه السلام] ج2 ص 161 ط1، قال [حدثنا] عثمان بن محمد الألثغ، قال: حدّثنا جعفر بن مسلم، قال: حدّثنا يحيى بن حمّاد، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن شهر بن حوشب - وعن أبي ليلى الكندي - عن أم سلمة:

أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم كان في بيتها على منامة له، عليه كساء خيبري فجاءت فاطمة ببرمة فيها خزيرة، فقال: [أدعى زوجك وإبنيك].

فدعتهم فبينما هم يأكلون إذ نـزلت على النبيّ صلّى الله عليه واله وسلم: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) فأخذ النبيّ صلّى الله عليه واله وسلم بفضلة الكساء فغشاهم إيّاه، ثم قال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي وحامّتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً] قالها النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ثلاث مرات.

قالت أم سلمة: فأدخلت رأسي في البيت فقلت: وأنا معكم يا رسول الله؟ قال: [إنّك إلى خير].

54- روى ابن المغازلي، الحافظ أبو الحسن علي بن محمد الجلابي، المعروف بإبن المغازلي، روى في كتابه [مناقب عليّ بن أبي طالب (ع)] ص 301 في الحديث 345 قال:


الصفحة 160

 

أخبرنا القاضي أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن الحسن العلوي في جمادي الاولى من سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة، حدّثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الملقّب بابن السقّاء الحافظ الواسطي، حدثنا محمود بن محمد، حدّثنا عثمان - يعني إبن أبي شيبة - حدّثنا الأعمش، عن جعفر بن عبد الرحمان، عن حكيم بن سعد، عن أم سلمة، قالت: نـزلت هذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) في رسول الله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.

وروى ابن المغازلي في المناقب في المناقب ص 302 في الحديث 346 قال:

أخبرنا محمد بن إسماعيل بن الحسن العلوي، حدّثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان الملقّب بابن السقّاء الحافظ، حدّثنا علي بن العباس، حدثنا جعفر بن محمد بن الحسين، حدثنا حسن بن الحسين، حدّثنا عبد الرحمان بن محمد، عن أبيه، عن أبي اليقظان، عن زاذان:

عن الحسن بن عليّ قال: [لما نـزلت آية التطهير جمعنا رسول الله صلّى الله عليه واله وسلم في كساء لأًم سلمة، خيبري، ثم قال: ألّلهم هؤلاء أهل بيتي وعترتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً].

وروى ابن المغازلي في المناقب ص 304 في الحديث 349 قال:

أخبرنا القاضي أبو تمام علي بن محمد بن الحسن، حدّثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا أبو نعيم، حدّثنا عمران بن أبي مسلم.

قال يحيى بن محمد بن صاعد: وحدّثنا محمد بن علي الورّاق،حدثنا عبيد الله بن موسى، حدّثنا عمران أبو عمر الأودي، عن عطيّة: عن أبي سعيد الخدري، قال: نزلت هذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)في نبيّ الله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، قال: فجلّلهم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بكساء وقال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً]، قال وأُم سلمة على باب البيت فقالت: يا رسول الله وأنا؟ قال: [إنّك بخير وعلى خير].

وروى ابن المغازلي في المناقب ص 304 في الحديث 348 قال:


الصفحة 161

 

أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن عبد الله بن شوذب، حدّثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد صاحب الأشج، حدثنا عبد الله بن ثاجية، حدّثنا عمّار بن خالد، حدّثنا إسحاق [بن يوسف] الأزرق، حدّثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي ليلى الكندي، عن أم سلمة: أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلم كان في بيتها على منامة تحته كساء خيبري فجاءت فاطمة صلوات الله عليها ببرمة فيها حزيرة فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: [أدعي زوجك وإبنيك حسناً وحسيناً] فدعتهم فبيناهم يأكلون نـزلت على النبيّ صلّى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) فأخذ النبيّ بفضلة الكساء فغطّاهم ثم قال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً].

وروى ابن المغازلي في المناقب ص 305 في الحديث 350 قال:

أخبرنا علي بن محمد بن الحسن القاضي حدّثنا عبيد الله، حدّثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدّثنا الحسن بن الصباح البزّار، حدّثنا محمد بن مصعب القرقسائي، عن الأوزاعي، عن أبي عمّار، قال:

دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم يذكرون علياً فقال لي واثلة: إلّا أخبرك بما رأيت من رسول الله صلّى الله عليه واله وسلّم قلت: بلى، قال: أتيت فاطمة عليها السّلام فسألتها عن عليّ فقالت: توجّه إلى رسول الله صلّى الله عليه واله وسلّم، فجلست أنتظره فجاء رسول الله صلّى الله عليه واله وسلم - معه معهم البيت، فأدنى علياً وفاطمة فأجلس واحدا عن يمينه والآخر عن يساره ودعا بالحسن والحسين فأجلس كل واحد منهما على فخذه ثم قال: [(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) ألّلهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق].

وروى ابن المغازلي في المناقب ص 306 في الحديث 351 قال:

أخبرنا أبو الحسن علي بن منصور الأخباري الحلبي، حدّثنا علي بن محمد الشمشاطي، حدّثنا محمد بن يحيى، حدّثنا العبّاس بن الفضل، حدّثنا يعقوب بن حميد، حدّثنا أنس بن عياض الليثي، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر:


الصفحة 162

 

عن عطاء بن يسار عن أم سلمة، قالت: في بيتي نزلت (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ) الآية، فأخذ النبيّ صلّى الله عليه واله ثوباً ودعا فاطمة وعلياً والحسن والحسين عليهم السلام فجعله عليهم، وقال: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ) فقلت: من جانب البيت: ألست من أهل البيت يا رسول الله؟

قال: [بلى إن شاء الله].

قال يعقوب بن حميد: وفي ذلك يقول الشاعر:

بأبي خمسة هم جنبوا ال      رجس   وطهّروا  iiتطهيراً
أحمد  المصطفى iiوفاطمة      أعني وعليّاً وشبراً iiوشبيراً
من  تولاّهم  ذو iiالعرش      ولقّاه    نضرة   iiوسروراً
وعلى مبغضيهم لعنة الله      وأصلاهم  المليك iiسعيراً

55- روى السيوطي، جلال الدين عبد الرحمان بن أبي بكر كمال الدين السيوطي الشافعي المتوفّى عام -911هـ - في كتابه [جمع الجوامع] ج2 ص 272 ط1 في مسند عليّ عليه السلام - وبإسناده عن الأسود بن عامر - شاذان -

أنّ النبيّ صلّى الله عليه واله وسلم كان يمرّ ستّة أشهر بباب فاطمة عند صلاة الفجر فيقول: [الصّلاة يا أهل البيت الصّلاة - ثلاث مرّات - (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)].

وروى السيوطي في تفسيره [الدرّ المنثور] ج5 ص 198 وبإسناده، بالرواية إلى إبراهيم بن عبد الله إلى أمّ سلمة:

أمّ سلمة تقول - لما جاء نعي الحسين بن عليّ -: لعنت أهل العراق، وقالت: قتلوه قتلهم الله، غرّوه وذلّوه لعنهم الله، [ثم شرعت تحدّثنا وقالت] جاءت فاطمة رسول الله غدوة ببرْمَةٍ لها تحملها في طبق لها حتى وضعتها بين يديه، فقال لها: [أين ابن عمّك؟ قالت هو في البيت، قال: [أذهبي فادعيه لي واتيني بإبنيه].


الصفحة 163

 

56- وروى يعقوب بن سفيان الفسوي في كتاب [المعرفة والتاريخ] ج1 ص 498 قال:

حدّثني يحيى بن عبد الحميد، قال: حدّثنا قيس عن الأعمش، عن عباية بن ربعي الأسدي، عن ابن عباس: أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: [إنّ الله عزّ وجلّ خلق الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسماً، وذلك قول الله عزّ وجلّ: (وأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ) (وأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ) (1) فأنا من أصحاب اليمين وأنا خير أصحاب اليمين، ثم جعل القسمين أثلاثاً فجعلني في خيرها ثلثاً فذلك قوله (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿٨﴾) (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿١٠﴾)(2) فأنا خير السابقين، ثم جعل الأثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة وذلك قوله: (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَ‌فُوا إِنَّ أَكْرَ‌مَكُمْ عِندَ اللَّـهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ‌)(3) وأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله عزّ وجلّ، ثم جعل القبائل بيوتاً فجعلني في خيرها بيتاً وذلك قوله [تعالى]: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)(4) وأنا وأهل بيتي مطهّرون من الذنوب].

57- روى الطبراني، الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أبي أيّوب اللخمّي الطبراني في كتابه -[المعجم الصغير] ص 65 ط. دار الكتب العلميّة قال:

حدّثنا أحمد بن المجاهد الإصبهاني، حدّثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدّثنا زافر بن سليمان، عن طعمة بن عمرو الجعفري، عن أبي الجحّاف داوود بن أبي عوف:

عن شهر بن حوشب قال: أتيت أم سلمة أعزّيها على الحسين بن عليٍّ،فقالت: دخل عَلَيَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فجلس على منامة لنا فجاءته فاطمة رضوان الله ورحمته عليها بشيء وضعته فقال: [أدعي لي حسناً وحسيناً وابن عمّك عليّاً]، فلمّا اجتمعوا عنده قال: [أللّهم هؤلاء حامّتي وأهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً].

____________________

(1) سورة الواقعة الآيات 8 و9.

(2) سورة الواقعة الآيات 10 و11.

(3) سورة الحجرات الآية 13.

(4) سورة الأحزاب آية التطهير 33.


الصفحة 164

 

وروى الطبراني في [المعجم الصغير] ج1 ص 134 قال:

حدّثنا الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني بطرسوس، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدّثنا عمّار بن محمد، عن سفيان الثوري، عن أبي الجحاف، داوود بن أبي عوف، عن عطية العوفي:

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في قوله جلَّ عزَّ: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)قال: نـزلت في خمسة في رسول الله صلّى الله عليه وآله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم.

وروى الطبراني في [الأوسط] ج4 ص 271 [وبتفاوت في اللفظ قليلا] قال:

حدّثنا الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني الطرسوسي قال: حدّثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدّثنا عمّار بن محمد، عن سفيان الثوري، عن داوود [بن أبي عوف] أبو الجحّاف:

عن عطيّة العوفي، عن أبي سعيد الخدري في قوله تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ) قال: نزلت في خمسة: في رسول الله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين.

ورواه الطبراني في المعجم الصغير ص 135 بنفس السند والمتن.

وروى الطبراني في [المعجم الكبير] ج3 ص 46 ط1 قال:

حدّثنا علي بن عبد العزيز، حدّثنا أبو نعيم، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطيّة، عن أبي سعيد، قال:

قالت أم سلمة: نزلت هذه الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) وأنا جالسة على باب البيت، فقلت يا رسول الله ألست من أهل البيت؟ قال: [أنت إلى خير، أنت من أزواج النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم].

وروى الطبراني في [المعجم الكبير] ج3 ص 49 قال:

حدّثنا علي بن عبد العزيز، حدّثنا أبو نعيم، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن كلثوم بن زياد، عن أبي عمار، قال: إنّي لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا علياً -رضي الله عنه- فشتموه، فلمّا قاموا، قال: إجلس حتى أخبرك عن هذا الذي شتموه، إنّي عند رسول الله صلّى الله عليه ذات يوم إذ جاء عليّ وفاطمة والحسن والحسين -رضي الله عنهم - فألقى عليهم كساءً له، ثم قال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي ألّلهم أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً].

فقلت: يا رسول الله وأنا، قال: [وأنت]، قال: فو الله إنهّا لأوثق عملي في نفسي.


الصفحة 165

 

وروى الطبراني في [المعجم الكبير] ج3 ص 48 ط1 قال:

حدّثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، حدثنا علي بن عابس، عن أبي الجحاف، عن عطية، عن أبي سعيد، وعن الأعمش، عن عطية -:

عن أبي سعيد قال: نزلت هذه الآية (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) في رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم.

وروى الطبراني في [المعجم الكبير] ج3 3ص 50 ط1، قال:

حدّثنا علي بن عبد العزيز، وأبو مسلم الكشي، قالا: حدّثنا حجاج بن المنهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن عليّ بن زيد بن جدعان، عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله كان يمرّ ببيت فاطمة - رضي الله عنها - ستّة أشهر إذا خرج من صلاة الفجر يقول: [يا أهل البيت الصّلاة (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).

وروى الطبراني في [المعجم الكبير] ج3 ص 52 قال:

حدّثنا علي بن عبد العزيز، حدّثنا أبو نعيم، حدثنا فضيل بن مرزوق، حدثنا عطيّة العوفي:

عن أبي سعيد الخدري، عن أُمّ سلمة قالت: نـزلت هذه الآية في بيتي (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) وهي جالسة على الباب، فقلت: يا رسول الله ألست من أهل البيت؟ قال: [أنت إلى خير].

وروى الطبراني في [المعجم الكبير] ج3 ص 54 قال:

حدّثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي، حدّثنا أبو غسّان مالك بن إسماعيل، حدثنا جعفر الأحمر، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أم سلمة.

أنَّ فاطمة جاءت بطعيم لها إلى أبيها وهو على منامة له في بيت أم سلمة، قالت: إذهبي فادعي إبنيَّ وابن عمّك [فذهبت فدعتهم] فجاؤا فجلّلهم بكساء ثم قال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي (الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)]، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: [أنت زوج النبيّ وإلى أو على خير].

وروى الطبراني في كتابه [المعجم الكبير] ج9 ص 11 ط بغداد قال:

وحدّثنا أحمد بن النضر العسكري، حدّثنا أحمد بن النعمان الفرّاء المصيصي، قالا:


الصفحة 166

 

حدّثنا محمد بن سليمان الإصبهاني، عن يحيى بن عبيد المكّي، عن عطاء بن أبي رباح:

عن عمر بن أبي سلمة، قال: نزلت هذه الآية على رسول الله - وهو في بيت أم سلمة: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) فدعا الحسن والحسين وفاطمة فأجلسهم بين يديه، ودعا علياً فأجلسه خلف ظهره وتجلّل هو وهم بالكساء ثم قال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً]، فقالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ فقال: [وأنت [على] مكانك وأنت على خير].

وروى الطبراني في [المعجم الكبير] ج22 ص 65 ط1، قال:

حدّثنا أبو زيد أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد، قال: أنبأنا محمد بن مصعب القرقساني.

حيلولة: وحدّثنا محمد بن علي الصائغ المكّي، حدثنا محمد بن بشر التنيسي، قالا: حدّثنا الأوزاعي، حدثنا أبو عمار شداد، قال: قال واثلة بن الأسقع الليثي:إنيّ لجالس

إذ ذكروا علياً -رضي الله عنده - فشتموه، فلمّا قاموا، قال: إجلس حتى أخبرك عن هذا الذي شتموه، إنّي عند رسول الله صلّى الله عليه ذات يوم إذ جاء عليّ وفاطمة والحسن والحسين -رضي الله عنهم - فألقى عليهم كساءً له، ثم قال: [أللّهم هؤلاء أهل بيتي أللّهم أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً].

فقلت يا رسول الله وأنا، قال: [وأنت، قال: فو الله أنّها لأوثق عملي في نفسي].

وروى الطبراني في المعجم الكبير ج22 ص 66 قال:

حدّثنا أبو زيد أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد، قال: أنبأنا محمد بن مصعب القرقسافي:

حيلولة: وحدّثنا محمد بن علي الصائغ المكّي، حدّثنا محمد بن بشر التنيسي، حدّثنا الأوزاعي، حدّثنا أبو عمار شدّاد، قال:

قال واثلة بن الأسقع الليثي: جئت أريد علياً فلم أجده فقالت فاطمة [إنطلق إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم يدعوه [إجلس] حتّى يأتي فجاء رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهما يدخلان فدخلان فدخلت معهما، فدعا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حسناً وحسيناً فأجلس كل واحد منهما على فخذه وأدنى فاطمة [وزوجها] من حجرة ثم لفّ عليهم ثوبه وأنا منتبذ، ثم قال: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) ثم قال: [هؤلاء أهلي، أهلي أحق].

الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة