الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي  

" ومن هذا الباب احمد "

 

177 - أحمد بن الحسن بن اسماعيل بن شعيب بن...

ميثم التمار

مولى بنى أسد،(1)

___________________________________

(1) لم يذكر النجاشى في نسبه: (يحيى) والد ميثم لاشتهار آل ميثم به لا بأبيه يحيى ويأتى ذكره في ترجمة على بن اسماعيل بن شعيب، ويعقوب بن شعيب كما صرح به غيره كما ستقف عليه بمالا مجال للتأمل في ان أباه هو يحيى. لكن في الفهرست(23): احمد بن الحسن بن اسماعيل بن شعيب بن ميثم بن عبدالله التمار أبوعبدالله: مولى بنى أسد، كوفى..

قلت: يحتمل تعدد الاسم او كون احدهما لقبا او كون عبدالله مصحفا فقد اتفق هو في غير الفهرست مع الاصحاب على أن اباه يحيى.

وقد عظم آل ميثم قدرا برأس هذه الطائفة ميتم مولى امير المؤمنين عليه السلام.

ميثم التمار: كان ميثم عجميا، عبدا لامرأة من بنى أسد، فلما اشتراه أمير المؤمنين عليه السلام أعتقه، (فكان مولى له عليه السلام) وقال له: ما اسمك؟ قال له: سالم.

قال حدثنى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: أن اسمك الذى سماك ابواك في العجم ميثم. قال صدق الله ورسوله، فرجع إلى ميثم. كذا ذكره المفيد في الارشاد(170). وعن الراوندى في الخرائج مثله. واورده ابن ابى الحديد بتفصيل في الشرح ج 2 291 واخرجناه في كتابنا (اخبار الرواة) مع ساير ما في فضله و أحواله.

كنيته

قد اكتنى ميثم بأبى سالم، كما في الارشاد وعن الخرائج، وبأبى صالح كما في رواية الكشى(54).

وكان ميثم كوفيا، صرح به الشيخ وساير المشايخ في ترجمته وتراجم اولاده وأحفاده، وكان نهروانيا، كما في الكشى(55). وكان مولى بنى أسد. صرح به البرقى، والصدوق، والكشى والمفيد والنجاشى والشيخ وغيرهما كما ستقف على كلامهم انشاء الله. وكان تمارا قد اشتهر بذلك بين الناس وصرح به الاصحاب.

مكانته السامية

كان ميثم من أصحاب امير المؤمنين عليه السلام، ومن أجلة اصحابه كما في الفهرست(87): ومن حواريه عليه السلام كما رواه الكشى(6)، والمفيد في الاختصاص(3) و(61) ومن السابقين المقربين اليه عليه السلام كما رواه المفيد في الاختصاص(7)، ومن اصفياء اصحابه عليه السلام كما رواه في الاختصاص(3). بل كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يذكره ويوصى به عليا عليه السلام في جوف الليل رواه المفيد في الارشاد(170) وفضائله كثيرة مشهورة.وقد قتل وصلب في حب امير المؤمنين عليه السلام، وقضاياه معروفة مشهورة وقد اوردناها في كتابنا في اخبار الرواة.وقد صنف هشام بن محمد السائب العالم المشهور كتابا في مقتله ره كما يأتى في ترجمته.وكان من اصحاب أبى محمد الحسن عليه السلام. ذكره الشيخ في اصحابه.

وكان من اصحاب أبى عبدالله الحسين عليه السلام، ذكره المفيد في الاختصاص والبرقى، والشيخ في اصحابه.

وقد قتل رحمه الله قبل قدوم الحسين عليه السلام العراق بعشرة ايام، كما في ارشاد المفيد(172).

اولاده واحفاده

قد نشأ اولاد ميثم التمار واحفاده على ولاية اهل البيت والتمسك بهم والرواية عنهم وقد ذكر منهم جماعة في اصحاب الائمة عليهم السلام وفى الرواة عنهم. فمن ولده: صالح، وشعيب، وعمران، وحمزة.

صالح بن ميثم الكوفى قد أدرك أبا جعفر الباقر عليه السلام. ذكره البرقى(15)، والشيخ في اصحابه(126). وقد روى عنه عليه السلام كما في الكافى ج 2 350. وقد ذكرناه في طبقات اصحابه.

وكان من اصحاب الصادق عليه السلام ايضا فقال البرقى(16): صالح بن ميثم الكوفى، والشيخ(218) صالح بن ميثم الاسدى، مولاهم، كوفى، تابعى.

وقد روى عنه عليه السلام كما في الخصال(49) باب الثلثة، وفى كامل الزيارات(135) باب فضل زيارة الحسين عليه السلام. روى عنه عنه عليه السلام ابراهيم بن عاصم بن حميد، وعمران الميثمى.

عقبة بن صالح بن ميثم: كان من اصحاب الباقر عليه السلام كما ذكره البرقى(16) ومن اصحاب الصادق عليه السلام كما ذكره البرقى(16) والشيخ(226).

شعيب بن ميثم التمار: بقى شعيب بن ميثم إلى ايام الصادق عليه السلام فذكره في اصحابه البرقى(2) قائلا: شعيب بن ميثم الاسدى، مولى، كوفى. والشيخ(217) قائلا: شعيب بن ميثم التمار الاسدى، مولاهم الكوفى.

يعقوب بن شعيب بن ميثم: وكان ابومحمد يعقوب بن شعيب بن ميثم من اصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، ومن مصنفى الشيعة على ما تأتى ترجمته مستقلة.

محمد بن يعقوب بن شعيب بن ميثم: روى عن أبيه يعقوب، روى عنه حماد بن عثمان كما في مشيخة الفقيه(199) وفى الفقيه ج 2 203، ومحمد بن اسماعيل بن بزيع كما في التهذيب ج 4 171 مرتين، والاستبصار ج 2 67، والفقيه ج 2 110، ومعانى الاخبار(382).

اسحاق بن شعيب بن ميثم: ذكره الشيخ في اصحاب الصادق عليه السلام(149) قائلا: اسحاق بن شعيب بن ميثم الاسدى، مولاهم الكوفى التمار، اسند عنه.

اسماعيل بن شعيب بن ميثم: ذكره الشيخ في اصحاب الصادق عليه السلام(147) قائلا: اسماعيل بن شعيب بن ميثم الاسدى الكوفى. على بن اسماعيل بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمار: كان من وجوه المتكلمين من اصحابنا. تأتى ترجمته مستقلة.

عمران بن ميثم بن يحيى الاسدى: كان من اصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السلام، ومن مضفى الشيعة وتأتى ترجمته مستقلة.

كلثم بنت يوسف بن عمران بن ميثم: وكانت كلثم بغت يوسف بن عمران بن ميثم ممن روى عن أبى عبدالله عليه السلام ذكره البرقى. (62) عمر بن ميثم الاسدى الكوفى: محمد بن الحسن بن زياد الاسدى الميثمى: ثقة عن روى عن أبى عبدالله عليه السلام كما في اصول الكافى ج 1 268، وروى عن الرضا عليه السلام وتأتى ترجمته مستقلة.

محسن الميثمى: روى عن أبى عبدالله عليه السلام، عنه ابوداود المنشد كما في التهذيب ج 2 73، وروى عن يعقوب بن شعيب عنه عليه السلام كما في باب الطاعة والتقوى من اصول الكافى ج 2 76، عنه ابوداود المسترق. ذكرناه في طبقات اصحابه.

يونس بن عمران بن ميثم: روى الكلينى في الكافى ج 1 240 باسناده عن النضر بن شعيب عن يونس بن عمران بن ميثم، عن سماعة عن أبى عبدالله عليه السلام في باب انه ليس في ترك الحج خيرة. (*)

[212]

قال أبوعمر والكشى(1): كان واقفا.

وذكر هذا عن حمدويه عن الحسن بن موسى الخشاب قال: احمد بن الحسن واقف.

وقد روى عن الرضا عليه السلام(2) وهو

___________________________________

(1) قال في اختيار الكشى في اصحاب الكاظم عليه السلام(291): في احمد بن الحسن الميثمى: قال حمدويه عن الحسن بن موسى قال: احمد بن الحسن الميثمى كان واقفيا. وذكره الشيخ في اصحابه(244) وقال: واقفى.

وروى الصدوق في العيون ج 1 باب(4) نص أبى الحسن موسى بن جعفر على ابنه على بن موسى عليهما السلام(20) بالخلافة والوصاية من بعده، عن ابيه، عن الحسن بن عبدالله بن محمد بن عيسى عن أبيه عن الحسن بن موسى الخشاب عن محمد بن الاصبغ عن احمد بن الحسن الميثمى، وكان واقفيا، قال حدثنى محمد بن اسمعيل بن الفضل الهاشمى قال دخلت على ابى الحسن موسى بن جعفر عليه السلام الحديث.

(2) ظاهر الماتن التأمل في وقفه ولذا نسبه إلى الكشى اشعارا بعدم الجزم به، ومؤيدا بروايته عن الرضا عليه السلام، فان الواقفة لا يرون عنه، كما ان ما ذكره في طريقه إلى كتابه: عن الرجال وعن أبان بن عثمان، يشير إلى عدم روايته عنهما عليه السلام وانما روى عن الرجال فلاحظ. (*)

[213]

على كل حال ثقة، صحيح الحديث، معتمد عليه(1).

له كتاب نوادر، اخبرنا ابوعبدالله بن شاذان قال حدثنا احمد بن محمد بن يحيى عن الحميرى قال حدثنا يعقوب بن يزيد عن احمد بن الحسن بالكتاب(2). واخبرنا محمد بن

___________________________________

(1) لم احضر فيما بأيدينا من الاخبار روايته عنه عليه السلام كما لم اقف على روايته عن أبيه عليه السلام ايضا وان صحت فتدل على عدم عناده في الوقف وخلو رواياته عما يدل على أمر باطل، ولذا قيل فيه انه على كل حال ثقة صحيح الحديث، نعم روى ابن أبى الحديد في الشرح ج 2 291 عن ابراهيم في كتاب الغارات عن احمد بن الحسن الميثمى ترجمة جده ميثم وذكرناها في محله.

وقال في الفهرست: صحيح الحديث، سليم، روى عن الرضا عليه السلام..

(2) وفى الفهرست: وله كتاب النوادر، اخبرنا به الحسين بن عبيد الله عن احمد بن محمد بن يحيى العطار عن عبدالله بن جعفر الحميرى عن يعقوب بن يزيد الانبارى الكاتب عن محمد بن الحسن بن زياد عن احمد بن الحسن...

وقال الصدوق في المشيخة(382): وما كان فيه عن الميثمى، فقد رويته عن محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن الحسن بن زياد عن احمد بن الحسن الميثمى.

قلت: طريق الصدوق اليه صحيح بلا كلام.

ووجود محمد بن الحسن بن زياد الميثمى الثقة من اصحاب الصادق والرضا عليهما السلام بينه وبين يعقوب في المشيخة والفهرست ربما يدل على سقوطه من نسخ رجال النجاشى.

وطريق النجاشى والشيخ كالصحيح بابن شاذان والحسين. من مشايخ النجاشى، وباحمد بن محمد. (*)

[214]

عثمان قال حدثنا جعفر بن محمد عن عبيد الله بن احمد بن نهيك عنه.(1)

واخبرنا الحسين بن عبيد الله قال حدثنا الحسين بن على بن سفيان قال حدثنا حميد بن زياد قال حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة قال حدثنا احمد بن الحسن الميثمى بكتابه عن الرجال، وعن ابان بن عثمان.(2)

___________________________________

(1) صحيح بناء‌ا على وثاقة محمد بن عثمان من مشايخه ووثاقة شيخه الشريف الصالح جعفر بن محمد بن ابراهيم أبى القاسم الموسوى. وفى الفهرست بعد الطريق المتقدم. ورواه حميد بن زياد عن ابى العباس عبيد الله بن احمد بن نهيك عنه. قلت طريقه بظاهره مرسل الا ان يكون تعليقا على طرقه إلى حميد او على سابقه فان حميدا من مشايخ يعقوب.

(2) موثق بحميد وابن سماعة الثقتين الواقفيين. هذا بناء‌ا على وثاقة شيخه الحسين بن عبيد الله.

 

178 - احمد بن محمد بن عمرو بن ابى نصر زيد مولى السكون، ابوجعفر...

المعروف بالبزنطى(3)

___________________________________

(3) قال الشيخ في الفهرست(19): احمد بن محمد بن أبى نصر، زيد مولى السكونى، أبوجعفر، وقيل: أبوعلى المعروف بالبزنطى..

وقال في الغيبة عند الرد على الواقفة وذكره فيمن رجع عن الوقف بما رأى من الرضا عليه السلام من المعجزات(47): وهو من آل مهران وكانوا يقولون بالوقف وكان على رأيهم فكاتب ابا الحسن الرضا عليه السلام وتعنت في المسائل.. ويأتى في ترجمة جده عمرو بن أبى نصر قول الماتن: وهم أهل بيت.

قلت: كان احمد البزنطى عم اسماعيل بن مهران بن محمد بن أبى نصر السكونى المتقدم (ج 1 357)، وايضا عم الحسين بن مهران بن محمد بن أبى نصر السكونى المتقدم (ج 2 142)، وابن عم أحمد بن رياح بن أبى نصر السكونى الاتى رقم(248). كما لا يبعد كونه أخا مهران بن محمد بن ابى نصر السكونى الاتية ترجمته رقم 1237، وكان عم أبيه رباح بن أبى نصر السكونى من اصحاب الصادق عليه السلام.

ذكره البرقى والشيخ، وروى عنه كما في التهذيب ج 5 59 وذكرناه في الطبقات.

ولم تظهر نسبته مع جماعة ممن لقب بالسكونى منهم: اسماعيل بن أبى زياد السكونى المتقدم ترجمته (ج 1 344)، والحسن بن محمد بن الحسن ابوالقاسم السكونى الكوفى الذى روى وسمع منه التلعكبرى سنة 344 وذكره الشيخ فيمن لم يرو عنهم عليه السلام(468 34)، والحسين بن عبيد الله بن حمران الهمدانى السكونى الكوفى المتقدمة ترجمته (ج 2 155 133)، ومحبوب بن حسان أبوحسان الكوفى السكونى الذى ذكره الشيخ في اصحاب الصادق عليه السلام(607 318)، ومحمد بن محمد بن النصر بن منصور أبى عمر السكونى الاتى ترجمته(1063) وكان جده عمرو بن ابى نصر السكونى من اصحاب الصادق وتأتى ترجمته(777).

وتفرد الماتن هنا تبعا للكشى بذكر (عمرو) في نسبه. وح فنسبة محمد إلى أبى نصر على ما في مواضع من النجاشى وفى كلام غيره من النسبة إلى الجد، وهى غير عزيزة. قال الكشى(363): اسماعيل بن مهران بن محمد بن أبى نصر، واحمد بن محمد بن عمرو بن أبى نصر كانا من ولد السكونى.

كما ان عنوانه: احمد بن محمد بن ابى نصر البزنطى او احمد بن أبى نصر وهكذا فهو من باب الاختصار بلا تعدد. ولم اقف على توصيفه في الاخبار بالسكونى.

وما في رواية العيون ج 2 باب دلالات الرضا عليه السلام(212) عن احمد بن محمد بن عيسى عن احمد بن محمد بن يحيى بن أبى نصر البزنطى الحديث فقيه تصحيف.

ولا وجه لما في رجال ابن داود من عنوانه في القسم الاول رقم(115) بدون ذكر (عمرو) مميزا بانه مولى السكونى ثم ذكر توثيقه وان له كتاب الجامع ثم عنوانه ثانيا(127) مع ذكره عمر بن ابى نصر ثم فوله فيه وفى أخيه: كانا من اولاد السكون ثم قوله: ولم يزك ولم يمدح.

اذ فيه مالا يخفى على من دونه في المعرفة بأحوال الرواة فضلا عن مثله وانما الجاء‌ه إلى القول بالتعدد امران: وجود (عمرو) في نسبه في الكشى وقوله: من ولد السكونى.

وقد عرفت ان النسبة إلى جد غير عزيزة. كما ان الكشى قد تفرد في المقام بقوله. من ولد السكونى والا فقد صرح النجاشى في المقام وفى تراجم من تقدمت الاشارة اليهم وكذا غيره في جملة من الموارد بانه مولى، او مولى السكونى ولا اشكال في ان أبا نصر كان مولى على ما ذكروه فتبعه ولده، فعلى الموجود في الكشى المطبوع كما تقدم فلا اشكال في ان احمد واسماعيل كانا من ولد السكونى.

نعم انما يتوجه على ما ذكره القهبائى في مجمع الرجال من ضبط الكلمة هكذا: (السكون) ناقلا عن النجاشى والكشى والشيخ، ولم يثبت. واما السكون فقيل: انه اشرس بن ثور بن كندة من عرب اليمن. (*)

[217]

كوفى(1)

___________________________________

(1) مقام البزنطى ومنزله لا اشكال في ان البزنطى كان سكن كوفة ولذلك نسبه بالكوفة النجاشى والشيخ في الفهرست وغيرهما ولا ينافيه كون تجارته ببغداد وفى كتابه إلى الرضا عليه السلام: انى رجل من اهل الكوفة.

رواه في قرب الاسناد(152). بل فيه(164) في حديث طويل عنه عن الرضا عليه السلام: قلت: جعلت فداك ان الكوفة قد تبت لى والمعاش بها ضيق وانما كان معاشنا ببغداد وهذا الجبل قد فتح على الناس منه باب رزق فقال: فان اردت الخروج فاخرج فانها سنة مضطربة. الحديث.

طبقته: ظاهر الماتن التأمل في كونه من اصحاب الكاظم عليه السلام مع ان البرقى ذكره من اصحابه الذين ادركوا الرضا عليه السلام ايضا(54) وقال: لقبه البزنطى. وذكره في اصحابه ايضا الكشى والشيخ(344) وقال: احمد بن محمد بن أبى نصر البزنطى مولى السكونى، ثقة جليل القدر.

وقال في اصحاب الرضا عليه السلام: رو؟ عن ابى الحسن موسى عليه السلام.

وقال ابن النديم في الفهرست(323): البزنطى من علماء الشيعة، احمد بن محمد بن ابى نصر البزنطى من اصحاب موسى عليه السلام... وروى عنه عن ابى الحسن موسى عليه السلام جماعة منهم: احمد بن محمد بن عيسى، ومحمد بن احمد بن يحيى وذكرناهم في طبقات اصحابه.

وفى قرب الاسناد(166) عن احمد بن محمد بن عيسى عن احمد بن محمد بن أبى نصر قال: دخلت عليه (اى الرضا عليه السلام) بالقادسية فقلت له: جعلت فداك انى اريد ان اسئلك عن شيئ (إلى ان قال:) قلت: له جعلت فداك انى سئلت أباك وهو نازل في هذا الموضع عن خليفته من بعده فدلنى عليك وقد سئلتك منذ سنتين وليس لك ولد، عن الامامة فيمن تكون بعدك، فقلت: في ولدى، وقد وهب الله لك اثنين، فأيهما عندك بمنزلتك التى كانت عند أبيك؟ فقال لى: هذا الذى سئلت عنه ليس هذا وقته، فقلت له: جعلت فداك قد رأيت ما ابتلينا به في أبيك. الحديث.

وروى البزنطى عن جماعة كثيرة عن ابى عبدالله عليه السلام منهم ابان بن عثمان واسحاق بن عمار، وحماد بن عثمان، وحنان بن سدير، وحميد بن يزيد، وحمزة بن اليسع، ومرازم، ومعاوية بن عمار، ومعاوية بن ميسرة، ويحيى بن عمار، ويحيى بن عمران الحلبى، ويونس بن يعقوب وغيرهم.

وربما يوهم ايضا عدم كون البزنطى من اصحاب الكاظم عليه السلام ما ذكره الشيخ في الغيبة(47) عند ذكر المعجزات الظاهرة من الرضا عليه السلام التى اوجبت رجوع جماعة من القول بالوقف، فسماهم ثم قال: وهولاء من اصحاب أبيه الذين شكوا فيه ثم رجعوا، وكذلك من كان في عصره مثل احمد بن محمد بن ابى نصر والحسن بن على الوشا وغيرهم ممن كان قال بالوقف فالتزموا الحجة وقالوا بامامته.. (*)

[219]

لقى الرضا(1)

___________________________________

(1) وذكره البرقى في اصحاب ابى الحسن موسى بن جعفر ممن ادرك الرضا عليه السلام(54) وقال: لقبه البزنطى. ثم ذكر في اصحاب الرضا عليهما السلام ومن نشأ في عصره: احمد بن محمد بن أبى نصر.

قلت: ظاهره يوهم التعدد الا انه كما ترى محل منع. ولعل ذكره في الثانى باعتبار نشأته في القول بالائمة الاثنى عشر (ع) جزما في ايام الرضا عليه السلام وذكره الشيخ في اصحاب الرضا عليه السلام(366) قائلا: احمد بن محمد بن أبى نصر البزنطى، ثقة. مولى السكونى له كتاب الجامع، روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام. وتقدم عنه في الفهرست قوله: لقى الرضا عليه السلام وكان عظيم المنزلة عنده، وروى عنه كتابا..

ثم ذكره في اصحاب الجواد عليه السلام كما يأتى وقال: من اصحاب الرضا عليه السلام.

وذكره ابن ادريس في مستطرفات السرائر من المشيخة المصنفين والرواة المحصلين(472) وقال: صاحب الرضا عليه آلاف التحية والثناء. وذكره الكشى في الفقهاء من اصحاب أبى ابراهيم وابى الحسن الرضا عليهما السلام كما يأتى نص كلامه.

وقال ابن النديم في الفهرست: وله من الكتب، ما رواه عن الرضا عليه السلام، كتاب الجامع، كتاب المسا؟ ل.

وقد روى عن الرضا عليه السلام كثيرا روى جماعة كثيرة جدا عنه عنه، ذكرناهم في طبقات اصحابه ويطول بذكرهم في المقام.

وقد روى عنه عليه السلام فضل يوم الغدير وفضل زيارة امير المؤمنين عليه السلام فيه.

رواه في التهذيب ج 6 125 باسناده عن محمد بن عبدالله بن زرارة عنه وفى آخره: قال محمد بن عبدالله: لقد ترددت أنا وابوك والحسن بن الجهم اكثر من خمسين مرة وسمعناه منه.

ولما كان بعد مضى ابى الحسن موسى بن جعفر عليه السلام من امر الواقفة ما كان، صار احمد بن محمد بن أبى نصر فيمن شك وتحير كما في الغيبة(47). فكتب إلى الرضا عليه السلام كتابا يذكر فيه نفسه واهل بيته من اهل الكوفة وقال: وأنا ندين الله بطاعتكم وقد احببت لقاء‌ك لاسئلك عن دينى وأشياء جاء بها عنك قوم، ثم ذكر شبهة الواقفة، وما جرى من لقاء صفوان له عليه السلام وما أجابه، فوصل منه عليه السلام اليه كتاب في جوابه، وبه ذهب الشك عنه وأقر بامامته وقال: فكتب اليه عليه السلام: جعلت فداك انه لم يمنعنى من التعزية لك بأبيك الا انه كان يعرض في قلبى مما يروى هؤلاء، فأما الان فقد علمت ان أباك قد مضى صلوات الله عليه فآجرك الله في أعظم الرزية وهناك افضل العطية، فانى اشهد أن لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله ثم وصفت له حتى انتهيت اليه. وكتب عليه السلام بعد ذلك اليه كتابا.

روى ذلك كله بطوله الحميرى في قرب الاسناد(152).

واشار إلى بعض كتبه والى ما رواه الشيخ في الغيبة(47).

ولما سافر البزنطى إلى المدينة وكان الرضا عليه السلام في خارج المدينة قال: بعث الرضا عليه السلام إلى بحمار فركبته وآتيته فأقمت عنده بالليل إلى ان مضى منه ما شاء الله، فلما أرا؟ ان ينهض قال لى: لا أراك تقدر على الرجوع إلى المدينة قلت: أجل جعلت فداك قال: فبت عندنا الليلة وأعد على بركة الله عزوجل، قلت: افعل جعلت فداك، قال: يا جارية افرشى له فراشى، واطرحى عليه ملحفتى التى أنام فيها، وضعى تحت رأسه مخدتى. قال فقلت في نفسى: من أصاب ما اصبت في ليلتى هذه؟ ! لقد جعل الله لى من المنزلة عنده وأعطانى من الفخر مالم يعطه احدا من اصحابنا، بعث إلى بحماره، فركبته، وفرش لى فراشه، وبت في ملحفته، ووضعت لى مخدته؟ ! ما أصاب مثل هذا احد من اصحابنا. قال وهو عليه السلام قاعد معى وأنا احدث نفسى، فقال عليه السلام لى: يا احمد ان امير المومنين عليهم السلام أتى زيد بن صوحان (وفى قرب الاسناد(167) والكشى في الموضعين: صعصعة بن صوحان) في مرضه يعود، فافتخر على الناس بذلك، فلا تذهبن نفسك إلى الفخر، وتذلل لله عزوجل، وأعتمد على يده فقام عليه السلام.

رواه الصدوق في العيون ج 2 212 19 في الدلالات عليه عن شيخه ابن الوليد عن الصفار عن احمد بن محمد بن عيسى عن البزنطى. وايضا الكشى في ترجمته(362) باسناد آخر عنه مع تفاوت متنا، وايضا ملخصا باسناد غيره في ترجمة صعصعة بن صوحان(45).

ورواه الحميرى في قرب الاسناة(167) عنه مع زياد تفصيل وفيه: فجئته إلى صرنا.. (وهى قرية انشأها ابوالحسن موسى (ع) وبها مولد أبى الحسن الهادى عليه السلام) واخرجناه بأسانيده والفاظه في كتابنا (اخبار الرواة). ولما أتى بأبى الحسن الرضا عليه السلام وأخذ به على طريق القادسية، ولم يدخل الكوفة وأخذ به على برانى البصرة كما في الكشى(363) قال احمد بن محمد بن أبى نصر: استقبلت الرضا عليه السلام إلى القادسية، فسلمت عليه، فقال لى: اكتر لى حجرة لها بابان باب إلى الخان وباب إلى خارج فانه استر عليك قال: وبعث إلى بزنفيلجة فيها دنانير صالحة، ومصحف، وكان يأتيه رسوله في حوائجه فاشترى له وكنت يوما وحدى ففتحت المصحف لاقرأ فيه نظرت (هذا كما في بصائر الدرجات) ثم ذكر الكشى والصفار حديث المصحف وكيفيته واختلافه وقصده استنساخ شى منه ارسال الامام رسوله مسافر لاخذه. الحديث بطوله.

رواه الصفار عنه في بصائر الدرجات(246) والكشى بسند آخر عغه مع اختلاف(363).

وكان له إلى الرضا عليه السلام مكاتبات حين ما بقى في طوس وكان يقول عليه السلام له: استخرج منه الكلام يعنى أبا جعفر عليه السلام. رواه الحميرى عنه في قرب الاسناد(167).

والاخبار الدالة على منزلة البزنطى عند أبى الحسن الرضا عليه السلام كثيرة اوردناها في (اخبار الرواة) واشرنا اليها في طبقات اصحابه. وكان من خواصه حتى اخبره بالمنايا والمغيبات (كما في قرب الاسناد(163).

تنبيه: ذكر البرقى في رجاله في اصحاب ابى الحسن الرضا عليه السلام(53) ممن كان من اصحاب ابى الحسن موسى بن جعفر عليه السلام وأدركه: احمد؟ ن محمد بن أبى نصر البزنطى ثم ذكر في اصحاب أبى الحسن الرضا عليه السلام ومن نشأ في عصره احمد بن محمد بن أبى نصر.. وفى اصحاب أبى جعفر الثانى عليه السلام(57): محمد بن أبى نصر.

قلت: والظاهر والله العالم سقوط كلمة (احمد بن) في الاخير، او كون (محمد) مصحف (احمد) كما ان الظاهر كون عده من اصحاب أبى الحسن الرضا عليه السلام ومن نشأ في عصره، باعتبار كمال معرفته وزوال الشك والوقف عنه.

وقال ابن النديم في الفهرست ص 323 في عداد فقهاء الشيعة ومحدثيها وعلمائهم: البزنطى، من علماء الشيعة احمد بن محمد بن أبى نصر البزنطى، من اصحاب موسى عليه السلام، وله من الكتب: كتاب ما رواه عن الرضا عليه السلام، كتاب الجامع، كتاب المسائل.

قلت: ولاينا في كونه من اصحاب موسى عليه السلام، روايته عن الرضا عليه السلام والاقتصار في عد المصاحبة له على أبى الحسن الاول عليه السلام لعلو المرتبة. (*)

[223]

وأبا جعفر عليهما السلام(1) وكان عظيم المنزلة عندهما عليهما السلام(2)

___________________________________

(1) وذكره الشيخ ايضا(397) في اصحاب أبى جعفر عليه السلام وقال من اصحاب الرضا عليه السلام، كما ذكره البرقى ايضا في اصحابه(57) على ما تقدم، مع تصحيف في النسخة.

وروى البزنطى عن أبى جعفر الثانى عليه السلام، روى عنه جماعة: منهم ابراهيم بن هاشم، واحمد بن محمد بن عيسى، وسهل بن زياد، وعبدالله بن موسى، و ومحمد بن عبدالله بن مهران وغيرهم، ذكرناهم في طبقات أصحابه. ثم ان لازم ما يأتى في تاريخ وفات البزنطى بقائه إلى بعد ايام أبى جعفر الجواد عليه السلام، ولكن لم اقف على التصريح بلقائه أبا الحسن الهادى عليه السلام في رواية أو في كلام اهل الرجال.

(2) وقال الشيخ في الفهرست: كوفى، ثقة، لقى الرضا عليه السلام وكان عظيم المنزلة عنده، وروى عنه كتابا..

وقال في رجاله في اصحاب الكاظم عليه السلام. ثقة، جليل القدر. وفى اصحاب الرضا عليه السلام. ثقة..

قلت: والاخبار تشير إلى منزلته عندهما عليهما السلام مثل حديثه مع الرضا عليه االسلام قبل مولد أبى جعفر عليه السلام، وحديث سؤاله مع محمد بن سنان بمكة عن الرضا عليه السلام ان يكتب إلى أبى جعفر عليه السلام، وقدومهما عليه بكتابه، وغيره ذلك مما أشرنا اليه في المقام واوردناها في (اخبار الرواة) بتفصيلها.

ثم ان النجاشى قد اكتفى في الاطراء على البزنطى بالاشارة إلى عظيم منزلته عند الرضا والجواد عليهما السلام. اعتمادا على شهرته وجلالته في الطائفة تبعا لعظيم منزلته عندهما، وقد عرفت توثيق الشيخ له صريحا في الفهرست والموضعين من رجاله والاخبار الدالة على جلالته ومنزلته عند الائمة عليهم السلام كثيرة قد أشرنا اليه.

وقد عده ابن النديم من علماء الشيعة وفقائهم ومحدثيهم، وذكره ابن ادريس في مستطرفات سرائره من المشيخة المصنفين والرواة المحصلين، وقال الشيخ في الفهرست: كوفى، ثقة، لقى الرضا عليه السلام، وكان عظيم المنزلة عنده، وروى عنه كتابا، وفى اصحاب الكاظم عليه السلام: ثقة جليل القدر، وفى اصحاب الرضا عليه السلام ثقة.

وقال الشيخ في كتابه (عدة الاصول ص 63) في اواخر القرائن الدالة على صحة الاخبار: واذا كان احد الراوييين مسندا والاخر مرسلا نظر في حال المرسل فانكان ممن يعلم انه لا يرسل الا عن ثقة، موثوق به فلا ترجيح لخبر غيره، ولاجل ذلك سوت الطائفة بين ما يرويه محمد بن أبى عمير، وصفوان بن يحيى، واحمد بن محمد بن أبى نصر، وغيرهم من الثقات الذين عرفوا بانهم لا يروون، ولا يرسلون الا عمن يوثق به وبين ما اسنده غيره، ولذا عملوا بمراسيلهم اذا انفردوا عن رواية غيرهم. البزنطى لا يروى الا عن الثقة قلت: ما ذكره الشيخ مدح عظيم للبزنطى يدل على منزلته بين الشيعة الامامية، وأصحاب الحديث، وعلى اتقان طريقته في الحديث والرواية، وعلى وثاقة مشايخه وعامة من روى عنه بلا حاجة إلى معرفة أحوالهم تفصيلا.

وقد تقدم في المقدمة ج 1 105 في التوثيقات العامة وذكر من لا يروى الا عن الثقة، كلام الشيخ في العدة ومن تبعه في ذلك، وقد حققنا في كتابنا في قواعد الحديث والرجال القول في هذا المدح، واحصاء من علم بانه لا يروى ولا يرسل الا عن ثقة، والاشارة إلى من روى هولاء عنه من المجاهيل بل الضعاف مما يمكن ان يكون نقضا لهذا التوثيق العام مثل رواية البزنطى عن ابان بن أبى عياش فيروز، والحسن بن على بن ابى حمزة والمفضل بن صالح، وعبدالرحمن الاشل، وداود بن الحصين الكوفى الاسدى، ويونس بن بهمن وغيرهم من المطعونين، ومن اشترك في الرواية عنه مع اير من عرف بانه لا يروى الا عن ثقة والى ما هو الحق في الجواب عن ذلك مما يطول بذكره.

البزنطى من اصحاب الاجماع قال أبوعمرو الكشى(344) في الفقهاء من اصحاب أبى ابراهيم وابى الحسن الرضا عليهم السلام: اجمع اصحابنا على تصحيح ما يصح من هولاء و تصديقهم، وأقروا لهم بالفقه، والعلم، وهم ستة نفر.. احمد بن محمد بن أبى نصر البزنطى..

قلت: وهذا ايضا مدح بليغ للبزنطى يدل على امور وقد حققناها سابقا في ج 1 123 في الامارات العامة على الوثاقة: في اصل الاجماع، وتحققه، ومورده وما يستفاد منه، ومن عرف بذلك فلاحظ وتدبر. (*)

[226]

له كتب(1) منها: الجامع(2) قرأناه على أبى عبدالله الحسين بن عبيد الله رحمه الهل، قال: قرأته على ابى غالب احمد بن محمد الزرارى(3) قال: حدثنى به خال أبى محمد بن جعفر، وعم ابى: على بن سليمان قالا: حدثنا محمد بن الحسين بن أبى الخطاب عنه، به(4).

___________________________________

(1) وقال ابن النديم: وله من الكتب.. وقال الشيخ في الفهرست: وله من الكتب.

(2) وذكره ابن النديم، والشيخ في الفهرست وفى الرجال، وغيرهم.

(3) وفى الفهرست: اخبرنا به عدة من اصحابنا منهم الشيخ أبوعبدالله محمد بن محمد بن النعمان المفيد رحمه الله، والحسين بن عبيد الله، واحمد بن عبدون، وغيرهم، عن احمد بن محمد بن سليمان الزرارى (إلى آخر السند). وأخبرنا به ابوالحسين بن أبى جيد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن احمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن عبدالحميد العطار جميعا، عن احمد بن محمد بن أبى نصر.

(4) وقال ابوغالب احمد بن محمد الزرارى في الرسالة(37) عند ذكر جده محمد بن سليمان ابى طاهر: وروى عن محمد بن الحسين بن ابى الخطاب شيئا كثيرا، منه كتاب احمد بن محمد بن أبى نصر البزنطى، وكانت روايته عنه هذا الكتاب في سنة سبع وخمسين ومأتين، وسنه اذذاك عشرون سنة.

قلت: والطرق إلى الجامع صحيح، وقد أوضحت ما يتعلق بذلك في شرحنا على رسالة أبى غالب الزرارى ص 37 و 63 و 88 و 92. (*)

[227]

وكتاب النوادر أخبرنا به احمد بن محمد بن الجندى عن أبى العباس احمد بن محمد قال حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان عنه.(1)

وكتاب نوادر آخر(2)، اخبرنا بن الحسين بن عبيد الله قال حدثنا جعفر بن محمد ابوالقاسم قال حدثنا احمد بن محمد بن الحسن بن سهل قال حدثنا أبى محمد بن الحسن، عن أبيه الحسن بن سهل، عن موسى بن الحسن، عن احمد بن

___________________________________

(1) ورواه الشيخ في الفهرست نحوه. والطريق صحيح بناء‌ا على وثاقة ابن الجندى من مشايخهما.

(2) وهل هو كتاب مسائله عن الرضا عليه السلام الذى ذكره ابن النديم، وابو غالب وغيرهما وجهان؟، قال ابوغالب الزرارى في الرسالة في طرقه إلى الكتب ص 63 49: كتاب مسائل الرضا عليه السلام للبزنطى عنه عليه السلام، حدثنى بها جدى، عن محمد بن الحسين بن ابى الخطاب عن أبى نصر البزنطى عنه عليه السلام وقال ايضا 92 118: كتاب احمد بن محمد البزنطى، حدثنى به عم ابى على بن سليمان، وخال أبى محمد بن جعفر الرزاز عن محمد بن الحسين عنه.

قلت: الطريقان صحيحان. (*)

[228]

هلال، عن احمد بن محمد به.(1)

ومات احمد بن محمد سنة احدى وعشرين ومأتين(2) بعد وفات الحسن بن على بن فضال بثمانية اشهر.(3)

ذكر محمد بن عيسى بن عبيد: انه سمع منه سنة عشرة ومأتين.

___________________________________

(1) ضعيف باحمد بن محمد بن الحسن، وأبيه، وجده المهملين الا ان تكون رواية ابى القاسم ابن قولويه عن احمد مشيرا إلى وثاقته، على ان ابن هلال ضعيف الا ان تكون روايته قبل انحرافه.

وقال الصدوق في المشيخة اليه رقم 35: فقد رويته عن أبى، ومحمد بن الحسن رضى الله عنهما، عن سعد بن عبدالله، والحميرى جميعا، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن احمد بن محمد بن أبى نصر البزنطى. ورويته عن أبى، ومحمد بن على ماجيلويه رضى الله عنهما، عن على بن ابراهيم، عن ابيه، عن احمد بن محمد بن ابى نصر البزنطى.قلت: الطريقان صحيحان.

(2) ونحوه في الفهرست.

(3) تقدم في ترجمة الحسن بن فضال (ج 2 13) قول النجاشى: مات الحسن سنة أربع وعشرين ومأتين.

ونحوه عن الشيخ في الفهرست، وابن حجر في لسان الميزان، والتنافى ظاهر كما تقدم هناك، الا ان يلتزم بالتصحيف بالمقام بدلا عن قوله: بعد وفات ابى جعفر الجواد عليه السلام بثمانية اشهر.

وتقدم ان وفاته عليه السلام كانت سنة(220). (*)

الصفحة اللاحقة الصفحة السابقة