الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي  

224 - احمد بن عبدالله بن مهران

المعروف بابن خانبة، ابوجعفر، كان من اصحابنا الثقات(2)

___________________________________

(2) يأتى في ابنه محمد بن احمد بن عبدالله بن مهران بن خانبة الكرخى ابى جعفر 937 قول الماتن: لوالده احمد بن عبدالله مكاتبة إلى الرضا عليه السلام، وهم بيت من اصحابنا، كبير، روى الحميرى، عن محمد بن اسحاق بن خانبة، عن عمه محمد بن عبدالله بن خانبة، عن ابراهيم بن زياد الكرخى، عن أبى عبدالله عليه السلام.

وقال الشيخ في الفهرست 26: 69: احمد بن عبدالله بن مهران، المعروف بابن خانبة، ابوجعفر، كان من اصحابنا الثقات، وما ظهر له رواية، وصنف كتاب التأديب، وهو كتاب يوم وليلة. وايضا في رجاله فيمن لم يرو عنهم 453 93: احمد بن عبدالله بن مهران: المعروف بابن خانبة، ابوجعفر، ثقة.

وقال الكشى 350: في احمد بن عبدالله الكرخى: على بن محمد القتيبى قال حدثنى ابوطاهر محمد بن على بن بلال، وسألته عن احمد بن عبدالله الكرخى اذ رأيته يروى كتبا كثيرة عنه، فقال: كان كاتب اسحاق بن ابراهيم فتاب، و أقبل على تصنيف الكتب، وكان احمد من غلمان يونس بن عبدالرحمان رحمه الله ويعرف به، ويعرف بابن خانبة، وكان من العجم.

وذكر الشيخ في اصحاب الجواد عليهم السلام 399 18: احمد بن عبدالله الكوفى. ويحتمل اتحاد الكوفى والكرخى، او التصحيف، كما يحتمل بعيدا اتحاده مع احمد بن عبدالله بن حارثة الكرخى الذى تشرف بكرامة مولانا أبى الحسن الرضا عليه السلام واجابة دعوته في رزق ولدين له.

رواه الصدوق في عيون اخبار الرضا عليه السلام ج 2 222 في الدلالات عليه ومعجزاته. ثم انى، لم أحضر فيما وفقت عليه ترجمة ولا رواية لخانبة الكرخى ولا لولده مهران، ولا لحفيده عبدالله، ولا لمحمد بن اسحاق بن خانبة، ولا لمحمد بن عبدالله بن خانبة، ولا لغير هولاء من اهل هذا البيت، غير احمد، وولده، وابراهيم بن زياد الكرخى الذى ذكره النجاشى في الرواية، وقد ذكرناه بمن روى عنه عن أبى عبدالله عليه السلام في طبقات اصحابه: منهم محمد بن أبى عمير، والحسن بن محبوب، ولعله يتحد مع ابراهيم بن أبى زياد الكرخى الذى ذكرناه في اصحابه، وفى اصحاب الكاظم عليهما السلام بمن روى عنه عنهما عليهما السلام، بل الظاهر اتحاده مع ابراهيم الكرخى، ذكرناه ايضا بمن روى عنه عن الصادق والكاظم عليهما السلام في اصحابهما، وبما يدل على منزلته عندهما، في اخبار الرواة. (*)

[453]

ولا يعرف له، الا كتاب التأديب، وهو كتاب يوم وليلة، حسن، جيد، صحيح.(1)

___________________________________

(1) يأتى في ولده محمد قول الماتن: له كتب منها: كتاب التأديب، كتاب يوم وليلة، اخبرنا ابوالعباس بن نوح قال حدثنا الصفوانى، قال حدثنا الحسن بن محمد بن الوجنا، ابومحمد النصيبى قال: كتبنا إلى ابى محمد عليه السلام، نسأله ان ان يكتب عليه السلام، او يخرج الينا كتابا نعمل به، فأخرج الينا كتاب عمل.

قال الصفوانى: نسخته، فقابل به كتاب ابن خانبة، زيادة حروف، او نقصان حروف يسيرة.

قلت: والطريق صحيح، والخبر يشير إلى معنى صحة الحديث على مذهب قدماء اصحابنا من موافقه متنه للحجة. وقد حققناه في كتابنا في قواعد الحديث والدراية.

 

225 - احمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان القرشى، ابوعبدالله

له كتاب نوادر، اخبرنا، محمد بن جعفر النجار قال حدثنا احمد بن محمد بن سعيد عن احمد بن الحسن(2)

___________________________________

(2) ويأتى من الماتن رواية كتابى الحصين بن مخارق السلولى 374 في ترجمته عن العباس بن عمر بن العباس بن محمد بن عبدالملك ابى الحسن الفارسى الكاتب، عن ابى الفرج على بن الحسين بن محمد الاصفهانى، عن احمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان القرشى، عن ابيه، عن حصين.

ثم ان الشيخ ذكر أباه (حسينا) في المواضع فقال في الفهرست 26 70 احمد بن الحسين بن سعيد بن عثمان القرشى، له كتاب النوادر، ومن اصحابنا من عده من جملة الاصول، اخبرنا به احمد بن محمد بن موسى قال اخبرنا احمد بن محمد بن سعيد قال اخبرنا احمد بن الحسين بن سعيد.

وايضا 57 218: الحسين بن مخا؟ ق له كتاب التفسير، وله كتاب جامع العلم، اخبرنا بهما احمد بن محمد بن موسى، عن احمد بن محمد بن سعيد، عن احمد بن الحسين بن سعيد بن عبدالله، عن أبيه عن الحسين بن مخارق السلولى.

وقال في رجاله 453 92: احمد بن محمد بن الحسين بن سعيد الفرشى، ابوعبدالله، روى عنه ابن عقيبة.

واحتمال الاتحاد بقرينة الكتاب، ومن روى عنه، والتصحيف في النسخة قريب ظاهر، الا ان ابن داود رحمه الله وبعض من تبعه زعموا التعدد، فذكر في القسم الاول المعد لذكر الممدوحين تارة 26 68: احمد بن الحسين بن سعيد بن عثمان القرشى، ابوعبدالله، ست، له نوادر، واخرى 40 118: احمد بن محمد بن الحسين بن سعيد القرشى، ابوعبدالله، لم، جخ، مهمل.

وعن بعضهم ذكره في الضعفاء، بل قد أنكر بعضهم اتحاد احمد بن الحسين مع احمد بن الحسين.

قلت: لا يمنع عن القول بالاتحاد وجود محمد بن الحسين في رجال الشيخ، فان النسبة إلى الجد غير عزيزة، واحتمال الزيادة يدفعه الاصل.

وروى الشيخ في التهذيب ج 6 ص 32 59 عن ابن قولويه (في كامل الزيارات 27 8 1 فضل الكوفة) عن شيخه محمد بن الحسين (بن مت كامل الزيارات)، عن احمد بن محمد بن الحسين، عن على بن حديد الحديث.

وفى كامل الزيارات تصحيف يظهر من الموضع الثانى. واما وجه عده في الممدوحين فلعله تارة قول الشيخ في الفهرست في كتابه: ومن اصحابنا من عده من جملة الاصول.

واخرى رواية ابن عقدة الحافظ عنه ويأتى في ترجمته عن الشيخ: وامره في الثقة والجلالة وعظم الحفظ اشهر من ان يذكر. وعن الماتن: وعظم محله، وثقته وأمانته.

و ثالثة رواية ابن قولويه عنه في كامل الزيارات.

ورابعة رواية سعد بن عبدالله عنه عن أبيه كما في كامل الزيارات باب 91 ص 275 4.

وخامسة برواية محمد بن احمد بن يحيى الاشعرى عنه كما في التهذيب والكامل، وعدم استثنائه القميين ممن روى عنه.

بل على تقدير كونه من بيت سعيد بن ابى الجهم القابوس اللخمى الذى يأتى من الماتن قوله: (وآل ابى الجهم بيت كبير بالكوفة)، فالامر اوضح ولا بأس بالاشارة إلى من وفقنا عليه، ممن يمكن اتحاده مع رجال هذا البيت وان كان بعيدا:

1 - مسلم بن زياد. وذكره الشيخ في اصحاب الصادق عليه السلام 309 473 وقال: كوفى.

2 - عثمان بن مسلم بن زياد، ابوسعيد القرشى الكوفى، ذكره الشيخ في اصحاب الصادق عليه السلام ص 259 588 وقال: اسند عنه. ويحتمل اتحاده مع عبدالله والد سعيد، لكنه ينافيه الكنية.

3 - سعيد بن ابى الجهم القابوسى اللخمى، ابوالحسين الكوفى، ذكره النجاشى، كما يأتى 136 470 وقال: من ولده قابوس بن النعمان بن المنذر.. كان سعيد ثقة في حديثه، وجها بالكوفة، وآل ابى الجهم بيت كبير بالكوفة روى عن ابان بن تغلب فاكثر عنه، وروى عن أبى عبدالله وابى الحسن عليهما السلام، له كتاب.

4 - المنذر بن سعيد بن ابى الجهم القابوسى روى النجاشى عنه كما يأتى.

5 - محمد بن المنذر بن سعيد، كما يأتى عن النجاشى.

6 - منذر بن محمد بن المنذر، ابوالقاسم القابوسى الكوفى. كما يأتى، وروى الشيخ في الغيبة 103 عن عبدالله بن محمد بن خالد الكوفى عن منذر بن محمد، عن قابوس عن نصر بن السندى.

7 - الحسين بن سعيد بن ابى الجهم القابوسى اللخمى روى النجاشى عن احمد بن محمد بن هارون، عن احمد بن عقدة الحافظ عن المنذر بن محمد بن المنذر بن سعيد بن ابى الجهم، عن ابيه محمد بن المنذر، عن عمه الحسين بن سعيد عن أبيه سعيد كتبه.

8 - الحسن بن سعيد اللخمى. روى في الكافى باب فضل البنات ج 6 ص 6 110 عن الحسن بن على بن يوسف عنه عن أبى عبدالله عليه السلام.

9 - منذر بن قابوس، ذكره الكشى 250 ووثقه. (*)

 

226 - احمد بن ادريس بن احمد، ابو على الاشعرى، القمى(1)

كان ثقة، فقيها في اصحابنا، كثير الحديث.

___________________________________

(1) تقدم ذكر رجال من الاشعريين من اهل هذا البيت في الحسين بن محمد بن عامر بن عمران بن عبدالله بن سعد ج 2 247 254، وفى احمد بن محمد بن عيسى بن عبدالله بن سعد ج 3 282 196، وفى احمد بن اسحاق بن عبدالله بن سعد ج 3 ص 433 223، وفى احمد بن حمزة بن اليسع الاشعرى(429 222).

ويحتمل كون جد احمد بن ادريس احد هؤلاء الاحمدين، او احمد بن حمزة بن عامر بن عمران بن عبدالله بن سعد القمى الاشعرى. وقال الشيخ في الفهرست 26 71: احمد بن ادريس، ابوعلى الاشعرى القمى، كان ثقة في اصحابنا، فقيها، كثير الحديث، صحيحه.. وقال في رجاله في اصحاب العسكرى عليه السلام 428 16: احمد بن ادريس القمى، المعلم، لحقه عليه السلام، ولم يرو عنه.

وفيمن لم يرو عنهم عليهم السلام: 444 37: احمد بن ادريس القمى الاشعرى يكنى أبا على، وكان من القواعد، روى عنه التلعكبرى، قال سمعت منه أحاديث يسيرة، في دار ابن همام، وليس لى منه اجازة.

وتفرد الماتن بذكر جده احمد وروى ابن قرلويه في كامل الزيارات 98 30 2 عن أبيه، وأخيه، وعلى بن الحسين، ومحمد بن الحسن جميعا عن احمد بن ادريس بن احمد، عن أبى عبدالله الجامورانى..

كما ان الشيخ قد تفرد بذكر لقبه (المعلم) في اصحاب العسكرى عليه السلام، والاصل فيه هو ابراهيم بن محمد بن يحيى بن العباس الختلى من مشايخ أبى عمرو الكشى، حيث ذكر عنه قوله: حدثنى احمد بن ادريس المعلم القمى كما في مقدمة الرجال 4 3، وفى الفضل بن يسار 139، وفى المعلى بن خنيس 240 4 وقد روى عنه عنه كثيرا في الرجال. (*)

[458]

صحيح الرواية(1)، له كتاب نوادر، اخبرنى عدة من اصحابنا اجازة عن احمد بن جعفر بن سفيان عنه.(2)

___________________________________

(1) تقدم في ج 1 ص 302 27 في ابراهيم بن نصر الجعفى عند قول الماتن (ثقة، صحيح الحديث): قولنا: التصريح بصحة الحديث يؤكد ما دل عليه التوثيق المطلق، من خلو روايته من الغلق والاضطراب والاجمال والاهمال لفظا، والغلو والتخليط والمناكير وامثال ذلك معنى مما يضعف به الحديث. وذكرنا في قواعد الرجال التحقيق في صحة الحديث، واستقصاء من صرح النجاشى وغيره بانه صحيح الحديث او صحيح الرواية، وما يتوقف عليه صحته.

(2) وفى الفهرست: وله كتاب النوادر، كتاب كبير، كثير الفائدة اخبرنا بسائر رواياته الحسين بن عبيد الله، عن احمد بن محمد بن جعفر بن سفيان البزوفرى عن احمد بن ادريس.

قلت: البزوفرى وان لم يصرح بتوثيق الا ان التلعكبرى الذى لا يطعن عليه في شئ، روى عنه.

وللشيخ في مشيخة التهذيبين إلى احمد بن ادريس طريقان احدهما صحيح وهو ما رواه باسناده عن الكلينى عنه.

وثانيهما: ما عن المفيد، والحسين بن عبيد الله جميعا عن أبى جعفر محمد بن الحسين بن سفيان البزوفرى عنه.

قلت: وباعتبار عدم كون محمد بن الحسين بن سفيان مذكورا في الرجال وكون الواسطة بين الشيخ والنجاشى كما تقدم مشايخهما عن احمد بن محمد بن جعفر ربما يتوهم ان نسخة المشيخة مصحفة، ولكن ذكرنا ترجمته في كتابنا اخبار الرواة، واشرنا اليها في ترجمة والده الحسين فيما تقدم ج 2 ص 262 160 فلاحظ واغتنم.

ثم ان رواية الاجلاء عنه تشير إلى جلالته، فقال في الغيبة ص 93: واخبرنى جماعة عن ابى جعفر محمد بن سفيان البزوفرى، عن ابى على احمد بن ادريس، وعبدالله بن جعفر الحميرى. ونحوه ص 102 و 119.

روى احمد بن ادريس القمى عن جماعة كثيرة من اعلام الطائفة: منهم ابراهيم بن هاشم، واحمد بن اسحاق، واحمد بن عبدالله، واحمد بن محمد بن عيسى واحمد بن محمد بن يحيى بن عمران، والحسن بن على الكوفى، والمحسن بن على الدقاق، والحسين بن عبدالله، وسلمة بن الخطاب، وعلى بن الفضل وعلى بن محمد بن قتيبة النيشابورى، والعمركى بن على، وعلى بن الحسن النيشابورى، وعمران بن موسى الخشاب، وعيسى بن محمد بن أبى ايوب، ومحمد بن احمد بن يحيى بن عمران، ومحمد بن احمد بن محمد بن اسماعيل العلوى كما في اختصاص المفيد 54، ومحمد بن على بن محبوب، ومحمد بن عبدالجبار، و محمد بن حسان، وغيرهم.

وروى عنه اعلام الطائفة: منهم ابراهيم بن محمد بن العباس الختلى من مشايخ الكشى الذى روى عنه كثيرا، واحمد بن محمد بن يحيى، واحمد بن على الرازى كما في الغيبة 115 وغيره، وابنه الحسين بن احمد بن ادريس، والحسن بن حمزة العلوى، وجعفر بن محمد ابوالقاسم، واحمد بن جعفر، و محمد بن الحسين البزوفرى، ومحمد بن الحسن، محمد بن السندى، ومحمد بن الحسن بن الوليد، ومحمد بن يعقوب الكلينى وغيرهم. (*)

[460]

ومات احمد بن ادريس بالقرعاء(1) سنة ست وثلثمأة من طريق مكة على طريق كوفة(2)

___________________________________

(1) قال في القاموس: القرعاء منهل بطريق مكة، بين القادسية، والعقبة.

وقال الحموى: منزل في طريق مكة من الكوفة، بعد المغيثة، وقبل واقصة، اذا كنت متوجها إلى مكة.. وفى القرعاء بركة، وركايا لبنى عدانة.

(2) ونحوه في فهرست الشيخ وظاهرهما وفاته عند رجوعه من مكة و في طريقه إلى كوفة بالقرعاء، ودفنه بها. وأعقب احمد بن ادريس المعلم الاشعرى القمى رحمه الله: الحسين المتقدم ترجمته مفصلا في 2 376 في تذييل باب الحسين وهناك الكلام حول أخيه الحسن فلاحظ. (*)

 

227 - احمد بن محمد بن على بن عمر بن رباح(1)

القلاء، السواق(2) ابوالحسن،

___________________________________

(1) يأتى في اخيه على 687 تمام نسبه هكذا: على بن محمد بن على بن عمر بن رباح بن قيس بن سالم، مولى عمر بن سعد بن أبى وقاص.

وقال الشيخ في الفهرست ص 26 72: احمد بن محمد بن على بن عمر بن رباح بن قيس بن سالم، القلا، السواق. وفى رجاله في اصحاب الصادق عليه السلام ص 252 469: عمر بن رباح الزهرى القلا، مولى.

وفيمن لم يرو عنهم عليه السلام 454 95: احمد بن محمد بن على بن عمر بن رباح، ابوالحسن.

وقال قى الفهرست: 96 404: على بن محمد بن رباح النحوى، يكنب ابا القاسم، له كتاب النوادر، اخبرنا به جماعة من التلعكبرى، عن محمد بن همام، عن على بن محمد بن رباح. ثم ان النسخ والكتب والروايات حتى مواضعها قد اختلت في ضبط (رباح) بالباء الموحدة او (رياح) بالياء المنقوطة ولا يهمنا تحقيقه في المقام.

(2) لا دليل على كونه قلاء‌ا، سواقا بصنعته وحرفته القلى والانضاج في المغلى، وصنعة السويق وبيعه، بل لعل تحركه وتجافيه عن محله بكثرة لحديث، والسماع والرواية وسرده الحديث وتحريكه لمن حضره نحو السماع والبحث، اوجب تلقبه بهما، فتامل وتدبر في اللغتين الا ان الوصفين قد ذكرا الغير واحد من آله فتدبر. (*)

[462]

مولى آل سعد بن أبى وقاص(1).

وهم ثلاثة اخوة: ابوالحسن هذا، وهو الاكبر، وابوالحسين محمد، وهو الاوسط، ولم يكن من اهل العلم في شئ، وابوالقاسم على، وهو الاصغر، وهو اكثرهم حديثا.(2)

___________________________________

(1) فلا يكون بنى رباح من العربى الصميم، الا ان المولوية لال سعد ربما اورثت الطعن فيهم بضعفهم في معرفة الائمة عليهم السلام. واما رجال نسبه فلم احضر لجده الاعلى: قيس بن سالم ذكرا غير ما في كلام النجاشى والشيخ، وما في ميزان الاعتدال للذهبى ج 3 397: قيس بن سالم، عن أبى امامة بن سهل، لم يكد يعرف، وأتى بخبر منكر. كما لم احضر لجده رباح (رياح) ايضا ترجمة ولا رواية وسيأتى الكلام في الباقين.

(2) وفى الفهرست نحوه بتمامه الا انه قال: (ابوالحسن احمد هذا) ولم يذكر (في شئ).

وفيمن لم يرو عنهم: واخوه محمد ابوالحسين، وابوالقاسم على وهو الاصغر، وهو اكثرهم حديثا، واقفة.

وتقدم عن الفهرست ذكر ابى القاسم على بن محمد بن رباح بكتابه النوادر.

روى عنه ابوعلى محمد بن همام كما في الفهرست ترجمته، وفى الغيبة ص 45، عن القاسم بن اسماعيل القرشى الواقفى الممطور، عن محمد بن أبى حمزة، وعن حنان حديثا كثيرا، مع انه قال ما سمعت منه (أى ابن حمزة) الا حديثا واحدا، وفى حنان: اربعة احاديث او خمسة.

وروى النجاشى عنه كتب الشيعة منها كتاب صبيح أبى الصباح الصيرفى عن احمد بن عبدالواحد، عن عبيد الله بن احمد الانبارى، عن على بن محمد بن رباح من كتابه، عن القاسم بن اسماعيل ابى المنذر الانبارى، عن صفوان بن يحيى، عن صبيح. وروى ابوغالب الزرارى في الرسالة 82 90 بعض الكتب والرسائل عن أبى الحسن احمد بن محمد بن رباح، عن عمه على بن محمد بن رباح.

واما ابوه محمد بن على بن عمر بن رباح فروى ابن طاووس في (سعد السعود) من كتاب محمد بن على بن رباح باسناده إلى الصادق عليه السلام تفسير قوله تعالى (ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا..) بذرية النبى الاكرم صلى الله عليه واله وسلم. و رواه في نور الثقلين ج 4 363 عنه. (*)

[463]

وجدهم عمر بن رباح القلا، روى عن أبى عبدالله عليه السلام(1) وابى الحسن عليه السلام.(2)

___________________________________

(1) ويأتى من الماتن في اخبه على، 678: روى عمر بن رباح عن أبى عبدالله عليه السلام، ويقال في الحديث: عمر بن رياح القلا. وذكره الشيخ في اصحاب الصادق عليه السلام 252 469 كما تقدم.

(2) كما في التهذيب ج 5 ص 426 1479 وايضا ص 474، والاستبصار ج 2 330 40، عن محمد بن الحسين بن ابى الخطاب، عن صفوان، عن عمر بن رياح قال قلت لابى الحسن عليه السلام: اقدم مكة أتم او أقصر؟ قال: أتم.

قلت: وروى عن أبى جعفر عليه السلام ففى باب 4: من طلق لغير الكتاب والسنة من الكافى ج 2 98 باسناد صحيح عن البزنطى، عن أبى بصير، عن عمر بن رياح عن أبى جعفر عليه السلام قال قلت له: بلغنى انك تقول: من طلق لغير السنة انك لا ترى طلاقه شيئا؟ ! فقال له أبوجعفر عليه السلام: ما اقوله، بل الله عزوجل يقوله، انا والله لو كنا نفتيكم بالجور لكنا شرا منكم، ان الله عزوجل يقول: (لو لا ينهاهم الربانيون والاحبار عن قولهم الاثم وأكلهم السحت..)(*)

[464]

ووقف(1)،

___________________________________

(1) وذكره ابوعمرو الكشى 154 بترجمة وقال: قيل انه كان اولا يقول بامامة ابى جعفر عليه السلام ثم انه فارق هذا القول، وخالف اصحابه، مع عدة يسيرة، تابعوه على ضلالته، فانه زعم انه سأل أبا جعفر عليه السلام عن مسألة فأجابه فيها بجواب، ثم عاد اليه في عام آخر، وزعم انه سئله عن تلك المسألة بعينها، فأجابه فيها بخلاف الجواب الاول، فقال لابى جعفر عليه السلام: هذا بخلاف ما اجبتنى في هذه المسألة عامك الماضى، فذكر انه قال: ان جوابنا خرج على وجه التقية، فشك في امره وامامته، فلقى رجلا من اصحاب أبى جعفر عليه السلام، يقال له محمد بن قيس، فقال: انى سألت أبا جعفر عليه السلام عن مسألة فأجابنى فيها بجواب، ثم سألت عنها في عام آخر، فاجابنى فيها بخلاف الجواب الاول، فقلت له: لم فعلت ذلك؟ فقال: فعلته للتقية، وقد علم الله اننى ما سألته الا وانى صحيح العزم على التدين بما يفتينى فيه وقبوله والعمل به، ولا وجه لاتقائه اياى، وهذه حاله. فقال له محمد بن قيس: فلعله حضرك من اتقاه، فقال: ما حضر مجلسه واحد من الحلين غيرى، لا، ولكن كان جوابيه جميعا على وجه التخيب، ولم بحفظ ما اجاب به العام الماضى: فيجيب بمثله.

فرجع عن امامته، وقال: لا يكون امام يفتى بالباطل على شئ من الوجوه ولا في حال من الاحوال، ولا يكون امام يفتى بتقية، من غير ما يجب عند الله، ولا هو مرخى ستره، ولا يغلق بابه، ولا يسع الامام الا الخروج، والامر بالمعروف والنهى عن المنكر، فمال إلى سنته بقول البترية، ومال معه نفر يسير، وذكره بتمامه نحوه النوبختى في فرق الشيعة(80).

قلت: ولا تعجب من ولد مولى آل سعد بن أبى وقاص في الانحراف والميل عن الائمة المعصومين عليهم السلام وسيأتى انهم كلهم واقفة. وتحقيق ذلك مع ذكر ما ورد فيهم في كتابنا (اخبار الرواة).(*)

[465]

وكل اولاده واقفة(1) وكان ابوالحسن احمد بن محمد ثقة في الحديث(2) وصنف كتبا فمنها: الصيام(3) وكتاب الدلائل،

___________________________________

(1) وهذا طعن عام في مذهب اولاده يؤخذ به الا ما خرج عنه بالدليل.

(2) وان كان ضعيفا في مذهبه بوقفه.وقال الشيخ في الفهرست نحو ما في المتن بتمامه وقال في رجاله: واحمد المتقدم ثقة.وقال ابوغالب الزرارى في الرسالة إلى ابن ابنه 40: وسمعت من حميد بن زياد.. واحمد بن محمد بن رياح، وهؤلاء من رجال الواقفة، الا انهم كانوا فقهاء، ثقات في في حديثهم، كثيرى الرواية.

(3) وفى الفهرست: وصنف كتبا منها كتاب الصيام، اخبرنا به الحسين بن عبيد الله، قال حدثنا احمد بن محمد الزرارى قراء‌ة عليه: قال حدثنا احمد هذا... (*)

[466]

كتاب سقاطات العجلية(1)، كتاب ما روى في ابى الخطاب محمد بن أبى زينب(2) وشركة بينه وبين اخيه على بن محمد، ولم أر من هذه الكتب الا كتاب الصيام، حسن(3)، واخبرنا بكتبه اجازة احمد بن عبدالواحد قال حدثنا عبيد الله بن احمد بن أبى زيد الانبارى ابوطالب، قال حدثنا احمد بها.(4)

___________________________________

(1) العجلية هم ضعفاء الزيدية اصحاب هارون بن سعيد العجلى، ذكرناهم بآرائهم، وبأصحابهم، وبما ورد في ذمهم. وبمن صنف في ردهم في كتابنا في (اخبار مذاهب الرواة).

(2) قد ورد في ذم ابى الخطاب والخطابية من الغلاة روايات، وقد صنف في ردهم جماعة من اصحابنا استقصينا ذلك، مع ذكر هولاء واصحابهم في (اخبار مذاهب الرواة).

(3) ليس جملة (ولم ار من.. إلى حسن) في الفهرست.

(4) وفى الفهرست: واخبرنا بجميع كتبه احمد بن عبدون عن أبى طالب عبيد الله بن احمد بن ابى زيد الانبارى قال حدثنا احمد. قلت: وطريقهما اليها صحيح بناء‌ا على وثاقه مشايخ النجاشى. (*)

 

228 - احمد بن ابراهيم بن اسماعيل بن داود بن حمدون(1)

الكاتب، النديم، شيخ اهل اللغة، ووجههم، استاذ ابى العباس، و قرأ عليه قبل ابن الاعرابى، وكان خصيصا بسيدنا ابى محمد العسكرى، و أبى الحسن عليهما السلام قبله.

___________________________________

(1) وذكره الشيخ في الفهرست 27 73 نحوه بتمامه مع تفاوت يسير وزاد؟ عد (النديم): أبوعبدالله.

وبعد (الاعرابى): وتخرج من يده، وبعد (ابى الحسن عليه السلام): وله معه مسائل وأخبار، وله كتب..

وذكره ايضا في رجاله في اصحاب العسكرى عليه السلام 228 4 نحوه إلى قوله: شيخ اهل اللغة، ثم قال: روى عنه، وعن ابيه عليهما السلام.

وذكره ياقوت الحموى في معجم الادباء ج 2 ص 204 22 نحو ما في الفهرست وقال: ذكره ابوجعفر الطوسى في مصنفى الامامية، وقال: هو شيخ اهل اللغة ووجههم الخ، ثم قال: قال النابستى: وكان خصيصا بالمتوكل، ونديما له، وانكر منه المتوكل ما اوجب نفيه من بغداد، ثم قطع اذنه، وكان السبب في ذلك ان الفتح بن خاقان: (ثم ذكر قصة طويله وفيها:) فامر المتوكل بنفيه إلى تكريت، فأقام فيها اياما ثم جائه زرافة في الليل على البريد. وقال: قال امير المؤمنين امر بقطع اذنك.، فقطع غضروف اذنه من خارج.. ثم أعاده المتوكل إلى خدمته.. وقال ص 217: وتحدث جحظة في أماليه قال قال لى أبوعبدالله بن حمدون: حسبت ما وصلنى به المتوكل في مدة خلافته وهى اربع عشرة سنة وشهور، فوجدته ستين ألفا وثلاثمأة الف دينار، ونظرت فيما وصلنى به المستعين في مدة خلافه وهى ثلاث سنين ونيف، وكان اكثر مما وصلنى به المتوكل..

وقال ابن حجر في لسان الميزان ج 1 134 بعد حكاية كلام الشيخ الطوسى: وذكر ياقوت انه نادم جماعة من الخلفاء آخرهم المعتمد، ونقل عن جحظة انه مات في رمضان سنة 39 وولد 72. وذكره السيوطى في بغية الوعاة 291 531 وحكى عن الشيخ في مصنفى الامامية ملحض ما تقدم عنه. ويظهر من تاريخ الطبرى ج 10 53. في احداث سنة 284 وكتاب المعتضد إلى ابن حمدون النديم: انه كان من كتابه وندمائه.

قال ابن النديم في الفهرست 213: آل حمدون، وهو حمدون بن اسماعيل بن داود الكاتب، وهو اول من نادم من اهله، وابنه احمد بن حمدون رواية، اخبارى، روى عن العبدى، وله من الكتب كتاب الندماء والجلساء.

وقال ايضا في الكتاب المترسلين الذين رويت رسائلهم 185: ابراهيم بن اسماعيل بن داود الكاتب، وله تقدم في البراعة والبلاغة، وله كتاب رسائل.

وقال الحموى في المعجم بعد أحوال أبى عبدالله احمد بن ابراهيم ج 1 ص 209: وكان ابوه ابراهيم، واظن انه الملقب بحمدون ينادم المعتصم، ثم الواثق بعده، وكان يعاتب المتوكل في ايام اخيه الواثق.. ولما مات الواثق نادم حمدون المتوكل... ثم ذكر جماعة من آل حمدون وندامتهم للخلفاء.

قلت: ان ندامة احمد بن ابراهيم بن حمدون لخلفاء الجور، ونشوه في بيت كانوا كتابا ندماء للعباسيين الظلمة الفسقة الفجرة، انما تدل على شين وعار لا يزول بمنزلته في البراعة واللغة والادب والبلاغة، وبكونه استاذا لمثل أبى العباس احمد بن يحيى بن زيد بن سيار النحوى الشيبانى البغدادى المولود 200 او ما يقاربه والمتوفى 291 المعروف بتغلب، امام الكوفيين في النحو واللغة، الثقة الصالح الحجة المشهور بالحفظ، وصدق اللهجة والمعرفة بالعربية ورواية الشعر القديم، المقدم عند الشيوخ منذ هو حدث، والمعتمد لابى عبدالله محمد بن زياد الذى يرجع اليه ابن الاعرابى اذا شك في شئ، ثقة منه بغزارة حفظه، على ما يظهر من ابن النديم في الفهرست ص 108 و 116، 230 و 69 ومواضع كثيرة منه، وكذا ابن خلكان في وفيات الاعيان ج 1 84 42، والسيوطى في بغية الوعاة، والحموى وغيرهم. وانما يطهره ولائه لاهل البيت عليهم السلام ومنزلته عند الامامين عليهما السلام وكونه خصيصا بهما، بل ربما يكشف عن كون تقربه لرجال الدولة العاصبة على بعض الوجوه. (*)

[470]

له كتب منها: كتاب اسماء الجبال والمياه والاودية، كتاب بنى مرة بن بن عوف، كتاب بنى النمر بن قاسط، كتاب بنى عقيل، كتاب بنى عبدالله بن غطفان، كتاب طى، شعر العجين السلولى، صنعة شعر ثابت قطنه(1) صنعة كتاب بنى كليب بن يربوع، اشعار بنى مرة بن همام، نوادر الاعراب.

___________________________________

(1) وزاد السيوطى بعد ثابت قطنة: وكان خصيصا بالمتوكل، ونديما له.

 

229 - احمد بن الحسن الاسفراينى

ابوالعباس، المفسر، الضرير، له كتاب المصابيح في ذكر ما نزل من القرآن في اهل البيت عليهم السلام، وهو كتاب حسن، كثير الفوائد(2) سمعت ابا العباس احمد بن على بن نوح يمدحه ويصفه، اخبرنا الحسين بن عبيد الله قال حدثنا احمد بن ابراهيم بن أبى رافع قال حدثنا ابوطالب محمد بن

___________________________________

(2) وذكره الشيخ في الفهرست 27 24 نحو ما ذكر وقال: وهو كتاب كبير حسن.. وايضا في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام 454 96 وقال: روى ابن أبى رافع عن ابن بهلول عنه. والاسفراين كما ذكره الحموى، والمسعانى: بليدة حصينة من نواحى نيسابور، وينسب اليها جماعة من العلماء. (*)

[471]

اسحاق بن البهلول قال حدثنا احمد بن الحسن.(1)

___________________________________

(1) وفى الفهرست: اخبرنا به عدة من اصحابنا: منهم ابوعبدالله محمد بن محمد بن النعمان المفيد رحمه الله، والحسين بن عبيد الله، واحمد بن عبدون، وغيرهم، عن أبى عبدالله احمد بن ابراهيم بن أبى رافع، الخ.

قلت: وابوطالب بن البهلول، وان لم يصرح بتوثيق الا ان رواية احمد بن أبى رفع عنه تشير إلى جلالته فقد تقدم في ترجمته 201 قول الماتن: كان ثقة في الحديث، صحيح الاعتقاد. اذ كيف يكون من يروى عن الضعاف والمجاهيل ومن يتساهل في الحديث، ثقة في الحديث.

 

230 - احمد بن محمد بن احمد بن طلحة، ابوعبدالله

وهو ابن اخى ابى الحسن على بن عاصم المحدث، يقال له العاصمى(2) كان ثقة في الحديث، سالما، خيرا، أصله كوفى، وسكن بغداد روى عن الشيوخ الكوفيين.(3)

___________________________________

(2) قال الشيخ في الفهرست 28 5 7: احمد بن محمد بن عاصم، ابو عبدالله، وهو ابن اخى على بن عاصم المحدث، ويقال له العاصمى.

(3) ثقة في الحديث، سالم الجنبة، اصله الكوفة، سكن بغداد، وروى عن شيوخ الكوفيين.. وفيمن لم يرو عنهم عليه السلام من رجاله 454 97: احمد بن محمد بن عاصم، ابوعبدالله، يقال له: العاصمى، ابن اخى على بن عاصم المحدث، روى عنه ابن الجنيد، وابن داود.

ويأتى من الماتن في داود بن كثير الرقى ما يدل على انه كان من الشيوخ العارفين برجال الحديث وأحوالهم، اذ روى باسناده عن الحسين بن احمد بن الياس قال قلت لابى عبدالله العاصمى: داود بن كثير الرقى ابن من؟ قال: الحديث. وقال ابوغالب الزرارى في الرسالة ص 8 في كتاب الحسن بن الجهم: وقد رويته عن ابى عبدالله احمد بن محمد العاصمى، لانه كان ابن اخت على بن عاصم رحمه الله، وكان على بن عاصم شيخ الشيعة في وقته، ومات في حبس المعتضد، وكان حمل من الكوفة مع جماعة من اصحابه، فحبس من بينهم في المطامير، فمات على سبيل ماء، واطلق الباقون، وكان يسعى به رجل يعرف بابن ابى الدواب (الدواهى خ) وله قصة طويلة. وقال ايضا ص 81 88: كتاب جدنا الحسن بن الجهم، في جلود مخلق، وارجو أن اجده حدثنى به ابوعبدالله احمد بن محمد العاصمى، وسمى العاصمى لانه كان ابن اخت على بن عاصم رحمه الله..

وعده السيد بن طاووس في كتابه (فرج المهموم 132 من علماء النجوم. وقال ابن شهر آشوب في المعالم 16 67: احمد بن محمد بن عاصم بن عبدالله العاصمى، المحدث الكوفى، ثقة، سكن بغداد، من كتبه: كتاب النجوم.

وروى الصدوق في الاكمال باب من شاهد القائم عليه السلام ورآه ووقف على معجزاته من الوكلاء باسناد صحيح قال: ومن الكوفة العاصمى. (*)

[473]

له كتب: منها كتاب النجوم، وكتاب مواليد الائمة عليهم السلام و اعمارهم، اخبرنا احمد بن على بن نوح، قال حدثنا الحسين بن على بن سفيان عن العاصمى(1)

___________________________________

(1) وفى الفهرست: وله كتب منها، كتاب النجوم، اخبرنا به الشيخ ابوعبدالله محمد بن محمد بن النعمان المفيد رحمه الله، واحمد بن عبدون، عن محمد بن احمد بن الجنيد أبى على، قال: حدثنى العاصمى احمد بن محمد.

وفيمن لم يرو عنهم: روى عنه ابن الجنيد، وابن داود. وقال الكلينى في الروضة 25 3 بعد حديث صحيفة على بن الحسين عليهما السلام، وكلامه في الزهد: احمد بن محمد بن احمد الكوفى، وهو العاصمى، عن عبدالواحد بن الصواف، عن محمد بن اسماعيل الهمدانى، عن ابى الحسن موسى عليه السلام.. وايضا 299 553: احمد بن محمد بن احمد الكوفى، عن على بن الحسن التيمى..

الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة