الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي  

الصفحة 295

 

وأخبرنا محمّد بن عبد الواحد بن المتوكل، عن أبي بكر بن نصر، أخبرنا أبو القاسم بن أحمد، أخبرنا أبو عبد الله بن محمد، حدّثنا أحمد بن سليمان النجاد، حدّثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدّثنا عبّاد بن يعقوب، حدّثنا عيسى بن راشد عن عليّ بن بذيمة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ما نزلت آية فيها فيها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إلّا وعليّ رأسها وأميرها وشريفها.

ولقد عاتب الله عزّ وجلّ أصحاب محمّد صلّى الله عليه وآله في غير آية من القرآن وما ذكر عليّاً إلّا بخير.

وأورد الحافظ الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 1 ص 75 ط 3 في الحديث 68 في أنّه المعنيّ بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا...) في كل القرآن، وقد نزل قريب من تسعين موضعا من كتاب الله تعالى.

قول حذيفة بن اليمان فيه، قال:

حدّثنا محمّد بن أحمد بن أبي العوام، قال: حدّثني أبي قال: حدّثنا نوح بن محمّد القرشي، عن الأعمش عن زيد بن وهب، عن حذيفة قال: إنّ ناساً تذاكروا فقالوا: ما نزلت آية في القرآن فيها: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إلّا في أصحاب محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم.

فقال حذيفة: ما نزلت في القرآن: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إلّا كان لعليّ لبّها ولبابها.

وروى الحديث السيد أبو المعالي محمّد بن زيد بن علي العلوي الحسيني، البغدادي في الفصل 12 من عيون الأخبار الورق 27-أ، فقال بإسناده عن حذيفة بن اليمان قال:

إنّ ناساً تذاكروا فقالوا: ما نزلت آية في القرآن فيها: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا). إلّا في أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فقال حذيفة: ما نزلت آية في القرآن [فيها]: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إلّا كان لعليّ محضها ولبابها.

سورة هود الآيات 105-108

(يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ﴿١٠٥﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ﴿١٠٦﴾ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴿١٠٧﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ)

السعيد محبّ عليّ، والشقيّ مبغض عليّ:


 

الصفحة 296

 

روى العلّامة السيد هاشم البحراني والحافظ الحاكم الحسكاني، وجلال الدين السيوطي وغيرهم مئات الأحاديث بهذه المضامين ومن أبواب مختلفة والكثير منها بهذا النص: [أنّ السعيد هو محبّ عليّ ومواليه، والشقيّ هو مبغض عليّ ومعاديه]. فقد روى أخطب خوارزم موفّق بن أحمد الحنفي الخوارزمي في المناقب ص 37 قال: من معجم الطبراني، باسناده إلى فاطمة الزهراء رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:

[إنّ الله عزّ وجلّ باهى بكم، وغفر لكم عامّة، ولعليّ خاصّة، وإنّي رسول الله إليكم غير هائب لقومي، ولا محابّ لقرابتي، هذا جبرئيل يخبرني عن ربّ العالمين أنّ السعيد كلّ السعيد من أحبَّ عليّاً في حياته وبعد موته، وأنّ الشقي كلّ الشقيّ من أبغض عليّاً في حياته وبعد موته ].

وكذلك فقد أخرج الخوارزمي في المناقب ص 211 قال:

وأخبرنا العلّامة فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي وباسناده المذكور عن أبي بكر قال: رأيت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، خيّم خيمة -وهو متكيء على قوس عربيّة-وفي الخيمة عليّ وفاطمة والحسن والحسين، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [يا معاشر المسلمين: إنّا سلم لمن سالم أهل هذه الخيمة، وحربٌ لمن حاربهم. ووليّ لمن والاهم، وعدّو لمن عاداهم.

لا يحبّهم إلّا سعيد الجدّ طيب المولد، ولا يبغضهم إلّا شقيّ الجدّ ردى الولادة.].

وفي المناقب للعيني ص 21 عن الإمام أحمد بن حنبل بسنده عن النبيّ (ص) قال:

[إنّ السعيد كلّ السعيد حقّ السعيد، من أحبّ عليّاً في حياته وبعد موته].

وأخرج محمّد بن علي بن شاذان في: المناقب المائة ص 4 المنقبه السابعة ومن طرق أبناء الجماعة والسنّة قال: عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله (ص): [إنّ الله تعالى لمّا خلق السماوات والأرض دعاهنّ فأجبنه، فعرض عليهنّ نبوّتي وولاية عليّ بن أبي طالب فقبلنها، ثمَّ خلق الخلق وفوّض إلينا أمر الدّين فالسعيد من سعد بنا، والشقيّ من شقي بنا].

وأخرج أحمد بن حنبل في كتابه فضائل الصحابة - قسم فضائل أهل البيت- في الحديث 400 ص 256 ط. فجر الإسلام قال:

قال أحمد: حدّثنا تليد بن سليمان، حدّثنا أبو الجحاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال:


 

الصفحة 297

 

نظر النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى عليّ والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام فقال: [أنا حربٌ لمن حاربكم، وسلمٌ لمن سالمكم].

وقد ورد هذا الحديث في المسند: ج 15/436 من الحديث 9698.

وأورده عنه الطبراني في المعجم الكبير: 2621.

وكذلك أورده الحاكم في المستدرك: ج 3 ص 149.

ورواه أحمد بن حاتم عن تليد، في العلل المتناهية ص 431.

وفي تاريخ بغداد: ج 7 ص 136 من ترجمة تليد.

ورواه إسماعيل بن موسى عن تليد، من الكامل لابن عدي: ج 2 ص 516.

ورواه الدار قطني في العلل: ق 106/أ/ من طرق.

وفي الكتاب نفسه جاء في فضائل عليّ (ع) في الحديث 71 ص 61 قال:

أحمد بن حنبل: حدّثنا وكيع، حدّثنا الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زرّ بن حبيش، عن عليّ قال:

[عهد إليّ النبيّ (ص): أنّه لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق].

وفي الحديث 183 من فضائل عليٍّ ص 125 قال:

(القطيعي) حدّثنا أحمد بن عبد الجبّار، حدّثنا محمّد بن عباد، حدّثنا محمّد بن فضيل، عن أبي نصير عبد الله بن عبد الرحمان، عن مساور الحميري، عن أمّه قالت:

دخلت على أمّ سلمة فسمعتها تقول: قال رسول الله (ص) لعليّ: [لايبغضك مؤمن، ولا يحبّك منافق].

وروى الطبراني في الكبير 23، في الحديث 901 وبسند حسنٍ عن أمّ سلمة عن رسول الله (ص) أنّه قال: [من أحبّ عليّاً فقد أحبّني، ومن أحبّني فقد أحبّ الله، ومن أبغض عليّا فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله].

وأخرج الحافظ رجب بن محمّد بن رجب البرسي في الدرّ الثمين: خمسمائة آية في أمير المؤمنين (ع)، في ص 129 قال:


 

الصفحة 298

 

ثمَّ سمّي وليّه سعيداً وعدوّه شقيّاً لأنّه ليس في القيمة الأوّلية فقال: (فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ) والسعيد وليّه، سعد لولاية عليّ وطاعته لله وإيمانه والشقيّ عدوّه شقي بعداوته لعليّ وعصيانه.

روى الحافظ محمّد بن يوسف الكنجي القرشي الشافعي في كتاب: كفاية الطالب ص 66 باسناده، عن أبي مريم الثقفي يقول:

سمعت عمّار بن ياسر يقول: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول لعليّ [يا عليُّ: طوبي لمن أحبّك وصدّق فيك، وويل لمن أبغضك وكذّب فيك].

هذا حديث عال حسن رويناه عن الجمّ الغفير (1).

وروى الكنجي في الكفاية ص 69 بإسناده عن مساور الحميري قال: دخلت على أم سلمة فسمعتها تقول: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: [لا يحبّ عليّاً منافق، ولا يبغضه مؤمن].

حديث حسن عال رواه أبو عيسى في صحيحة كما سقناه (2).

ويضمّ إلى كون مبغض عليّ (ع) منافقاً أنّه لم يعر عند حمل أمّه به من مشاركة الشيطان أباه في مواقعتها.

وجاء في الباب الرابع من كفاية الطالب للكنجي ص 72، وباسناده عن أبي برزة (3) قال:

قال رسول الله (ص): [إنّ الله تعالى عهد عهداً في عليّ فقلت: يا ربِّ بيّنه لي؟ فقال: إسمع، فقلت: سمعت، فقال: إنّ عليّا راية الهدى وإمام الأولياء ونور من أطاعني، وهو الكلمة الّتي ألزمتها المتّقين. من أحبّه فقد أحبّني ومن أبغضه فقد أبغضني، فبشّره بذلك، فجاء عليٌّ فبشّرته، فقال يا رسول الله: أنا عبد الله وفي قبضته فإن يعذّبني فبذنوبي، وإن يتمّ الّذي بشّرني به فالله أولى بي.

قال فقلت: أللّهم أجل قلبه، واجعل ربيعه الإيمان، فقال الله عزّ وجلّ: قد فعلت به ذلك.

ثمّ إنّه رفع إليّ أنّه سيخصّه من البلاء بشيء لم يخصّ به أحداً من أصحابي، فقلت: يا ربّ أخي وصاحبي، فقال: إنّ هذا لشيء قد سبق أنّه مبتلى ومبتلى به].

____________________

(1) مستدرك الصحيحين: ج 3 ص 135 وفيه هذا حديث صحيح الاسناد، الرياض النضرة: ج 2 ص 215، مجمع الزوائد: ج 9 ص 132، وتاريخ بغداد: ج 9 ص 71، ذخائر العقبى ص 92، فضائل الخمسة: ج 2 ص 213 باسانيد وطرق مختلفة.

(2) الرياض النضرة: ج 2 ص 214، صحيح الترمذي: ج 2 ص 301، مسند أحمد: ج 1 ص 84 تاريخ بغداد: ج 2 ص 255، وج 8 ص 217 وج 14 ص 426، كنز العمّال: ج 6 ص 394 مستدرك الصحيحين: ج 3 ص 129، حلية الاولياء: ج 6 ص 294.

(3) هو: نضلة بن عبيد الاسلمي صاحب النبيّ (ص) المتوفّى بعد عام 64، تهذيب التهذيب: ج 10 ص 446، اللباب: ج 1 ص 46 تقريب التهذيب: ج 2 ص 303، أُسد الغابة: ج 5 ص 19 الاستيعاب: ج 4، ص 1495.


 

الصفحة 299

 

هذا حديث حسن عال، أخرجه الحافظ من الحلية (1).

وروى لموفّق بن أحمد الخوارزمي الحنفي أخطب خوارزم في (المناقب) ص 37 قال:

في معجم الطبراني باسناده إلى فاطمة الزهراء (رضي الله عنها) قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:

[إنّ الله عزّ وجلّ باهى بكم، وغفر لكم عامّة، ولعليّ خاصّة، وإنّي رسول الله إليكم غير هائب لقومي، ولا محابّ لقرابتي، هذا جبرئيل يخبرني عن ربّ العالمين: أنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ عليّاً في حياته وبعد موته ].

وفي المناقب للخوارزمي ص 211 قال:

وأخبرنا العلّامة فخر خوارزم، أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي -باسناده المذكور-عن أبي بكر قال: رأيت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) خيم خيمة - وهو متكيء على قوس عربيّة-وفي الخيمة عليّ وفاطمة والحسن والحسين - فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [يا معاشر المسلمين أنا سلم لمن سالم أهل هذه الخيمة، وحرب لمن حاربهم، ووليّ لمن والاهم، وعدّو لمن عاداهم. لا يحبّهم إلّا سعيد الجد طيب المولد ولا يبغضهم إلّا شقي الجد رديء الولادة ].

وفي مجمع الزوائد ج 9 ص 132 روى الحديث قال:

وعن فاطمة الزهراء عليها السلام قالت:

خرج علينا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عشيّة عرفة فقال:

[إنّ الله تعالى باهى بكم وغفر لكم عامّة ولعليّ خاصّة، وإنّي رسول الله إليكم غير محابّ لقرابتي، هذا جبريل يخبرني أنّ السعيد حقّ السعيد من أحبّ عليّاً في حياته وبعد موته، وأنّ الشقيّ كلّ الشقيّ من أبغض عليّاً في حياته وبعد موته].

وآخرين قد ذكروا هذا الحديث وبنفس المضمون منهم ما يلي:

الرياض النضرة: لأبي جعفر محب الطبري، ج 2 ص 233 و 285 و 292.

الفصول المهمّة ص 109.

العلل المتناهية: ج 1 ص 240.

____________________

(1) حلية الاولياء: لأبي نعيم ج 1 ص 66.


 

الصفحة 300

 

روضة الأعيان الورق 54.

زين الفتى: ج 2 ص 195 و 214.

أسنى المطالب ص 66.

المعجم الكبير: ج 22 ص 345.

سمط النجوم العوالي: ج 2 ص 486 و 498.

ينابيع المودّة: ص 94 و 147 و 150 و 252.

كنـز العمّال: ج 6 ص 400.

مفتاح النجا: الورق 62.

منتخب كنز العمّال: ج 5 ص 27.

نزهة المجالس: ج 2 ص 161.

مرقاة المفاتيح: ج 5 ص 565.

مناقب سيّدنا عليّ: ص 21 و 23.

مناقب عليّ بن أبي طالب للخوارزمي ص 37.

فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل: ج 2 ص 658.

وأورد ابن أبي الحديد في شرح البلاغة: ج 9 ص 115 ط. مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت قال:

خرج صلّى الله عليه وآله وسلّم على الحجيج عشيّة عرفة، فقال لهم: [إنّ الله قد باهى بكم الملائكة عامّة وغفر لكم عامّة، وباهى بعليّ خاصّة، وغفر له خاصّة، أنّي قائل لكم قولاً غير محابٍّ فيه لقرابتي: أنّ السعيد كلّ السعيد حقّ السعيد، من أحبّ عليّاً في حياته وبعد موته].

رواه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في كتاب فضائل عليّ عليه السلام وفي المسند أيضاً.

وروى السيد محمّد حسين الطباطبائي في تفسيره: الميزان ج 11 ص 40 ط. مؤسسة مطبوعات إسماعيليان - قم، قال:


 

الصفحة 301

 

وفيه (أي في تفسير البرهان): عنه بإسناده عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: [إنّ أناسا يخرجون من النار، حتّى إذا صاروا حمماً أدركتهم الشفاعة. قال: فينطلق بهم إلى نهر يخرج من رشح أهل الجنّة فيغتسلون فيه فتنبت لحومهم ودمائهم، ويذهب عنهم قشف النّار ويدخلون الجنّة فيسّمون الجهنميّون، فينادون بأجمعهم: أللّهمّ اذهب عنّا هذا الإسم قال: فيذهب عنهم. ثمَّ قال: يا أبا بصير إنّ أعداء عليٍّ هم المخلّدون في النّار، لا تدركهم الشفاعة].

سورة هود الآية 109

(وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ)

أخرج الحافظ الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 1 ص 438 ط 1 من الحديث رقم 388 قال:

فرات بن إبراهيم، قال: حدّثني جعفر بن محمّد الفزاري قال: حدّثنا عباد، قال: أخبرنا نصر بن مزاحم، عن محمّد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح:

عن ابن عبّاس في قوله تعالى: (وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ) يعني بني هاشم نوفّيهم ملكهم الّذي أوجب الله لهم غير منقوص، قال ابن عبّاس: وهو ستّون مئة وسنة.

وفي نسخة أخرى للشواهد، (وهو مئة وستّون سنة).

وفي تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي -المنقول عنه الحديث-ص 69: [وهو ستّون ومئة سنة].

سورة هود الآية 116

(فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ)

أخرج الحافظ الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 1 ص 439 ط 1 من الحديث رقم 389، قال:

أبو القاسم عبد الرحمان بن محمّد الحسني قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفي قال: حدّثني جعفر بن محمّد الفزاري قال: حدّثنا عباد، عن الحسين بن حمّاد، عن أبيه، عن زياد المديني:

عن زيد بن عليّ عليهما السلام في قوله: (فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ) قال: [نزلت هذه فينا].


 

الصفحة 302

 

سورة يوسف

سورة يوسف الآية 108

(قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي)

أورد الحافظ الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 1 ص 440 ط 1 من الرقم 390 قال:

أبو القاسم عبد الرحمان بن محمّد الحسني قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفي قال: حدّثني الحسن بن عليّ بن يزيد، قال: حدّثني الجعفري قال: حدّثني سعيد بن الحسن بن مالك قال: حدّثنا بكار، قال: حدّثنا إسماعيل بن أميّة قال: حدّثنا غورك، عن عبد الحميد:

عن أبي جعفر قال: [لا نالتني شفاعة جدّي إن لم يكن هذه الآية نزلت في عليّ خاصّة (قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) ]. لفظاً واحداً.

وأورد الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 1 ص 441 ط 1 من الرقم 391 قال:

فرات قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن ثعلبة بن ميمون، عن نجم: عن أبي جعفر قال: سألته عن قول الله تعالى: (قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) قال: [ (وَمَنِ اتَّبَعَنِي) عليٌّ].

لقد ذكره في تفسيره فرات بن إبراهيم الكوفي في الحديث 265 عند تفسير سورة يوسف، كذلك فقد ذكر الحديث الأوّل الوارد برقم 390 في الشواهد- المذكور أعلاه- في تفسيره أيضاً.

وذكر السيد محمّد حسين الطباطبائي في تفسيره الميزان ج 11 ص 281 قال: وفي الكافي باسناده عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) قال: [ذاك رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وأمير المؤمنين، والأوصياء من بعدهما].


 

الصفحة 303

 

وفيه بإسناده عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام في الآية قال: [يعني عليّ أوّل من اتّبعه على الإيمان والتصديق له وبما جاء من عند الله عزّ وجلّ من الأمّة الّتي بعث فيها ومنها وإليها قبل الخلق ممّن لم يشرك بالله قطّ، ولم يلبس إيمانه بظلم وهو الشرك].

وأورد الحافظ الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 1 ص 441 ط 1، في الرقم 392 قال:

فرات قال: حدّثني جعفر بن محمد، قال: حدّثني محمّد بن تسنيم قال: حدّثنا الحجال، عن ثعلبة عن عمر بن حميد:

عن أبي جعفر قال: سألته عن قول الله: (قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ) قال (ع): [(وَمَنِ اتَّبَعَنِي) عليّ بن أبي طالب].

وأورد الحسكاني في الشواهد ج 1 ص 441 ط من الحديث رقم 393 قال:

فرات قال: حدّثني أحمد بن القاسم، قال: حدّثنا محمّد بن أبي عمر بن حرب بن الحسن، ومحمد بن حفص بن راشد، قالا: أخبرنا شاذان الطحان، عن كَهمس بن الحسن، عن سالم الحذّاء، عن زيد بن عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في قول الله تعالى: (قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) [من أهل بيتي لا يزال الرجل بعد الرجل يدعو إلى ما أدعو إليه].

هذا الحديث ذكره فرات في تفسير الآية الكريمة من سورة يوسف عند الحديث [268، 267] من تفسيره.

وأورد الحسكاني في الشواهد ص 442 في الحديث 394 قال:

فرات قال: حدّثني الحسين بن سعيد، قال: حدّثنا محمّد بن حمّاد بن عمرو الحنّاط قال: حدّثنا محمّد بن الهيثم التميمي قال: حدّثنا حمّاد بن ثابت، عن أبي داوود، عن أبان بن تغلب:

عن جعفر بن محمّد في هذه الآية: (أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ) قال: [هي والله ولايتنا أهل البيت، لا ينكره أحدٌ إلّا ضالّ، ولا ينتقص عليّاً إلّا ضالّ].

وهذا الحديث هو الأوّل من تفسير فرات عند تفسيره للآية من سورة يوسف.

وكذلك فقد أورده السيد هاشم البحراني في تفسيره البرهان: ج 2 ص 274-276.


 

الصفحة 304

 

وروى محمّد بن يوسف الكنجي في كفاية الطالب ص 92 باسناده عن أبي الطفيل، قال:

خطب الحسن بن عليٍّ عليه السلام، بعد وفاة أبيه، وذكر أمير المؤمنين أباه عليه السلام فقال:

[خاتم الوصيّين ووصيّ خاتم الأنبياء وأمير الصدّيقين والشهداء والصالحين.

ثمّ قال:

أيّها النّاس لقد فارقكم رجل لا يسبقه الأوّلون ولا يدركه الآخرون، لقد كان رسول الله صلّى الله عليه وآله يعطيه الراية فيقاتل وجبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله، فما يرجع حتّى يفتح الله عليه، والله ما ترك ذهباً ولا فضّة وما ترك في بيت المال إلّا سبعمائة درهم فضّلت عن عطائه أراد أن يشتري بها خادماً لأمّ كلثوم.

ثمَّ قال: من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمّد النبيّ صلّى الله عليه وآله، ثمّ تلا هذه الآية حكاية عن قول يوسف عليه السلام (وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ)، أنا البشير، أنا النذير، أنا ابن الداعي إلى الله. أنا ابن السراج المنير، أنا ابن الّذي أرسل رحمة للعالمين، أنا من أهل البيت الّذين أذهب الله عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً، أنا من أهل البيت الّذين كان جبرئيل ينـزل عليهم ومنهم كان يعرج، وأنا من أهل البيت الّذين افترض الله عزّ وجلّ مودّتهم وولايتهم، فقال فيما أنزل على محمّد صلّى الله عليه وآله وسلم: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً) وإقتراف الحسنة مودّتنا ].

وروى هذا الحديث الامام أبو عبد الرحمان النسائي -صاحب أحد الصحاح الستّة-في كتابه خصائص أمير المؤمنين. ط النجف ص 172.

وروى العلّامة شهاب الدين الحسيني الشافعي في توضيح الدلائل: ص 161 نسخة مكتبة ملّي (الوطنيّة) بطهران، عن الامام الصالحاني قوله:

أنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب.

وكذا فقد نقل الشيخ المظفّر في كتابه دلائل الصدق: ج 2 ص 253 ط. القاهرة.

وورد في إحقاق الحقّ: تحقيق السيد المرعشيّ النجفي ج 3 ص 368 و ج 14 ص 601 وج 20 ص 210 الروايات والمصادر الدّاله على نزول الآية في أمير المؤمنين عليه السلام.

وكذلك روى السيد هاشم البحراني في تفسيره البرهان: ج 2 ص 274-276.


 

الصفحة 305

 

سورة الرعد

سورة الرعد الآية 4

(وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ)

روى ابن المغازلي في المناقب ص 90 في الحديث 134 قال:

أخبرنا أبو نصر أحمد بن موسى بن عبد الله بن محمّد بن ناجية، أنبأنا عثمان بن القرشي بالبصرة، حدّثنا عبد الله بن لهيعة، عن أبي الزبير -واسمه محمّد بن مسلم بن تدرس-عن جابر بن عبد الله قال: بينما رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ذات يوم بعرفات وعليّ تجاهه إذ قال له رسول الله صلّى الله عليه وآله: [أُدْنُ منِّي، وضع خمسك في خمسي، يا عليُّ: خُلِقْتُ أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، فمن تعلّق بغصن منها أدخله الله الجنّة].

وروى ابن المغازلي في المناقب عن أمير المؤمنين (ع) ص 397 ط 1 في الحديث 340 قال:

أخبرنا أحمد بن المظفّر العطّار، حدّثنا عبد الله بن محمّد الملقّب بابن السقّاء الحافظ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن زنجويه المخرمي ببغداد، حدّثنا عثمان بن عبد الله العثماني، حدّثنا ابن لهيعة:

عن أبي الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول:

كان رسول الله بعرفات وعليٌّ تجاهه، فأومى إلى عليّ فأقبلنا نحوه وهو يقول: [أدن منّي يا عليّ: فدنا منه، فقال: ضَعْ خَمْسَكَ في خَمْسِي فجعل كفّه في كفّه فقال: يا عليُّ: خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، فمن تعلّق بغصن منها أدخله الله الجنّة. يا عليّ: لو أنّ أمتّي صاموا حتّى يكونوا كالحنايا، وصلّوا حتّى يكونوا كالأوتار، وأبغضوك لأكبّهم الله في النار].

وروى السيوطي جلال الدين عبد الرحمان بن أبي بكر كمال الدين الشافعي، في تفسيره الدرّ المنثور، عند تفسيره للآية الكريمة، بروايته عن الحاكم وابن مردويه، عن جابر قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول: [يا عليّ: الناس من شجر شتّى وأنا وأنت يا عليّ من شجرة واحدة، ثمَّ قرأ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: (وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ)].


 

الصفحة 306

 

والسيد هاشم البحراني عليه الرّحمة قد جمع الكثير من الروايات، عن الحفّاظ وأوردها في تفسير البرهان، عند تفسيره الآية الكريمة من سورة الرعد، ج 2 ص 278.

روى الحافظ الحاكم الحسكاني في شواهد التنـزيل ج 1 ص 443 ط 3، في الحديث 395 قال:

أخبرنا الحسين بن محمّد الجبلي قال: أخبرنا الحسين بن محمّد بن حَبَش المقريء قال: حدّثنا الحسن بن أحمد بن الليث، قال: حدّثنا هارون بن حاتم، قال: حدّثنا عبد الرحمان بن أبي حمّاد، عن إسحاق العطّار، عن عبد الله بن محمّد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال:

سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول لعليّ عليه السلام: [يا عليُّ: الناس من شجر شتّى وأنا وأنت من شجرة واحدة، ثمَّ قرأ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم (وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ)].

وروى الحسكاني من الحديث 396 من الشواهد، ص 444 قال:

أخبرنا حمزة بن محمّد بن عبد الله الجعفري قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الوهّاب بن الحسن الكلابي بدمشق، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن كاس النخعي -هو أبو القاسم القاضي-قال: حدّثنا عليّ بن موسى الأودي قال: حدّثنا عبيد الله بن موسى العبسي قال حدّثنا أبو حفص العبدي، عن أبي هارون العبدي قال: سألت أبا سعيد الخدري عن عليّ بن أبي طالب خاصّة فقال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وهو يقول: [خلق الناس من أشجار شتّى وخلقت أنا وعليّ من شجرة واحدة، فأنا أصلها وعليّ فرعها، فطوبى لمن إستمسك بأصلها وأكل من فرعها].

روى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 1 ص 446 في الحديث 397 قال:

أخبرنا عليّ بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الله، قال: حدّثني يحيى بن البختري.

وأخبرنا أبو نصر المفسّر، قال: حدّثنا أبو عمرو بن مطر -إملاءً سنة تسع وأربعين وثلاثمئة-قال: حدّثنا أبو زكريّا يحيى بن محمّد البختري -ببغداد-حدّثني عثمان بن عبد الله القرشي، أخبرني عبد الله بن لهيعة، أخبرنا أبو الزبير، عن جابر:

أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كان بعرفات وعليّ تجاهه فقال: [يا عليُّ: أدن منّي، ضع خَمْسَك في خَمْسِي، يا عليّ: خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها، يا عليّ: من تعلّق بغصن منها أدخله الله الجنّة ] (هذا) لفظ المفسّر، والمعنى واحد.


 

الصفحة 307

 

أورد ابن عساكر، الحافظ عليّ بن الحسن بن هبة الله أبو القاسم الدمشقي الشافعي في كتابه تاريخ دمشق: ج 1 ص 142 ط 2 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام في الحديث 177 قال:

أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني قراءة أنبأنا أبو نصر الحسين بن محمّد بن أحمد بن طلال، أنبأنا أبو بكر بن أبي الحديد، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن ربيعة الربعي، أنبأنا الحسين بن إسحاق التستري، أنبأنا هارون بن حاتم المقرئ، أنبأنا حمّاد بن أبي حمّاد، عن إسحاق العطّار وهو أبو حمزة بن الربيع عن عبد الله بن محمّد بن عقيل:

عن جابر بن عبد الله قال: سمعت النبيّ صلّى الله عليه (وآله) وسلّم يقول لعليّ: [الناس من شجر شتّى وأنا وأنت من شجرة واحدة. ثمَّ قرأ النبيّ صلّى الله عليه [وآله] وسلّم (وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ)].

وروى ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 1 ص 147 في الحديث 181 ط 2 قال:

أخبرنا أبو الحسن الفرضي، أنبأنا عبد العزيز الصوفي، أنبأنا أبو الحسن بن السمسار، أنبأنا أبو سليمان بن زبر، أنبأنا القاضي عليّ بن محمّد بن كاس النخعي، أنبأنا عليّ بن موسى الأودي أنبأنا عبيد الله بن موسى العبسي أنبأنا أبو حفص العبدي.

عن أبي هارون العبدي قال: سألت أبا سعيد الخدري عن عليّ بن أبي طالب خاصّة، فقال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وهو يقول: [خلق (الله) الناس من أشجار شتّى وخلقت أنا وعليّ من شجرة واحدة، فأنا أصلها وعليّ فرعها فطوبى لمن إستمسك بأصلها وأكل من فرعها].

وكذلك فقد روى ابن عساكر في الحدبث: 1006 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتابه تاريخ دمشق ج 2 ص 478 ط 2 قال:

أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا عبد الله بن محمّد بن عبيد الله النجار، أنبأنا عبّاد بن يعقوب، أنبأنا يحيى بن بشير الكندي عن إسماعيل بن إبراهيم الهمداني عن أبي إسحاق: عن الحارث عن عليّ وعن عاصم بن ضمرة عن عليّ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [(مثلي ومثل عليّ مثل) شجرة أنا أصلها وعليّ فرعها، والحسن والحسين ثمرها، والشيعة ورقها، فهل يخرج من الطيّب إلّا الطيّب، وأنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أرادها فليأت الباب].


 

الصفحة 308

 

روى الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق المعروف بأبي نعيم الأصبهاني في كتابه: ما نزل من القرآن في عليّ عليه السلام، في الحديث رقم 29 ص 112 قال: حدّثنا أبو بكر الطلحي قال: حدّثنا عبد الله بن يونس السمناني.

وحدّثنا مخلد بن جعفر، قال: حدّثنا محمّد بن جرير بن يزيد، قالا: حدّثنا هارون بن حاتم قال: حدّثنا عبد الرحمان بن أبي حمّاد، عن إسحاق العطّار، عن عبد الله بن محمّد بن عقيل:

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: سمعت النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول لعليّ: [الناس من شجر شتّى وأنا وأنت من شجرة واحدة، ثمَّ قرأ: (وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ)].

وروى أيضا في الحديث 30 من كتابه: ما نزل من القرآن في عليّ عليه السلام حدّثنا محمّد بن أحمد بن عليّ بن مخلد، قال: حدّثنا محمّد بن يوسف بن الطباع، قال: حدّثنا أبو نعيم، قال حدّثنا عبيد الله بن موسى قال: حدّثنا محمّد بن علي السلمي عن عبد الله بن محمّد بن عقيل:

عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعليّ: [يا عليّ: إنّ الناس من شجر شتّى، وأنا وأنت من شجرة واحدة].

وروى الحديث الحاكم الحافظ محمّد بن عبد الله بن محمد، أبو عبد الله النيسابوري في كتاب التفسير من المستدرك ج 2 ص 241 قال:

أخبرني الحسين بن علي التميمي حدّثنا أبو العباس أحمد بن محمد، حدّثنا هارون بن حاتم، أنبأنا عبد الرحمان بن أبي حمّاد، حدّثني إسحاق بن يوسف، عن عبد الله بن محمّد بن عقيل:

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول لعليّ: [يا عليّ: الناس من شجر شتّى، وأنا وأنت من شجرة واحدة].

ثمَّ قرأ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: (وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ).

قال الحاكم: هذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وهذا الحديث رواه الخطيب البغدادي في كتابه -موضح أوهام الجمع والتفريق-ج 1 ص 41 قال:


 

الصفحة 309

 

أخبرنا أبو علي الحسن بن أبي بكر بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمّد بن شاذان البزّاز، أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي، حدّثنا ابن أبي العوام، حدّثنا أبي، حدّثني عمرو بن عبد الغفّار، حدّثنا محمّد بن علي السلمي عن عبد الله بن محمّد بن عقيل:

عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول صلّى الله عليه وآله وسلّم: [النّاس من شجر شتّى وأنا وعليّ بن أبي طالب من شجرة واحدة].

وروى الحافظ عليّ بن الحسن بن هبة الله أبو القاسم الدمشقي المعروف بـابن عساكر في كتابه تاريخ دمشق: ج 1 ص 142 ط 2، في الحديث 178 قال:

أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني قراءة، أنبأنا أبو نصر الحسين بن محمّد بن أحمد بن طلاب، أنبأنا أبو بكر بن أبي الحديد، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن ربيعة الربعي، أنبأنا الحسين بن إسحاق التستري، أنبأنا هارون بن حاتم المقرئ، أنبأنا حمّاد بن أبي حمّاد، عن إسحاق العطّار - وهو أبو حمزة بن الربيع- عن عبد الله بن محمّد بن عقيل:

عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول لعليّ: [النّاس من شجر شتّى، وأنا وأنت من شجرة واحدة.

ثمَّ قرأ رسول الله صلّى الله عليه (وآله) وسلم: (وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ)].

وقد أورد ابن عساكر للحديث أسانيد ومصادر في كتابه تاريخ دمشق ج 1، من ص 144 في الحديث 179 وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين الإمام عليّ عليه السلام.

وجاء في تفسير الميزان: ج 11 ص 296 للسيد محمّد حسين الطباطبائي عليه الرّحمة، قال:

في تفسير العيّاشي، عن الخطّاب الأعور رفعه إلى أهل العلم والفقه من آل محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: (وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ) يعني هذه الأرض الطيّبة تجاور مجاورة هذه الأرض المالحة وليست منها كما يجاور القوم القوم وليسوا منهم. وقال: وفي تفسير البرهان عن ابن شهر آشوب عن الخركوشيّ في شرف المصطفى والثعلبيّ في الكشف والبيان والفضل بن شاذان في الأمالي -واللفظ له-بإسناده عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول لعليّ عليه السلام: [ الناس من شجرة شتّى، وأنا وأنت من شجرة واحدة


 

الصفحة 310

 

ثمَّ قرأ: (وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ) بالنبيّ وبك]. قال: ورواه النطنـزي في الخصائص عن سلمان، وفي رواية: [أنا وعليّ من شجرة، والناس من أشجار شتّى ].

قال صاحب البرهان: وروي حديث جابر بن عبد الله، الطبرسي وعلي بن عيسى في كشف الغمّة.

وقال الطباطبائي: أقول ورواه في الدرّ المنثور عن الحاكم وابن مردويه عن جابر قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول: [ يا عليّ: الناس من شجر شتّى، وأنا وأنت ياعليّ من شجرة واحدة. ثمَّ قرأ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: (وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ)].

وفي الدرّ المنثور أخرج الترمذيّ وحسّنه، والبزّار وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ، وابن مردويه عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى الله عليه وآله في قوله تعالى: (وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ) قال: الدقل (1) والفارسيّ والحلو والحامض.

وأخرج الحافظ محمّد يوسف الكنجي الشافعي في كتابه: كفاية الطالب ص 317 قال:

أخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي بحلب، أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن محمّد الطرسوي، أخبرنا أبو منصور محمّد بن إسماعيل الصيرفي، أخبرنا أبو الحسن بن فاذشاه، أخبرنا الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني، أخبرنا الحسين بن إدريس التستري، حدّثنا أبو عثمان طالوت بن عبّاد الصيرفي البصري، حدّثنا فضّال بن جبير حدّثنا أبو أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [إنّ الله خلق الأنبياء من أشجار شتّى وخلقني وعليّاً من شجرة واحدة، فأنا أصلها وعليّ فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمرها، فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجي، ومن زاغ عنها هوى.

ولو أنّ عبدا عبد الله بين الصفا والمروة ألف عام، ثمَّ ألف عام ثمَّ لم يدرك صحبتنا أكبّه الله على منخريه في النار، ثمَّ تلا: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) (2) ].

____________________

(1) الدقل بفتحتين: أردء التمر وكان الفارسي نوع منه طيب. منه

(2) سورة الشورى: الآية 23


 

الصفحة 311

 

قلت: هذا حديث حسن عال رواه الطبريّ في معجمه كما أخرجناه سواء، ورواه محدّث الشام في كتابه بطرق شتّى.

وممن أورد هذا الحديث، مستدرك الصحيحين: ج 3 ص 160، كنوز الحقائق ص 155، كنز العمّال: ج 6 ص 154، وذخائر العقبى ص 16، وهؤلاء قد أوردوا الحديث التالي أيضاً، وفي كفاية الطالب ص 317، قال:

وأخرج الحافظ محمّد بن يوسف الكنجي في كتابه: كفاية الطالب ص 317 الحديث، قال: فمن ذلك ما أخبرنا الشيخان محمّد بن سعيد بن الموفّق الخازن النيسابوريّ ببغداد، وإبراهيم بن عثمان الكاشغري بنهر معلّي قالا أخبرنا الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن الشافعي، أخبرنا أبو يعلي حمزة بن أحمد بن فارس بن كروس، أخبرنا أبو بكر البركات أحمد بن عبد الله بن علي المقري، أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الزهري الفقيه، أخبرنا أبو بكر محمّد بن غريب البزّاز، حدّثنا أبو العباس أحمد بن موسى زنجويه القطّان، حدّثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، حدّثنا عبد الله بن لهيعة عن أبي الزبير، قال سمعت جابر بن عبد الله يقول كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بعرفات وعليّ عليه السلام تجاهه، فأومأ إليّ والى عليّ عليه السلام فأتينا النبيّ (ص) وهو يقول: أدن منّي فدنا منه عليّ (ع) فقال: [ضع خَمْسَك في خَمْسِي -يعني كفّك في كفّي-يا عليّ: خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، فمن تعلّق بغصن منها دخل الجنّة.

يا عليّ: لو أنّ أمّتي قاموا حتّى يكونوا كالحنايا، وصلّوا حتّى يكونوا كالأوتار، ثمَّ أبغضوك لأكبّهم الله في النار ].

قلت: هكذا رواه في ترجمة عليّ عليه السلام في كتابه.

وروى الخوارزمي في الفصل 10 من كتاب: مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ص 86 قال:

أخبرني سيد الحفّاظ شهردار بن شيرويه بن شهردار، أخبرني الرئيس عبدوس بن عبد الله بن عبدوس، أخبرني الشريف أبو طالب الفضل بن محمّد الجعفري بإصبهان، أخبرني الحافظ أبو بكر ابن مردويه إجازة، حدّثني جدّي حدّثني عبد الله بن إسحاق البغوي، حدّثني محمّد بن أحمد بن أبي العوام، حدّثني أبي، حدّثني عمرو بن عبد الغفّار، حدّثني محمّد بن علي السلمي عن عبد الله بن محمّد بن عقيل:


 

الصفحة 312

 

عن جابر، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: [أنا وعليّ من شجرة واحدة، والناس من أشجار شتّى].

وورد في ذخائر العقبى، للمحبّ الطبري، ص 16 قال:

وعن عبد العزيز بسنده إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: [أنا وأهلُ بَيْتي شجرةٌ في الجنَّة، وأغصانُها في الدنيا، فمَنْ تمسَّك بنا اتّخذ إلى ربِّه سَبيلاً]

وممن رووا عن رسول الله هذا الحديث: [أنا وعليٌّ من شجرة واحدة]

الحافظ السروي في المناقب.

الخركوشيّ في كتاب شرف المصطفى.

الثعلبيّ في الكشف والبيان.

الفضل بن شاذان في أماليه.

النطنـزي في الخصائص بروايته للحديث عن سلمان.

الطبريّ في الجزء الثاني من كتاب بشارة المصطفى.

الشيخ الطوسي في أماليه: ج 1 ص 363، ج 2 ص 620-622 ط بيروت.

السيوطي في كتابه اللئالي المصنوعة: ج 1 ص 173 طبعة بولاق.

المتّقي الهندي في كتابه كنز العمّال ج 6 ص 154 ما معناه: وأخرج الديلمي عن جابر، عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: [أنا وعليٌّ من شجرة واحدة والناس من أشجار شتّى].

السيد الفيروز آبادي في فضائل الخمسة: ج 1 ص 172.

خصائص الوحي المبين لابن بطريق، يحيى بن الحسن بن البطريق الأسدي صاحب كتاب (العمدة).

الفصل 24 من كتاب خصائص الوحي.

وجاء في تفسير مجمع البيان: للشيخ الطبرسي الجزء السادس ص 276 ط. دار إحياء التراث العربي - بيروت قال:


 

الصفحة 313

 

وروي عن جابر سمعت النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول لعليّ (ع): [النّاس من شجرٍ شتّى، وأنا وأنت من شجرةٍ واحدة. ثمَّ قرأ: (وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ)] الآية.

وورد في إحقاق الحق: لسيد نور الله التستري المرعشي (ره) روايات عديدة ومن مصادر كثيرة ذكرها في: ج 3 ص 360 و ج 5 ص 255 و ج 7 ص 180-183 و ج 9 ص 150-158 وج 14 ص 496 وج 16 ص 120-132 وج 17 ص 184-187 وج 18 ص 344-347 وج 20 ص 99-101 وج 21 ص 438-443.

سورة الرعد الآية 7

(وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ)

لقد ورد في الكثير من التفاسير والتراجم والسير والتاريخ وكتب الحديث أنّ المعنيّين بالآية الكريمة هما النبيّ محمّد صلّى الله عليه وآله وسلم، وأمير المؤمنين الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام. ونورد فيما يلي بعضا منها من المصادر والرواة والمفسّرين الذاكرين، فيمن اختصّت به الآية الشريفة.

1-الحسين بن الحكم الحبري الكوفي، في كتاب: ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام ص 62 قال:

حدّثنا [علي] بن محمد، قال: حدّثني الحبري، قال: حدّثنا حبّان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس (إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) سورة الرعد الآية 7.

(إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ) رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم (وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) عليّ عليه السلام.

وورد فيه في ص 62، قال:

حدّثنا عليّ بن محمد، قال: حدّثنا الحبري، قال: حدّثنا إسماعيل بن صبيح، حدّثني يحيى بن مساور، عن أبي الجارود، عن أبي داود، عن برزة، قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول: (إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ) ردّ يده إلى صدره، ثمَّ يقول: (وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) يشير إلى عليّ عليه السلام بيده.
الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة