الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي  

الصفحة 133

 

وفي ص 105 منه، قال: وفيه (الدرّ المنثور) أخرج ابن المنذر عن عبد الرحمان بن أبي ليلى قال: سألت عليّاً رضي الله عنه، فقلت: ياأمير المؤمنين أخبرني كيف كان صنع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في الخمس نصيبكم؟ فقال: أمَّا أبو بكر فلم يكن في ولايته أخماس، وأمّا عمر فلم يزل يدفعه إليّ في كلّ خمس حتىّ كان خمس السوس وجند نيسابور فقال وأنا عنده: هذا نصيبكم أهل البيت من الخمس وقد أُحلّ ببعض المسلمين واشتدّت حاجتهم. فقلت: نعم، فوثب العبّاس بن عبد المطّلب فقال: لاتعرض في الّذي لنا.

فقلت: ألسنا من أرفق المسلمين، وشفع أمير المؤمنين، فقبضه فوالله ماقبضناه ولاقدرت عليه في ولاية عثمان رضي الله عنه.

ثمَّ أنشأ عليّ رضي الله عنه يحدِّث فقال: إنَّ الله حرَّم الصدقة على رسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم فعوّضه سهماً من الخمس عوضاً ممّا حرّم عليه، وحرّمها على أهل بيته خاصّة دون أمّته فضرب لهم مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم سهماً عوضاً ممّا حرَّم عليهم.

أخرج الحاكم الحسكاني في شواهد التنـزيل: ج 1 ص 341 ط 3 في الحديث 295 قال:

أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي قال: أخبرنا أبو بكر الجرجرائي قال: حدّثنا أبو أحمد البصري قال: حدّثني محمّد بن سهل، قال: حدّثنا عمرو بن عبد الجبّار بن عمرو، قال: حدّثنا أبي، عن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن الحسين عن أبيه.

عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام في قول الله تعالى: (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ) الآية، قال: [لنا خاصّة، ولم يجعل لنا في الصدقة نصيباً، كرامة أكرم الله تعالى نبيّه وآله بها، وأكرمنا عن أوساخ أيدي المسلمين].

وأرود الحاكم الحسكاني في الشواهد: ج 1 ص 343 في الحديث 297 قال:


 

الصفحة 134

 

أخبرنا منصور بن الحسين، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدّثنا محمّد بن عبيد الطنافسي قال: حدّثنا هاشم بن البريد، عن حسين بن ميمون، عن عبد الله بن عبد الله مولى بني هاشم قاضي الري، عن عبد الرحمان بن أبي ليليى قال: سمعت أمير المؤمنين عليّاً يقول: [اجتمعت أنا وفاطمة والعباس وزيد بن حارثة (عند رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم)، فقال العباس: يارسول الله كبرت سنّي ودقّ عظمي وكثرت مؤنتي فإن رأيت يارسول الله أن تأمر لي بكذا وكذا وسقاً من الطعام فافعل. فأجابه النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم، فقالت فاطمة: يارسول الله إن رأيت أن تأمر لي كما أمرت لعمّك فافعل. فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: نعم. ثمّ قال زيد بن حارثة: يارسول الله كنت أعطيتني أرضاً كانت معيشتي منها، ثمّ قبضتها فإن رأيت أن تردَّها عليّ فافعل. فقال: نعم. فقلت: أنا إن رأيت أن تولّيني هذا الحقّ الذي جعله الله لنا في كتابه من هذا الخمس فأقسمه في حياتك كيلا ينازعنيه أحد بعدك. فقال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم: فأفعل، فولّانيه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقسّمته في حياته، ثمّ ولّانيه أبو بكر فقسّمته في حياته، ثمّ ولّانيه عمر فقسّمته حتّى كان آخر سنة من سنّي عمر أتاه مال كثير فعزل حقّنا ثمّ أرسل إليّ فقال: هذا حقّكم فخذه فقلت: بنا عنه غنى العام وبالمسلمين حاجة، فردّه تلك السنة فلم يدعني إليه أحد بعده حتّى قمت مقامي هذا، فلقيني العباس فقال: ياعليّ لقد نزعت اليوم منّا شيئاً لايردّ إلينا أبداً].

رواه جماعة عن هاشم به تارات (1).

وروى الطبري في تفسير الآية: ج 10 ص 8 قال: حدّثني الحارث قال حدّثنا عبد العزيز، قال: حدّثنا عبد الغفّار، قال: حدّثنا المنهال بن عمرو قال:

____________________

(1) أي رووه عنه مرّات عديدة، ولفظة: (به) غير موجودة في بعض النسخ.


 

الصفحة 135

 

سألت عبد الله بن محمّد بن عليّ وعليّ بن الحسين عن الخمس؟ فقالا: (هو لنا) فقلت لعليّ: إنّ الله يقول: (وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ) قال: [يتامانا ومساكيننا].

والسيد هاشم البحراني قد ذكر الآيه الكريمة في الباب 19 في كتاب غاية المرام: ص 324.

وقال الطبرسي في تفسيره الآية الكريمة في تفسيره (مجمع البيان): وفي تفسير الثعلبي: قال المنهال بن عمرو: سألت عليّ بن الحسين وعبد الله بن محمّد بن علي عن الخمس فقالا: [هو لنا]قلت لعليّ: إنَّ الله يقول: (وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ) [فقال يتامانا ومساكيننا].

وأحمد بن حنبل قد روى حديث الامام عليّ عليه السلام المرفوع إلى عبد الرحمان بن أبي ليلى، في مسنده الامام عليّ عليه السلام تحت الرقم 646 في كتاب المسند: ج 1، ص 84-ط 1، وفي الطبعة الثانية: ج 2 ص 59 قال:

حدّثنا محمّد بن عبيد، حدّثنا هاشم بن البريد، عن حسين بن ميمون، عن عبد الله بن قاضي الري عن عبد الرحمان بن أبي ليلى قال: سمعت أمير المؤمنين عليّاً رضي الله عنه يقول: (اجتمعت أنا وفاطمة والعباس وزيد بن حارثة فقال العباس: يارسول الله كبرت سنّي ودقّ عظمي وكثرت مؤنتي فإن رأيت يارسول الله أن تأمر لي بكذا وكذا...

فهو لم يتم رواية عبد الرحمان بن أبي ليلى، بل بتر ذيله الدّال على تكّرم وتفضّل أهل البيت على المسلمين من حقّهم، ثمّ سلب بعض الخلفاء حقّهم ولم يردّوه إليهم.

وقد أورد الطبري عند تفسيره للآيه الكريمة في تفسيره: ج 10 ص 50 بطرق عدّة عن خصيف عن مجاهد، ثم قال:

حدّثني محمّد بن عمارة حدّثنا إسماعيل بن أبان، حدّثنا الصباح بن يحيى المزني، عن السدّي عن ابن الديلمي (كذا) قال: قال: عليّ بن الحسين رضي الله عنه لرجل من أهل الشام: أما قرأت في الأنفال: (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ...) الآية؟ قال: نعم، [ قال نحن هم، قال: فإنّكم لأنتم هم؟ قال: نعم].


 

الصفحة 136

 

وروى ابن أبي شيبة في عنوان: (سهم ذوي القربى) من كتاب الجهاد تحت الرقم: 15296 من المصنّف: ج 12، ص 471 طبعة الهند، قال:

حدّثنا عبد الله بن نمير قال: حدّثنا هاشم بن بريد قال: حدّثني حسين بن ميمون، عن عبد الله بن عبد الله، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى قال: سمعت عليّاً يقول: قلت يارسول الله إن رأيت أن تولّينا حقّنا من الخمس في كتاب الله فأقسمه حياتك كي لاينازعنيه أحد بعدك قال ففعل ذلك فولّانيه رسول الله صلّى الله عليه فقسّمته حياة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ثم ولّانيه أبو بكر فقسّمته حياة أبي بكر ثمّ ولّانيه عمر فقسّمته حياة عمر حتّى كان آخر سنة من سنّي عمر فأتاه مال كثير فعزل حقّنا ثم أرسل إليَّ فقال: هذا حقّكم فخذه فأقسمه حيث كنت تقسمه، فقلت: يا أميرالمؤمنين بنا عنه العام غنيً وبالمسلمين إليه حاجة فرّد عليهم تلك السنّة ثمّ لم يدعنا إليه أحد بعد عمر حتّى قمت مقامي هذا، فلقيت العبّاس بعد ما خرجت من عند عمر فقال: يا عليّ لقد حرَّمتنا الغداة شيئاً لايردّ علينا أبداً إلى يوم القيامة)، (قال:) وكان (العبّاس) رجلاً داهياً.

وقال الامام التونسي الشيخ محمّد الطاهر بن عاشور في تفسيره (التحرير والتنوير) ج 10 ص 9 قال: وأمّا ذو القربى، فـ (أل) في القربى عوض عن المضاف اليه والمراد هنا هو الرسول المذكور قبله، أي ولذي قربى الرسول وذلك إكرام من الله لرسوله صلّى الله وسلّم اذ جعل لأهل قرابته حقّاً في مال الله لأنَّ الله حرَّم عليهم أخذ الصدقات والزكاة، فلا جرم أنّه أغناهم من مال الله، ولذلك كان حقّهم في الخمس ثابتاً بوصف القربة.

وفي تفسير المنار: ج 10 ص 14-15.

ولذوي القربى، لانّهم اكثر الناس حميّة للإسلام، حيث اجتمع فيهم الحميّة الدينيّة إلى الحميّة النسبيّة، فانّه لافخر لهم إلاّ بعلو دين محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم ولانَّ في ذلك تنويهاً بأهل بيت النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وتلك مصلحة راجعة إلى الملّة، واذا كان العلماء والقراء يكون توقيرهم تنويهاً بالملّة يجب أن يكون توقير (ذوي القربى) كذلك بالأولى.

ثمَّ ذكر:


 

الصفحة 137

 

روي عن زين العابدين عليّ بن الحسين أنّه قال: [إنّ الخمس لنا، فقيل له إنّ الله يقول: (وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ) فقال: يتامانا، ومساكيننا، وأبناء سبيلنا].

وجاء في تفسير روح البيان: ص 2 / الورقة 311 المخطوط، للشيخ إسماعيل بن مصطفى الحقّي الإسلامبولي قال:

(وَلِذِي الْقُرْبَى) وهم بنو هاشم وبنو المطّلب.

وإنّما خص ذو قرابة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بني هاشم وبني المطّلب لانّهم لم يفارقوه عليه السلام في جاهليّة ولا في اسلام، فكانت قرابتهم قرابة كاملة وهي القرابة نسباً وتواصلاً في حال العسر فاعطوا الخمس.

وجاء في تفسير بداية المجتهد ونهاية المقتصد: ج 1 ص 407، للشيخ محمّد علي السايس في كتابه في التفسير عند هذه الآية الكريمه. قال:

ثالثها: ذو القربى، والمراد بها قرابة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

وقال الحافظ ابن رشد في (بداية المجتهد) في باب الخمس عند ذكر هذه الآية الكريمة:

(واختلفوا في القرابة من هم؟ فقال قوم: بنو هاشم فقط، وقال قوم: بنو عبد المطّلب وبنو هاشم..).

وجاء في شواهد التنـزيل للحاكم الحسكاني: ج 1 ص 345 ط 3 في الرقم 301 قال: وحدّثنا يوسف، قال: حدّثنا حجّاج (بن المنهال) قال: حدّثنا عبد الله بن عمر النميري، عن يونس (بن يزيد) الأيلي، عن الزهري، عن يزيد بن هرمزة، عن ابن عبّاس، وسئل عن سهم ذوي القربى؟ فقال:

هو لقربى رسول الله قسّمه لهم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بينهم.

وجاء في صحيح مسلم: ج 5 ص 197 في باب النساء الغازيات - قال:

حدّثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدّثنا سليمان - يعني ابن بلال - عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن يزيد بن هرمز:


 

الصفحة 138

 

إنَّ نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن خمس خلال: هل كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يغزو بالنساء، وهل كان يضرب لهم بسهم؟ وهل كان يقتل الصبيان؟ ومتى ينقضي يتم اليتيم؟ وعن الخمس لمن هو؟ فكتب اليه بن عباس، وكتبت تسألني عن الخمس لمن هو؟ وإنّا كنّا نقول: هو لنا فأبى علينا قومنا ذاك. (وهذا ملخص ومايخص الخمس).

وقد روى أحمد بن حنبل في مسند عبد الله بن عباس في مسنده وبعدة طرق روى هذا الحديث، تحت الأرقام 1967، 2235، 2812، 2943، 3299 في ج 1 ص، 208، 294، 308، 320، من ط 1.

وقد أشار محقّق كتاب المسند في تعليق الحديث 1967 في ج 3 ص 297 ط 2 قال: إنَّ إسناد الحديث صحيح وأنّه رواه مسلم في (صحيحه): ج 2 ص 77 بأسانيد متعددة عن يزيد بن هرمز عن ابن عبّاس.

وروى بعضه النسائي (في سننه): ج 2 ص  77 والبيهقي في (السنن الكبرى): ج 6 س 332 و 344، 345.

وروى الدارمي في سننه: ج 2 ص 225 في (باب سهم ذوي القربى) من كتاب السير قال:

أخبرنا أبو النعمان، حدّثنا جرير بن حازم، حدّثني قيس بن سعد، عن يزيد بن هرمز قال: كتب نجدة بن عامر إلى ابن عباس يسأله عن أشياء فكتب إليه (ابن عبّاس):

إنَّك تسألني عن سهم ذي القربى الذي ذكره الله (في كتابه) وإنّا كنّا نرى أنّ قرابة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم هم (نحن) فأبى ذلك علينا قومنا.

وأيضاً روى ابن أبي شيبة في كتاب الجهاد تحت الرقم 15297 في المصنف ج 12 ص 471 قال:

حدّثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمّد بن إسحاق عن الزهري ومحمد بن علي:

عن يزيد بن هرمز أنّ نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذوي القربى لمن هو؟ فكتب (ابن عبّاس إليه): كتبت تسألني عن سهم ذوي القربى لمن هو؟ فهو لنا (ثمّ) قال: إنّ عمر بن الخطّاب دعانا إلى أن تنكح منه أيّمنا ونخدم منه عائلنا ونقضي منه عن غارمنا فأبينا ذلك إلاّ أن يسلّمه لنا جميعا فأبى أن يفعل فتركناه عليه.


 

الصفحة 139

 

وقريباً منه رواه أيضاً عبد الرزّاق في كتاب الجهاد الرقم 9480 في كتاب المصنف ج 5 ص 238 قال:

عن معمر عن الزهري أنّ ابن عبّاس سئل عن سهم ذي القربى؟ قال: كان لنا فمنعناه قومنا!! فدعانا عمر فقال: ينكح فيه أياماكم ويعطي فيه غارمكم. فأبينا (عليه) فأبى عمر.

وآخرون من المحقّقين قد رووا وبإسناد، مرفوعاً إلى ابن عباس بهذا المضمون ونحوه.

منهم البيهقي في كتاب السنن الكبرى: ج 6 ص 344.

وروى محقق مصنّف ابن أبي شيبة في تعليقه عليه عن عبد الرزّاق وعن السيوطي في الدرّ المنثور ج 3، ص 238 من طريق ابن أبي شيبة، وابن المنذر.

 وأيضاً روى ابن أبي شيبة في كتاب الجهاد تحت الرقم (15301) من المصنف ج 12، ص 472 قال:

حدّثنا وكيع عن أبي معشر عن سعيد المقبري قال: كتب نجدة إلى ابن عبّاس يسأله عن سهم ذوي القربى فكتب إليه ابن عباس: إنّا كنّا نزعم أنّا نحن هم فأبى ذلك علينا قومنا.

ورواه محقق الكتاب عن الطبري من طريق عبد الله بن نافع عن أبي معشر.

 وعن أبي عبيد في كتاب الأموال ص 332 من طريق حجّاج عن أبي معشر.

 ثمّ قال: وأورده السيوطي في الدرّ المنثور: ج 3 ص 186 من طريق ابن أبي شيبة وغيره.

سورة الأنفال الآية 62.

(وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ)

روى الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق المعروف بأبي نعيم في كتابه: (ما نزل من القرآن في عليّ عليه السلام) في الرقم 17 ص 89 منه أو (النور المشتعل)، قال:

حدّثنا أبو بكر بن خلّاد، قال: حدّثنا الحسين بن إسماعيل المهري قال: حدّثنا عباس بن بكّار، قال: حدّثنا خالد بن أبي عمرو الأسدي عن محمّد بن السائب الكلبي عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:

[مكتوب على العرش: لاإله الاّ الله وحده لاشريك له، محمّد عبدي ورسولي أيّدته بعليّ بن أبي طالب.

وذلك قوله [تعالى] في كتابه: (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) يعني عليّ بن أبي طالب عليه السلام].


 

الصفحة 140

 

أخرج الشيخ الأميني (أعلى الله مقامه و حشره مع محمّد وآله الطاهرين) في كتابه الغدير ج 2 ص 65 ط الأعلمي -بيروت، في شعر حسّان بن ثابت، قوله:

ومن شعر حسّان في أمير المؤمنين، ذكر له أبو المظفّر سبط بن الجوزي الحنفي في تذكرته ص 10

من  ذا  بخاتمه  تصدَّق  iiراكعاً      وأسرَّها    في   نفسه   إسرارا
من كان بات على فراش محمّد      ومحمَّدٌ    أسرى   يؤمُّ   iiالغارا
من كان في القرآن سُمِّي iiمؤمناً      في تسع آيات تُلين غزارا(ii(1

وقول الأميني عليه الرحمة في ص 67 قال: البيت الثالث، أشار به إلى الآيات التسع، النازلة في أمير المؤمنين التي سمِّي فيها مؤمناً، ونحن وقفنا على عشر (2) آيات، ولم نعرف خصوص التسع المراد لحسّان في قوله، وقال معاوية بن صعصعة في قصيدته ذكرها نصر بن مزاحم في كتاب صفِّين ص 31:

ومن   نزلت   فيه   ثلاثون   آية      تُسمّيه  فيها  مؤمناً مخلصاً iiفردا
سوى موجبات جئن فيه وغيرها      بها   أوجب  الله  الولاية  iiوالودّا

والآيات:

(أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لاَ يَسْتَوُونَ) سورة السجدة الآية 18

(هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) سورة الأنفال الآية 62

أخرج الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في تاريخه قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن مسلم الشافعي، أخبرنا أبو القاسم بن العلا، وأبو بكر محمّد بن عمر بن سليمان العريني النصيبي، حدّثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلّاد، حدّثنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المهري، حدّثنا عباس بن بكّار، حدّثنا خالد بن أبي عمر الأسدي، عن الكلبي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:

[مكتوب على العرش: لا إله إلّا الله وحدي لاشريك لي، ومحمّد عبدي ورسولي أيـَّدته بعليّ، وذلك قوله عزَّ وجلّ في كتابه الكريم: هو الذي أيَّدك بنصره وبالمؤمنين، عليٌّ وحده].

____________________

(1) وذكر الكنجي في الكفاية ص 123 ونسبها إلى بعضهم فيه: في تسع آيات جعلن كبارا.

(2) وكذا قال الامام الحسن السبط الزكي في حديث: سمّي أبي مؤمناً في عشر آيات.


 

الصفحة 141

 

ورواه باسناده الكنجي الشافعي في كفايته ص 110 ثم قال: قلت: ذكره ابن حرير في تفسيره، وابن عساكر في تاريخه في ترجمة عليّ عليه السلام. ورواه الحافظ جلال الدين السيوطي في الدرّ المنثور: ج 3 ص 199، نقلا عن ابن عساكر، والقندوزي في ينابيعه ص 94 نقلاً عن الحافظ أبي نعيم باسناده عن أبي هريره، ومن طريق أبي صالح، عن ابن عباس.

وصدر الحديث أخرجه جمعٌ من الحفّاظ منهم: الخطيب البغدادي في تاريخه: ج 11 ص 173 باسناده عن أنس بن مالك، قال: قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم:

[لمّا عُرج بي رأيت على ساق العرش مكتوباً: لا إله إلّا الله محمّد رسول الله أيَّدته بعليّ، نصرته بعليّ.] ومحبّ الدين الطبري في الرياض: ج 2 ص 172 عن أبي الحمراء من طريق الملاّ في سيرته، وفي ذخائر العقبى ص 69، والخوارزمي في المناقب ص 354، والحمويي في فرائده في الباب السادس والأربعين من طريقين بلفظ: [لمّا أُسري بي إلى السماء رأيت في ساق العرش مكتوباً: لا إله إلّا الله محمّد رسول الله صفوتي من خلقي، أيّدته بعليّ ونصرته به].

وبإسناد آخر عن أبي الحمراء خادم النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم، بلفظة:

[ ليلة أُسري بي رأيت على ساق العرش الأيمن مكتوباً: أنا الله وحدي، لاإله غيري، غرست جنّة عدن بيدي لمحمّد صفوتي أيّدته بعليّ.]

وبهذا اللفظ رواه الحافظ السيوطي كما في كنز العمّال: ج 6 س 158.

ومن طريق آخر عن جابر، عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم: [مكتوبٌ في باب الجنّة قبل أن يخلق الله السموات والأرض بألفي سنة: لا إله إلّا الله محمّدٌ رسول الله أيّدته بعليّ]. وذكره الحافظ الهيثمي في المجمع: ج 9 ص 121 من طريق الطبراني عن أبي الحمراء، والسيوطي في الخصائص الكبرى: ج 1 ص 7 نقلاً عن ابن عدي، وابن عساكر من طريق أنس.

وروى السيِّد الهمداني في (مودَّة القربى) في المودَّة الثامنة، عن عليّ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: [إنِّي رأيت اسمك مقروناً باسمي في أربعة مواطن: فلمّا بلغت بيت المقدس في معراجي إلى السماء وجدت على صخرة بها: لا إله إلّا الله محمّدٌ رسول الله، أيَّدته بعليّ وزيره. ولمّا انتهيت إلى سدرة المنتهى وجدت عليها: إنّي أنا الله لا إله إلّا أنا وحدي، محمّد صفوتي من خلقي أيَّدته بعليٍّ وزيره ونصرته به. ولمّا انتهيت إلى عرش ربِّ العالمين فوجدت مكتوباً على قوائمه: إنّي أنا الله لا إله إلّا أنا، محمّدٌ حبيبي من خلقي، أيَّدته بعليٍّ وزيره ونصرته به. فلمّا وصلت الجنّة وجدت مكتوباً على باب الجنّة: لا إله إلّا أنا، ومحمَّد حبيبي من خلقي، أيَّدته بعليٍّ وزيره ونصرته به].


 

الصفحة 142

 

هذا ما ورد في الغدير للشيخ الأميني عليه الرحمة وانَّ الكثير مما ورد عن تفسير الآية الكريمة ما أفاض بها السيد هاشم البحراني عليه الرحمة فيما أورده في الباب: 189 في كتابه: غاية المرام ص 428 أو مابيَّنه في تفسير البرهان.

وجاء في شواهد التنـزيل للحاكم الحسكاني: ج 1 ص 349 ط 3، في الرقم 302 قال:

أخبرنا أبو سعد السعدي وأبو إبراهيم الواعظ -بقراءتي على كلِّ واحد (منهما) من أصله، قالا: أخبرنا أبو بكر هلال بن محمّد بن محمّد بالبصرة، قال: حدّثنا محمّد بن زكريّا الغلّابي قال: حدّثنا العباس بن بكّار، قال: حدّثنا عبد الواحد بن أبي عمرو الأسدي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: [رأيت ليلة أُسري بي إلى السماء على العرش مكتوباً: لا إله إلّا أنا وحدي لاشريك لي، [ و ] محمّد عبدي ورسولي أيّدته بعليّ]. فذلك قوله: (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ).

وأورد الحاكم الحسكاني في الحديث 303 في شواهد التنـزيل: ج 1 ص 349 ط 3 بروايته عن أنس، قال:

أخبرناه أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي - بقراءتي عليه من أصله العتيق غيرمرّة-قال: حدّثنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ-بحرجان-قال:

حدّثنا عيسى بن محمّد بن عبد الله أبو موسى البغدادي - بدمشق سنة ثلاثمئة - قال: حدّثنا الحسين بن إبراهيم البابي قال: حدّثنا حميد الطويل، عن أنس قال: قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم: [لمّا عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوباً: لا إله إلّا الله محمّد رسول الله، أيّدته بعليّ، نصرته بعليّ].

وأخرج الخطيب البغدادي في كتابه تاريخ بغداد عند الرقم (5876) ج 11 ص 173 في ترجمته عيسى بن محمّد البغدادي، قال: أخبرنا أبو سعيد الماليني قراءة، أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ بجرجان، قال: حدّثنا عيسى بن محمّد بن عبد الله أبو موسى البغدادي بدمشق سنة ثلاثمائة - قال: حدّثنا الحسين بن إبراهيم البابي قال: حدّثنا حميد الطويل، عن أنس قال:


 

الصفحة 143

 

قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم: [لمّا عُرج بي رأيت على ساق العرش مكتوباً: لا إله إلّا الله محمّدٌ رسول الله، أيَّدته بعليّ، نصرته بعليّ].

وكذلك فقد روى الحديث ابن عساكر في ترجمة عيسى بن محمّد أبو موسى في تاريخ دمشق: ج 44 ص 8 وفي طبعة دار الفكر: ج 47 ص 344. قال: أخبرنا أبو الحسن بن قبيس حدّثنا أبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب...

وكذلك رواه السيوطي في تفسيره قوله تعالى (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا) من الدرّ المنثور عن ابن عساكر، وابن عدي.

وممن رواه عنه السيد مرتضى الفيروز آبادي في كتابه فضائل الخمسة: ج 1 ص 175 وبرواية ثانية عن أنس وبشكل آخر، رواه ثابت البناني.

فأورد الحافظ الحاكم الحسكاني في شواهد التنـزيل: ج 1 ص 350 ط 3، عند الحديث 304 قال:

أخبرنا (ه) محمّد بن عليّ بن محمّد المقرئ قال: أخبرنا أبي قال: حدّثنا محمّد بن عبد الأعلى المقرئ، قال: حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمان قال: حدّثنا محمّد بن يونس قال: حدّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: حدّثنا أبي، عن ثابت، عن أنس بن مالك،

انَّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، جاع جوعاً شديداً، فهبط عليه جبريل بلوزة خضراء من الجنّة فقال: أفْككها. ففكّها فاذا فيها مكتوب: [بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلّا الله محمّد رسول الله أيَّدته بعليّ ونصرته به].

وقد روى من الحفّاظ والرواة هذه الرواية ومن روى مشابها لها:

العصامي في الحديث 46 في سمط النجوم: ج 2 ص 485 فيما ورد من شأن عليّ عليه السلام من سيرته، قال:


 

الصفحة 144

 

أخرج أبو الخير الحاكمي، عن ابن عباس قال: كنّا عند النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، فاذا طائر في فيه لوزة خضراء فألقاها في حجر النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فأخذها النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فقبَّلها ثم كسَّرها فإذا في جوفها ورقة خضراء مكتوب فيها: لا إله إلّا الله، محمّد رسول الله، نصرته بعليّ.

وروى الخطيب البغدادي في كتابه تاريخ بغداد: ج 1 ص 259 تحت الرقم (88) في ترجمة محمّد بن إسحاق، قال:

أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار، قال: حدّثني أبو الحسن عليّ بن حمويه الحلواني المؤدّب حدّثني محمّد بن إسحاق المقرئ أنبأنا عليّ بن حمّاد الخشّاب، أنبأنا عليّ بن المديني قال: أنبأنا وكيع بن الجراح، قال: أنبأنا سليمان بن مهران، قال: أنبأنا جابر، عن مجاهد:

عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: ليلة عُرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوباً: [لا إله إلّا الله، محمّد رسول الله، عليٌّ حبُّ الله، والحسن والحسين صفوة الله، فاطمة خيرةُ الله، على باغضهم لعنة الله].

ورواه ابن حجر في لسان الميزان: ج 4 ص 194.

ورواه حرفياً الشيخ الطوسي في الحديث 75 في الجزء 12 من أمالية: ج 1 ص 365 ط بيروت.

ورواه أيضاً، أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين القمي في أوّل المجلس 18 من أماليه ص 70 قال:

حدّثنا عليّ بن الفضل بن العباس البغدادي - شيخ الأصحاب الحديث - قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن إبراهيم قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن غالب بن حرب الضبي التمتامي وأبو جعفر محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، قالا: حدّثنا يحيى بن سالم ابن عمّ الحسن بن صالح - وكان يفضّل على الحسن بن صالح - قال - حدّثنا مسعر، عن عطيّة، عن جابر قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم:

مكتوب على باب الجنّة: [لا إله إلّا الله محمّد رسول الله عليّ أخو رسول الله، قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بألفي عام].


 

الصفحة 145

 

ورواه أيضاً محمّد بن سليمان في الحديث (282) من مناقب علي الورق 74/ب/ وفي ط 1: 1/357 قال:

وفي الحديث 305 في شواهد التنـزيل: ج 1 ص 351 ط 3، للحاكم الحسكاني: قال:

أخبرنا أبو يحيى زكريّا بن أحمد الجوري قال: أخبرنا يوسف بن أحمد العطّار - بمكّة- قال: أخبرنا أبو جعفر محمّد بن عمرو العقيلي قال: حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة قال: حدّثنا زكريّا بن يحيى الكسائي قال: حدّثنا يحيى بن سالم قال: حدّثنا أشعث ابن عمّ حسن بن صالح، قال: حدّثنا مسعر، عن عطيّة العوفي، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم:

[مكتوب على باب الجنّة قبل أنْ يخلق الله السماوات والأرض بألفي عام: لا إله إلّا الله محمّد رسول الله، أيَّدته بعليّ].

وروى الحديث ابن عساكر في الرقم 162 وكذا في الحديث 864 من ترجمة أمير المؤمنين من كتابه تاريخ دمشق: ج 1 ص 133 و ج 2 ص 353 ط 2 قال: أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنبأنا أبو بكر محمّد بن المظفّر الشامي، أنبأنا أحمد بن محمّد العتيقي، أنبأنا يوسف بن أحمد الصيدلاني، أنبأنا محمّد بن عمرو العقيلي قال: حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة قال: حدّثنا زكريّا بن يحيى الكسائي قال: حدّثنا يحيى بن سالم قال: حدّثنا أشعث ابن عمّ حسن بن صالح، قال: حدّثنا مسعر، عن عطيّة العوفي، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم:

[مكتوب على باب الجنّة قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بألفي عام: لا إله إلّا الله، محمّد رسول الله، أيّدته بعليّ].

وكذلك رواه الطبراني في الأوسط، كما روى عنه الهيثمي في فضائل عليّ عليه السلام من مجمع الزوائد: ج 9 ص 11، وقال: وفيه الأشعث ابن عمّ حسن بن صالح وهو ضعيف ولم أعرفه.

ورواه الخوارزمي في الفصل 14 من كتاب المناقب ص 88 ط الغري قال: وأخبرني شهردار إجازة (قال:) أخبرني محمود بن إسماعيل الأشقر، أخبرني أحمد بن الحسين بن فاذشاه، أخبرني الطبراني.


 

الصفحة 146

 

ورواه كذلك ابن عساكر في ترجمة محمّد بن موسى المراغي في كتابه تاريخ دمشق: ج 53 ص 302 وفي طبعة دار الفكر ج 56 ص 72 قال:

أخبرنا أبو الحسن الفرضي وأبو القاسم بن السمرقندي قالا: أنبأنا أبو نصر بن طلاب الخطيب، أنبأنا أبو الحسين بن جميع، أنبأنا محمّد بن يونس بن حبسون المراغي الطرطوسي أبو أمير ساحل الشام بصيدا، أنبأنا أبو نصر فتح بن أبلح (أو: أفلح) بطرسوس، أنبأنا داود بن سليمان حدّثني سليمان بن الربيع، أنبأنا كادح بن رحمة الزاهد، أنبأنا مسعر بن كدام، عن عطيّة عن جابر قال:

سمعت رسول الله صلّى الله عليه (وآله) وسلّم يقول: [رأيت على باب الجنّة مكتوباً: لا إله إلّا الله محمّد رسول الله. عليٌّ أخو رسول الله. صلّى الله عليه وآله وسلّم].

ورواه أيضاً ابن عدي، المولود 277 والمتوفّى 365 في ترجمة كادح من كتاب الكامل: ج 2 الورق 21 وفي ط 1 ج 6، ص 83 وقال: حدّثنا حمزة بن داود الثقفي حدّثنا سليمان بن الربيع... ويتم الحديث ورواه عنه ابن حجر في لسان الميزان: ج 4 ص 480.

وقد رواه ابن عساكر بسند آخر في الحديث 161 في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق.

وقد روى هذا الحديث أحمد بن حنبل في كتابه الفضائل ومن باب فضائل عليّ، فقد ورد الحديث بسندين 254 و 262 في الفضائل ص 181 و 186.

وأورد الحاكم الحسكاني في شواهد التنـزيل: ج 1 ص 353 ط 3، في الحديث 306 قال حدّثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ غير مرّة قال: حدّثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيّوب الفقيه قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد السلام، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن البصري قال: حدّثنا ابن علية، عن يونس بن عبيد، عن سعيد بن جبير: عن أبي الحمراء قال: قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم: [لمّا أُسري بي رأيت في العرش: لا إله إلّا الله محمّد رسول الله أيَّدته بعليّ].

و(رواه أيضاً) ثابت (بن دينار أبو حمزة الثمالي) عن سعيد.

وجاءت هذه الرواية في شواهد التنـزيل للحاكم الحسكاني في الرقم (307) ج 1 ص 354 ط 3، قال:


 

الصفحة 147

 

حدّثنا (ه) الحاكم، قال: حدّثنا عليّ بن عبد الرحمان بن عيسى السبيعي - بالكوفة - قال: حدّثنا الحسين بن الحكم قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق الصيني أبو إسحاق (قال الحاكم:) وأخبرني أبو جعفر محمّد بن علي دحيم قال: حدّثنا أحمد بن حازم قال: حدّثنا إبراهيم الصيني قال: حدّثنا عمرو بن ثابت بن أبي المقدام، عن أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن أبي الحمراء قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: [لمّا أُسري بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش الأيمن فاذا عليه [مكتوب]: لا إله إلّا الله، محمّد رسول الله أيّدته بعليّ ونصرته به].

(و) رواه عن إبراهيم الصيني جماعة.

رواه محمّد بن سليمان في الحديث (152-156) من كتاب مناقب عليّ عليه السلام الورق 53، 54/أ/ وفي ط 1: ج 1، ص 240 قال:

قال أبو أحمد (عبد الرحمان بن أحمد): حدّثنا أحمد بن موسى الكوفي قال: حدّثنا عبد العزيز بن الخطاب، قال: حدّثنا عمرو ثابت، عن عمرو بن شمر، عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير، عن أبي الحمراء صاحب النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم: [رأيت ليلة أُسري بي [ على العرش ] مكتوباً: لا إله إلّا الله، محمّد رسول الله، أيّدته بعليّ ونصرته به].

ورواه أيضاً بسند آخر عن عمرو بن أبي المقدام في الحديث 158 في الورق /ب/ وفي ط 1: ج 1 ص 244.

ورواه ابن عساكر في الحديث 864 من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق 2/353 ط 2 قال:

أخبرنا أبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر، أنبأنا أبو نصر الزينبي، أنبأنا أبو بكر محمّد بن السرّي بن عثمان، أنبأنا إبراهيم بن هاني النيسابوري أنبأنا عبادة بن زياد الأسدي، أنبأنا عمرو بن ثابت بن أبي المقدام، عن أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن أبي الحمراء خادم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول: [لماّ أُسري بي رأيت في ساق العرش مكتوباً لا إله إلّا الله، محمّد رسول الله صفوتي من خلقي أيّدته بعليّ ونصرته (به)]. ورواه أيضاً المتّقي الهندي في كتابه كنـز العمّال: ج 6 ص 158، وقال:


 

الصفحة 148

 

أخرجه ابن عساكر، وابن الجوزي من طريقين عن أبي الحمراء.

ورواه عنه السيد مرتضى الفيروز آبادي، من كتابه فضائل الخمسه: ج 1 ص 175 وقال ورواه أبو نعيم في حيلته: ج 3 ص 26 مسنداً عن أبي الحمراء.

ورواه الحمّوئي في الحديث 194 في الباب 46 من فرائد السمطين: ج 1 ص 236 طبعه بيروت قال:

أخبرني الشيخ الصالح جمال الدين أبو الفضل محمّد بن محمّد بن علي المعروف بابن الدبّاب (الزيّات) الباببصري أخبرنا الشيخ عبد المحسن بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن خالد بن عبد الغفّار الأبهري، أنبأنا الشيخ شمس الدين أبو محمّد عبد العزيز بن أحمد بن مسعود الناقد.

وأنبأني عن أبي محمّد عبد العزيز الناقد هذا، الشيخ أبو أحمد عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر البغدادي قال: (أنبأنا) الشيخ الثقة أبو القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن بن البنّاء، قال: أخبرنا الشريف الأجل أبو نصر محمّد بن محمّد بن عليّ بن الحسن الهاشمي الزينبي قيل له: أخبرنا أبو بكر محمّد بن عمر بن عليّ بن خلف الوراق... إلى أخر الحديث، المذكور أعلاه.

وأيضاً قال الحمّوئي في الحديث: 196 منه: أخبرني عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر إجازة أنبأنا النقيب شرف الدين أبو طالب بن عبد السميع، أنبأنا شاذان بن جبرئيل قراءة عليه، أنبأنا محمّد بن عبد العزيز، عن محمّد بن أحمد بن علي النطنـزي قال: أنبأنا السيد أبو محمّد حمزة بن العباس بن علي العلوي فيما قرأت عليه، قال: أنبأنا أبو الحسن محمّد بن عليّ بن محمّد بن صخر الأزدي فيما كتب إليّ، حدّثنا أبو القاسم عمر بن محمّد بن يوسف (سيف) - إملاءً - حدّثنا عبد الله بن سليم، حدّثنا زكريّا بن يحيى الخزّار قال: حدّثنا إسماعيل بن عبّاد عن عمرو بن أبي المقدام، عن سليمان الأعمش:

عن أبي الحمراء خادم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال:

قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [ليلة أُسري بي رأيت على ساق العرش الأيمن مكتوباً: أنا الله وحدي لا إله غيري، غرست جنّة عدن بيدي لمحمّد صفوتي، أيّدته بعليّ].

ورواه أيضاً الحافظ الطبراني في الحديث الأخير من ترجمة أبي الحمراء هلال بن الحارث الصحابي من المعجم الكبير: ج 22 ص 200 ط 1، قال:


 

الصفحة 149

 

حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا عبادة بن زياد الأسدي، حدّثنا عمرو بن ثابت، عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير: عن أبي الحمراء خادم النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول: [لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنّة فرأيت في ساق العرش مكتوباً: لا إله إلّا الله محمّد رسول الله أيّدته بعليّ ونصرته (به)].

ورواه عنه الهيثمي من مجمع الزائد: ج 9 ص 121.

وروى أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين الفقيه - القمّي - في المجلس 38 من أمالية ص 190 قال:

حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رحمه الله، قال حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدّثنا جعفر بن سلمة الأهوازي عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، قال: حدّثنا العباس بن بكّار، عن عبد الواحد بن عمرو عن الكلبي:

عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: مكتوب على العرش: [أنا الله لا إله إلّا أنا وحدي لاشريك لي، محمّد عبدي ورسولي أيّدته بعليّ].

فأنزل (الله) عزّ وجلّ: (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) فكان النصر عليّاً ودخل مع المؤمنين، فدخل في الوجهين جميعاً.

وروى العصامي في الحديث: 45 مما ورد في شأن عليّ عليه السلام من ترجمتة من كتاب سمط النجوم: ج 2 ص 485 قال: وأخرج الملّا (عمر بن محمّد بن خضر) في سيرته (وسيلة المتعبّدين) عن أبي الحمراء قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [ليلة أُسري بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش الأيمن فرأيت كتابا ً فهمته: محمّد رسول الله، أيّدته بعليّ، نصرته به].

ورواه أيضاً محمّد بن عليّ بن الحسين القمي في الحديث 5 من المجلس 38 من أمالية ص 179 قال:

حدّثنا أبي رحمه الله قال: حدّثنا عبد الله بن الحسن المؤدّب عن أحمد بن علي الإصبهاني عن إبراهيم بن محمّد الثقفي قال: حدّثنا إبراهيم بن موسى بن أخت الواقدي شيخ من الأنصار قال: حدّثنا أبو قتادة الحرّاني عن عبد الرحمان بن العلاء الحضرمي عن سعيد بن المسيب: عن أبي الحمراء قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: [رأيت ليلة الإسراء مكتوباً على قائمة من قوائم العرش: أنا الله لا إله إلّا أنا وحدي خلقت جنّة عدن بيدي، محمّد صفوتي من خلقي، أيّدته بعليّ ونصرته بعليّ].


 

الصفحة 150

 

ورواه أيضاً ابن عساكر في ترجمة الخطاب بن سعد الخير بن عثمان من النسخة الأردنيّة من تاريخ دمشق: ج 5 ص 662 وفي طبعة دار الفكر ج 16 ص 455 قال:

أخبرنا أبو الحسن عليّ بن مسلم أنبأنا عبد العزيز بن أحمد، أنبأنا عبد الرحمان بن عثمان بن القاسم بن أبي النصر، أنبأنا أبو علي محمّد بن هارون بن شعيب، أنبأنا أبو القاسم الخطاب بن سعد الخير، أنبأنا محمّد بن رجاء السختياني أنبأنا عمّار بن مطر، أنبأنا عمر (و) بن ثابت، عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير:

عن أبي الحمراء قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: [رأيت ليلة أُسري بي، مثبتاً على ساق العرش: إنّي أنا الله لا إله غيري خلقت جنّة عدن بيدي، محمّد صفوتي من خلقي، أيّدته بعليّ، نصرته بعليّ].

وأورد المتّقي الهندي في كنز العمّال ج 6 ص 158 قال:

وبرواية عن أبي هريرة: حدّثنا أبو بكر بن خلّاد، قال: حدّثنا الحسين بن إسماعيل المهري قال: حدّثنا عباس بن بكّار، قال: حدّثنا خالد بن أبي عمرو الأسدي عن محمّد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: [مكتوب على العرش: لا إله إلّا الله وحده لاشريك له، محمّد عبدي ورسولي، أيَّدته بعليّ بن أبي طالب]. وذلك قوله في كتابه (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) يعني عليّ بن أبي طالب عليه السّلام.

وأخرج المتّقي الهندي في كنز العمّال: ج 6 ص 158، قال: [مكتوب في باب الجنّة قبل أنْ يخلق السموات والأرض بألفي سنة، لا إله إلّا الله، محمّد رسول الله، أيّدته بعليّ]، وقال المتّقي الهندي أخرجه العقيلي عن جابر (بن عبد الله الأنصاري).

وفي (المناقب) لابن المغازلي ص 61 وبرقم الحديث 134 قال:

أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفّر الفقيه الشافعي رضي الله عنه بقراءتي عليه فأقرَّه، فقلت له: أخبركم أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن عثمان المزنّي الملقب بابن السقّاء الحافظ الواسطي رضي الله عنه حدّثنا أبو يعلي أحمد بن عليّ بن المثنى الموصليّ، حدّثنا زكريّا بن يحيى الكسائي، حدّثنا يحيى بن سالم، حدّثنا أشعث ابن عمِّ الحسن بن صالح، وكان يفضّل على الحسن بن صالح: قال: حدّثني مسعود بن كدام، عن عطيّة بن سعيد، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول: [مكتوب على باب الجنّة، قبل أنْ يخلق الله السموات والأرض بألفي عام: محمّد رسول الله وعليّ أخوه].


 

الصفحة 151

 

وورد في ميزان الاعتدال للذهبي: ج 2 ص 76 وبرقم 2890 قال: حدّثنا محمّد بن عثمان، حدّثنا زكريّا بن يحيى الكسائي، حدّثنا يحيى بن سالم، حدّثنا أشعث ابن عمِّ الحسن بن صالح، حدّثنا مسعر، عن عطيّة العوفي، عن جابر مرفوعاً: [مكتوباً على باب الجنّة: محمّد رسول الله، أيّدته بعليّ]، قال أبو نعيم الحافظ أخبرنا أبو عليّ بن الصّواف، ومحمّد بن عليّ بن سهيل، وسليمان الطبراني، والحسن بن عليّ بن خطاب، قالوا: حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، فساقه بنحوه، لكن لفظه: [على باب الجنّة: لا إله إلّا الله محمّد رسول الله، عليٌّ أخو رسول الله، قبل أنْ يخلق الله السموات بألفي عام].

وفي ميزان الاعتدال أيضاً ج 1 ص 269 برقم 1006 بالسند المذكور: [مكتوب على باب الجنّة: لا إله إلّا الله، محمّد رسول الله، أيّدته بعليٍّ، قبل خلق السموات بألفي سنة].

وفي كتاب (الشفاء) روي ابن قانع القاضي، عن أبي الحمراء قال: قال رسول الله ص: [لمّا أسري بي إلى السماء إذا على العرش مكتوب: لا إله إلّا الله محمّد رسول الله، أيّدته بعليّ]. قال القندوزي، وفي المناقب عن حذيفة رضي الله عنه: [ضربة عليٍّ يوم الخندق أفضل من أعمال أمّتي إلى يوم القيامة].

وقال القندوزي في كتابه: ينابيع المودَّه ص 94،:

أخرج أبو نعيم بسنده عن أبي هريرة (و) أيضاً عن أبي صالح عن ابن عباس، (و) أيضاً عن جعفر الصادق رضي الله عنهم في قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْـرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) قالوا: نزلت في عليّ، وأنَّ رسول الله قال: [رأيت مكتوباً على العرش: لا إله إلّا الله وحده لاشريك له، محمّد عبدي ورسولي، أيّدته ونصرته بعليّ بن أبي طالب]، وروي عن أنس بن مالك نحوه.

(من شواهد التنـزيل لابن رويش الأندونيسي ص 402).

وأخرج الحافظ محمّد بن يوسف الكنجي الشافعي في كتابه كفاية الطالب ص 234 الحديث، قال:


 

الصفحة 152

 

ومن ذلك ما أخبرنا أبو محمّد عبد العزيز بن محمّد بن الحسين الصالحي بجامع دمشق، أخبرنا أبو القاسم الحافظ الدمشقي، أخبرنا أبو الحسن عليّ بن المسلم الشافعي أخبرنا أبو القاسم بن العلا، وأبو بكر محمّد بن عمر بن سليمان العريني النصيبي، حدّثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلّاد، حدّثنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المهري، حدّثنا عباس بن بكّار، حدّثنا خالد بن أبي عمر الأسدي، عن الكبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: [مكتوب على العرش لا إله إلّا الله وحدي لا شريك لي، ومحمّد عبدي ورسولي أيَّدته بعليّ]، وذلك قوله عزّ وجلّ في كتابه الكريم: (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) عليٌّ وحده.

وفي فضائل أهل البيت من كتاب فضائل الصحابه لأحمد بن حنبل في الحديث 264 ص 178 قال:

القطيعي: حدّثني أحمد بن إسرائيل، حدّثنا محمّد بن عثمان، حدّثنا زكريّا بن يحيى الكسائي، حدّثنا يحيى بن سالم حدّثنا أشعث - ابن عمّ حسن بن صالح وكان يفضل عليه - حدّثنا مسعر، عن عطيّة العوفي، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [مكتوب على باب الجنّة: محمّد رسول الله، عليّ أخو رسول الله، قبل أنْ يخلق السماوات بألفي سنة].

الأنفال الآية 64

(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ)

روى الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق المعروف بأبي نعيم الاصبهاني في (ما نزل من القرآن في عليّ عليه السلام) قال:

حدّثنا محمّد بن عمر بن سالم، قال: حدّثنا عليّ بن الوليد بن جابر قال: حدّثنا عليّ بن حفص بن عمر العبسي قال: حدّثني محمّد بن الحسين بن زيد عن أبيه: عن جعفر بن محمّد (عن أبيه) في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ) قال: [نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السلام].

وروى أيضاً أبو نعيم.

الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة